|
بغداد/ ستار الحسيني
أعلن الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء عن أسفه من اللجوء إلى
الحل العسكري كخيار أخير لإنهاء أزمة الفلوجة.
وقال في مؤتمر صحفي عقده ظهر أمس أن قانون الطوارئ الذي
أطلقنا العمل به سيبدأ اعتباراً من يوم أمس (الأحد) من
الساعة السادسة مساءً أي بعد الإفطار في مدينتي الفلوجة
والرمادي، وعزا لجوئه إلى هذا الإجراء لتحرير أرض الفلوجة من
المجاميع الإرهابية التي تعبث بأرواح المواطنين العراقيين
فيها.
وذكر بأنه قد أصدر أوامر بالسيطرة على مستشفى الفلوجة حيث تم
إلقاء القبض على أربعة إرهابيين وهم الآن قيد التحقيق وقد
ظهر منهم إثنان يحملان الجنسية المغربية والاثنان الآخران لم
تصل جنسية بلدهما الأصلية، مشيراً إلى (إن علمية تطهير
المستشفى من براثن الإرهابيين قد تمت بقتل 38 إرهابياً كانوا
يسيطرون عليها متخذين منها ومن المساجد والمدارس والأماكن
المدنية كدروع وحصون يتحصنون بها لمنع الوصول إليهم).
وشدد رئيس الوزراء على تعقب المسلحين أينما وجدوا في أنحاء
العراق وقال: (لذا جاء تطبيق قانون الطوارئ على الفلوجة
والرمادي وأية مدينة تستجد فيها الأحداث ويستخدمها
الإرهابيون لقتل العراقيين).
وفي إجابة على سؤال حول معالجة أمر الإرهابيين فيما لو
تسللوا عبر حدود الفلوجة والرمادي إلى مدن أخرى قال علاوي إن
هذا الأمر قد حصل وإن 7 منهم قد ألقي القبض عليهم في مدينة
الموصل.
وحدد الدكتور الإجراءات السريعة المتخذة في عمليات الفلوجة
والرمادي والمتصلة بقانون الطوارئ بالنقاط الآتية:
1-يتم تطبيق قانون الطوارئ مع مدينتي الفلوجة والرمادي وفي
مناطق أخرى.
2-يطبق منع التجوال في مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها
من الساعة السادسة مساء يوم 8/ 11/ 2004 بعد الإفطار مباشرة.
3-غلق الحدود الدولية بين العراق وسوريا والأردن وتحديداً
المنافذ الحدودية في ربيعة وحصيدة والوليد وطريبيل ويمنع
مرور المشاة والمركبات والقطارات والشاحنات ويستثنى من ذلك
المركبات التجارية التي تحمل مواد غذائية أو إغاثة والمرخصة
بها من قبل السلطات العراقية ويسري الغلق لحين أن يتقرر
رفعه.
4-السيطرة على كل الطرق السريعة والفرعية المتاخمة لمدينة
الفلوجة مع غلقها مؤقتاً وإلى إشعار آخر.
5-يتعرض إلى المساءلة القانونية كل من يحرض على العنف أو
يمارس العنف بأية طريقة كانت.
6-إغلاق مطار بغداد الدولي للطيران المدني لمدة 48 ساعة.
7-تظل كل الإجراءات باقية ماعدا الفقرة السادسة سارية حتى
إشعار آخر.
هذا وقد عرض في قاعة المؤتمرات صور حصلت عليها القوات
العراقية لخرائط كانت بحوزة المسلحين وأعداد كبيرة من
الأسلحة والعتاد التي استخدموها في القتال.
المحافظات (رويترز)
قال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ان مهاجما انتحاريا فجر سيارته وهي
طراز اوبل حمراء قرب قافلة عسكرية امريكية على الطريق المؤدي
لمطار بغداد الدولي أمس الاثنين. وصرح العقيد عدنان عبد
الرحمن بانه لم ترده معلومات مؤكدة عن الخسائر في الارواح
الناجمة عن الانفجار لان القوات الامريكية اغلقت المنطقة.
وفي وقت سابق قال مصدر في الشرطة: ان سيارة ملغومة انفجرت
وقتل في الانفجار مواطنان عراقيان على الاقل من بينهما
امرأة. وذكر شهود ان السيارة دمرت كما اشتعلت النيران في
عربتين رباعية الدفع في الطريق السريع. وقال المارة: ان
العربة كانت تقل مسؤولين وحراس أمن اجانب. وأغلقت القوات
الامريكية المنطقة ولم ترد انباء فورية عن وقوع اصابات بين
الجنود الامريكيين.
من جهة أخرى قالت الشرطة ومصادر طبية يوم الاثنين ان مسلحين قتلوا بالرصاص
أربعة عراقيين أثناء مغادرتهم قاعدة عسكرية أمريكية الى
الشمال من بغداد وقتلوا سائق شاحنة تركيا في هجوم اخر.
وأضافوا أن المهاجمين أطلقوا الرصاص من ثلاث سيارات على المتعاقدين
العراقيين الاربعة يوم الاحد قرب القاعدة الامريكية في بيجي.
وقال الطبيب حسين خلف الجبوري "استقبلنا أربعة متعاقدين الليلة قبل
الماضية. كانوا مصابين بأعيرة نارية... وتوفوا فيما بعد."
وقالت الشرطة: ان مسلحين في نفس المنطقة أطلقوا الرصاص على ناقلة وقود
تركية مما أدى الى اضرام النار فيها واحتراق سائقها التركي.
وفي الرمادي، قال النقيب في الشرطة غسان الدليمي: ان سيارة مفخخة انفجرت
لدى مرور قافلة اميركية ظهراً في شارع العشرين في وسط
المدينة.
ومن جهته، قال الطبيب كامل الدليمي: ان المستشفى العام استلم اربع قتلى
عراقيين وجريح.
وفي الموصل، انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور رتل اميركي في حي الفيصلية قبل
الظهر، وفقا لمتحدث عسكري.
وقالت مصادر طبية: إن 12 شخصا اصيبوا في الانفجار.
وشاهد مراسل فرانس برس حفرة كبيرة في مكان الانفجار وثلاث سيارات مدمرة.
|