رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

جمعتهما كرة النجف وفرقهما الاحتراف

الكابتن حيدر نجم:

اتجهت إلى التدريب خدمة للكرة النجفية احترفت في لبنان وقطر واجمل ذكرياتي مع المنتخب

الكابتن علي هاشم:

نادي النجف المعين الذي يرفد الأندية العراقية

املنا بالجيل الجديد للكرة النجفية

بابل/مكتب المدى/ محمد هادي

حيدر نجم وعلي هاشم جمعتهما النجف وفرقهما الاحتراف

صالا وجالا مع نادي النجف واندية المقدمة الجماهيرية وجربا الاحتراف في لبنان وسوريا وقطر جمعهما فريق النجف وفرقهما الاحتراف واليوم اختار الأول مهنة مساعد لفريق النجف في حين اختيار علي هاشم ان يعود مرة أخرى للاحتراف في سوريا..

المدى الرياضي تلتقي بحيدر وعلي وكان هذا الحوار

* لماذا عالم التدريب يا كابتن حيدر

ـ لقد تجاوز عمري الثلاثين واحب ان تبقى صورة حيدر نجم الجيدة لدى الجماهير وسواء كان التدريب أو اللعب فالمهم خدمة الكرة النجفية وقد عرض علي السيد عبد الغني شهد الانضمام إلى (الكادر) التدريبي للنجف وهذا شرف كبير لي واتمنى ان اكون عند حسن ظن الهيئة الإدارية للنادي وجمهور النجف العزيز.

* هل اشتركت بدورة تدريبية؟

ـ حتى الآن لم اشترك بأية دورة وهناك فرصة للاشتراك في دورة تدريبية ستقام في كردستان وانا مرشح وبعون الله سأوفق بها.

* أي منْ المدربين الذين تركوا بصماتهم عليك؟

ـ اولاً شكري وتقديري لكل المدربين الذين ساهموا في اغنائي بالاشراف على مسيرتي كلاعب وكما تعلم فقد اشتركت في فرق عديدة عراقية وخليجية ولبنانية اشرف على تدريبي فيها مدربون اجانب من السويد ويوغسلافيا السابقة ولكن أفضل المدربين هم ناجح حمود، واكرم سلمان، وعدنان حمد، وعبد الغني شهد، مع اعتزاي بالجميع.

* كيف ترى عالم الاحتراف؟

ـ عالم الاحتراف عالم ممتع حيث يجعلك تلعب مع نجوم من مختلف انحاء العالم وقد لعبت في لبنان والخليج مع لاعبين من البرازيل والمجر ونايجريا وهذا التنوع يجعلك تعيش لحظات سعيدة ولكن اسوأ ما في الاحتراف الغربة القاتلة والحنين إلى الاهل والوطن.

* ما الفرق بين الدوري العراقي والدوري في الخليج؟

ـ الفرق في الملاعب وفي مستوى اللاعبين النجوم الأجانب، الفرق في عقليات المدرب الأجنبي ولكن الدوري العراقي يتميز بجماهيريته وكثرة النجوم في كل فريق وتبقى النكهة العراقية حاضرة في دورينا واتمنى للاتحاد النجاح في تنظيم دوري متميز.

* هل أنت نادم على شيء معين خلال مسيرتك؟

ـ هو ليس ندما وإنما اعتذار عن أشياء واخطاء ربما حدثت من دون قصد معين ضد مدرب أو صحفي أو شخص من الجمهور لانني أتمنى ان تكون مسيرتي صفحة بيضاء لا شائبة فيها ومبنية على احترام الجميع ومحبتهم.

* ما ذكرياتك عن الجيل الذهبي للكرة النجفية؟

ـ الجيل الذهبي للكرة النجفية قدم العديد من اللاعبين المتميزين منهم محمد عبد الحسين وعلي هاشم وقد نافسنا على بطولة الدوري والكاس أربعة مواسم متتالية وحصلنا على بطولة النخبة آنذاك واملنا كبير بهذا الجيل الجديد وهذه المجموعة الذهبية وأملنا كبير بهم.

بعد ذلك انتقلنا إلى كابتن نادي النجف اللاعب علي هاشم الذي يتولى اللعب لاحد الفرق السورية ليتحدث لنا قبل ان يشد الرحال وقد تميز بالصراحة واجاب عن أسئلة المدى برحابة صدر.

* ماذا بعد هذه الرحلة لعلي هاشم؟

ـ هي مسيرة عطاء وأرجو ان تتكلل بالنجاح وكل محطة لها عنوانها ويبقى قلبي ومشاعري مع فريقي الذي أكن له ولجماهيره كل الحب (نادي النجف).

* هل تتوقع لزميلك حيدر نجم النجاح كمدرب؟

ـ حيدر نجم كان لاعباً ممتازاً وقياديا ناجحاً ولديه خبرة كبيرة اكتسبها في قطر والمنتخب الوطني إضافة إلى مسيرته الطويلة مع نادي النجف وقد صقل موهبته العديد من المدربين الأكفاء وهو مستعد لهذه المهمة واتمنى له النجاح.

* هل اخذ نادي النجف استحقاقه؟

ـ بالنسبة للنادي الحمد لله اخذ المكانة التي يستحق كذلك لاعب نادي النجف فهو يحظى بالاحترام من باقي الفرق وقد استطاع العديد من اللاعبين ان يثبتوا وجودهم كلاعبين اساسيين وحتى اللاعب صالح سدير فهو ابن نادي النجف وتتطلع للمستقبل بالنسبة للاعبين الشباب لاخذ دورهم في المنتخبات العراقية.

* كيف ترى دوري هذا الموسم؟

ـ نظراً للظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها البلد فأن هذا الدوري هو الملائم ونتمنى ان يعود الأمن والاستقرار ليعود الدوري كما كان اما من يترشح فالفرص متساوية ومقدار العطاء هو المقياس لكل فريق وفريقنا على اتم الاستعداد ونحن الأكثر احقية بالانتقال للمرحلة الثانية.

* ما مدى معاناة النجف من كثرة الانتقالات؟

ـ اعتقد بان هذه الحالة لا تؤثر ففريق النجف فريق يضم العديد من العناصر وهو يزخر بالعديد من الشباب وعطاؤه مستمر بوفد منتخبات الشباب والاولمبي والمنتخب الرديف بالعديد من اللاعبين الواعدين والكثير من اللاعبين محط انظار المدربين من الفرق البغدادية وهذا أمر طبيعي.

* ما تعليقك على المشاركة التي لم تتم في البطولة العربية؟

ـ باسف شديد حرمنا من المشاركة التي كنا على اتم الاستعداد ولكن الفرصة ضاعت وكنا متلهفين لنثبت للجميع بان كرة النجف مؤهلة لتمثيل الكرة العراقية وكلنا امل بالاشتراك في البطولات القادمة.

 


حامد كريم لاعب خط وسط الناصرية دائماً البداية تكون صعبة

حاوره/ عدنان الفضلي

يعد حامد كريم (حافظ) احد ابرز لاعبي خط الوسط في نادي الناصرية ويمتلك شعبية ممتازة بين انصار النادي منذ ان كان يلعب في فريق العمال الشعبي واليوم يعتمد عليه مدرب النادي كثيراً في عمليات الاختراق والدفاع. المدى التقت هذا اللاعب في حوار سريع لمعرفة آخرالتوقعات بالنسبة لفريقه المشارك في الدوري الممتاز.

* بعد ان ابتدأت المنافسة في الدوري ما هي حظوظ فريقكم في ظل مجموعته المتقاربة المستوى؟

ـ نحن كفريق شبابي طموح نسعى إلى البقاء في الدوري الممتاز ولكن البداية صعبة.

* وما وجه الصعوبة؟

ـ كما قلت أن المستوى المتقارب إضافة إلى قلة الخبرة في وجود فريق شبابي.

* وما اصعب المباريات؟

ـ اعتقد ان مباراتنا مع الميناء، ومع الشرطة ستكون هي الاصعب لما يمتلكه هذان الفريقان من لاعبين يمتلكون الخبرة وسبق لاغلبهم ان شاركوا مع المنتخبات وفي بطولات عديدة.

* من هم الافضل حالياً بين صفوف فريقكم؟

اللاعبون جميعهم جيدون ولكن وجود أسماء مثل (حسان تركي ـ احمد خليل ـ حسين ثامر) يجعلني اقول انهم الافضل.

* في مشاركاتك السابقة ما هو في نظرك أفضل موسم للناصرية؟

ـ موسم 2001 ـ 2002 حيث كان فريقنا متكاملا.

* وما نقاط الضعف؟

ـ ليست نقاط ضعف ولكن خط الدفاع لا يزال هو الذي يحتاج إلى تجانس.

* كلمة اخيرة؟

ـ شكراً للمدى الرياضي على هذه الالتفاتة.

 

 


الفرق الجماهيرية ونزف النقاط

اكرام زين العابدين

حسناً فعل اتحاد كرة القدم المركزي عندما وزع الفرق الجماهيرية على المجاميع الاربع التي تمثل فرق الدوري الممتاز الـ(36) لكرة القدم.

وأصبحت المنافسة قوية بين هذه الفرق التي كانت تحتل المراكز الأخيرة. واثبت الجميع في المنافسة ان لا صغير ولا كبير في كرة القدم وان زمن الفرق الجماهيرية القوية على وشك الانتهاء لاننا بكل بساطة شاهدنا فرق المحافظات تتلاعب باعصاب ومقدرات هذه الفرق الكبيرة وتكاد تلحق بها الخسارة من دون تردد.

 فمثلاً فريق الزوراء تعادل بصعوبة مع فريق كربلاء في ملعب كربلاء وشهدت المباراة تألق لاعبي كربلاء امام الزوراء وتكرر المشهد في مباراة الزوراء والنجف في ملعب الزوراء عندما حاول النجف خطف نقاط المباراة الثلاث في الدقائق الأخيرة. وجميعنا يعرف قوة فريق النجف في المواسم السابقة. والحال نفسه ينطبق على القوة الجوية الجريح الذي فقد نقاط مباراته مع السليمانية وخرج متعادلاً والضربة الكبرى كانت المباراة التي جرت في ملعبه وامام جمهوره عندما لم يستطع ان يحصل على أكثر من نقطة واحدة من كركوك هذا الفريق الذي يحاول ان يعيد امجاد نادي كركوك في السبعينيات عندما فاز على منتخب بغداد الذي لعب فيه اغلب لاعبي المنتخب الوطني وكان يدرب كركوك في حينها شيخ المدربين عمو باب ويقود هجومه خليفة اسود.

نتمنى ان تستمر فرق المحافظات في تقديم عروض جيدة في المباريات القادمة وخاصة مع الفرق الجماهيرية لان المباريات الجميلة تمتع الجمهور وعليها أيضاً ان تبتعد عن اللعب الخشن والدفاعي لان متعة كرة القدم في اللعب الهجومي وتسجيل الأهداف وان تطور كرة القدم في أي بقعة في العالم يتم من خلال الاعتماد على مجموعة عوامل منها بناء فرق قوية بصورة صحيحة وكذلك توفر المواهب والنجوم فيها.

ولان اللعب الخشن قد يؤيد إلى خسارة مجموعة لاعبين نتأمل منهم ان يكونوا نجوما نافعين ومنتجين في المستقبل فعلينا ان نكون بعيدين عنه دائماً وكذلك لان الاتحاد الدولي والاتحاد الاسيوي يؤكد اللعب النظيف دائماً في سبيل تطور كرة القدم.


القوات الامريكية تعتقل لاعبين في مدينة الخالدية    

سمير كامل /الانبار

اعتقلت القوات الامريكية الاسبوع الماضي اللاعبين شاكر وقاسم محمد صبار في مدينة الخالدية.

وقال شهود عيان ان قوة امريكية كبيرة داهمت منزل اللاعب شاكر محمد صبار واقتادته الى جهة مجهولة مع شقيقه قاسم 0والجدير بالذكر ان اللاعب شاكر محمد صبار يعد ابرز لاعبي الانبار في فترة التسعينات قد لعب لاندية الرمادي والزوراء وحصل على لقب احسن ثاني هداف في دوري العراق لموسم /1994/1995 فبل ان يحترف في احد الاندية القطرية ويستقر اخيرا غي نادي الرمادي.

 


تعاون رياضيي العراق وايطاليا

متابعة/خليل جليل

علمت (المدى الرياضي) ان البرلمان الايطالي والحكومة الإيطالية وافقا على انشا مراكز تدريبة تسهم في تطوير الكفاءات والمواهب الرياضية في العديد من الألعاب الرياضية.

ـ وذكر مصدر في اللجنة الاولمبية العراقية ان الجانب الايطالي سيتكفل بنفقات انشاء هذه المراكز التي ستخصص لألعاب كرة السلة، والكرة الطائرة، وألعاب أخرى تمارس في الصالات المغلقة.

وأشار إلى ان العام المقبل سيشهد اقامة معسكرات تدريبية في ايطاليا مؤكداً ان النية تتجه لزج فرق الفئات العمرية الصغيرة في مثل هذه المعسكرات.

يذكر ان وفدا من اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رأسه السيد احمد السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية اختتم الأسبوع الماضي زيارة إلى ايطاليا والتقى هناك مع عدد من المسؤولين الرسميين والرياضيين في ايطاليا حيث قدمت إلى اللجنة الاولمبية العراقية تسهيلات مهمة على صعيد العمل الرياضي.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة