الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الفنان زكي كاظم الخطاط لـ(المدى) :التحـرر من قــواعد الخــط يمنــح الفنـان الحــريـــة في إبـــراز القيــم الجـمـاليـة
 

الناصرية/حسين كريم العامل
ما بين احتراف الخط وهواية الفن التشكيلي توزعت اهتمامات الفنان زكي كاظم الخطاط المولود في الناصرية عام 1966 حتى باتت اعماله الفنية من خط ورسم تتداخل على جدران مشغله الصغير المطل على شارع الحبوبي وسط المدينة لتجسد بذلك مختلف مناحي الحياة بانطباعية مفرطة.

يقول الفنان زكي الخطاط الذي استمد لقبه من احتراف الخط العربي ، ان اهتماماته بالخط لم تنقطع منذ ان شاهد لاول مرة أي قبل اكثر من عشرين عاما الفنان كاظم الخطاط في مشغله المجاور للمقهي الذي يرتاده والده. فبراعة ذلك الفنان كما يقول كانت تغريه وهو الطفل بترك والده في المقهى والذهاب للوقوف اما واجهة المشغل لمتابعة الخطاط وهو يضغط بفرشاته على وتر الحرف لحظة عزفه الحان الابجدية. ويضيف وبعد ذلك اخذت بتقليد جميع الخطوط والكلمات التي تصادفني وانقلها حرفيا في خطوة لتطوير وصقل موهبتي قبل ان اقرر التوجه الى بغداد للانتماء لجمعية الخطاطين وتلقي الدروس في الخط على يد الاستاذ عباس البغدادي الذي كان يلقي محاضراته هناك ، وقد افادتني هذه المحاضرات كثيرا وعززت من ثقتي بقدراتي الفنية ، كما ان رغبتي في الرسم اخذت تتنامى في تلك الفترة الا ان قرب الخط العربي من توجهاتي الدينية لاقترانه بالآيات القرآنية وخط المساجد دفعني لتكريس جهدي للتميز في مجال الخط وقد مكنني ذلك من اجادة جميع الخطوط العربية ابتداء من الخط العملاق
( خط الثلث ) والنسخ والديواني والجلي ديواني وخط التعليق والرقعة والاجازة وانتهاءا بالريحاني والمغربي والكوفي بجميع انواعه.
وعن ابرز الخطوط التي يتميز بها عن اقرانه الخطاطين قال :
اقرب الخطوط الى نفسي هما الخط الديواني والجلي ديواني لان هذين الخطين ولاسيما الديواني يحرران الفنان من قواعد الخط ويمنحانه الحرية في ابراز القيم الجمالية والتركيز على موسيقى الحرف.
وعن اهتماماته الاخرى وعودته للفن التشكيلي قال :
بعد النهوض الفني الذي شهدته المحافظة عقب التغيير والذي تجسد ببروز جيل جديد من الفنانين الشباب بدأ ميلي الى الفن التشكيلي يتجدد ويتنامى بقوة وقد اسفر ذلك عن عدة اعمال فنية زيتية ومائية شاركت فيها بجميع المعارض الفنية التي اقيمت في المحافظة ولاسيما تلك التي اقامتها جمعية التشكيليين العراقيين فرع ذي قار.
وعن ابرز مشاركاته في مجال الخط العربي قال :
لقد واظبت على المشاركة في العديد من المعارض المحلية والعربية والاسلامية ولاسيما معرض التراث الحضاري الاسلامي الذي يقام في تركيا كل اربعة اعوام والذي شاركت فيه اربع مرات متتاليةفاولى مشاركاتي في هذا المعرض تعود الى عام 1986 كما شاركت في المعرض القطري للخطاطين الشباب وفزت بجائزته الاولى عام 2000 وكذلك شاركت في مهرجان ابن مقلة للخط العربي و المعرض القطري للخط العربي ومعارض وزارة التربية.
وعن تقييمه للواقع الفني في مدينته الناصرية قال :
لقد شهدت الحركة الفنية في الآونة الاخيرة تطورا كبيرا تمثل بالمشاركات النوعية في النشاطات والمعارض الفنية التي تقام داخل وخارج المحافظة وتحقيق الانجازات المتميزة في هذا المجال ، كما ان ديناميكية الفنانين الشباب الذين برزوا في الفترة التي اعقبت التغيير وحرصهم على مواصلة التجريب والتنافس الشريف في مجال العملية الابداعية اعطت للحركة الفنية دفعة نوعية كبيرة لم يشهدها الواقع الفني في المحافظة من قبل.


تشكيــل لجنــة لتطويـر متحــف مـيسان
 

ذكر رئيس مجلس محافظة ميسان انه تقرر تشكيل لجنة لتطوير متحف ميسان الاثري .
وقال عبد الجبار وحيد العكيلي إن " اللجنة الثقافية في المجلس اوصت بتطوير متحف المحافظة الذي يعد من الواجهات الثقافية المهمة ويمثل العمق التاريخي والحضاري لميسان."
وأوضح العكيلي أن " اللجنة تتألف من ممثلين عن مجلس المحافظة ومكتب المحافظ والشرطة اضافة الى ممثل المتحف وممثل عن جمعية حماية تراث وآثار ميسان وممثل قانوني."
وأشار إلى أن " اللجنة ستعمل على وضع آليات لحماية المواقع الاثرية بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار."
وأضاف أن " مبنى المتحف تعرض لاعمال التخريب والسرقة بعد احداث عام 2003 مما ادى الى تعطيلة عن العمل وعدم استقباله الزوار."
يذكر أن أكثر من 350 موقعا اثرياً تنتشر في عموم محافظة ميسان تعاني من الاهمال وتتعرض لعمليات السرقة المستمرة.


صانع الخبزوصانع العبوات
 

كاظم الواسطي
بينما كنت أنتظر في باب المخبز دوري في الحصول على بضعة أرغفة لوجبة الغداء، وجدتني مستغرق النظر في حركات صانع الخبز الشاب، بين طاولة العجين المقطّع التي يقدمها إليه شاب أقل عمراً وبين فوهة الفرن التي يصلنا لهيبها، ونحن على مبعدة أمتار. تلك الحركات السريعة والرتيبة لانجاز مراحل عمل الخبز على وجبات تتطلب متابعة دقيقة وسرعة لاخراج ما ينضج في الفرن اللاهب في الوقت المناسب. لقد اختار هذا الشاب العمل قرب لهب الفرن، في أوقات الصيف العراقي الخانق، بصبر الرجال المتمرسين على ماهو صعب وشاق في هذه الحياة. لم يبد عليه أي تذمر من تلك الحركات المتواصلة الرتيبة، أو من العرق المتصبب بغزارة على جبينه، بل كنت ألحظ على شفتيه إبتسامة ناعمة وهو يتحدث إلى الشاب الذي يتحرك باستمرارية منتظمة بطاولاته الخشبية، دون أن يؤثر الحديث على آلية عمله في ترتيب الطاولات الملأى بقطع العجين أو الفارغة، وكأن شعوراً خفياً ونداءً سرياً يلزمه بالانجاز الأمثل لعمله. وقد انعكست حركاتهم المتكررة بلا انقطاع على حديثهم الذي تقطّعت كلماته في خضمها. لقد تعلم هذان الشابان أن يكونا مخلصين لعملهما رغم اللهيب الذي يحرق جسديهما الطريين، وحاجتهما إلى فرصة لحديث هاديء يريح أعصابهما المشدودة. وفي طريقي إلى البيت راودتني مقاربات أخرى لما يمارسه شباب في نفس العمر، اختاروا لحياتهم طريقاً آخر يتقاطع تماما مع كل ضمير، أو أخلاق، تبنى في ظلهما القيم الصحيحة للعمل وتقديم الخدمة للناس. إن ضعف الارتباط الاخلاقي لهؤلاء بذواتهم وبمجتمعهم قد جعل من عقولهم ونفوسهم مجرد أوعية فارغة تتلقف ما يسقط فيها من خزعبلات وأوهام، أو من دعوات لممارسة شائنة وأفعال شاذة، لا تفرق بين ماهو حسن وما هو رديء. وهذا ماسهّل ان يكون البعض منهم أدوات للجريمة والإرهاب، ينفذون مآرب القوى المفخخة بالحقد على العراق والانتقام من أبنائه الأبرياء. كيف نقارن بين صانع الخبز الذي يتلظى قرب فوهة الفرن ليقدم للناس ما يمدهم بالحياة والبقاء، وبين واحد من هؤلاء الخارجين على الأخلاق والقانون، وهو يصنع في كهوف الجريمة عبوة ناسفة أو سيارة مفخخة يمزق بها أجساد الناس في الشوارع والأسواق؟
كيف نقارن بين تلك الابتسامة المشرقة على وجه لم تؤثر على ملامحه الطرية كل حرارة الفرن اللاهبة، وبين وجه تقرّن بحراشف الحقد والانتقام حتى فقد كل ملمح إنساني، وصار رهينة خرقة سوداء ستبلى يوماً، ولن تصمد طويلاً أمام تلك الابتسامة الخالدة. ثم كيف نقارن بين يدٍ تقدم أرغفة الخبز للناس صباح مساء، وبين أخرى تطلق النار وتفجر المفخخات والعبوات على أجسادهم في كل الأوقات. إنها المفارقات الصعبة التي يعيشها مجتمعنا العراقي اليوم، والتي تتطلب منا التدقيق فيها بزاوية نظر تحسب جيداً لما يحدث، وأنا إذ قارنت هنا انما لأقول بصوتٍ واضح:
إن صانع الخبز هو الأبقى بيننا.


عشرة قرون من المبادلات بين البندقيــــة والشرق في معــرض بمعهــد العــالم العربــي
 

باريس / اف ب:بين البندقية ودمشق والبندقية والاسكندرية او القاهرة او القسطنطينية او القدس حوالي عشرة قرون من المبادلات التي استفاد منها كل من هذه الحواضر كما يكشف معرض في معهد العالم العربي في باريس تم افتتاحه مؤخراً.
وقد اختار معرض "البندقية والشرق" الذي نظم بالتعاون مع متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، التشديد على التبادل الفني عبر عرض حوالي مئتي عمل فني من صناعات زجاجية وخرائط وسجاد ولوحات واسلحة وصناديق ومخطوطات، من سبعين جهة اعارتها للمعرض الذي ينتهي في 18 شباط المقبل.
وقال ستيفانو كاربوني احد المسؤولين عن تنظيم المعرض والمحافظ في متحف متروبوليتان ان "البرغماتية هي الكلمة التي تعرف على افضل وجه علاقات البندقية مع الشرق الاوسط المسلم".
واضاف ان البندقية اصبحت رغم الحروب، شريكا محترما للشرق بفضل "توازن شبه مثالي بين الفكر الديني ودبلوماسية متقلبة وحس تجاري رفيع".
ويروي المعرض كيف تعارف الحرفيون في صنع الزجاج والمعادن والرسامون على جانبي المتوسط وتبادلوا مشاعر التقدير وحتى الافكار التي نسخوها عن بعضهم احيانا، بين تاريخين يشكلان رمزين هما 878 سنة وصول رفات القديس مرقص من الاسكندرية الى البندقية و1797 سنة سقوط الجمهورية التي غزاها نابليون.
وقال كاربوني ان البندقية "كانت اول سلطة غربية تقيم سفارات مع الشرق منذ القرن العاشر او الحادي عشر".
وتشكل لوحة تعود الى العام 1511 لرسام من مدرسة البندقية شعارا للمعرض. وهي تصور حفل استقبال لسفراء من البندقية في دمشق، يظهر فيه مبعوث القاضي الاول للبندقية امام احد الحكام المماليك. وفي المقدمة يظهر رجال معممون يتحادثون فيما يظهر في الخلف الجامع الاموي.
وقالت مساعدة المفوض المسؤول عن المعرض في معهد العالم العربي اوريلي كليمانت-رويز "اما ان الرسام كان يعرف دمشق او انه استوحى فكرته من اعمال اخرى".
واللوحة التي رسمها فيتوري كارباتشيو (القرن السادس عشر) تضم ازياء ومباني معمارية اسلامية.
وقالت كليمانت-رويز ان "الفنانين كانوا يستوحون رسومهم من رسوم اخرى واعمال حول الرحلات الى الاراضي المقدسة كانت تحتوي على رسوم. الجميع كانوا يعرفون هذه الرسوم".
وكان جينتيلي بيلليني احد اشهر الرسامين في تلك الفترة، واحدا من الرسامين النادرين الذين زاروا اسطنبول. واوضحت انه "بقي هناك سنتين ورسم صورة للسلطان محمد الثاني مؤرخة في 25 تشرين الثاني 1480 اول لوحة شخصية لشخصية مسلمة في الغرب".
ومنها نسخ الرسامون وحرفيو الزخارف المسلمون رسوما.
وقال كاربوني ان الحرفيين في البندقية كانوا "يتقبلون الفنون والتقنيات القادمة من الشرق". واضاف ان الشرق ابتكر الزجاج ونسخته البندقية باشكاله وزخارفه قبل ان يحتل مورانو المرتبة الاولى في هذا الشأن في القرن الرابع عشر.


لإظهاره السيد المسيــح في صــــورة أفريقــــية.. "لــون الصليـــب" يثـير جــدلا أمريكيــاً واسعـاً
 

هوليوود : أثار عرض الفيلم السينمائي الجديد "لون الصليب" أو" Color Of The Cross" جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يظهر أن المسيح ينتمي إلى أصول إفريقية.
وظهر المسيح في الفيلم داكن البشرة وذلك بعكس ما ظهر به في معظم الأفلام التي تناولت قصة المسيح في السينما الأمريكية، وأيضا عكس ما يظهر في لوحة "شفرة دافنشي" الشهيرة العشاء الأخير التي رسمها عام 1495.
وتدور أحداث الفيلم الذي اخرجه جون كلود لامار، وكتب السيناريو له ولعب أيضا دور البطولة، عن الساعات الأخيرة التي عاشها السيد المسيح كما ترويها الأناجيل، مبينا أن المسيح من أصول إفريقية.
ومن المتوقع أن تشهد الساحة الثقافية والدينية في الولايات المتحدة ردود أفعال مختلفة عن الفيلم، لأن ظهور المسيح بهذا الشكل يرتدي أهمية خاصة للأمريكيين من أصل إفريقي، الذين عانوا من 400 عام من العبودية، ومكثوا في قاع الهرم الاجتماعي للبلاد، وعانوا من الربط الظالم بين اللون الأسود والسلبية.
تجدر الاشارة الي أن فيلم "شفرة دافنشي"
The Da Vinci Code الذي عرض مؤخرا، اثار جدلا واسعا في جميع انحاء العالم، حيث زعم ان المسيح تزوج مريم المجدلية وانجب منها طفلا لذلك طالب الفاتيكان منعه، كما تم حظره في عدد من الدول الاخرى . الفيلم بطولة توم هانكس مع الفنانة الفرنسية أودري تاتو والإنجليزيان إيان مكلين وألفريد مولينا، وهو من إخراج لرون هاورد، والفيلم المقتبس عن رواية دان براون، وبلغت تكاليف إنتاجه 100 مليون دولار.
وبالرغم من الاحتجاجات والانتقادات التي وجهت إليه الا انه حقق ايرادات بلغت 224 مليون دولار لدى بداية عرضه في جميع انحاء العالم، وهي ثاني اعلى ايرادات يحققها فيلم في بداية عرضه في شباك التذاكر العالمي. كما شهد فيلم " آلام المسيح" للمخرج الشهير ميل جيبسون العديد من الانتقادات والاحتجاجات كما يعد اول فيلم يتناول حياة المسيح.  


برعاية الأمم المتحدة  .. منتدى عالمي حول مستقبل الانترنت
 

اثينا / اف ب:يفتتح صباح الاثنين في ضاحية اثينا المنتدى العالمي الاول حول ادارة الانترنت لاجراء مناقشات لا سابق لها بين ممثلي اكثر من تسعين دولة والمحركين الاساسيين للشبكة.وسيحضر هذا المنتدى الذي ينظم برعاية الامم المتحدة بعد القمة العالمية الاخيرة حول مجتمع المعلوماتية منذ عام، اكثر من 1200 شخص للبحث في قضايا عدة من بينها الاجرام المعلوماتي ومكافحة القرصنة وحرية التعبير على الشبكة.وستطرح هيمنة الولايات المتحدة على ادارة الشبكة في المناقشات على الارجح وان لم تكن هذه القضية الشائكة مدرجة على جدول اعمال المنتدى الذي لا يملك سلطة قرار.وسيشارك ممثلون عن دول والشركات الكبرى العاملة على الانترنت وخصوصا "ياهو" و"غوغل" و"مايكروسوفت" الى جانب المؤسسات الدولية الكبرى مثل الاتحاد الاوروبي ومنظمة الامن والتنمية الاقتصادية في اوروبا ومجلس اوروبا.
وتعتزم منظمات الدفاع عن حقوق الانسان مثل منظمة العفو الدولية انتهاز فرصة المنتدى لادانة الرقابة على الانترنت التي تمارسها دول عدة والمساعدة التي تقدمها بعض شركات المعلوماتية لها لملاحقة المنشقين على الشبكة، وخصوصا الصين.
وحول المسائل الامنية التي تلقى توافقا اكبر، يمكن ان يفضي المنتدى الى تفاهم حول "الممارسات الجيدة" خصوصا في مجال مكافحة القرصنة وحماية المعلومات الشخصية.
وستنظم المناقشات في ثماني جلسات كبرى وحوالي ثلاثين ورشة عمل في فندق منتجع فولياميني الضاحية الجنوبية للعاصمة اليونانية.


غزلان في غابة الذئاب حقق اعلى نسبة مشاهدة في سوريا
 

دمشق (رويترز) - قالت صحيفة الثورة الحكومية السورية يوم الاحد إن المسلسل المحلي (غزلان في غابة الذئاب) الذي يتحدث عن الفساد حقق أعلى نسبة مشاهدة بين السوريين خلال شهر رمضان المبارك.
وقال استطلاع للرأي اجرته الصحيفة ان 44.78 في المئة من المشاهدين تابعوا هذا المسلسل الذي أخرجته رشا شربتجي ويتحدث عن الفساد ونمط حياة الاغنياء الجدد الذين جمعوا ثرواتهم بطرق غير مشروعة.
وقالت الثورة إن "جرأة العمل وأهمية الموضوع كانتا وراء تفضيل الناس لهذا المسلسل."
ورغم كثافة الانتاج الدرامي السوري لهذا العام أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن عدد السوريين الذين تابعوا مسلسلات غير سورية خلال رمضان قد ارتفع من 16.7 في المئة العام الماضي ليصل هذا العام إلى 31.32 في المئة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة