رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مديرالقناة العراقية الرياضية محمد خلف: كشف لـ(المدى الرياضي) خفايا التحرك في مزايدة تسويق الدوري .. الحجية شاهد ومؤيد لاتفاق شفوي يمنح حقوق البث لقناتنا.. ولكن! (1-2)

  • مقارنتنا مع الجزيرة الرياضية ظالمة وART صدمتنا بمليون دولار وربع!!
  • القطريون نكثوا وعدهم وسجلوا لقاء الدوحة لفرجة موزوفيتش فقط!

حوار: اياد الصالحي

في الثاني عشر من حزيران الماضي "لأول مرة" يشهد العراق اطلاق اول فضائية رياضية (متخصصة) على القمر عربسات وتزامنت ولادتها مع افتتاح دوري النخبة الماضي حيث غطت منافساته كاملة بالتحليل والتعليق المباشرين من محل الحدث، كما سلطت الضوء بقوة على بقية الألعاب الرياضية المظلومة اعلامياً وجذبت لها متابعين كثيرين بفعل سخونة أنشطتها ومتعة التباري بين فرقها، وواكبت مباريات منتخبنا الوطني بكرة القدم في جميع لقاءاته الودية متحملة نفقات باهظة من اجل وضع الجمهور العراقي في قلب اللقاء.. ولم تمر سوى أربعة أشهر على ولادة (العراقية الرياضية) حتى اثيرت همسات متفرقة تتساءل بحس مهني نظيف عن ماهية جدوى انشاء هذه القناة إذا كانت عاجزة عن مضاهاة القنوات الفضائية العربية المتخصصة بالرياضة، وشحة برامجها المنوعة، وقلة مدة بثها (من 4.00 عصراً إلى 10.00 مساءً)، واجترارها اشرطة مباريات قديمة وجاهزة من الارشيف لمناسبات بعضها لا تصلح مادتها الرديئة للعرض بسبب تلف خامة الفيلم لمضي سنوات طويلة عليها، وما زاد تشاؤم المتابعين من تواضع خدمات القناة للمشاهدين هو اخفاقها في الحصول على حقوق بث مباريات دوري الكرة الممتاز 2005 ـ 2006 وتقهقر عرضها (200 ألف دولار) في مزايدة تسويق اتحاد الكرة للبطولة امام عرض قناة النهرين (الأرضية) بمبلغ 300 ألف دولار..!!
(المدى الرياضي) زارت القناة وحاورت مديرها الزميل محمد خلف الصحفي الرياضي المعروف ولاعب نادي الشرطة (منتصف عقد الثمانينيات) وعضو هيئته الإدارية حالياً الذي فتح قلبه لها بمنتهى الشفافية ودافع عن اهداف القناة وكشف ملابسات رسو حقوق بث الدوري لصالح (النهرين)، وعرج في صراحته الى ملفات رياضية أخرى تجولت اسئلتنا حولها عبر هذا الحوار:

ملاك بسيط ومقارنة ظالمة!
* بداية ألا ترى ان اطلاق فضائيتكم في ظروفنا هذه تحديداً فيه مغامرة مفضوحة النتائج في عيون المشاهد العراقي الذي يجد المقارنة ضعيفة بما تقدمه له الفضائيات العربية من بطولات حصرية على شاشاتها؟!
ـ عقد المقارنة بين ما تعرضه الفضائيات الرياضية المعروفة بامكانياتها وبين العراقية الرياضية أراها مقارنة ظالمة في ظل أوضاع بلدنا لأن فارق التمويل الذي يغدق على تلك الفضائيات والجهات الراعية لها كبيران جداً، وفي الوقت نفسه اعتقد ان انشاء قناة عراقية رياضية فضائية في هذه الظروف تعمل بوتيرة متصاعدة نجحت في استحواذ متابعة من الجمهور المحلي بنسبة مقبولة باعتبار ان الفضائية مربوطة على قمر عربسات وبثها محدود للجمهورالعربي ونأمل قريباً ان تصل لكل عراقي وعربي في الخارج كما هو بث العراقية الرئيسة (الأم).
ومن ناحية أخرى ان هدف فضائيتنا حالياً هو تغطية انشطة الرياضة العراقية وليس التركيز على كرة القدم فقط بل هناك ألعاب رياضية همشت منذ زمن بعيد بسبب التجاهل الاعلامي لها حيث ان كثيراً من الرياضات يبدأ دوريها وينتهي بصمت من دون أرشفة تلفازية!! ونفخر بأننا نقلنا دوري كرة اليد لأول مرة في العراق بشكل مباشر لأكثر من عشرين مباراة ومن خلال الشاشة تعلق هواة كثيرون أحبوا هذه اللعبة كما نقل إلينا وكذلك بالنسبة للكرة الطائرة والالعاب القتالية والملاكمة بجميع بطولاتها والسباحة وكرة السلة فضلاً عن دوري النخبة، هذه التغطية الواسعة أسسنا لها برنامجا بجهود ملاكات القناة من فنيين وصحفيين وإداريين ولا نسمح لانفسنا ان نضع مقارنة مع الآخرين، وهناك أمر مهم ان الفضائيات المتخصصة ذات الصيت الواسع ليس لها برامج تستحق المشاهدة باستثناء اعتمادها على الدوريات المتعاقد عليها مثل قناة الجزيرة التي تبث الدوري الإيطالي والأسباني وكأس الاتحاد الإنكليزي والدوري البرتغالي فانها تغطي مساحة طويلة على مدار بث القناة اليومي مقابل برامج قليلة تكاد لا تذكر .

ART طلبت مبلغا خرافيا!
* وكيف تقيّمون الفترة التي مضت انسجاماً مع ردود الافعال الواقعية المجردة من مجاملة المشاهدين لقناتكم؟
ـ قد تكون شهادتنا بما عملناه في الفترة السابقة مجروحة، إلا اننا تلقينا ردود أعجاب وانتقاد من شرائح مختلفة من الجمهور ولم نقف عند هذا الحد بل طموحنا ان لا نستكين لواقع انتاج البرامج وتغطية الفعاليات بالصورة التي مضت رغم إننا محكومون بالامكانيات والميزانية، وكانت أمنيتنا ان تغطي قناتنا احد الدوريات الأوروبية على الهواء وفعلاً شرعنا بالتفاوض والتنسيق منذ عدة أشهر وأعلنا ذلك في التلفزيون باننا على وشك نقل الدوري الانكليزي وقطعنا مشوارا كبيرا من الاتفاق لكن المبلغ الضخم الذي طلبته قناة
ART صاحبة حقوق البث في الشرق الأوسط كان بقيمة مليون دولار وربع وهو مبلغ خرافي بالنسبة لنقل أرضي ولم تفلح محاولات اقناع القناة لطرح مبلغ معقول! وجربنا الاتصال مع الشركات الناقلة لمباريات اندية أوروبا واصطدمنا أيضاً بارتفاع قيمة شراء الحقوق حيث ان الاشتراك لبث مباراة واحدة رغم انها ليست حصرية وتنقل لعدة قنوات مشتركة تكلف ثمانية آلاف دولار أي ان مجموع بث عشر مباريات يساوي ثمانين ألف دولار ووجدنا ان هذا الأمر يقودنا إلى خسارة كبيرة لأن الجمهور العراقي يشاهد هذه المباريات عبر قنوات كثيرة. هذه الصورة المؤلمة تقودنا للاعتراف بأنه لابد ان يقدم دعم كبير للقناة ويتم شراء مباريات عالمية وبرامج رياضية متنوعة تحقق أحلام جمهورنا وطموحاته برؤية فضائية عراقية تصحبه إلى موقع الحدث اينما وجد.

الشريط الرياضي مفقود في التلفزيون (المنحل)!
* واعترافك هذا يقودنا أيضاً للسؤال عن سبب اقحام بعض الاشرطة من المباريات المحلية والعالمية القديمة رغم عدم صلاحية عرضها فنياً.. ألا يعبر ذلك عن عجز القناة عن ابتكار برامج جديدة لتغطية غياب البث المباشر للبطولات الجارية حالياً؟
ـ ربما لا يعرف اغلب المتابعين للعراقية الرياضية اننا أسسنا أرشيفها من الصفر!، حيث بعد الاحداث التي جرت في العراق وما تعرضت لها مؤسسات الدولة لم نجد أي أرشيف في دائرة التلفزيون (المنحلة)، والغريب عند سؤالنا بعض الزملاء عن مصير الاشرطة الرياضية السابقة في الدائرة المذكورة قيل بأنه لم يكن يوجد شريط اسمه رياضة ابداً!! أما نحن فقد نظمنا ارشيفاً متواضعاً للقناة من خلال تحركنا على بعض اللاعبين الدوليين السابقين وما يحتويه أرشيفهم الشخصي من مباريات كثيرة خاصة بالدوري والمنتخبات الوطنية، واتجهنا إلى السوق المحلية رغم رداءة خامة الافلام وارتفاع اسعارها إلا اننا تمكنا من تحويلها إلى نظام خاص يسهل عرضها بصورة واضحة نسبياً.
وبصراحة أنا لا أسميه عجزا بدليل اننا نتلقى عشرات الطلبات يومياً لعرض مباريات دولية معينة على مر السنين الامر الذي يمنح المشاهد شعوراً باستذكار مناسبة رياضية بنكهة الذكريات الجميلة أيام نجوم اللعبة الكبار، والغاية من عرض هذه الاشرطة ليس لاستهلاك وقت البث أو تعويض نقص برامج أخرى بل ان جميع القنوات تلجأ إلى تكثيف هذه النوعية من المباريات في فترة توقف الدوري لكن في ظل وجود منافسات محلية وانشغال الجمهور بمتابعة الأندية لابد ان تتغير تلك النوعية وتستحدث برامج مباشرة مرافقة للدوري من تحليل ولقاءات ومتابعة وبرنامج (أنت الحكم)، وهكذا لابد ان نطعم هذه التوليفة باشرطة من ذكريات ما زالت طرية في الذاكرة مثل فوزنا على السعودية (7-1) فكم مشاهد واكب علي كاظم من الجيل الحالي يوم كان لاعباً؟ من شاهد بيليه في وقته نجما لا يشق له غبار؟ نعرض مثلاً شريطا لنهائي كاس العالم عام 1970 وسلسة أهداف مونديالية أخرى وفق منهاج شهري لدورة تستمر ثلاثة أشهر تحدث خلال متغيرات لكن الثوابت موجودة ضمن البرامج وتدفع المشاهد لطلب المزيد منها.

العراقية واكبت المنتخب في ترحاله!
* ما خطتكم للموسم الجديد وهل في النية نقل بطولات خارجية لوضع المشاهد في الفورمة؟
ـ واكبت القناة العراقية الأم نقل جميع مباريات منتخبنا في البطولات التي شارك فيها اعتباراً من بدء تصفيات أمم آسيا ونهائياتها في الصين، وتصفيات ونهائيات دورة اثينا الأولمبية وبطولة الخليج في الدوحة وحتى مباريات المنتخبات الخاصة بالاشبال والشباب، وفعاليات دورة الجزائر والتضامن الإسلامي نقلت على الهواء، ومنذ افتتاح القناة العراقية الرياضية تم نقل جميع مباريات منتخبنا الوطني الودية ابتداءً من لقائه مع استراليا حيث نقلت مباشرة بمبلغ أثنى عشر ألف دولار، ثم العراق مع الاردن وتلتها مع البحرين وذهبنا إلى قبرص ونقلنا مباراتين مع قبرص وأبولو، والمباراة الأخيرة أمام قطر بذلنا جهودا كبيرة في سبيل تأمين نقلها على الهواء لكن الخلل لم يكن من جانبنا بل غاب النقل التلفزيوني داخل الملعب واتضح انهم سجلوا المباراة لعرضها بشكل خاص للمدرب القطري موزوفيتش ووعدونا ببث المباراة لاحقاً لكنهم لم يوفوا بذلك!!
وعلى مستوى الدوري تم نقل جميع المباريات الخاصة بالأندية وحتى الودية باستثناء مبارياتها ضمن بطولة العرب لتعارض ذلك مع الحقوق الأصلية للناقل، وتم بث المباراة النهائية لبطولة دمشق الدولية على الهواء بين الطلبة والفيصلي بجهد سريع مقابل مبالغ معينة من اجل توفير الصورة للمشاهد العراقي، وعلى هذا الأساس لا توجد بطولات خارجية لم نضعها ضمن اجندتنا بل نسعى لاتاحة الفرصة أمام المشاهدين في الداخل والخارج للتعايش مع الحدث إلا إذا اشترط النقل بمبالغ كبيرة فإننا نعتذر مسبقاً لعدم توفر الغطاء المادي لشراء الحقوق في الوقت الحاضر.

قناتنا أشهرت دوري النخبة للعالم
للموسم الثاني تخفق (العراقية) في استحصال حقوق بث مباريات الدوري المحلي التي استأثرت بها قناة النهرين، إلى ماذا تعزو ذلك؟
ـ أود ان اجيب عن تساؤلك المهم بشيء من التفصيل لوضع المتابعين لهذا الموضوع في الصورة الواضحة، الدوري السابق كان غامضاً في أدواره التمهيدية وأحجمت أغلب القنوات المحلية عن المشاركة في تقديم العروض ووقتها لم أكن موجوداً في القناة وأتضح ان اتحاد الكرة منح قناة النهرين حقوق النقل منذ بداية الدوري رغم تقديم العراقية عرضا مماثلا إلا انه لم يكن بقوة عرض النهرين وتم الاتفاق مع الأخيرة لتغطية مباريات الفرق الـ36 ونحن نعلم ان الجوهر الحقيقي للدوري هو منافسات النخبة لما لها من نكهة في الصراع على اللقب بين الفرق الكبيرة.
ومن محاسن الصدف ان انطلاق القناة الرياضية كان معدا له ان يتزامن في يوم انطلاق دوري النخبة وذكرت ذلك في دراسة تفصيلة قدمتها لمدير الشبكة حبيب الصدر وبينت له بان لدينا القدرة على النهوض بالقناة من خلال أول نشاط محلي وحصلت الموافقة، وبدأنا بالتحرك نحو قناة النهرين واتفقنا على نقل مباريات دوري النخبة لقاء مبلغ ستين ألف دولار مع إضافة شرط أوجب نقل مباريات المجموعتين الشمالية والجنوبية بملاكاتنا الفنية من عاملين ومستلزمات تصوير إضافة إلى المبلغ المدفوع أعلاه، ومن الضروري الاشارة هنا إلى ان المتابعين للدوري ما كانوا يعلمون بنقله لولا مشاهدتهم الفضائية الرياضية في حين ان قناة النهرين تبث وفق منظومة أرضية، وتم بث المباريات إلى أنحاء العالم بالتعاون مع القناة (الأم) على نقلها بخمسة أقمار وأصبحت هناك صلة بين المشاهد في الخارج مع قناتي العراقية (الأم) والرياضة بعرض مشترك تخلله استوديو تحليلي وآراء الحكام وبرامج أخرى.
* اذن لماذا لم يسر الاتفاق مع النهرين بشكل توأمة لهذا الموسم أيضاً بدلاً من أحادية البث هل جاء التحرك متأخراً؟

نقل الدوري رسالة عن تحدي العراق
ـ منذ نهاية الموسم السابق بدأ التحرك لضمان نقل الدوري العراقي وكان هناك توجه فاعل نحو اللجنة الأولمبية واتحاد الكرة وحصلنا على وعود كثيرة لنقل الدوري عبر قناتنا وعرضنا وجهة الاقناع بالأدلة حيث قلنا لهم ان المادة أمر ضروري في تسويق الرياضة ولكن المسألة الإعلامية ضرورة مهمة لها وتحديداً في هذا الظرف أي ان نقل الفعاليات الرياضية عبر العراقية للعالم أجمع تؤكد ان رياضة البلد مستمرة رغم كل الظروف القاهرة والدامية وان العراق قادر على التحدي وحياته اليومية ليست مجرد تفجيرات واحزان مؤلمة انما تسير بوتائر عالية وروح شبابية يملؤها الأمل بفوز هنا ورقم قياسي لعداء هناك، وخرج الاخوة في الاتحاد بقناعة واخبرونا بانهم ملتزمون بعقد مع النهرين ينتهي لغاية الثاني من الشهر القادم وبعدها سنتفق معكم وفق شروط جديدة وتعهدنا لهم بدفع أي مبلغ يرونه مناسباً لتأمين حصر الحقوق بقناتنا.
* أمام من منحتم تلك الوعود؟
ـ هناك شخصيات رياضية شاهدة على ما جرى من اتفاق شفوي بدءا من احمد الحجية وعامر جبار وجمال عبد الكريم وبالنسبة للاتحاد من حسين سعيد وحتى آخر عضو فيه يعملون بنية قناتنا على امتلاك تلك الحقوق، وكان واسطة الاتصال والتنسيق في اللجنة الأولمبية مدير التسويق علي فاضل، وعندما أقترب موعد الدوري طرح الأخوة في الاتحاد موضوع المزايدة وقالوا نحن مجبورون على هذا الحل كي نبعد عن أنفسنا اللغط والاتهامات التي قد تدور في الأوساط الرياضية، وشرع الجميع بتقديم العطاءات وكان هناك خط اتصال مع أصحاب الشأن ونحن نعرف ان قيمة العقد للموسم السابق مئة ألف دولار، فقالوا المبلغ التخميني 150 ألف دولار وسارعت لاستحصال الموافقة على صرف المبلغ من قبل مدير القناة حبيب الصدر واكد لنا مدير التسويق في الأولمبية علي فاضل ان المبلغ مناسب ولن يزيد أكثر من ذلك، ثم وردتنا اشارة بدخول قناتي النهرين والبغدادية للمنافسة بقوة على المزايدة وبعد المناقشة مع المدير زدنا المبلغ إلى 175 ألف دولار وقبل حسم العطاءات بيومين كانت لنا جلسة في اللجنة الأولمبية وقالوا ان قلوبنا مع الفضائية العراقية ونطالب بان تزيدوا المبلغ إلى 200 ألف دولار كي تكسبوا المزايدة وتباشروا ببث المباريات إلى جميع القارات مثلما نطمح لذلك، وبتحرك سريع أيضاً من قبل حبيب الصدر اوصل المبلغ إلى هذه القيمة، وبعد فتح العطاءات بيومين فوجئنا انهم اخبرونا بتقديم قناة النهرين لعرض كبير بفارق شاسع عن عرضنا وبقيمة 300 ألف دولار وانهم مجبرون على الاتفاق مع النهرين، ووصلنا إلى حل يؤمن مشاركتنا في البث وذلك بالتنسيق مع النهرين التي اخبرني مديرها عبد الكريم المهداوي بأنه قبل يوم من انطلاق الدوري تم توقيع العقد مع الاتحاد!


مدربون تحت المساومة

يوسف فعل

yosffial@yahoo.com

  • المصيبة ان أنديتنا ما زالت تحت تأثير وافكار النظام المباد الذي حول الرياضة إلى ساحة معركة يكرم فيها الفائز ويسمع أحلى كلمات المديح والثناء وعند خسارته يلقب بالعار وينعت بالمتخاذل الجبان

تصرف الأندية الأوروبية والخليجية ملايين الدولارات في سبيل تشكيل فريق كروي قوي لا يشق له غبار يجلب الكؤوس والأموال لخزينة النادي ويجعل الجماهير تملأ المدرجات وتشجع بحماسة ويكبر الطموح وتتسع الأماني عندما يتم جلب أفضل المدربين واللاعبين في العالم إلى الفريق معتقدين بما لا يقبل الشك أن الانتصارات سوف لا تفارقهم وسجلات التاريخ ستكتب عن أنديتهم بفخر واعتزاز.
وخير مثال فريق ريال مدريد الأسباني الذي يعد من أغنى وأشهر الأندية في العالم والذي سخر امكاناته الهائلة للظفر بالدوري وكأس أندية أوروبا.
لكن الساحرة المدورة لعبة المفاجأة والمتغيرات والحظ لا تعترف بالمنطق والحسابات لأنه ليس فيها قانون ثابت للفوز أو لديها معايير خاصة كل من طبقها ربح ومن يتجاهلها هلك.
فالهزائم في المباريات بدأت تنهال على الفريق المدريدي الشهير من كل حدب وصوب وسط استغراب الجميع ومن فرق أقل منه شهرة ومالا مما يعطينا الدليل على ان الأموال لا تجلب الفوز دائماً وإنما الإخلاص والجهد والتوفيق طريق نحو الانتصار ورغم ما قدمته إدارة النادي من تسهيلات لنجاح عمل المدرب يحلم بها أي مدرب في العالم فانها لم تطلب منه المستحيل ولم تطرده من أول خسارة تلقاها الفريق.
وإنما تقبلت الواقع بروح رياضية تنم عن إدراك ووعي كامل بعملها وأهدافها المستقبلية.
وبما أن دورينا ما زال في بدايته فقد تعالت الأصوات التي تطالب مدربي الأندية المشاركة فيه بالفوز فقط وإلا فان مصيرهم الطرد والابعاد عن أسوار النادي واستقدام مدرب آخر يحقق لهم ما يريدون ويتمنون في ضوء مساومة مفضوحة.
وتناست إدارات الأندية بانها لم تقدم ما قدمه نادي الريال للاعبيه ومدربيه من أموال وتجهيزات ومعكسرات تدريبية وراحة نفسية واستقرار مادي تجعل اللاعب لا يفكر إلا بتطوير مستواه الفني والبدني ليصل إلى مرحلة الإبداع ومع توفير جميع مستلزمات العيش دون منغصات فلا تنفجر بالقرب منه سيارة مفخخة يذهب ضحيتها عشرات الأبرياء ولا يعاني من انقطاع الكهرباء.
والمصيبة ان أنديتنا ما زالت تحت تأثير وافكار النظام المباد الذي حول الرياضة إلى ساحة معركة يكرم فيها الفائز ويسمع أحلى كلمات المديح والثناء وعند خسارته يلقب بالعار وينعت بالمتخاذل الجبان واستمرت العلاقة بهذا الانحدار لسنوات طويلة لم تجن منه كرة القدم العراقية غير التراجع والخوف لتأثيره على استقرار الفرق فنياً ونفسياً.
و معاناة الأندية العراقية كبيرة لاسيما فيما يتعلق بتدني البنى التحتية لها وانعدام الخطط المستقبلية والافكار المتطورة وقلة مواردها المادية لكنها مصرة على مطالبة المدربين بالمستحيل رغم معرفتها بأنها لم توفر أدنى درجات النجاح لهم.
والمطلوب ان تتعامل فرقنا الكروية بروح العصر مع مدربيها وتعطيهم الفرصة المناسبة للتعبير عن قدراتهم التدريبية والعمل بحرية بعيداً عن الضغوط ولغة الفوز من أجل مشاهدة مباريات تحفل بالاثارة والندية.


إنجاح الدوري مهمة الجميع


خالد الطائي

عودة الروح إلى الدوري العراقي في موسمه الجديد يشكل فرصة جيدة لكرتنا من أجل تطوير نفسها ولو بالحد الأدنى فنحن نعلم مقدار الصعوبات التي تواجهها أنديتنا في مختلف الجوانب المالية والفنية والأمنية وحتى المنشآتية منها حيث لا تتوفر لأغلب فرق الدوري ملاعب للتدريب بل ان بعضها يفتقد حتى معلباً يخوض عليه مبارياته الرسمية والودية لكن كل هذا لا يمنع القول من أن كرتنا لما متوفر لها من إدارة حريصة على انجاح المسابقات المحلية الأهم في الاجندة الموسمية لعمل الاتحاد ولاعبين طموحين قادرين بفضل إصرارهم وعزيمتهم على المضي قدماً في طريق التفوق كما ان الجمهور الرياضي له دور لا يقل عن المفاصل الأخرى في ايصال هذه المسابقة إلى بر الأمان ووضعها في طريقها الصحيح اذاً المطلوب هو تضافر جهود الجميع بمن فيهم مسؤولو الاعلام الرياضي الذين عليهم ان يكونوا حياديين ومنطقيين في تعاملهم مع السلبيات والايجابيات لنخرج في النهاية بمحصلة نهائية تخدم الكرة العراقية وتجعلها تستعيد عافيتها المفقودة نوعاً ما في الفترة الأخيرة مع تمنياتنا برؤية مستويات فنية جميلة ومهارات فردية تشكل إضافة مهمة للموسم الكروي.


محليات كروية

بغداد -المدى الرياضي

عودة المبدعين للمنتخب الوطني


ضمت قائمة المنتخب الوطني لكرة القدم للمشاركة في بطولة غرب آسيا التي ستقام في قطر منتصف كانون الأول المقبل عودة اللاعبين المبعدين إلى صفوف الفريق في خطوة من المدرب اكرم سلمان لتعزيز صفوف فريقه وزيادة القوة الهجومية التي أصابها العطب في مباراتنا الدولية الودية الأخيرة امام قطر.
وسيتألف الوفد من احمد عباس رئيساً وأكرم سلمان مدرباً ورحيم حميد مساعداً للمدرب وجلال عبد الرحمن مدرباً لحراس المرمى وأنور عليوي معالجاً واللاعبين:
نوري صبري، ووسام كاصد، وعدي طالب، وياسر رعد، وقصي منير، وحيدر عبد الأمير، وهيثم كاظم، وباسم عباس، وعلي حسين رحيمة، ولؤي صلاح، وسامال سعيد، وحيدر عبد الرزاق، واحمد صلاح، ومحمد ناصر، واحمد كاظم، ونشأت أكرم، ورزاق فرحان، ويونس محمود، وعماد محمد، وهوار ملا محمد، ومهدي كريم، ووسام زكي، وصالح سدير، وصفوان عبد الغني.
 

العربي الأردني يوجه الدعوة للأندية الجماهيرية


وجه نادي العربي الأردني عن طريق مدربه العراقي جبار حميد دعوة لأندية الزوراء والجوية والطلبة والشرطة للمشاركة في البطولة الكروية التي يقيمها النادي للفترة من الخامس عشر من شباط لغاية الخامس والعشرين منه.
ومن المؤمل ان تشارك فيها نخبة من أفضل الأندية العربية والأردنية.
ويذكر ان العربي تأهل إلى الدوري الممتاز بعد غيبة (5) سنوات عن الأضواء ويعود الفضل للمدرب جبار حميد الذي فرض اسمه بقوة على الساحة الأردنية مما دعا إدارة النادي إلى التمسك به.

مواعيد جديدة لاختبارات الحكام


أقرت لجنة الحكام المركزية مواعيد جديدة لاختبارات حكام الدرجة الثانية التي ستقام في بغداد وعلى أديم ملعب الشعب الدولي وحسب المواعيد التالية:
السبت التاسع عشر من الشهر الجاري يخصص لحكام كربلاء، وبابل، والنجف، والديوانية، والكوت، والسماوة، والعمارة، والناصرية، والبصرة، والعدد (53) حكماً قابل للزيادة والنقصان.
وفي العشرين منه لحكام بغداد والسليمانية ودهوك وأربيل وكركوك والموصل وصلاح الدين وديالى والرمادي والعدد (57) حكماً قابل للزيادة والنقصان.
وتجري جميع الاختبارات النظرية في الساعة التاسعة صباحاً.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة