رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الدورة التدريبية جاءت بجهود رائعة من قبل حسين سعيد

كتب/يوسف فعل

  • ناجح حمود عمل على تهيئة مستلزمات نجاح الدورة ولكن..

  • الاختيارات رافقتها المجاملات والعلاقات

  • لاعبو المنتخب الوطني لم يقبلوا فيها ومدرب فريق شعبي يتصدر القائمة

الحديث عن الدورة التدريبية التي يقيمها الاتحاد العراقي لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الانكليزي التي تدخل ضمن شروع الهدف الواحد الهادف على تطوير كرة القدم في القارة الصفراء. يتطلب منا الموضوعية والدقة في الطرح والابتعاد عن الحدود الضيقة وتفضيل المصلحة العامة على المصلحة الشخصية طالما الأمر يتعلق بشيء اسمه بناء كرتنا المحلية بناءاً صحيحاً الذي هومسعاناً جمعياً. الدورة جاءت بجهود شخصية رائعة من قبل رئيس الاتحاد حسين مستثمراً علاقاته الدولية لصالح تطوير الكرة العراقية، وتم الاتفاق على مكان أقامتها في الأردن وحددت الشروط التي يجب ان تتوفر في المشاركين للدخول فيها. 

ناجح حمود عمل على نجاح الدورة ولكن

من خلال مرافقتي للمنتخب الوطني بكرة القدم في رحلته إلى قطر لخوض مباراته الأخيرة أمام فلسطين كانت لنا وقفة في الأردن وبالتحديد في فندق  بالميرا وفيها قام السيد ناجح حمود رئيس الوفد والنائب الأول لرئيس الاتحاد بتهيئة جميع مستلزمات نجاح الدورة من توفير السكن الملائم والقاعات الجيدة والملاعب المناسبة ولم يترك صغيرة أو كبيرة تخص الدورة وراحة المشاركين إلا وتمت مناقشتها ووضع الحلول المناسبة لها وبشكل يجعلها دورة تدريبية مثالية تكون فوائدها كبيرة وتلقي ثمارها اليانعة لمدربينا الشباب المتعطشين لمواكبة آخر مستجدات علم التدريب. وولد لدينا شعور باننا نسير على وفق خطوات معدة مسبقاً وبتخطيط متفق عليه ورأينا العمل يسير على الطريق الصحيح البعيد عن الارتجالية والعشوائية. وبالمقابل فان الاتحاد الاردني أبدى تعاوناً كبيراً واتفاقاً حول ما تم طرحه من قبل ناجح حمود الذي كان مصمماً على اظهارها بالمظهر الحسن.

وفي قطر تعرفت على الأسماء المرشحة وعددها الذي وصل إلى الرقم (50) يتم اختيار (39) مدرباً منها والقائمة ضمت لاعبين دوليين اعتزلوا حديثاً ومدربين حاصلين على شهادات تدريبية آسيوية عالية المستوى وبعض مدربي اندية الدرجة الأولى والممتازة وأسماء مغمورة أتضح فيما بعد بانها بعيدة عن كرة القدم وليست لها صلة بها لا من قريب ولا من بعيد.


ولا عزاء لكرتنا: سداد المطر.. يطير بارزاق الآخرين!

أياد الصالحي

أثار قرار اتحاد الكرة باناطة السيد سداد عبد الله المطير مسؤولية مدير الدورة التدريبية التي افتتحت بالامس في العاصمة الأردنية (عمان) لعدد من لاعبينا الشباب، استياء العاملين في الوسط الرياضي خاصة المدربين الذين رأوا ان هذه التسمية لم تكن منصفة لافتقارها للهوية الفنية التي لا يحملها المطير، وهناك عشرات من ذوي لخبرة في اختصاصهم يستحقون هذه المهمة التي تضمنت امراً آخراً لا يقل استهجاناً من الأول حيث سمى الاتحاد الخبير عبد الله محمد حسن مساعداً للمطير ولا ندري على أي أسس ارتز في تقييم المدير ومساعده؟!

هذه واحدة من عشرات الخروقات الفنية المسجلة من قبل الاعلام على الاتحاد، واهل الكرة أدرى بذلك والضحية دائماً هي كرتنا ومنتخباتنا.


استعداداً للسوبر الآسيوي: كرة الزوراء تعسكر في مصر

متابعة: حيدر مدلول

أكدت مصادر زورائية ان السيد احمد راضي رئيس نادي الزوراء الرياضي أجرى اتصالات سريعة مع رجل الاعمال العراقي المقيم في جمهورية مصر العربية ثائر الطائي لترتيب اقامة معسكر تدريبي للفريق في القاهرة خلال الأسبوع الأخير من الشهر المقبل حيث سيخوض من العديد من المباريات الودية مع اندية الزمالك، وانبي، والاسماعيلي استعداداً للمشاركة في بطولة السوبر الآسيوي الثانية التي تنطلق منافساتها مطلع العام المقبل.

ويذكر ان السيد ثائر الطائي استضاف فريق الشرطة في بطولة الاسكندرية الدولية التي اقيمت في مصر على حسابة الخاص فضلاً عن تحمله تكاليف معسكر تدريبي لفريق سامراء في القاهرة.


اتحاد الكرة يولي اهتماماً كبيراً بمشروع الهدف

المدى/ يوسف فعل

يولي اتحاد كرة القدم اهتماماً خاصاً بمشروع الهدف الواحد من خلال الجهود المبذولة من قبل حسين سعيد رئيس الاتحاد الذي صرح لـ(المدى الرياضي) لقد رشح الاتحاد (36) مدرباً من المدربين الشباب الذي تتوفر فيهم الشروط المطلوبة حيث تم تخصيص (17) مرشحاً للمحافظات وتم اختيار بعض المرشحين من الأندية التي لديها مدربين للفئات العمرية ويأتي هذا الترشيح في ضوء نجاح (4) مدربون سابقاً هم: حكيم شاكر، وعبد الغني شهد، وياسين موحان، وعمر مجيد، وقد كرس الاتحاد اهتمامه البالغ بتنفيذ متطلبات مشروع الهدف الواحد الذي يأتي بالتنسيق مع الاتحاد الانكليزي لكرة القدم والتعاون مع الاتحاد الاردني الذي هيأ مشكوراً الملاعب الخاصة بالتدريب والمرافق الأخرى المطلوبة وتستمر الدورة من 27 لغاية 12/ 12 وبعد الانتهاء من الدورة الحالية ستكون هناك الدورات التالية:

دورة في كانون الثاني (2005) لـ(6) مدربين ابتدائيين في كل محافظة ويشرف على كل معسكر اثنان من خريجي الدورة السابقة في الأردن كما تجري في النادي الذي ينتمي إليه الخريج عملية نقل الخبرات التي تعملها لمدة ثلاثة أيام للطلبة الجدد. والهدف من هذه الدورة هو اشراك اكبر عدد من الشباب المهتمين واعتمادهم في تدريب الفئات السنية في المرحلة التالية من الدورة. وأضاف سعيد وهناك دورة في كانون الثاني أو شباط (2005) ستكون مخصصة للاعبين الشباب والناشئة والاشبال ولمدة (5-4) أيام ويشرف عليها خريجو الدورات السابقة وتشمل كافة المحافظات تليها بطولة نصف نهائي لفئات الشباب والناشئة والاشبال وعلى مدى (4) أيام في مكان يحدد لاحقاً. ويذكر ان المشروع خطط له لمدة خمسة أعوام لن يكتفي بمشروع هذه السنية لتطوير مشروع مشاركة اكبر قدر ممكن من الشباب في مجال كرة القدم والالعاب الأخرى. وأكد رئيس الاتحاد الاهتمام الخاص بهذا المشروع ولقد كثف جهوده لتنفيذ كل متطلباته لهذا كان التنسيق مع الأشقاء في الاتحاد الاردني لكرة القدم الذين أبدوا تعاوناً كبيراً واستعداداً لتهيئة متطلبات انجاح هذا المشروع.


من يستحق الدورات التدريبية؟

اكرام زي العابدين

التدريب علم يدرس في جامعات وكليات ومعاهد رياضية بارجاء المعمورة ومنها بلدنا العراق ويقوم على أسس ومبادئ علمية صحيحة.

ومهنة التدريب بدأت تأخذ مساراً آخر في الآونة الأخيرة وأصبحت مشاعة للجميع بدون ضوابط واسس صحيحة رياضية وعلمية.

ولا اعتراض في رأيي هذا على تولي كائن من يكون هذه المهنة بشرط توفر مجموعة من الشروط والعوامل التي تجعله في مكانه الصحيح لينجح في مهمته التدريبية.

فليس كل من تخرج من كلية التربية الرياضية اصبح مؤهلاً ليكون مدرباً ناجحاً حتى ولو حصل على أعلى الشهادات الدراسية لان التدريب قيادة دفن تحقيق الفوز على الخصم وبناء فريق قوي في كل شيء.

وكذلك ليس كل لاعب لعب في المنتخبات الوطنية أو الأندية الجماهيرية مؤهلا ليكون مدرباً ناجحاً حتى ولو كان لاعباً دولياً وتدرب تحت اشراف أفضل المدربين في العالم.

ان ابسط الشروط التي يجب ان تتوفر في المدرب هو حصوله على شهادة الدراسة الإعدادية أو ما يعادلها بأقل تقدير لان المدرب الذي لم يحصل على هذه الشهادة لا يستطيع ان يقوم بكتابة تحليل أو فكرة عن مباراة ووضع خطة تدريبية علمية صحيحة.

وهناك تجارب كثيرة في هذا الشأن فشل اصحابها في النجاح في الدورات التدريبية التي نظمها الاتحاد سابقاً واعلنت أسماء الفاشلين فيها ولكن بعضهم استمر يمارس التدريب بقدرة قادر بعد ان تغيرت نتيجة الدورة.

كتبت هذه المقدمة الطويلة بعض الشيء بعد ان اثير موضوع الدورة التدريبية التي تقام حالياً في العاصمة الاردنية عمان وبمشاركة 36مدرباً عراقياً من مختلف محافظات العراق وهناك اعتراض قوي على بعض الأسماء المشاركة في الدورة ويتهم الاتحاد بانه جامل البعض على حساب الآخرين وحجب أسماء أخرى مستحقة.

وقد تكون بعض الأسماء مستحقة فعلاً وفي المقابل قد يكن بعض المشاركين غير مستحقين فعلاً أيضاً.

ولكن السؤال المطروح الآن ماذا قدم المعترضون للكرة العراقية في السنوات الماضية من إنجازات تدريبية في مجال عملهم حتى يعترضوا بهذا الشكل العجيب؟

وهل انتهت الدورات التدريبية ولن تقام غيرها مستقبلاً!

اما بالنسبة لاتحاد الكرة الجهة التي رشحت أسماء المدربين المشاركين وهل هناك جدول باسماء المستحقين للمشاركة وتم التجاوز عليها ورشحت أسماء بدلاً منها.

نرجو من المسؤولين في الاتحاد توضيح الأمر خدمتاً للجميع واحقاقاً للحق.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة