|
في مواجهات الدور الرابع
النجف يضيف النفط والجوية
يلتقي الصليخ والكاظمية يواجه سامراء
بغداد/ يوسف فعل
تنطلق عصر اليوم الخميس مباريات الدور الرابع من المرحلة الأولى لمنافسات الدوري العراقي حيث تشهد ملاعب بغداد والمحافظات أربع مباريات من هذا الدور الذي تستكمل لقاءاته غداً الجمعة عبر إقامة ثماني لقاءات يبقى أبرزها لقاء النجف والنفط ضمن المجموعة الوسطى(أ)
ويضيف ملعب الصناعة عصر اليوم الكهرباء والأمانة بتحكيم جاسب نعيم ونعمة حميد وطارق حميد وحيدر غضبان في حين يلتقي الكاظمية على ملعب سامراء ويقودها حازم حسين ولؤي صبحي ورحيم شلال وحسين علكم.
ويضيف ملعب ديالى فريق الجيش في لقاء مهم للطرفين يقوده هيثم محمد علي ونوزاد شفيق وعلي عيسى وجمال وهي ضمت المجموعة الوسطى (ب).
وفي ملعبه يضيف أربيل منافسه في هذا الدور آرارات بتحكيم صباح عبد، واحمد عبد الحسين، ويوسف عمران، وتعد المباراة واحدة من أهم اللقاءات لاسيما بعد تصدر آرارات فرق المجموعة الشمالية.
ويلتقي يوم غد الجمعة السماوة والميناء في معلب الأول بتحكيم صباح قاسم وعزيز كريم وأحمد خضير ومحمد جبار.
وفي ملعبه وبين جمهوره يلاعب ميسان كربلاء بقيادة مناف ناجي، وحميد حنون وصلاح عبين ومحمد عبد الكاظم ويطمح جمهور ميسان من تصحيح أوضاع الفريق وانهاء سلسلة هزائمه بالفوز على كربلاء.
ويلتقي نفط الجنوب والكوت في ملعب الميناء بتحكيم ضياء جاسم وحامد مهدي وعلاء عبيد ومسلم حمود. ويسعى مدرب نفط الجنوب كريم جومبي من إيقاف تقدم الكوت وكسب نقاط المباراة الثلاث والابقاء على آماله بالمنافسة على صدارة المجموعة بينما يحاول مدرب الكوت من استثمار الروح المعنوية العالية لفريقه للخروج بنتيجة إيجابية لاسيما بعد تعادله مع الميناء سلبياً.
ويلاعب دهوك زاخو في معلب أربيل كاظم عودة وسبهان احمد وسلام محمود ونوزاد حمه.
وفي ملعبه وبين جمهوره يضيف كركوك سيروان بتحكيم عيسى فهد وحسين لطيف وناجي حسن وسهيل محمد. ويأمل معد إبراهيم مدرب كركوك من خطف نقاط المباراة والتقدم نحو المراكز الأولى في المجموعة لاسيما بعد فوزه الكبير على أربيل واستثمار عاملي الأرض والجمهور لصالحه.
وفي أقوى المواجهات يضيف النجف النفط بتحكيم نجم عبود وعلي زيدان وامجد شاكر. ويحاول لاعبو النجف نسيان أثار خسارتهم القاسية مع سامراء والعودة بقوة من خلال الفوز على النفط الذي يسعى مدربه من تحقيق انجاز يحسب له كمدرب شاب.
يلتقي في ملعب الشعب فريقا الجوية والصليخ بقيادة سمير شبيب ومحمد عبد وحسان محمود. وتعد المباراة فرصة لتلامذة صباح عبد الجيل من زيادة رصيدهم من النقاط والتمسك بصدارة المجموعة بينما يحاول كريم فرحان مدرب الصليخ من تحقيق شيء لفريقه الجديد الذي يضم مجموعة من اللاعبين الشباب وتنقصهم الخبرة ويضيف الكرخ في ملعبه الصناعة بتحكيم احمد عبد الله وحسين تركي وسامي عبد ويطمح علي جواد مدرب الكرخ من كسب نقاط المباراة الثلاث وتصحيح أوضاع فريقه التي لا تسرعدواً ولا صديقاً لاسيما بعد نتائجه المخيبة للآمال في المباريات السابقة بينما يحاول فريق الصناعة من تكرار ما فعله أمام الصليخ ويخطف نقاط المباراة الثلاث.
إلى متى يستمر منتخبنا الوطني
بين مطرقة المحترفين وسندان البرنامج التدريبي؟
بغداد ـ خليل جليل
لا يختلف اثنان على حقيقة تؤكد حرص الاتحاد العراقي لكرة القدم على ايجاد سلسلة من المباريات التجريبية والودية لمنتخبنا تدخل في اطار اعداده وتأهيله للمشاركات الخارجية القادمة ـ ونجح الاتحاد برئاسة السيد حسين سعيد بتأمين عدة لقاءات خارجية وتنظيم عدة معسكرات خارجية أتاح فيها فرصة عملية ليست بالقليلة أمام المدير الفني والمسؤول التدريبي لمنتخبنا السيد أكرم سلمان بالوقوف على طبيعة عمله خلال الفترة السابقة وهي ليست بالقصيرة.
ومع مرور الوقت يفاجئ متابعو منتخبنا الوطني وانصاره وباستغرب كبير وواضح بإرباك المفكرة التدريبية للسيد سلمان وتعاطيه مع برامج استعدادات المنتخبات الأخرى الخارجية بنوع من عدم الدراية على الرغم من تجربته الطويلة في عالم التدريب.
وطلبه الأخير من الاتحاد بتأجيل أو إلغاء مباراتنا الودية امام الكويت المقررة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري تحت ذريعة عدم التحاق اللاعبين المحترفين واحدة من المؤشرات التي تدعو للاستغراب فبعد اتصالات بين السيدين حسين سعيد وأحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي اتفقا على اقامة هذه المباراة ومؤكداً أن توقيتها جاء بمعرفة الجهاز الفني بقيادة أكرم سلمان الذي يبدو أنه عرف متأخراً ان لاعبيه المحترفين ليس بمقدورهم الالتحاق بصفوف فريقه بسبب ارتباطهم بالبطولات المحلية التي لم تسمع بالتحاقهم مع منتخباتهم إلا بالمناسبات الرسمية.
وللأسف الشديد أن مدرب منتخبنا الوطني أضاع على منتخبنا أكثر من فرصة تجريبية تحت ذريعة المحترفين وكأن اللقاءات التجريبية لا يمكن اجراؤها إلا بالتحاق المحترفين وهذا يعني على منتخبنا ان ينتظر انتهاء بطولات الدوري في البلدان التي يحترف فيها لاعبونا ليتسنى لمنتخبنا اجراء المباريات التجريبية.
ان عدم استدعاء عدد من اللاعبين إلى قائمة المنتخب ومن ثم العدول عن هذا الموقف باستدعائهم مجدداً وطلب المزيد من اللقاءات الخارجية ومن ثم الطلب إلى تأجيلها أو الغائها كلها دلائل تشير إلى اضطراب البرنامج الاستعدادي للمدرب سلمان الذي يفترض به ان يتعامل مع خيارات عديدة مناسبة من شأنها ان تؤدي إلى استمرار فترة الاعداد التي أشار في وقت سابق إلى عدم رغبته بجعل المنتخب رهينة المحترفين.
اذن متى تستقر العملية الاعدادية لمنتخبنا الذي تنتظره مهام خارجية غاية في الأهمية وخاصة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة العام المقبل التي اعتبرت من أهداف الجهاز الفني بعد ان كانت غرب آسيا مطلع الشهر المقبل هي الهدف الرئيس هذه التساؤلات من حق أنصار منتخبنا ان يثيروها والجميع ينظر إلى مستقبل المنتخب العراقي الذي ما زال يكتنفه الغموض.
وهنا لابد أن نقدر ونشيد بروحية الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي ما زال يواجه احراجات عديدة من بعض نظرائه الذين أبدوا استعدادات لاستضافة منتخبنا واجراء مباريات ودية معه بسبب خضوع البرنامج التدريبي لمنتخبنا لمفكرة السيد أكرم سلمان التي ما زالت غير مستقرة وكأنها خاصة فعلاً للمحترفين في الوقت الذي يفترض فيه ان يكون منتخبنا قد اجتاز رحلة البناء التي مضى عليها قرابة العام باشراف جهازه الفني الجديد.
سمير وعد الله مدرب نادي الأمانة النسوي بالكرة الطائرة:
ليس لدينا أي فكرة عن الفرق المشاركة في الأندية العربية واقترحنا على الاتحاد اقامة الدوري على مرحلتين
حوار/ كريمة كامل
* نراكم تتدربون في قاعة للجمناستك؟
ـ لحد هذه اللحظة لم نستطع الحصول على قاعة خاصة للتدريب ولكن الاتحاد العراقي للكرة الطائرة مشكوراً وفر لنا قاعة الشعب لنتمرن فيها وبشكل يومي لمدة ساعتين اعتباراً من هذا الأسبوع لكون الفريق لديه مهمة خارجية.
* ماذا عن مهمتكم الخارجية؟
ـ بصفتنا بطل الدوري العراقي للمواسم الماضي ففريقنا سيمثل العراق في بطولة الأندية العربية ابطال الدوري للنساء والتي ستقام في العاصمة الأردنية (عمان) وهي المشاركة الأولى فريق عراقي نسوي بالكرة الطائرة في مثل هكذا بطولة حيث غبنا عنها منذ البطولة الأولى التي انطلقت قبل ثماني سنوات بسبب حرمان الكرة الطائرة العراقية كما هو معروف عن المشاركة في أي نشاط خارجي ومنذ فترة تزيد على الأربعة عشر عاماً.
* هل تمتلكون فكرة عن الفرق العربية المشاركة في البطولة.
ـ لا في الحقيقة ليس لدينا أي فكرة أو تصور عن مستوى الأندية العربية المشاركة ولكن بالتأكيد ان هذه اللعبة في أغلب البلدان العربية متطورة وهم لديهم حالياً امكانات كبيرة وظروف وأوضاع أفضل منا بكثير ولكننا سوف نعمل على اعداد فريقنا بأفضل صورة ممكنة حتى يكون ظهورنا بمستوى مشرف في هذا التجمع العربي الكبير.
* اذاًَ كيف تستعدون لهذه المشاركة؟
ـ نحن نعمل على رفع المستوى البدني والمهاري لبناتنا من خلال الوحدات التدريبية التي تسبق المشاركة كما سيخوض الفريق بعض المباريات التجريبية مع فرق الناشئة من الذكور لغرض الاحتكاك مع فرق قوية والاستفادة أكبر قدر ممكن من هذه اللقاءات في تصحيح الاخطاء والسلبيات وتعزيز الايجابيات ولكن تبقى الحاجة ماسة للمعسكرات الخارجية واللعب مع فرق نسوية قوية لغرض التعرف على وضع فريقنا الحقيقي إلا ان ضيق الوقت وقرب البطولة العربية لا اعتقد سيجعلنا قادرين على اقامة وترتيب مثل هذا المعسكر.
* من هن لاعبات فريق نادي الأمانة في البطولة العربية؟
ـ فريقنا يضم حالياً أغلب لاعبات المنتخب الوطني وهن أنفسهن اللواتي سيمثلن الفريق في البطولة بقيادة اللاعبة المتالقة نادية البير وزميلاتها د(سرى جميل، بيداء خضر، ريتا خضر، مها البير، ليدا وليزا سركون) خصوصاً ان الانسجام متوفر بينهن لانهن يلعبن جنباً إلى جنب منذ فترة طويلة وهذا شيء مهم في لعبة جماعية مثل الكرة الطائرة.
* وبعد البطولة هل لديكم هدف تستعدون من أجله؟
ـ نعم هناك الدوري المحلي والذي من المفترض انطلاقه في شهر آذار من العام المقبل ونحن اقترحنا على الاتحاد ان يكون هذا الدوري على مرحلتين (ذهاب وإياب) ويستمر لفترة لا تقل عن الخمسة أشهر وبذلك تضطر الفرق المشاركة للاستعداد قبل بدء المسابقة بنحو شهرين أو ثلاثة مما يسعني استقرار اللاعبة بالتدريب واللعب لمدة تقارب الثمانية اشهر في العام وهو زمن مثالي لديمومة اللعبة وبقاء الرياضات في أجواء التنافس ونحن سنحاول بالتنسيق مع الاتحاد العراقي المركزي للكرة الطائرة ان نضع منهاج الدوري وفق هذه الأسس.
* ماذا عن المعوقات في عملكم؟
ـ لا يخفى على احد ان الظروف الأمنية الصعبة تعيق عملنا كثيراً خصوصاً اننا نعمل مع النساء وليس لدينا قاعات للتدريب ونفتقد كثيراً للسيارات الخاصة بنقل اللاعبات وهو أمر مهم في هذه الاوضاع والكثير من الأهالي يخشون عل بناتهم من الحضور للتدريب لهذه الأسباب.
* كلمة أخيرة؟
ـ تمنياتنا للرياضة العراقية بالتقدم والازدهار وان يحل السلام والخير على بلدنا الغالي وشكراً لجريدتكم على هذا اللقاء.
اتحاد الرياضة للجميع في الموصل ينظم بطولة الشهيد رعد سالم حمودي الاولى
الموصل/ مكتب المدى
تنطلق يوم الخميس الموافق 17/11/2005 بطولة الشهيد رعد سالم حمودي الاولى بكرة القدم والتي ينظمها اتحاد الرياضة للجميع في الموصل وقال السيد عصام حسن رئيس الاتحاد في الموصل للمدى ان البطولة سيشارك بها 16 فريقا في المحافظة وستقام مبارياتها على ملعب جامعة الموصل مضيفا بان اللجنة المنظمة خصصت جوائز ثمينة للفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الاولى في البطولة ويذكر بان المدرب الشهيد رعد سالم حمودي قدم خدمات كبيرة للكرة الموصلية وقام بتدريب عدد من الفرق والاندية في مدينة الموصل والمنطقة الشمالية وعمل مدربا خارج القطر خلال السنتين الاخيرتين واستشهد برصاص القوات الامريكية في اليوم الاول من شهر رمضان الماضي عندما كان خارجا للتو من ملعب الادارة المحلية في مدينة الموصل.
المشاركة في بطولة
الأندية العربية بالمصارعة
بغداد/ كريمة السعدي
من المؤمل ان يشارك العراق في منافسات بطولة الأندية العربية بالمصارعة (الحرة الرومانية) والتي تقام في العاصمة الأردنية عمان للفترة 16ـ 18 من الشهر الحالي. ويمثلنا في هذه البطولة أندية الكاظمية والأعظمية والأمانة والتي سيشارك فيها ستة عشر نادياً عربياً هي القادسية السعودي والاتحاد السوري وأبو نظير ونادي الأمير حسن من الأردن وأندية الشرطة والجيش والبريد من مصر وجباليا وأهلي الخليل من فلسطين وبشارة من لبنان.
وستقام منافسات البطولة على صالة قصر الرياضة والشباب في مدينة الحسين الرياضية للشباب.
ويذكر ان المصارعة العراقية حققت نتائج جيدة في الفترة الماضية ومنها الفوز ببطولة لبنان الدولية التي أقيمت قبل فترة قصيرة.
الرباعة العراقية بحاجة لتغيير
خالد محفوظ
منذ عدة سنوات وقبل كل مشاركة لرباعينا في أي بطولة دولية سواء كانت دورة أولمبية أو بطولة عالم برفع الاثقال يطلق رئيس الاتحاد العراقي للعبة محمد حسن جلود العنان للتصريحات النارية مؤكداً ان ربّاعيه سيعودون بوسام وربما أكثر من هذه المشاركة أم تلك وعندما ينتفض المولد بلا حمص ومن دون حتى مركز متقدم يشفي الغليل ويقترب قليلاً من تلك التصريحات الإعلامية الرنانة غير المستندة إلى جذور واقعية نلاحظ ان السيد رئيس اللاتحاد قد اختفى عن الأنظار وعندما نسأل يقولون انه يجري معاملة السفر لرحلة ما مواصلاً نهجه السندبادي في التنقل والتجوال متناسياً ان للمسؤولية واجبات وحقوق ومن أهم واجباته هو مواجهة الاعلام الرياضي بالحقائق بعيداً عن الاحلام الوردية خصوصاً ان اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لم تقصر على الاطلاق مع لعبة رفع الاثقال ووفرت لها كل ما من شأنه ان يضعها في مراتب التفوق بل واقدمت الاولمبية على خطوة لم تتوفر للعبة أخرى عندما وفرت مدرباً بلغارياً من طراز عالمي للمنتخب الوطني وكذلك معسكرات تدريبية مهمة في بلغاريا وسوريا وهما دولتان لهما وزنهما في هذا النوع من الرياضة ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح ولم ينفع في تحسين النتائج والعودة ولو بوسام واحد من أي نوع كان وإذا كان السيد جلود يفتخر بموقعه في الاتحاد الدولي لرفع الاثقال فان هذا لا يعني ان ينسى مهمته الاصلية في تطوير اللعبة في بدله لاسيما بعد ان توفر لها كل مستلزمات التطوير عن طريق الأولمبية التي كنا أول من دعاها وشجعها على دعم الألعاب الفردية وما زلنا على نهجنا هذا لقناعتنا التامة بأن هذا النوع من الألعاب هو منهج ذهب للرياضة العراقية لابد من توظيفه بطريقة صحيحة لكن أن يتم العمل بهذا الشكل وتكون النتائج على طريقة المراوحة في نفس المكان فأن من المنطقي أن ندعو لايجاد الحلول الإيجابية لتلك السلبيات التي رافقت العمل مع ثقتنا التامة بأن رئيس الاتحاد محمد حسن جلود يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية لأنه بالغ كثيراً في تصريحاته اولاً وانشغل بسفراته عن اتحاده ثانياً ولأنه كان يعلم علم اليقين ان رباعيه لن يخفقوا شيئاً من الأوسمة الموعودة في الدوحة والدليل على ذلك تهربه من أصطحاب صحفي رياضي له باع طويل في هذا المجال حتى لا تنكشف الأمور الخفية ويتم التبرير بالاتفاق بين (أهل اللعبة) عند العودة إلى بغداد وهذا يدعونا لدعوة اللجنة الأولمبية لتوضيح الحقائق للرأي العام الرياضي وتبيان حقيقة ما حصل ولماذا هذا الاخفاق المتكرر المرفوق بتبريرات أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد تنطلي على أحد وأن تبادر اللجنة لمواصلة خطواتها التصحيحية التي ابتدأناها الأسبوع الماضي عندما حلت ودمجت وجمدت بعض الاتحادات فالتغيير اصبح مطلوباً في الرباعة العراقية بل وملحا الآن أكثر من أي وقت مضى.
الاعلام العربي يتندر بكروت الانيق وخشونته.. وراضي يراهن على منتجع (ابولو- ستانج)!
اياد الصالحي
يتفق غالبية مشجعي فريق الطلبة سواء من انصاره ام غيرهم بعد مبارياته الثلاث التي خاضها حتى الان في دوري ابطال العرب بانه الاوفر حظاً بين الاندية العراقية واكثرها استقراراً للايفاء بحقوق الواجب الوطني في المحفل العربي نظراً لتأهله الى دور الـ 16 برهاوة واستحقاق على حساب شقيقه الشباب البحريني، واندفاع لاعبيه من دون قيود الاعذار المسبقة عن ظروف التدريب في ظل تداعيات اوضاع البلد كل يوم ليعبروا الى الادوار النهائية للبطولة بخطوات واسعة غير ابهين لقوة منافسيهم كما بان ذلك امام القادسية الكويتي بعد محاصرته اغلب دقائق المباراة في ملعبه وحرمانه من مزية المساندة الجماهيرية وحبس انفاسها في غير فرصة رغم الهدف المبكر لحظة ترتيب اوراق الفريق والتمركز تاهباً للمواجهة.. صورة كهذه عمقت داخل نفوسنا امل نجاح الطلاب في تعويض الخسارة بدمشق وتلقين (القادساويين) درساً في الوزن الطبيعي للمنافسة اياباً بعيداً عن ارهاصات العذاب الذي تعرض له لاعبو (الانيق) ذهاباًً على منفذ (سفوان) الحدودي لاربع ساعات بانتظار التأشيرة!!
لكن.. ما يدعونا للقلق هو تفريخ الكروت الصفر في رصيد الطلبة من مباراة الى اخرى حتى بلغ عددها تسعة كروت بضمنها (كارتان) لازهر طاهر وباسم عباس نالاهما في المباراة الثالثة الامر الذي دفع بعض الوسائل الاعلامية العربية المقروءة تحديداً للتعتيم عن اناقة الفريق في المستوى الخططي والمهاري المستمدين من ثقة الملاك التدريبي بما قطعه من اشواط التحضير المسبقة، حيث تفرغ بعض الزملاء العرب للتندر تارة والاستهجان تارة اخرى بعدد الكروت الصفر وطرد المدافع سلام شاكر بيد ان احدهم وضع (مانشيتا) على صدر تقريره حول منافسات الدور الثاني (بطل العراق الاكثر خشونة في مباراتين فقط)!!
لعله من المناسب ان يقوم ثائر احمد بتشذيب أي سلوك يتنافى مع اللعب النظيف، ويخفف من ضغطه العصبي على بعض اللاعبين الذين بدوا متوجسين من تأنيبه اياهم (المسموع احياناً عبر شاشة التلفزيون) فلجأوا لايقاف خطورة خصومهم باية وسيلة تهربا من مسؤولية الاخطاء الفادحة لا سيما في دفاع المنطقة!
ونأمل ان يضع الفريق الانيق الحاصل على جائزة اللعب المثالي في النسخة الاولى من البطولة حدا للكروت الصفر قبل ان تسجل مشاركته هذه رقما غير معقول يطبل به الارشيفيون مع افتتاح كل نسخة جديدة مستقبلاً!!
توقفت ملياً عند عبارة رئيس نادي الزوراء احمد راضي عقب الخسارة امام المولودية الجزائري بثلاثة اهداف نظيفة يقول فيها بان معسكر قبرص معد سلفا ويهدف الى اعادة التوازن النفسي للاعبين ونسيان الخسارة!!
اعتقد ان معسكر الزوراء الذي استحال التفكير به اصلا منذ انتهاء الموسم الماضي لظروف قاهرة جاء في اسوأ وقت وليس الافضل كما يراهن راضي عليه طالما ان تعويض الاهداف وجعلها اربعة في مباراة الاياب بالعاصمة الاردنية عمان لن يتحقق بعملية اعادة التوازن النفي مع فريق مثل الزوراء فقد توازنه التاريخي منذ اقدامه على استهلاك المدربين وتفكيك عناصر الفريق المعروفة بمنح استغناءات عبثية من دون ترو وتمحيص محاربة عباس حسن في رزقه بقطع مبلغ من راتبه لا يساوي شيئاً امام تفتني وحرص هذا اللاعب على خدمة الفانيلة البيضاء وبالتالي تم التفريط به اذعاناً لرغبته التي تولدت بفعل الاستياء من تصرف الادارة والملاك التدريبي، والزوراء فقد توازنه لعدم الثبات على اسلوب خططي واضح كالذي كان يتصف به سابقا فجاء سلام هاشم بطريقة الاجنحة المكشوفة واخترع باسم قاسم دفاع الكتلة وها هو صالح راضي يحاول لملمة فريق بلا اجنحة ولا كتلة.. ولا روح بعد ان غاص في وحل الخماسيات والثلاثيات.
واؤكدها ثالثة بان الزوراء فقد توازنه لانه تخلى عن سياسة تطهير الصفوف وتأهيل الشباب ومنحهم الثقة في الفريق الاول، ولهذا يرى هشام محمد نفسه بانه المهاجم الاوحد يتخبط بما يشاء من الفرص امام المرمى من دون ان يزاحمه لاعب شاب جدير بالمنافسة على دكة الاحتياط! وكذا الامر بالنسبة لحيدر جبار وحيدر محمود في زمن اصبح الزوراء يعاني مشكلة نوعية اللاعبين الذين يكسبون الشهرة منه ولا يعكسون بريقها خلافا لما كان ايام فلاح حسن وعلي كاظم واحمد راضي، كما اسهمت محدودية المشاركات العربية المقتصرة على بطولات دمشقية وعمانية هزيلة بدليل منافسة الفرق العراقية مع بعضها في المباريات الختامية في نشوء افكار وهمية عن الاندية العربية في افريقيا يعتقد لاعبنا بانها لا تجارى وهزيمته واقعة لا محالة امامها قبل دخوله ارض الملعب بينما ان فريق المولودية نفسه بالكاد يصارع هذا الموسم للخروج من حراجة المركز الثامن الذي توقف عنده منذ ثلاثة ادوار!!
فيا ترى عن أي توازن نفسي يراهن احمد راضي؟ كان لا بد من ان يعترف بعدم اكتمال نمو خبرة (النوارس) للتحليق في سماء العرب ولن يلومه احد لو سحب ترشيحه مبكرا فالعائد المادي الذي يوفره دوري ابطال العرب لن ياعد راضي على شراء سمعة الزوراء التي خسرها في مشاركتين عربية واسيوية ولو بمبلغ جائزة بطل العرب كلها، فالوقائع تشير الى هزيمة ثانية وربما بالثلاثية ذاتها على يد حميدة ونور الدين وبوكاش سواء افاق الزوراء في منتجع (ابولو- ستانج) ام لم يفق!!
قبل مغادرته الى دمشق
الطلبة يتربع على الصدارة بفوزه على زاخو وعلاء كاظم يسجل هاتريك
ملعب الشعب/ اكرام زين العابدين
تربع نادي الطلبة الرياضي على قمة مجموعته الشمالية بعد ان حقق فوزا كبيراً على نادي زاخو بأربعة اهداف ضد لا شيء في المباراة التي جرت على ملعب الشعب الدولي وبتحكيم الدولي حازم حسين ومساعديه احمد خضير واحمد عبد الحسين.
الشوط الاول: شهدت احداث الشوط الاول سيطرة طلابية مطلقة على مجريات المباراة واضاع لاعبوه اكثر من فرصة ثمينة وهو في مواجهة المرمى خاصة مهاجمه احمد صلاح البعيد عن مستواه.
وساهم حارس مرمى زاخو جميل محمود في انقاذ مرماه وفريقه من خسارة ثقيلة عندما انقذ اكثر من كرة خطرة للاعبي الطلبة. ولعب نادي زاخو باسلوب دفاعي وتراجع اغلب لاعبيه في ساحة لعبهم مما اتاح للطلبة بان يهاجم بقوة ولكن بدون تسجيل الاهداف.
وشهدت الدقيقة 42 من الشوط الاول تسجيل الهدف الاول للطلبة عن طريق لاعبه المبدع عقيل حسين الذي تلقى مناولة من زميله علاء نيروز اكملها عقيل حسين الى داخل المرمى.
واستمر ضغط الطلبة بدون ان يسجل هدفا ثانياً بسبب ان مدرب زاخو طارق الحجية لعب بستة مدافعين واطلق حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الاول.
الشوط الثاني:
اجرى مدرب الطلبة تبديلاً باشراك علاء كاظم وهيلكورد ملا محمد بدلاً من علاء نيروز وعلي جابر.
واستمر اللعب لصالح الطلبة ولكن بدون اضافة هدف ثان لكثرة اللعب القوي والخشن الذي انتهجه لاعبو زاخو واستمر تألق لاعب الطلبة عقيل حسين وظهرت مهارات هداف الطلبة ومهاجمه الكبير علاء كاظم عندما سجل هدف الطلبة الثاني في الدقيقة 76 من الشوط الثاني من مناولة من محمد كلف ابعدها جميل محمود لكن علاء اكملها داخل الهدف.
واضاف علاء كاظم هدفه الشخصي الثاني والهدف الثالث للطلبة في الدقيقة 86 من الشوط الثاني بعد ان تلقى مناولة جميلة من عقيل حسين (افضل لاعب في المباراة) اسكنها داخل الشباك.
واختتم الهداف علاء كاظم مهرجان اهداف الطلاب بتسجيله الهاتريك الشخصي والرابع لفريقه في الدقيقة 92 من كرة ساكنه لعبها من فوق الحارس جميل محمود وفشل احمد صلاح في تقديم مستوى فني وتسجيل هدف لفريقه وكذلك كرة علي جابر التي انفرد فيها مع حارس دهوك جميل محمود الذي ابعد الكرة للخارج واطلق حكم المباراة صافرة النهاية بعد ان اضاف اربع دقائق وقت بدل ضائع وتصدر الطلبة المجموعة برصيد سبعة نقاط فيما بقي زاخو في المركز السادس.
لعب للطلبة: نوري صبري و حيدر عبد الرزاق وعلي نعمان وسلام شاكر ومحمد كلف وعقيل حسين وعلاء نيروز وباسم عباس وحسان تركي واحمد صلاح وعلي جابر وعلاء كاظم وهيلكورد و ملا محمد.
لعب لزاخو جميل محمود وعلي وسام وايمن بوش وعمار فرهاد وحسين بنيان وسلوان محمد وهرمان ويس ومنهل مشعل ورضوان نازي وبروز جادر وفاحي عمر.
الطلبة يغادر الى سوريا:
ومن جانب اخر غادر وفد نادي الطلبة صباح الاربعاء الماضي الى سوريا من اجل الاستعداد لمباراة الاياب التي ستجمعه مع منافسه القوي القادسية الكويتي في 21 من الشهر الحالي.
ويراس الوفد د. هديب مجهول رئيس النادي ويقيم في عضويته باسم الراوي ورعد العزاوي و احمد صبحي مدير الفريق والكادر التدريبي المؤلف من ثائر احمد مدربا وعبد الكريم سلمان ومهدي كاظم وحبيب جعفر مساعدين واياد فاضل مدربا لحراس المرمى وصالح مهدي معالجا اضافة الى اللاعبين نور صبري واحمد جبار واكرم صبيح لحراس المرمى وحيدر عبد الرزاق وباسم عباس وازهر طاهر وعلي نعمان وحسان تركي وسلام شاكر وزياد عبد الجبار وعلي نعمان وعلاء نيروز وعلاء كلف وعلاء جابر ومحمد كلف وعلي جابر وعلي عباس واسامة علي وعلاء كاظم واحمد صلاح وعقيل حسين واحمد عبد المجيد.
ويذكر ان مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين على ملعب محمد الحمد كانت قد انتهت بفوز القادسية بهدف وحيد بعد ان قدم الطلبة مستوى جيد لكنه افتقر الى هداف ينهي كراته داخل شباك القادسية.
نتمنى الفوز للطلبة الانيق والتاهل للدور المقبل من دوري ابطال العرب في نسختها الثالثة.
زيني يمنح أندية مدينة الصدر عشرة ملايين دينار لكل نادي وخمس ملايين لمراكز الشباب
بغداد - المدى الرياضي
زار السيد طالب عزيز زيني وزير الشباب والرياضة مدينة الصدر والتقى مدراء المراكز الشبابية والنوادي الرياضية والفرق الشعبية ومجموعة من وجهاء المدينة وأعضاء المجلس المحلي واطلع السيد الوزير على واقع الحركة الرياضية في المدينة
واستمع لكل الآراء التي طرحت بعد استعراض الواقع الرياضي في المدينة من احتياجات وأبنية وتجهيزات ودعم مادي وتعاطف سيادة الوزير مع المسؤولين في المدينة التي وصفها (بالمظلومة المحرومة ) وعدهم خيراً .
وأمر السيد الوزير بمنح كل نادي من أندية المدينة عشرة ملايين دينار وخمس ملايين لمراكز الشباب كما أمر بتشكيل لجنة لدعم تجهيزات الفرق الشعبية .
ورافق السيد الوزير الدكتور باسل عبد المهدي مستشار الوزارة والدكتور حسين يونس مدير عام التربية البدنية .
سعدي توما يخلف سلام هاشم لقيادة كرة النفط
بغداد- حيدر مدلول
نجحت الجهود الحثيثة التي بذلها امين سر نادي النفط الرياضي كاظم محمد سلطان مع مدرب المنتخب الاولمبي بكرة القدم الكابتن سعدي توما في الحصول على موافقته بتدريب الفريق الاول لكرة القدم في النادي االذي يشارك في دوري اندية الدرجة الممتازة بعد اخفاقه في تحقيق نتائج جيدة في المراحل الاولى الاولى ضمن مباريات المجموعة الوسطى (أ).
واشارت مصادر مقربة من النادي الى الكابتن سعدي توما سيقود الفريق بعد انتهاء مباريات الدور الرابع من دوري الكرة الممتاز وفق اتفاق ابرم بين الطرفين ستعلن تفاصيله خلال اليومين القادمين دون الكشف عن تفاصيله الحالية والادارية. يذكر ان ادارة النادي فرضت عقوبة ادارية بحق الكادر التدريبي الذي يقوده الكابتن سلام هاشم واللاعبين اثارت استياء واستغراب الاخير.
وكان المدرب سعدي توما رفض عقدا احترافيا تلقاه من ادارة نادي البقعة للاشراف على تدريب فريقها الكروي الذي ينافس في الدوري الممتاز الاردني بدلا من المدرب المصري الذي اقالته الادارة بسبب ارتباطه بمهمة تدريب المنتخب الاولمبي.
|