|
قناة
الحرية الفضائية تستحدث (ستديو) خاصاً بالأخبار بتقنيات
حديثة
بغداد
/ علي المالكي
تواصل
قناة الحرية الفضائية عملها الاعلامي بين عدد كبير من
الفضائيات، منتهجة سياسة اعلامية قائمة على قيم التسامح
والمحبة والوحدة الوطنية والديمقراطية والصدقية. وقد شهدت
قبل يومين حدثاً اجرائياً مهماً في عملها سيؤثر بالحتم في
مستوى ادائها الاعلامي، حيث افتتح الاستديو الجديد
للاخبار.
التقت
(المدى) عدداً من العاملين في (الحرية)، لتقف على وجهات
نظرهم بشأن النقلة النوعية التي حدثت باضافة الاستديو
الخاص بالاخبار والذي جهز باحدث التقنيات الضرورية للاداء
الاعلامي الفعال.
الدكتورة فيروز حاتم مديرة الاخبار في قناة الحرية
الفضائية قالت (ان يوم الاثنين 13 / 11 / 2006 ي1عد يوم
ولادة جديدة لـ (الحرية)، ونقطة انطلاقة ثانية، وقد شرعنا
بالظهور للمشاهدين بحلة جديدة في النشرات الاخبارية ومن
استديو الاخبار الجديد، والذي فيه ما يغني عملنا (فنياً)
و(جمالياً) ما وفر لمديرية الاخبار مساحة واسعة (حرية)
لتغطية الاحداث العراقية والعربية والعالمية.
ولا شك في ان هناك بعض المستلزمات الاخرى والتي من شأنها
تطوير وتحديث عملنا، وستصل خلال الاسبوع الفواصل الجديدة
التي تضاهي المستخدم في القنوات العالمية، وفي خطتنا
الجديدة سنضيف شخصيات داخل استديو الاخبار. طموحنا غير
محدود، ونعمل ما بوسعنا للارتقاء بعملنا شكلاً ومضموناً
يحركنا الامل في ان تكون الاخبار مليئة بما يسر ابناء
شعبنا النبيل، ويطمئنهم على ان الغد سيكون افضل من سابقه).
اما الاستاذ عباس عبد الحسن مدير دائرة البرامج فقد قال (افتتاح
استديو الاخبار وفر وهيأ لنا استديو خاصاً بالبرامج، وهذا
الاخر سيكون انطلاقة جديدة ومتميزة في الدورة البرامجية
القادمة ومن حيث الكم والنوع، وسيكون امام المشاهد الكثير
من البرامج السياسية والثقافية والمنوعة المسجلة والمباشرة
وذات التماس بنبض الشارع العراقي والعائلة العراقية، اضافة
لمنظومة اتصالات عالية التقنية..).
المذيعون في قناة الحرية نظروا للاستديو الاخباري من
زاويتهم فتحدث الاستاذ رغيد صبري رئيس قسم المذيعين قائلاً
(سابقاً كان لدينا استديو كبير حجماً ولكنه صغير في حجم
استغلاله. وفي الاستديو القديم كانت الاضاءة صفراء وحارة
تجعل المذيع يتصبب عرقاً، ولم يكن الاستديو القديم ملبياً
لطموح قناة الحرية الفضائية. اما الاستديو الجديد فان فيه
من الامكانيات ما يجعلك تشعر انك في فضائية تلبي الطموح
وترغب في الارتقاء، وحالنا الآن لا تقل عن صورتهم والاهم
استغلال هذه الصورة الجميلة. وكمذيعين وضعنا خطة لنفاجئ
الاخوة في بقية الاقسام قبل 20 دقيقة من النشرة الاخبارية
بشكلها الجديد، واستطعنا الخروج بنشرة جيدة تحريراً
وتصويراً واداءً، وقد استحدثنا طريقة الالقاء التعبيري اذ
قسمنا الخبر بين المذيع والمذيعة.
واضاف (ان ما يجعلنا في قناة الحرية برغم المخاطر ان في (الحرية)
شيئاً مهماً وهو (خطابها) وحياديتها في الطرح والموضوعية
وحب الارتقاء للافضل وكل الزملاء يواصلون الليل بالنهار من
اجل تقديم الافضل، ويعدون الحرية (بيتهم) الثاني. ولا
اجامل ان قلت ان الدكتور برهان شاوي هو الدافع الرئيس
للارتقاء بالقناة ولسببين هما تعامله الاخوي والابوي معنا
ولانه شاعر واعلامي وكاتب واكاديمي وفنان (انسان) بكل ما
تعنيه الكلمة.
ووافق المذيع ليث التميمي زميله فقال (أؤيد ما ذهب إليه
رغيد وكنا ننتظر الانتقال للاستديو الجديد الخاص بالاخبار،
ولقد هيأنا انفسنا وتدربنا من اجل ان نكون بما يتناسب
وامكانيات استديو الاخبار.
واكد رغيد وليث ان د. فيروزكان لها دور كبير في الدعم
المعنوي والثقافي من اجل بلوغ هذا المستوى من الاداء.
وكانت المذيعة (امل غازي) مسرورة بالاستديو الاخباري بحلته
الجديدة وقالت (انا سعيدة باستحداث الاستديو لانه يساعدني
كثيراً في تحسين ادائي كمذيعة بما يوفره لي من امكانية
تنعكس ايجابياً على قراءتي للاخبار وتواصلي مع المشاهدين،
اضافة للتوافق مع الزملاء في الاداء الجماعي للنشرة
الاخبارية).
مخرج البث الفنان ليث ماهر قال (اصبح بوسعنا الآن العمل
كاستديو متكامل اذ توفرت لدينا امكانية ايصال البرامج
للمشاهدين والتواصل معهم والارتقاء بعملنا فنياً وتقنياً..
واعتقد ان زملائي في (الحرية) الذين يعملون بصدق واخلاص
وتعاون يستحقون مثل هذا الاستديو..
فيما قال المخرج الفنان احمد سعيد (ان الاستديو الجديد لا
يترك مجالاً للعاملين سوى تقديم اقصى ما بوسعهم من ابداع
لمشاهدي الحرية في العراق وخارجه والقناة كما ارى تشهد
نبضة واضحة للعاملين من حيث اتساع مساحة المشاهدين.. سيكون
بوسعنا ان نقدم اعمالاً تخدم المواطن العراقي. المهندسان
نهاد ودانا اتفقا على ان القناة تتطور يوماً بعد يوم من
حيث المستلزمات التقنية، وقالا ان هذا سينعكس حتماً على
نظافة الصورة والصوت وسرعة العمل وفعالية الاتصالات بفضل
المنظومات التقنية..
|