|
اكرام زي
العابدين
التدريب علم
يدرس في جامعات وكليات ومعاهد رياضية بارجاء المعمورة ومنها
بلدنا العراق ويقوم على أسس ومبادئ علمية صحيحة.
ومهنة
التدريب بدأت تأخذ مساراً آخر في الآونة الأخيرة وأصبحت
مشاعة للجميع بدون ضوابط واسس صحيحة رياضية وعلمية.
ولا اعتراض
في رأيي هذا على تولي كائن من يكون هذه المهنة بشرط توفر
مجموعة من الشروط والعوامل التي تجعله في مكانه الصحيح لينجح
في مهمته التدريبية.
فليس كل من
تخرج من كلية التربية الرياضية اصبح مؤهلاً ليكون مدرباً
ناجحاً حتى ولو حصل على أعلى الشهادات الدراسية لان التدريب
قيادة دفن تحقيق الفوز على الخصم وبناء فريق قوي في كل شيء.
وكذلك ليس
كل لاعب لعب في المنتخبات الوطنية أو الأندية الجماهيرية
مؤهلا ليكون مدرباً ناجحاً حتى ولو كان لاعباً دولياً وتدرب
تحت اشراف أفضل المدربين في العالم.
ان ابسط
الشروط التي يجب ان تتوفر في المدرب هو حصوله على شهادة
الدراسة الإعدادية أو ما يعادلها بأقل تقدير لان المدرب الذي
لم يحصل على هذه الشهادة لا يستطيع ان يقوم بكتابة تحليل أو
فكرة عن مباراة ووضع خطة تدريبية علمية صحيحة.
وهناك تجارب
كثيرة في هذا الشأن فشل اصحابها في النجاح في الدورات
التدريبية التي نظمها الاتحاد سابقاً واعلنت أسماء الفاشلين
فيها ولكن بعضهم استمر يمارس التدريب بقدرة قادر بعد ان
تغيرت نتيجة الدورة.
كتبت هذه
المقدمة الطويلة بعض الشيء بعد ان اثير موضوع الدورة
التدريبية التي تقام حالياً في العاصمة الاردنية عمان
وبمشاركة 36مدرباً عراقياً من مختلف محافظات العراق وهناك
اعتراض قوي على بعض الأسماء المشاركة في الدورة ويتهم
الاتحاد بانه جامل البعض على حساب الآخرين وحجب أسماء أخرى
مستحقة.
وقد تكون
بعض الأسماء مستحقة فعلاً وفي المقابل قد يكن بعض المشاركين
غير مستحقين فعلاً أيضاً.
ولكن السؤال
المطروح الآن ماذا قدم المعترضون للكرة العراقية في السنوات
الماضية من إنجازات تدريبية في مجال عملهم حتى يعترضوا بهذا
الشكل العجيب؟
وهل انتهت
الدورات التدريبية ولن تقام غيرها مستقبلاً!
اما بالنسبة
لاتحاد الكرة الجهة التي رشحت أسماء المدربين المشاركين وهل
هناك جدول باسماء المستحقين للمشاركة وتم التجاوز عليها
ورشحت أسماء بدلاً منها.
نرجو من
المسؤولين في الاتحاد توضيح الأمر خدمتاً للجميع واحقاقاً
للحق. |