|
الجمعية الوطنية العراقية لحقوق الانسان:
نعمل بعيداً عن المؤسسات الرسمية والاستقرار كفيل بنجاح
مهماتنا الانسانية
لانعرف اسباب
عدم اعلان مشروع الاعلان العراقي لحقوق الانسان حتى الان
بغداد/حميد
طارش الساعدي
الجمعية الوطنية
العراقية لحقوق الانسان هي احدى مؤسسات المجتمع المدني التي
اسست بعد سقوط النظام المباد، من اجل ترسيخ وحماية حقوق
الانسان، ولغرض التعرف على نشاطات الجمعية ومواقفها من
الاوضاع التي يمر بها العراق كان لنا اللقاء التالي مع
الدكتور عبد الهادي مشتاق رئيس الجمعية.
عمل مؤسسات
المجتمع المدني بعد مرور سنتين تقريبا من العمل بحرية ما اهم
الايجابيات والصعوبات؟
-ان الجماهير بدأت
تمارس العمل الديمقراطي بشكل واسع وفعال اكثر مما هي تمارس
نشاطاً سياسياً من خلال الاحزاب، وهذا ظاهر بشكل ملحوظ،
ونأمل منها ان تتوحد او تكون روابط فيما بينها.
وبمرور الزمن
ستأخذ دوراً فعالاً في المجتمع وتاخذ الكثير من صلاحيات
الدولة مستقبلاً، فمستقبل الجمعيات والحركة الديمقراطية
عموماً يتسع ويتعمق بايجابية ويظهر دورها الفعال الاجتماعي
السياسي والاقتصادي، اما الصعوبات والعراقيل فهي طبيعية بسبب
عدم الاستقرار والانفلات الامني وبطء في الاستجابة لمطاليب
الناس مثل تعويض المتضررين والمهجرين فهي مازالت لم تنفذ،
والدولة بطيئة في الاستجابة لمثل هذه المطالب، ونأمل بعد
استتباب الامن والاستقرار ان تأخذ مؤسسات المجتمع المدني
ودورها في اقناع الناس وتأمين طلباتهم، فالمعوق لانجاح
وتوسيع هذه العملية هو عدم الاستقرار ومازالت مؤسسات الدولة
غير نظيفة وهي تعرقل مطاليب حقوق الانسان
وزارة حقوق
الانسان ووزارات الدولة ماذا قدمت وتقدم لمؤسسات المجتمع
المدني؟
-ان دور وزارات
الدولة المختلفة غير ملموس ولم تقدم شيئاً سواء اكان مادياً
ام معنوياً واعتقد ان المجتمع المدني من خلال مؤسساته هي
التي تأخذ المبادرة وليس بيد مؤسسات وزارية حكومية وان كانت
الاخيرة ظاهرة ايجابية لدعم المؤسسات الا اننا مع الاتجاه
المدني بعيداً عن السلطة وليس السلطة هي التي توجه المجتمع
المدني، وهذه وزارات المرحلة الانتقالية واعتقد ستنتهي بعد
ان ياخذ المجتمع المدني ومؤسساته دوره المطلوب.
توحيد المنظمات
ذات الاهداف الواحدة الى اي طريق يتجه؟
-عن هذا الموضوع
اجاب قائلاً، هناك لقاءات وندوات مشتركة لتنسيق العمل لكنها
لم تصل الى مستوى التوحيد او اقامة التحالفات لتخوف البعض من
التهميش ولاختلاط المنظمات العاملة ذات النشاط الواسع مع
منظمات شكلية لكني ارى بعد انتهاء المرحلة الانتقالية
واستقرار الوضع سيسفر عن توحيد واقامة تحالفات بين العديد من
المنظمات.
ما نشاطات
جمعيتكم؟
اقمنا العديد من
الندوات واللقاءات لغرض التثقيف على حقوق الانسان وضرورة
تأمينها وحمايتها، وطالبنا باطلاق سراح السجناء وتقديم
الاغاثة والمساعدة لاهالي المدن المنكوبة من النجف والفلوجة
اليوم ونعمل دائما على تجنب النعرات الطائفية وتثبيت
الديمقراطية والعلمانية والعمل ضد الارهاب واستكمال السياده
الوطنية.
وعن الانتخابات
القادمة ماذا تقول؟
-نحن مع
الانتخابات، والمساهمة الفعالة فيها والتثقيف لتهيئة الاشخاص
والتشجيع على المشاركة وانجاح العملية الانتخابية وحضور
مراقبين صياديين وقد قمنا بالخطوات التاليه:
1-التثقيف على
العملية الانتخابية.
2-انتداب (20)
شخصاً للتدريب على آليات العمل الانتخابي والاسهام في
العمليه الانتخابية.
3-تم ترشيح (12)
شخصاً من جمعيتنا كمسؤولين لمراكز انتخابية مختلفة.
4-تم ترشيح (3)
اشخاص من جمعيتنا ضمن كيانات سياسية مختلفة للمنافسة على
مقاعد الجمعية الوطنية في الانتخابات القادمة.
تتهيأ الجمعية
للعب دور مهم في الاعلام من اجل الاسهام في انجاح العملية
الانتخابية.
ونأمل من هذه
العملية ان تعمق الوعي الديمقراطي لدى الجماهير.
الى اين وصل مشروع
الاعلان العراقي لحقوق الانسان؟
لان هذا المشروع
الذي تم اعداده من قبل وزارة حقوق الانسان في السنة الماضيه،
لاندري اسباب عدم اعلانه وربما يعود لتغير وزير حقوق
الانسان، والمشروع تقليد دولي مرموق تدعمه المنظمات الدولية
الخاصة بحقوق الانسان وهو يصب في دعم المواثيق الدولية لحقوق
الانسان، واضفاء الصفة الوطنية لحقوق الانسان، نأمل تفعيله
من جديد واعلانه.
|