رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مديرالقناة العراقية الرياضية محمد خلف: محكومون بمعايير ميزانية الدولة.. والوزير زيني خصنا بخط اتصال مباشر  (2ـــ2)

  • طرقنا أبواب اللاعبين وأسواق الكاسيت لجمع الأرشيف!

  • ثقافة تسويق الدوري وتوزيع حصص الأندية ما زالت تخضع للارتجال!

حوار: اياد الصالحي

تنشر المدى الرياضي الجزء الثاني والاخير من حوارها مع الزميل محمد خلف مدير القناة العراقية الرياضية..

القنوات المتضررة تهدد بالمقاطعة!
* وماذا عن بقية القنوات المحلية والعربية هل توجد حلول بشأن نقل بعض لقطات من المباريات إلى قنواتها؟
ـ توجد اشكاليات مستمرة منذ الأسبوع الماضي بصدد تهديد القنوات المحلية والعربية بمقاطعة الدوري بسبب رفض قناة النهرين دخول مراسليها إلى الملعب واقتصارهم على ارسال تقارير موجزة لمحطاتهم، وفي سؤال سابق بهذا الشأن من قبل احمد الحجية لي عن موقف العراقية فيما لو رست المزايدة عليها هل ستسمحون للوكالات والقنوات المحلية بالدخول إلى الملعب فقلت له تم تحديد ذلك في عرضنا ومن حق جميع الوكالات الدخول لتسجيل تقاريرها عن الدوري للنشرة الإخبارية فقط من دون مقابل مادي.
* وما الحل الضامن لكم لنقل الدوري ووفق أية صيغة؟
ـ تم توقيع اتفاق مع مدير قناة النهرين حول توأمه البث المباشر!
* هل تم تحديد قيمة العرض لمشاركتكم في التوأمة؟
ـنعم طلب مبلغ 150 ألف دولار فضلاً عن تأمين نقل مباريات المجموعتين الشمالية والجنوبية له مجاناً وبملاكاتنا الفنية كما أسلفت سابقاً فيما ستنقل النهرين مباريات المجموعة الوسطى (أ وب)، ولا أخفيك اننا نروم تخفيض هذا المبلغ بما يتناسب مع حجم الجهود التي سنبذلها في بث مباريات الدوري واعتقد ان الاخ المهداوي متفهم لهذه الظروف وسيكون متعاوناً من اجل رسالة إعلامية خالصة.

97% صوتوا في (كورة)!
* ما خلاصة العطاءات التي خرجتكم خالي الوفاض منها هل ساورتكم الشكوك بوجود تواطؤ لصالح الطرف الآخر لاسيما انك تقول بان الجميع من أعلى سلطة رياضية كان يساند قناعاتكم؟
ـ الشك هنا بحاجة إلى قرائن لدعمه ونحن لا نقول بوجود تواطؤ عند بحث سبب عدم حصولنا على الحقوق، لكن لم يبق رجل في الأولمبية إلا وقال بان هذا العرض للعراقية، ونشرت بعض المواقع الرياضية مثل (كورة) استفتاء قبل أربعة أشهر حول القناة التي ترغب ان تشاهد الدوري العراقي فيها فجاءت النتيجة حصول العراقية على نسبة 97% مقابل 3% لجميع القنوات الأخرى.
ومع تقديري لجهود لجنة التسويق بتحقيق موارد مالية لفائدة الرياضيين وأنا أثمن مثل هذه المبادرات لكن كان يفترض ان يؤخذ مبلغ 200 ألف دولار في الحسبان وترجح كفة العراقية فوق أي اعتبار آخر طالما ان المشاهد يراها في متناول يده حتى لو كان جالساً في أقاصي الأمريكيتين وأفريقيا وأوروبا!

اتحاد الكرة اعترف بغبنه للأندية!
كان لديك موقف معلن امام رئيس اتحاد الكرة عندما طالبته ان تكون نسبة مخصصات الأندية من عائدات التسويق وفق معايير تصنيف الأندية، هل تعتقد ان مبلغ 300 ألف دولار سينهي معاناة بعض الأندية لاسيما انك عضو هيئة إدارية؟
ـ
هذا الموضوع من ضمن الفقرات المهمة التي أثرتها العام الماضي في اجتماع الهيئة العامة لاتحاد الكرة وفي مناسبات متفرقة هاجمت فكرة الاتحاد وليس الأشخاص ووثقتها في كتب رسمية، يوجد مبلغ عائد من تسويق الدوري العراقي يفترض أن يكون من حصة الأندية لأنها صاحبة الحق في البطولة إذ لولا الأندية والملاعب لما كان هناك دوري فلابد أن تعرف ما هي حقوقها منذ بداية الموسم وهو عرف قائم في دول العالم، وبالمناسبة حدث غبن واضح في الموسم الماضي بتوزيع نسب التسويق واعترف الاتحاد بذلك وعلله بان الظرف كان صعباً وخبرته قليلة في مجال العروض والتسويق حيث رست مزايدة ذلك الموسم بمبلغ 100 ألف دولار كانت نسبة الأولمبية منه 20 ألف دولار، وبقي 80 ألف دولار للاتحاد منح منه مليوناًَ دينار لكل ناد وهي حصة غير عادلة حتى في طريقة توزيعها التي أخذت جميع الأندية في حساب متساو ونحن نعلم ان الدوري يرتكز على مباريات الفرق الجماهيرية وكان من حقي انا ممثل نادي الشرطة ان أواجه اتحاد الكرة وأصارحه برفضي نقل مبارياتي طالما لم احصل على الحقوق كاملة في الموسم الماضي، لذا نأمل ان يراعي اتحاد الكرة حقوق الأندية خاصة الجماهيرية التي نقلت أكثر من مباراة لها ويكون للشرطة والزوراء والجوية والطلبة منظار خاص عن بقية الأندية ولابد ان تشهد ثقافة التسويق هذا الموسم سلامة توزيع الحقوق بين الأندية وانصافها وفق آلية مبرمجة من قبل الاتحاد ولا تخضع للارتجالية!

قناتنا محكومة بمعايير ميزانية الدولة
رب سائل يقول لماذا لم يقدم لكم دعم حكومي لتغطية استحقاق المزايدة والفوز بحقوق البث طالما ان الفضائية الرياضية نافذة العراق الوحيدة لتعريف العالم برياضتنا وبطولات الدوري وانجازات الألعاب الأخرى؟
ـ شبكة الاعلام العراقية تابعة للدولة ويفترض ان تمول من الدولة وليس الحكومة من خلال منافذ عديدة مثل الاستقطاعات والاعلانات والمنح الحكومية المخصصة لنا من الميزانية، ومعروف ان آلية الموافقة على العروض المقدمة لأية مزايدة تخضع إلى لجنة مالية مرتبطة بوزارة المالية وهذه الآلية لا تسير بسرعة كالتي توجد في القنوات الخاصة التي تدار من مال خاص وبإمكانك ان تتفق هاتفياً مع الممول ولديك الصلاحية لرفع المبلغ في المزايدة، اما نحن فمحكومون بمعايير الدولة بخصوص الميزانية وما يتعلق بالصرفيات والواردات، وما حدث في تقديم العروض لم نكن بحاجة إلى دعم لأن مدير القناة حبيب الصدر بذل جهدا كبيرا مع اللجنة المالية ورفع المبلغ إلى 200 ألف دولار. وأي محاولة زيادة فوق هذا المبلغ لكسر رقم قناة النهرين يستلزم استحصال موافقات مالية من جديد ولدينا القدرة على اعادة المزايدة لصالحنا لكن ضيق الوقت لم يسعفنا لزيادة العرض في الساعات الأخيرة.

إضافة الرياضة للدستور متأخرة!
* هل ترى اهتمام الدولة يوازي طموح الرياضيين والشباب في هذا الميدان الحيوي الذي تنفق من اجله الدول ملايين الدولارات من اجل النهوض بالشباب والرياضة والملاعب؟
ـ كثير من المسؤولين في الدولة يعتبرون الرياضة رقماً ثانوياً في المعادلة وصورة كمالية ومظهرية بينما الواقع هي مسألة جوهرية لجميع المجتمعات ومفصل خطير بموازاة الاقتصاد والتربية والصحة، والدليل على تهميش الرياضة ان اضافتها إلى الدستور جاءت متأخرة وبعد طلبات ونداءات كثيرة قالت أن الرياضة حق لجميع العراقيين وتتكفل الدولة برعايتها والتزامها، يعني انه توجد قلة ممن تتفهم دور الرياضة بانها قناة اتصال مهمة في المجتمع توفر له ما يصبو إليه من غايات حساسة، فهي قادرة ان تقضي على العنف والظواهر السلبية الموجودة ومن خلالها يمكن انشاء ملاعب تستقطب الشباب وتخلق مجتمعاً صحياً وآمناً.. ولدينا على سبيل المثال مدير الشبكة حبيب الصدر رجل لم يمارس الرياضة في حياته لكنه يمتلك روحاً رياضية كبيرة ودوره رئيس في انشاء القناة الرياضية لحبه للرياضة وتفهمه لأهميتها كما ان هناك بعض زملائه من هيئة الامناء الداعمين بقوة للرياضة منهم محمد جاسم خضير شخصية لطيفة جداً ورياضي سابق في البصرة وسياسي محب للرياضة أيضاً، ويوجد مدير الدائرة الهندسية المهندس حميد سعيد رجل رياضي متفهم وأكثر مني حماساً في نقل المباريات وإيصالها إلى الجمهور وكذا مدير التسويق حسين علي تاجر كلهم اشخاص محبون للرياضة وداعمون لعملنا ونتأمل المزيد منهم.

المهنيون أساس كمال أي مشروع اعلامي
* ما تعليقك على ما يقال بان العناصر الفنية في فضائيتكم تفتقر إلى المهنيين كصحفيين وخبراء في المجال الرياضي؟
ـ نعم اتفق معك بان المهنيين عاملون أساسيون لكمال أي مشروع ولدينا كفاءات جيدة في الفضائية ولكن ليس بعدد كبير والمسألة تحتاج إلى تطوير أكثر لاسيما انها وليدة جديدة فقد نشأ القسم الرياضي في العراقية (الأم) باشخاص غير اعلاميين لكنهم محبون للرياضة وهم فنيون بالأساس لا يتجاوز عددهم ثلاثة أو اربعة أفراد وبعد ان شهدت القناة التوسع والتطور استقطبت شباباً أكفاء ربما لا يملكون رصيداً كبيراً في الاعلام الرياضي لكن التجربة والخبرة كفيلة بصقل ممارستهم ودرايتهم... وأنا معك أيضاً فالملاك الموجود لدينا قليل جداً على مستوى المراسلين والمقدمين والمعدين ولا أخفيك ان جميع البرامج التي تبثها قناتنا هي من اعدادي وتستنزف مني جهداً كبيراً ما بين الإدارة وتلبية الاحتياجات الفنية والتفرغ للاعداد ومن منبر المدى ادعو كل كفاءة تفرض نفسها على مستوى الاعداد والتقديم للحضور إلى القناة للاختبار وسنأخذ بأيدي الجيدين وأبواب القناة مفتوحة دائماً لهم.. وسبق ان طرحنا فكرة انتقاء معلقين رياضيين وفتحنا باب الاختبار لأكثر من عشرين شخصاً وتم اختيار ثلاثة اعطيت لهم الفرصة في الدوري وأخذت طريقها بنجاح ولديناء اسماء مثل رعد ناهي وكان معه فيان فائق ثم جاء معلق شاب هو قحطان المالكي وأثبت كفاءته في التعليق خارج مجال الكرة وبعده منح علي عنب فرصة كاملة لكنه ليس بتلك الجودة المطلوبة ويوجد في البصرة سلام المناصير ذو امكانية رغم كونه مراسلاً إلا انه جرب التعليق وأثبت نجاحه فيه، وفي كركوك بشار خالد، وفي الكوت هناك ميثاق الزريجي، أي بحدود ثمانية معلقين وهو انجاز يحسب للقناة حتى لو انتقلوا إلى قناة أخرى. وفي هذا الموسم سنمنح الفرص لمعلقين جدد والمشاهد سيكون الحكم على نجاحهم و فشلهم.. فما علينا سوى الاخذ بأيديهم وتنمية قدراتهم ولنا ثمرة ناضجة في هذه التجربة هي القفزة الايجابية في خطوات المذيع الشاب طه أبو رغيف الذي اصطحبته بنفسي للتقديم بعد ان ثبت نجاحه كمراسل وأخذت اشجعه على تقديم برامج حوارية لأنه يمتلك حضوراً جميلاً على الشاشة منحه جواز المرور إلى قلوب المشاهدين فضلاً عن هدوئه وبساطته في عرض المعلومة أو الخبر.. وفي الطريق نعد زميله نجم العبادي في تقديم النشرة الرياضية ولديه برنامج في القناة بعد ان اجتاز تجربة المراسل ونفس الحال مع علي جعفر مراسل له حضوره لكننا منحناه فرصة تقديم برنامج الشارع الرياضي الذي يتطلب العفوية والدردشة في طرح الفكرة والتلقائية وكان ناجحاً جداً.. وهناك العنصر النسوي الشابة تانيا عمانوئيل المراسلة الناجحة تقدم برنامج الصحافة الرياضية ومقابلة نجوم الرياضة في بيوتهم.. والمستقبل بخير ان شاء الله ا سنؤسس قاعدة من الكفاءات الشابة التي تأخذ طريقها للإبداع وخدمة الرياضة العراقية في مجال الاعلام التلفزيوني.

زيادة وقت البث ساعتين
* يشكو بعض المشاهدين الراغبين بالمشاركة في محاورة ضيوفكم على الهواء باقتصار المكالمات الهاتفية على محافظات معينة لها حصة الأسد في المشاركة دون سواها وكأن الاتصالات منسقة مسبقا مع أشخاص بعينهم؟
ـ الحمد لله ان بث العراقية أخذ مدى واسعاً إلى عموم محافظات القطر وخطوط الاتصال مفتوحة للجميع وارى ان هناك اتصالات كثيرة من محافظة بغداد لكن اتفق معك ان المشاركة الأكبر تأتي من مشاهدي المحافظات وكانت لدينا مشكلة بوجود خطين هاتفيين مرتبطين مع القناة الرئيسة مخصصين لآراء المشاهدين في برامج دينية وسياسية ورياضية ويواجه مسؤول البدالة حيرة كبيرة في توزيع المشاركين على البرامج التي تخصهم لاسيما إذا كان التوقيت مقارباً للبث على الهواء.. ونأمل ان نفتح خطوط اتصال (الموبايل) بعد ربط الشبكة بها لتأمين مشاركة واسعة من الجماهير في مناسبة الدوري، ونحن عازمون على زيادة مدة البث ساعتين ليصبح من الساعة الرابعة عصراً إلى الساعة الثانية عشرة مساءً لاتاحة الفرصة للجمهور الرياضي كي يواكب فعاليات واخبار الدوري بشكل متواصل.

ندوة شهرية مفتوحة للوزارة والأولمبية
كيف تجد استجابة وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية مع ما يطرح بموضوعية وصراحة قاسية أحياناً عن سلبيات الرياضة العراقية عبر قناتكم؟
ـ بداية كانت الوزارة تعتمد أسلوب الرد عبر المكتب الاعلامي لكل ما يرد في القناة عن المشكلات الرياضية ومؤخراً تعمقت العلاقة الوطيدة بيينا من اجل ايضاح الحقائق وأخذ وزير الشباب والرياضة الأستاذ طالب عزيز زيني يتصل شخصياً بي لسماع أية وجهة نظر بخصوص قضايا تدخل في صميم مسؤولية وزارته وقال بصريح العبارة: (هذا تلفوني الخاص وانا مستعد للحضور في أي وقت تشاؤون لمناقشة أي موضوع هادف يتطلب ابداء الرأي الوزاري فيه)، هذا التعاون من قبل الوزير اشعرنا بأنه رغم مشاغله الكبيرة لم ينس استحقاق الاعلام للتفاعل معه ومساندته.. وبالنسبة للأستاذ احمد الحجية فانه من دون مجاملة رجل متفهم للواقع الرياضي ويتسم بالهدوء والابتسامة الجميلة وهو ضليع بالدبلوماسية والتوازنات في الواقع الرياضي وجاء قبل فترة إلى ستوديو القناة وتلقى على مدار ساعتين مكالمات هاتفية عديدة بعضها كان قاسياً، ورد عليها بكل صراحة واقناع.. وبالمناسبة تم الاتفاق المبدئي مع الوزارة والأولمبية على الحضور شهرياً إلى القناة لفتح خطوط الاتصال مع القاعدة الرياضية والجمهور والاستماع إلى الطرح الموضوعي من دون الاساءة أو التجريح إلى اشخاص معنيين وتمت موافقة الرجلين على المقترح بتخصيص ندوة على الهواء لهذا الغرض.

الفضائية والصحيفة يكملان الاعلام الرياضي
* بكلمات قصيرة هل ترى ان المستقبل الرياضي للبلد بيد الفضائيات الرياضية أم الصحافة لدفع عجلة التطور وملاحقة من سبقونا في هذا المجال؟
ـ اعتقد ان تكامل الاعلام الرياضي لن يتحقق دون التقاء الفضائية بالصحيفة أي ليس هناك فضائية ناجحة من دون صحيفة ناجحة والعكس صحيح أيضاً، وفي جميع الدول المتطورة نجد ان الفضائية لها دور بارز لامتلاكها التكنولوجيا في نقل المباريات وتحشيد البرامج الرياضية على، مدار 24 ساعة لكن يبقى للمقال والتحليل والكلمة النقدية مكان بارز في متابعة المشجع لتحقيقات الصحفيين على مباراة ما وكذلك مهما كان شأن الصحف الرياضية كبيراً ولها اهتمام واسع من القراء يبقى المشاهد بحاجة إلى الصورة.. اذن العملية متكاملة مع بعضها والمستقبل للاعلام الرياضي المرئي والمكتوب بدليل ان الصحف السياسية في البلد مهما كانت آراؤها مؤثرة في الشارع فانها من دون صفحات رياضية أو ملاحق تفرد للرياضة دورها البارز سوف تقل مبيعاتها يوماً بعد يوم.


مـن يرعى حواء الرياضية ؟

خالد محفوظ

الشيء المؤسف ان اللجنة ما زالت لا تولي ذلك الاهتمام للرياضة النسوية وخصوصاً بعد اعفاء الدكتورة إيمان صبيح من منصبها

لا أضيف جديداً عندما أقول ان الرياضة العراقية كانت من أول المجالات التي عادت لها الحياة بعد سقوط النظام السابق ونفضت رياضتنا عن نفسها غبار الحرب بسرعة بفضل تحرك فردي قام به بعض الرياضيين أدى الى اجتماع (الأعظمية) المعروف حينها الذي يشكل في نظر الكثيرين نقطة البداية للعمل الرياضي المتواصل حتى يومنا هذا وخلال هذه الفترة التي تزيد على السنتين والنصف شهدت الرياضة العراقية الكثير من الإنجازات لعل أبرزها كان هو عودة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية للأسرة الدولية من خلال الانتخابات التي جرت في كردستان بإشراف اللجنة الأولمبية الدولية واسفرت عن فوز السيد أحمد عبد الغفور السامرائي بمنصب الرئيس ليصبح أول رئيس منتخب للجنة الأولمبية العراقية وتمكن هذا الرجل بفضل كفاءته وحنكته وخبرته الإدارية من أعادة اللجنة للعمل في المجال الرياضي وتطويره ودفع عجلته للأمام بعد ان كانت قد تحولت في عهد النظام المباد إلى علاوي لبيع اللحوم والدواجن والمشروبات الغازية والكحولية والمتاجرة بكل شيء يجلب المادة ومن البديهي القول ان السيد السامرائي لم يكن وحده في هذا المجال فقد كانت معه مجموعة من أهل الاختصاص مثل الدكتور توفيق وجمال عبد الكريم وآخرين عملوا بجد وإخلاص من اجل الوصول إلى الهدف المنشود وهو احداث صحوة رياضية تؤسس لانطلاقة قوية نحو المستقبل ولكن الشيء المؤسف ان اللجنة ما زالت لا تولي ذلك الاهتمام للرياضة النسوية وخصوصاً بعد اعفاء الدكتورة إيمان صبيح من منصبها حيث بقي مكانها شاغراً ونحن الذين كنا نتمنى ان تسارع اللجنة لاعادة الروح للرياضة النسوية كما فعلت مع رياضة الرجال ورغم ان سبب مراوحة الرياضة النسوية في مكانها محلياً من الأسباب المعروفة وغير الخافية فأن لنا في كفاءة وقدرة الأشخاص الموجودين على قمة الهرم الرياضي العراقي اليوم أملاً كبيراً في أن يضعوا خطط النهوض بالعمل الرياضي العراقي النسوي ولتكن خطوة البداية الأولى هي اختيار بعض الشخصيات الرياضية النسوية من ذوات الاختصاص لتشكيل مكتب رياضي نسوي أو لجنة أو هيئة نسوية تكون باشراف مباشر من قبل السيد رئيس اللجنة نفسه أو الأمين العام ويقدم لها الدعم المادي والمعنوي الكامل والتعامل معها بنفس الطريقة التي وضعت لفرق الرجال وانا اعتقد جازماً بان النتائج الايجابية سوف لن تتأخر لأن الأساس الصحيح يولد بناءً سليماً نحن بأمس الحاجة إليه اليوم من أجل ان تكون للمرأة الرياضية العراقية كلمتها في المحافل الدولية.


تواصـل  مسلسـل الأخطـاء

المدى الرياضي

من جديد يضع مدرب منتخبنا الوطني علامات الاستفهام على عمله من خلال استدعاء هذا اللاعب وابعاد ذلك حتى ان المباريات التجريبية السابقة للفريق قد خلت من أية فائدة فنية لهذا السبب شهدت المراكز تغييراً مستمراً على طول الخط ولا يعرف الجمهور الكروي وحتى اللاعبون انفسهم ماهية المراكز التي سيشغلونها في التشكيلة النهائية للسيد سلمان الذي يبدو أنه يعمل بالمثل الشعبي (راد يكحلها عماها) ونحن نريد ان نسأل الملاك التدريبي لفريقنا الوطني ضمن هذا السياق بالله عليكم ماذا وجدتم في عدي طالب حتى تصروا على ابقائه في تشكيلة المنتخب وماذا لو تعرض الحارسان الأساسيان للإصابة أو الإيقاف واضطررتم لاشراك طالب فهل يعني ان مرمانا سيكون خالياً تماماً فالكل شاهد هذا الحارس المتواضع حد النخاع ونعلم جميعاً افتقاده لجميع المؤهلات المطلوبة في حراسة المرمى من طول القامة وسرعة رد الفعل والشجاعة والقدرة على قراءة الموقف والأهم من هذا كله عدم قدرته على صد الكرات وهي المهمة الأساسية لحارس المرمى يا مدرب الفريق ومساعديه.


قبل لقاء مولودية الجزائر مدرب الزوراء : نسعى لتحقيق نتيجة مطمئنة في لقاء الذهاب

بغداد ـ خليل جليل
من المؤمل ان يخوض فريق نادي الزوراء لكرة القدم مباراة ذهاب الدور الثاني من دوري ابطال العرب في السابع من تشرين الثاني أمام فريق مولودية الجزائر في الجزائر ويسعى فريق الزوراء الى اجتياز هذا اللقاء والعمل على تحقيق نتيجة طيبة تساعده على خوض لقاء الإياب باطمئنان في الجولة التي ستجمع بين الفريقين في الحادي والعشرين من الشهر ذاته في عمان.
الزوراء كثف تدريباته واستعداداته لهذا الدور من أجل الاستمرار بمشوار المسابقة وبلوغ الدور الثالث.
مدرب الفريق الدكتور صالح راضي أوضح لـ(المدى الرياضي) قائلاً: عملنا خلال الفترة التي تلت الدور الأول على مضاعفة الوحدات التدريبية رغم غياب بعض العناصر المهمة وتفرغها مع المنتخب العراقي لكننا واصلنا تدريباتنا والتركيز على معالجة الاخطاء التي رافقتنا في جولتي الدور الأول من دوري أبطال العرب.
وأضاف: ورفعنا من الوحدات التدريبية الخاصة بزيادة الانسجام الفني والتفاهم الجماعي لأسلوب الأداء الذي يجب ان نظهر به امام مولودية الجزائر وهو فريق يعكس مستوى الكرة الجزائرية وهي معروفة بمنافستها وعادة ما يكون اللاعب الجزائري متمتعاً بقدرات ومهارات ومواهب.
وعن متانة خطوط دفاع الفريق قال صالح راضي غياب المدافع سعد عطية عن الفريق بسبب الاصابة قلل من قوة خط الدفاع وسنتمكن من معالجة هذا التغيير الطارئ.. ولدينا الآن مجموعة جيدة من العناصر الدفاعية.
وسيعتمد الزوراء على عناصره من لاعبي المنتخب العراقي بفضل خبرتهم وقدرتهم على احتواء أجواء مثل هذه المباريات المهمة والمصيرية.
وعن توقعاته لمباراة الذهاب قال مدرب الزوراء: اعتقد بأن الفريق الآن في وضع فني أفضل وقادر على تحقيق نتيجة مهمة بالنسبة لنا في مباراة الذهاب التي نعتبرها المهمة والمصيرية للبقاء في منافسات المسابقة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة