|
العاصمة الهندية وسط حالة تأهب قصوى
التفجيرات الإرهابية اوقعت حوالي (250) شخصاً بين قتيل وجريح
نيو دلهي/وكالات
وضعت العاصمة الهندية دلهي في حالة تأهب قصوى في أعقاب ثلاثة تفجيرات هزت المدينة وأسفرت عن مقتل 55 شخصا على الأقل وإصابة الكثيرين. ودعت الحكومة الناس إلى البقاء في منازلهم، كما اتخذت الشرطة مواقع لها عند المباني والمناطق العامة الرئيسية.
شكوك الادانة
ولم يتضح بعد من الذي يقف وراء هذه الهجمات، بينما يرجح أن تحوم الشكوك حول متمردي كشمير.
وتفيد التقارير باعتقال عشرة أشخاص للتحقيق معهم.
ولم تفصل بين التفجيرات سوى دقائق معدودة، ووقعت في يوم خرج فيه الكثيرون للتسوق قبيل احتفالات الهندوس بعيد ديوالي والمسلمين بعيد الفطر.
ووقع تفجيران من الثلاثة في سوقين مزدحمين واستهدف الثالث حافلة. وأغلقت السلطات الهندية جميع أسواق المدينة الرئيسية.
أفعال شريرة
وألغيت إجازات جميع الأطقم الطبية بينما تجد المستشفيات صعوبة في التعامل مع المصابين. وتلقى أكثر من مئة شخص العلاج في المستشفيات، وبعضهم في حالة خطيرة.
وأنحى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ باللائمة في الهجمات على "الإرهابيين" وقال إنه لن يتسامح مع أعمال العنف.
مكافحة الإرهاب
وقال سينغ في بيان تلفزيوني مقتضب: "هذه أعمال إرهابية شريرة. ونحن عازمون على مكافحة الإرهاب بجميع صوره."
وقال مسؤولو أمن إنهم لا يستبعدون ضلوع جماعة عسكر طيبة المتطرفة، التي تقاتل من أجل حصول كشمير على حق تقرير المصير، في التفجيرات.
ولا تزال التحقيقات في مراحلها الأولية، ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجيرات.
أعمال عنف
ويقول روب واطسون، مراسل بي بي سي لشؤون الدفاع والأمن، إن الهند ربما كانت هدفا ومهدا لأكبر تنوع من الجماعات المسلحة في أي بلد من العالم.
ويرى محللون أن بعض الجماعات الإنفصالية ربما كانت تحاول تعكير صفو العلاقات الهندية الباكستانية التي شهدت تحسنا في الآونة الأخيرة.
فتح خط السيطرة
وبعد ساعات من وقوع التفجيرات قررت الهند وباكستان فتح خط السيطرة في كشمير لمساعدة ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا مؤخرا.
ويأتي الاتفاق بين الجانبين بعد أن أدانت باكستان التفجيرات ووصفتها بأنها "عمل إرهابي إجرامي".
ويعتقد أن أغلب القتلى ماتوا في الانفجار الذي وقع في سوق ساروجيني ناجار في جنوب المدينة.
كما قتل آخرون في التفجير الأول الذي وقع في ضاحية باهار جانج المزدحمة بوسط المدينة والقريبة من محطة السكك الحديدية الرئيسية في دلهي.
وتفيد تقارير بأن التفجير الثالث استهدف حافلة في جوفيند بوري وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
حصيلة الاعتداءات
هذا و ارتفعت حصيلة ضحايا الاعتداءات الثلاثة الى 16 قتيلا و188 جريحا في نيودلهي حيث اعلنت حالة تأهب قصوى قبل يومين من عيد الانوار اهم عيد هندوسي
وقال مصور صحافي "رأينا جثثا مصابة بحروق خطيرة في سوق ساروجيني ناغار". واضاف ان "حريقا اتى على جزء كبير من المنطقة"، موضحا ان "العدد الاكبر من الجرحى هم اطفال كانوا يبيعون الفاكهة".
وقد اثارت التفجيرات موجة من الذعر في الاسواق المكتظة قبل ايام من عيد الانوار الذي يبدأ الثلاثاء ويستمر خمسة ايام ويحيي فيه الهندوس انتصار الخير على الشر.
واثارت الاعتداءات سلسلة من الادانات في جميع انحاء العالم.
فقد دانت باكستان القوة المنافسة للهند بشدة هذه "الهجمات الارهابية" وعبرت عن تعاطفها مع اسر الضحايا بينما عبر الرئيس الصيني هو جينتاو عن ادانته "لاي عمل ارهابي" يستهدف مدنيين.
من جهته، دان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا "الهجمات الارهابية" بينما قال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان هذه الفظائع الارهابية الاخيرة روعته".
تحذيرات امريكية
كما دانت فرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا واستراليا وجنوب افريقيا الاعتداءات.
وجاءت هذه الاعتداءات بعد اكثر من اسبوعين من تحذير اصدرته السفارة الاميركية في نيودلهي من "تهديد محتمل" بوقوع اعتداءات يمكن ان تكون انتحارية ضد المصالح الاميركية في نيودلهي ومدن هندية اخرى.
وقالت السفارة في بيان في العاشر من تشرين الاول ان "الحكومة الاميركية تلقت معلومات تفيد بان ارهابيين يمكن ان يفكروا في تنفيذ اعتداءات على المصالح الاميركية في الهند في مستقبل قريب".
من جانبه دان رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد امس الاحد الاعتداءات التي "لا تغتفر" التي استهدفت اسواقا في نيودلهي.
وقال هوارد في تصريح لشبكة ناين التلفزيونية "هذا هجوم رهيب استهدف اسواقا شديدة الاكتظاظ. وهي لم تكن هدفا سياسيا".
واضاف "استهدفت اعتداءات سابقة وقعت في الهند مباني عامة. لكن عندما نزرع قنابل في اسواق، كما يحصل في العراق او في بعض البلدان الاخرى، فان هذا يؤكد ان هذه الاعمال وحشية ولا تغتفر".
يذكر ان مجموعة مجهولة تدعى "انقلاب" (الثورة) تبنت امس الاحد في اتصال مع صحافيين الاعتداءات الثلاث التي وقعت في اسواق في نيودلهي.
سوريا تؤكد استعدادها للتعاون مع لجنة ميليس
الأسد يصدر مرسوماً رئاسياً بتشكيل لجنة تحقيق خاصة
دمشق/وكالات
اصدر الرئيس السوري بشار الاسد مرسوما رئاسيا بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في حادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان المرسوم الرئاسي ينص على ان يتولى المدعي العام السوري رئاسة اللجنة على ان تضم مدعيا عسكريا وقاضيا .
وطبقا للمرسوم فان اللجنة ستتولى التحقيق مع المدنيين والعسكريين السوريين "في المسائل المرتبطة بمهمة لجنة تحقيق الامم المتحدة".
ويأتي القرار السوري قبل اجتماع مجلس الامن الذي سيبحث اصدار قرار بشأن التحقيق في اغتيال الحريري، ربما يتضمن فرض عقوبات على دمشق.
وتقول كيم غطاس مراسلة بي بي سي في بيروت ان قرار الاسد تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في اغتيال الحريري قد صيغ بعناية، وانه لا يزال من غير الواضح الى اي مدى ستتعاون الحكومة السورية مع لجنة الدولية فيما يتعلق بالشهود او المشتبه بهم.
من جانب آخر ، جدد الرئيس السوري بشار الاسد تعهده بأن تتعاون حكومته مع لجنة التحقيق الدولية.
وقدم الاسد هذا الوعد عقب لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك الذي قام بزيارة مفاجئة الى دمشق يوم الجمعة. وبثت وكالة الانباء الرسمية السورية تصريحات الاسد التي قال فيها ان سوريا مستعدة لمواصلة التعاون مع لجنة التحقيق الدولية.
وكان ديتلف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري حث سوريا يوم الثلاثاء الماضي على اجراء تحقيق خاص في الحادث، قائلا انه يجب على دمشق "سد الثغرات" في عملية البحث حول المسؤولين عن عملية الاغتيال.
من جانبه اكد وزير العدل السوري محمد الغفري امس الاحد ان قرار سوريا تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري يؤكد "حرص سورية على التعاون" مع لجنة التحقيق الدولية للوصول الى الحقيقة.
وقال الغفري في تصريحات نشرتها صحيفة "تشرين" الحكومية ان "سوريا بريئة من هذه الجريمة وهي على استعداد لملاحقة اي سوري يثبت بالدليل القاطع علاقته بها وتقديمه ايضا الى المحاكمة".
واضاف ان "هذه اللجنة ستتعاون مع لجنة التحقيق الدولية ومع السلطات القضائية اللبنانية (...) وستساهم مساهمة فعالة وجدية في الوصول الى الحقيقة التي هي في مصلحة سورية".
واوضح ان هذه اللجنة ستتولى "مهمة مباشرة التحقيق مع كل الاشخاص السوريين من مدنيين وعسكريين في كل ما يتصل بمهمة لجنة التحقيق الدولية".
وقال الوزير السوري ان الرئيس بشار الاسد وعد في رسالة وجهها الى واشنطن ولندن وباريس الاربعاء بملاحقة اي سوري على علاقة بقتل الحريري الذي اغتيل في عملية تفجير كبيرة في بيروت في 14 شباط الماضي.
رايس تعتبر إيران اكبر دولة مصدرة للارهاب
نجاد يؤكد ان طهران لن تعلق جميع انشطتها النووية الحساسة جداً
طهران/اف ب
اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الاحد ان ايران لن تعلق من جديد كل نشاطاتهاالنووية الحساسة جدا، ووصف ب"الكاذبة" حجة الدول الغربية التي تؤكد ان هذه الخطوة تهدف الى "اعادة الثقة".
وقال امام ناشطين في الميليشيا الاسلامية في طهران "نؤيد استئناف النشاطات في مصنع تحويل اليورانيوم وسنمضي قدما فيها".
واضاف احمدي نجاد الذي كان يتحدث قبل اقل من شهر على انعقاد اجتماع مهم للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان "الحكومة شعرت مؤخرا ان حجة استعادة الثقة هي حجة واهية وان ما يريدونه هو حرماننا من انتاج الوقود النووي".
وتابع "نحن نعرف منذ البداية انهم يكذبون وانهم لا يريدون ان تنتج الجمهورية الاسلامية هذا النوع من الوقود".
واتهم احمدي نجاد الذي تولى مهامه في آب الماضي، الحكومة الايرانية السابقة "بتقديم تنازلات باسم الثقة حتى انها علقت طوعا نشاطات دورة الوقود في اصفهان وناتنز مع انها مشروعة مئة في المئة ولا يمكن توظيفها لغايات اخرى".
على صعيد آخر دان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي ونظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم بشدة مساء دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى "ازالة اسرائيل من الوجود".
وقال وزير الخارجية الفرنسي ان تصريحات الرئيس الايراني "غير مقبولة".
من جهته، اشار شالوم الى ان "فيليب دوست-بلازي كان اول من دان بقوة وبطريقة استثنائية تصريحات الرئيس الايراني".
كما دانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس تصريحات محمود احمدي نجاد الداعية الى محو اسرائيل من الخريطة معتبرة انها تصريحات "تنتهك مبادئ" الامم المتحدة التي تنتمي اليها ايران.
وصرحت رايس في مؤتمر صحافي في البنتاغون "اعتقد انه يجب اخذ ذلك على محمل الجد".
واوضحت "عندما يقول رئيس دولة انه يجب محو دولة اخرى من الخريطة منتهكا بذلك كافة مبادئ الامم المتحدة التي ينتمي اليها كلا البلدين، فانه يجب اخذ ذلك على محمل الجد".
وتابعت تقول ان ايران "على الارجح اكبر دولة مدبرة للارهاب في العالم"، مشيرة الى ان الايرانيين "محرومون من الحريات ومن كل افق حرية لان اقلية صغيرة غير منتخبة تنكر عليهم ذلك".
هذا و حاول الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الاحد التخفيف من الضجة التي اثارتها تصريحاته الداعية الى "محو اسرائيل من الوجود" مؤكداً انها ليست الا تكرار لمواقف النظام الايراني منذ 27 عاماً.
وفي خطاب القاه امام طلاب ناشطين في الميليشيا الاسلامية في طهران تجنب الرئيس الايراني تكرار عبارة "يجب محو اسرائيل من الوجود" التي تسببت بادانة مجلس الأمن الدولي لايران.
حل وسط ينهي أزمة الحكومة الفلسطينية
غزة / القناة
توصل كل من المجلس التشريعى الفلسطينى والحكومة الفلسطينية إلى حل وسط للخروج من الأزمة الحالية بينها .
وقالت مصادر فلسطينية السبت ان الاقتراح يهدف إلى تعديل وزارى فى الحكومة الحالية يضمن سبعة أو ثمانية وزراء لم يثبتوا جدارتهم فى عملهم فى إدارة وزارتهم .
واضافت المصادر نفسها ان الوزارات التى يمكن ان يشملها التعديل الوزارى هى وزارة الاشغال العامة ووزارة العدل ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد ووزارة الاسرى والمحررين ووزارة الداخلية ووزارة الحكم المحلى .
ورجحت ان يقبل المجلس التشريعى الفلسطينى هذا التعديل كبديل للتصويت بحجب الثقة عن حكومة احمد قريع كما رجح ان يقبل قريع اقتراح المجلس التشريعى باجراء تعديل وزارى.
الصحفيون اليمنيون يدينون الاعتداءات الامنية
اعتقال مصور صحفي والاعتداء عليه وتهشيم ثلاثة من اضلاعه
صنعاء /اف ب
دانت نقابة الصحافيين اليمنيين في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه امس الاحد "الاعتداء السافر" الذي تعرض له اعلاميان يعملان لحساب قناتين اخباريتين عربيتين السبت بينما كانا يغطيان اعتصاما عماليا.
وقالت النقابة انها "تدين مثل هذا الاعتداء السافر على الزملاء الذين كانوا يؤدون واجبهم المهني"، معتبرة انه "اعتداء على حرية الصحافة والحصول على المعلومات ونقلها للرأي العام". ودعت النقابة "وزير الداخلية والنائب العام" اليمنيين الى "اتخاذ الاجراءات اللازمة للقبض على الجناة والتحقيق معهم وأحالتهم إلى الاجهزة القضائية المختصة ليأخذوا جزاءهم العادل ويتم انصاف الزملاء المعتدى عليهم". وقامت قوات الشرطة اليمنية السبت بضرب مراسل قناة الاخبارية السعودية نجيب الشرعبي ومصور قناة العربية الفضائية مجيب صويلح بينما كانا يغطيان في صنعاء اعتصاما لعمال احد مصانع النسيج كانوا يطالبون بصرف مستحقاتهم المالية، وفق ما افاد مسؤول في "العربية". وطال الاعتداء خصوصا مصور "العربية" التي تمولها السعودية. وقال المصدر ذاته انه تعرض للضرب "بهراوة مرارا" ثم اقتاده عناصر من قوات الامن مع مراسل قناة الاخبارية الى قسم للشرطة حيث "وجهت اليه شتائم جارحة". واخلي سبيل المصور بعد توقيفه بضع ساعات ونقل الى المستشفى حيث قال الاطباء انه "اصيب بتهشم ثلاثة ضلوع في منطقة القفص الصدري وكدمات اخرى في احدى ساقيه جراء الضرب الوحشي الذي تعرض له"، كما اضاف المسؤول.
وقالت نقابة الصحافيين اليمنيين انها "تسجل هذه الواقعة كواحدة من اخطر الانتهاكات لحرية الصحافة وتعبر عن تضامنها الكامل مع الزميلين الشرعبي وصويلح و تؤكد أنها ستتابع كل الاجراءات القانونية لرد الاعتبار لهما وانصافهما".
وكان جمال عمرو رئيس تحرير مجلة الوسط الاسبوعية اليمنية صرح في آب ، قال انه تعرض للخطف في صنعاء على ايدي مجهولين استجوبوه حول مصادر معلوماته واعتدوا عليه وهددوه ثم اخلوا سبيله. |