|
طهران تتحدث عن نصر كبير وتدعي
هزيمة الأمريكيين
إصرار إيراني على إنتاج الوقود النووي.. كندا تحذر وإسرائيل
ستفعل ما بوسعها لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية
واشنطن لا تستبعد رفع الملف الإيراني إلى مجلس الأمن مؤكدة
أن البرنامج يشكل تهديداً متزايداً للسلام والاستقرار
الدوليين
طهران (اف ب)
قال مسؤول الملف النووي الايراني حسن روحاني أمس الثلاثاء ان ايران حققت
(نصرا كبيرا) في مواجهة الولايات المتحدة التي كانت ممثلتها
في الوكالة الدولية للطاقة الذرية (يبكي ويستشيط غيظا) بعد
اعتماد قرار مؤيد لايران الاثنين.
واوضح حسن روحاني امام الصحافيين غداة اعتماد هذا القرار (اثبتنا ان
بامكاننا عزل الولايات المتحدة داخل هيئة دولية. انه لنصر
كبير)
واضاف ان المسؤولة الاميركية جاكي ساندرز (كانت تبكي وتستشيط غيظا واتفق
الجميع على القول ان الاميركيين فشلوا وجميع الذين قرأوا
القرار يتفقون على القول اننا ربحنا وان الاميركيين خسروا)
وتتهم الولايات المتحدة علنا ايران بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت
غطاء نشاطات نووية مدنية.
وفي قرار توافقي اشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ان ايران علقت
نشاطات التخصيب وقررت عدم احالة ملفها النووي الى مجلس
الامن.
إنتاج الوقود النووي
هذا وأكد حسن روحاني غداة اعتماد الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا
مؤيدا لطهران ان ايران ستستأنف على المدى الطويل عمليات
تخصيب اليورانيوم ولن (تتخلى عنها ابدا)
واضاف روحاني امام الصحافيين (خلافا لما يدعي الاميركيون فان جمهورية ايران
الاسلامية لم تتخل عن دورة انتاج الوقود النووي (الذي يشمل
التخصيب) ولن تتخلى عن ذلك ابدا وستطبقه)
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا اعتمدت الاثنين قرارا
صاغه الاتحاد الاوروبي حول تعليق ايران الكامل لكل نشاطاتها
لتخصيب اليورانيوم في اعقاب موافقة ايران على ان يشمل
التعليق عشرين جهازا للطرد المركزي كان استثناؤها من انشطة
التعليق اثار جدلا واسعا.
تحذير كندي
وكانت كندا التي تتولى للفترة 2004-2005 رئاسة مجلس الحكام في الوكالة
الدولية للطاقة الذرية، قد حذرت من انها ستمارس ضغطا على
الوكالة لابلاغ مجلس الامن الدولي بكل خرق تقوم به ايران
للاتفاق حول تعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم.
وجاء الموقف الكندي في بيان لوزير الخارجية بيار بوتيغرو مؤيدا موقف واشنطن
حيال هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين ايران والوكالة
الدولية للطاقة الذرية.
وقال الوزير الكندي (انها الفرصة الاخيرة المتاحة لايران للبدء باستعادة
ثقة الاسرة الدولية تجاه برنامجها النووي)
واضاف (من اجل التوصل الى هذا الهدف، يجب ان توقف ايران اي نشاط في تخصيب
اليورانيوم واي نشاط اخر يشكل خطرا لنشر الاسلحة النووية
والابقاء على هذا التعليق بكامله وبكل شافية)
واكد انه (اذا لم تقم ايران بهذا الامر فان كندا ستحث الوكالة الدولية
للطاقة الذرية على التحرك فورا وابلاغ مجلس الامن الدولي
برفض ايران احترام تعهداتها).
موقف إسرائيلي
من جانبه قال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان الاتحاد الاوروبي
يجب ان لا ينخدع من قبل ايران التي لن تتخلى (ابدا) كما قال
عن سعيها لامتلاك اسلحة نووية.
وقال شالوم ان اسرائيل ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل اليه بين بريطانيا
وفرنسا والمانيا من جهة وايران من جهة اخرى والذي وافقت
بموجبه طهران على تعليق كافة نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم.
واضاف (لكنني قلت لهم اننا متشككون للغاية لاننا نعرف النوايا الحقيقية
للايرانيين، ونعلم انهم لن يتخلوا ابدا عن حلمهم بامتلاك
قنبلة نووية)
وردا على سؤال عما اذا كانت اسرائيل تؤيد شن ضربات عسكرية لمنع ايران من
بناء قنبلة نووية، قال شالوم (اسرائيل ستفعل كل ما في
استطاعتها بطريقة دبلوماسية لوقف الايرانيين عن امتلاك
القنبلة النووية)
واضاف ان مجلس الامن الدولي هو الذي يقرر اتخاذ اية خطوات اضافية ضد ايران،
مؤكدا ان اسرائيل ستؤيد ذلك.
الموقف الأمريكي
من جانبها اعلنت رئيسة الوفد الاميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية
في فيينا ان الولايات المتحدة لا تستبعد رفع الملف الايراني
الى مجلس الامن الدولي بسبب برنامجها النووي.
وقالت جاكي ساندرز (ان الولايات المتحدة تحتفظ لنفسها بجميع الخيارات في ما
يتعلق بقيام مجلس الامن الدولي بدراسة برنامج التسلح النووي
الايراني)
وجاءت تصريحات المسؤولة الاميركية بعد ان اكدت الوكالة الدولية للطاقة
الذرية ان ايران علقت العمل بكافة برامجها لتخصيب
اليورانيوم.
وقالت ساندرز (نعتقد ان برنامج ايران للاسلحة النووية يشكل
تهديدا متزايدا على السلام والاستقرار الدوليين وعلى النظام
الشامل لعدم انتشار الاسلحة النووية)
تواصل مسيرة السلام الفلسطينية
شالوم يصف لقاءه بشعث بأنه فرصة سانحة للسلام في الشرق
الأوسط
التقى وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم نظيره الفلسطيني نبيل شعث
للمرة الأولى منذ وفاة الرئيس ياسر عرفات. ورحب شالوم عقب
الاجتماع بما اعتبره فرصة سانحة للسلام في الشرق الأوسط.
وقال شالوم في مؤتمر صحفي عقب المحادثات إنه اتفق وشعث على محاولة أن يكون
الجانبين (إيجابيين) بأكبر قدر ممكن لإيجاد طرق لتضييق الهوة
بين الطرفين حتى مع عدم الاتفاق على الجوهر، على حد تعبيره.
وأكد شالوم رغبة إسرائيل في إجراء الانتخابات الفلسطينية في التاسع من
كانون الثاني دون عراقيل. لكنه رفض القول ما إذا كانت تل
أبيب ملتزمة بالسماح للفلسطينيين في القدس الشرقية بالمشاركة
في الانتخابات.
وأعرب عن اعتقاده بأن العهد الجديد ربما يفرز ما وصفها بقيادة فلسطينية
جديدة براغماتية ومسؤولة ومعتدلة. وكان الوزيران التقيا آخر
مرة على هامش مؤتمر في إيطاليا في آب الماضي.
ويأتي اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي في وقت تواصل فيه القيادة الفلسطينية
مساعيها الدبلوماسية لحشد الدعم للانتخابات الرئاسية.
ففي عمان قال رئيس منظمة التحرير محمود عباس بعد لقائه رئيس الوزراء
الأردني فيصل الفايز إنه سيزور سوريا على رأس وفد فلسطيني في
السادس من الشهر المقبل، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
وكان عباس المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة السلطة حصل على دعم كل من مصر
والأمم المتحدة من أجل تنظيم الانتخابات في الضفة الغربية
وقطاع غزة.
وفي سياق الانتخابات أعلن المتحدث الرسمي باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو
ردينة أنه تم رسميا تسجيل ترشيح محمود عباس في الانتخابات
الرئاسية في مركز الانتخابات المركزي بمدينة رام الله بالضفة
الغربية.
كما أعلن الناشط السياسي مصطفى البرغوثي في القدس الشرقية ترشحه رسميا
لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية (تعبيرا عن إرادة
الفلسطينيين في اختيار مصيرهم)
وفي خطوة اعتبرها مراقبون أنها استجابة لمطالب إسرائيلية قال رئيس هيئة
الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية رضوان أبو عياش إن القيادة
الفلسطينية أصدرت تعليمات إلى وسائل الإعلام الفلسطينية
العامة والخاصة بوقف بث أو نشر أي مواد يمكن أن تعتبرها
إسرائيل تحريضية.
ويأتي القرار -الذي اتخذ قبل أسبوع- بعد مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي
أرييل شارون في 18 تشرين الثاني الجاري من خليفة عرفات وقف
الدعاية المناهضة لإسرائيل.
وتأتي هذه التحركات فيما شهد الوضع الميداني تصعيدا في قطاع غزة أسفر عن
مقتل ضابط إسرائيلي برتبة ملازم وجرح آخر في رفح إثر تفجير
نفق أرضي في عملية تبنتها كتائب عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وألوية الناصر صلاح
الدين الذارع المسلح للجان المقاومة الشعبية.
كما استشهد فلسطينيان وجرح ثالث في هجوم مشترك لكتائب القسام وألوية الناصر
صلاح الدين على موقع عسكري للاحتلال الإسرائيلي عند معبر
المنطار شرق مدينة غزة.
في مقدمتها الاعتراف بقبرص
الاتحاد الأوروبي يصعّب انضمام تركيا بإضافة شروطاً جديدة
الجزيرة - نت
زاد الاتحاد الأوروبي عقبات أخرى أمام انضمام تركيا للاتحاد وذلك بمطالبته
إياها بتلبية شروط جديدة دون أن يحدد تاريخا معينا لبدء
مفاوضات الانضمام.
وجاء في مسودة بيان قمة الاتحاد التي ستعقد يومي 16 و17 كانون الأول المقبل
أنه يجب على تركيا الاعتراف الفعلي بقبرص وفرض قيود دائمة
على هجرة العمال لضمان بدء محادثات عضوية الاتحاد.
وتركت المسودة التي وزعتها هولندا رئيسة الاتحاد الأوروبي الحالية للزعماء
الأوروبيين مهمة صياغة القرار الخاص ببدء مفاوضات الانضمام
مع أنقرة وموعد بدء المفاوضات خلال قمتهم القادمة.
كما نص البيان على أن المفاوضات مع تركيا يجب أن تكون في إطار (عملية
مفتوحة لا يمكن ضمان نتائجها قبل الأوان) تاركا الباب مفتوحا
لوقف المحادثات في حال انتهاك أنقرة للمبادئ الأساسية
للاتحاد.
وفي المقابل رحب البيان بالتقدم الكبير الذي حققته تركيا في عملية الإصلاح
الواسعة النطاق لكنه أشار إلى أن ذلك لا يفتح الباب تلقائيا
لبدء مفاوضات انضمام أنقرة للمجموعة الأوروبية.
ويذكر أن المفوضية الأوروبية (الجهاز التنفيدي للاتحاد) أعربت عن موافقتها
المشروطة مطلع الشهر الماضي على بدء مفاوضات انضمام تركيا
للاتحاد.
أما تركيا فقالت إنها لا تقبل أي خيار غير الانضمام الكلي للاتحاد الأوروبي
في إشارة إلى اقتراح بقبولها شريكا من نوع خاص، معربة عن
أملها أن تتمخض القمة الأوروبية عن تاريخ محدد لبدء مفاوضات
الانضمام.
وقال وزير الخارجية التركي إن المفوضات يجب ألا تتضمن أي (بنود خاصة) وأن
يكون الهدف منها انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا
إلى أن مدة المباحثات ستكون متعلقة بمدى تكيف تركيا مع القيم
الأوروبية.
من جهة أخرى أبدت تركيا نوعا من الحرج إزاء انتخاب وزير الاقتصاد الفرنسي
نيكولا ساركوزي المعارض لانضمام تركيا للاتحاد على رأس الحزب
الحاكم في خطوة جبارة نحو رئاسيات 2007.
مشرف يدعو لمحادثات مباشرة حول
كشمير التي تمثل جوهر الصراع بين الجانبين
الجزيرة - نت
شدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف على ضرورة إجراء محادثات مباشرة مع الهند
بشأن كشمير التي اعتبرها تمثل لب الصراع بين الجانبين.
ونقلت مصادر صحفية هندية عن مشرف أنه يرغب في لقاء القادة الهنود وجها لوجه
لبحث تسوية لمشكلة كشمير وأنه يعتبر أن نيودلهي لا تتعامل مع
المحادثات بقدر كاف من الاهتمام. وقال مشرف إنه سيقوم بزيارة
نيودلهي بمجرد تلقيه دعوة رسمية.
وفي أول رد على تصريح لوزير خارجية الهند ناتورا سينغ يوم الخميس الماضي
قال فيه إن نيودلهي ستبحث منح كشمير قدرا أكبر من الحكم
الذاتي ولكنها ليست على استعداد لإعادة ترسيم الحدود، قالت
وزارة الخارجية الباكستانية إن هذا اقتراح قديم طرح من قبل
ورفض.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن وكيلي وزارتي الخارجية
بالبلدين سيجتمعان يومي 23 و24 كانون الأول لبحث ما اعتبره
تقدما تحقق بوجه عام في المحادثات والسلام والأمن وكشمير.
من جهة أخرى ألقيت قنابل عدة على شارعين مزدحمين في مدينة سرينغار الرئيسية
في كشمير مما أسفر عن سقوط 15 جريحا، في الوقت الذي قالت
فيه نيودلهي إن تسلل المقاتلين من باكستان إلى الجزء الواقع
تحت سيطرة الهند من كشمير انخفض بنسبة 60%.
وذكرت مصادر الشرطة أن القنابل كانت تستهدف دوريات عسكرية في وسط سرينغار
لكنها انفجرت في الشارع مما أوقع عددا أكبر من المصابين في
صفوف المارة.
كما تصاعدت حدة التوتر بحي بودغام بوسط كشمير بعد مقتل شخصين برصاص قوات
الشرطة الهندية.
وقال شهود عيان إن قوات الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين الذين خرجوا
للتنديد بما اعتبروه تجاوزات خطيرة من جانب قوات الأمن خلال
أعمال الدهم والاعتقالات المتكررة.
وتقول الهند مستشهدة بانخفاض أعداد من تصفهم بالمتسللين من باكستان إنها
بدأت خفض قواتها في كشمير خلال فصل الشتاء ولكن سكان كشمير
يقولون إن خفض القوات لم يكن له تأثير يذكر على حياتهم.
وأقامت الهند سياجا عند معظم أجزاء خط المراقبة الممتد 742 كلم والذي يقسم
الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير عن الجزء الواقع تحت
سيطرة باكستان.
ويقول ضباط بالجيش الهندي إن إقامة السياج وارتفاعه ثلاثة أمتار قلل من
أعداد التسللين إلى جامو وكشمير, معتبرا أن ذلك مكن القوات
من التعامل معهم بشكل أكثر فعالية.
أكبر مشروع إصلاح للأمم المتحدة
توسيع عضوية مجلس الأمن وتعريف الإرهاب والأمن الدولي ومنع
انتشار الأسلحة النووية
BBC
من المقرر أن توصي لجنة تابعة للأمم المتحدة بضرورة إصلاح المنظمة الدولية
بحيث يصبح من الأسهل التدخل في الدول الفاشلة.
وقد علمت بي بي سي أن اللجنة، التي نظرت أيضا في الكيفية التي يمكن أن
تتعامل بها الأمم المتحدة مع التهديدات الدولية، تدعو كذلك
لتوسيع عضوية مجلس الأمن.
وقد وصف تقرير اللجنة بأنه (أكبر إصلاح) في تاريخ الأمم المتحدة منذ عام
1945.
ويعتقد أنه إذا أظهرت الأمم المتحدة استعدادا أكبر للتحرك، فإنه سيكون من
الأقل ترجيحا أن تلجأ الدول الأعضاء إلى التصرف بشكل أحادي.
وقبل عام، وفي أعقاب الانقسامات الدولية حول العراق، حذر الأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان من أن المنظمة الدولية (في منعطف)
وقال إنه يتعين على المنظمة أن تراجع سياساتها الأساسية حتى تتمكن من
التعامل مع التهديدات المتزايدة للإرهاب الدولي، وأسلحة
الدمار الشامل والانتشار النووي.
وقد طلب من لجنة تضم 16 من الدبلوماسيين المخضرمين، يرأسها رئيس الوزراء
التايلاندي السابق أناند بانياراتشون، بالنظر في سبل إصلاح
الأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن تقترح اللجنة مسلكا ينزع أكثر إلى التدخل من جانب الأمم
المتحدة، خروجا عن التأكيد التقليدي للأمم المتحدة على عدم
التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء. الاستباق
وقد علمت بي بي سي أيضا أن من بين النتائج الرئيسية للجنة الدعوة إلى تشكيل
لجنة لإرساء السلام لرصد ومتابعة البؤر المحتمل اندلاع
الاضطرابات بها، وتقديم المساعدة والنصح، وإصدار التحذيرات
وتمهيد السبيل للتدخل المسلح كملاذ أخير.
وترغب اللجنة في أن تقبل الدول الأعضاء التزاما جديدا - وهو (مسؤولية
حماية) مواطنيها.
وإذا أخفقت البلدان الأعضاء في ذلك، فسيكون من الأكثر ترجيحا بكثير أن
يتدخل مجلس الأمن عما هو الحال وفق الإجراءات الحالية للأمم
المتحدة.
وفي الوقت الراهن يمكن أن يأمر مجلس الأمن بالتدخل، وبإمكان بلد عضو أن
يتصرف دفاعا عن النفس، في حالة وجود تهديد وشيك. وبإمكان
المجلس التصريح بوجود تهديد للأمن الدولي غير أن تعريف ذلك
مبهم والإجراءات التي تتبع ذلك غير سلسلة.
ويوصي التقرير أن يكون مجلس الأمن أكثر استعدادا للتحرك بشكل استباقي، وإن
حدد ذلك بخمسة معايير صارمة، وهي:
ضرورة تعريف التهديد ووضوح الغرض من التدخل وأن يكون ذلك ملاذا أخيرا وأن
تكون الوسائل التي يتم اللجوء إليها متناسبة مع حجم التهديد
وأن يتم تدارس العواقب.
وسواء كان مجلس الأمن سيتدخل من عدمه فإن ذلك سيعتمد في واقع الأمر على
طبيعة الأزمة والكيفية التي يصوت أعضاء مجلس الأمن عليها.
غير أن الأمم المتحدة لن تكون لها قوة حفظ سلام دائمة خاصة
بها، وإن رغب العديد من أعضاء اللجنة في ذلك. تعريف واسع
ومن بين النتائج الرئيسية الأخرى، تشير اللجنة إلى ضرورة تعريف الأمن
الدولي تعريفا واسعا بما يشمل أيضا الأمن من الفقر والأمراض
الوبائية مثل الإيدز والكوارث البيئية، وليس فقط تهديد أسلحة
الدمار الشامل والحروب والدول الفاشلة.
ويوصي التقرير بتوسيع عضوية مجلس الأمن من العضوية الحالية التي تضم 15
دولة إلى 24 دولة - وإن احتفظت الدول الخمسة دائمة العضوية
في الوقت الراهن، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين
وبريطانيا وفرنسا، بمقاعدها وحق الفيتو لكل منها (يبدو من
المرجح أنه لن يتم القبول بأي تغييرات تمس هذا الأمر).
غير أن اللجنة لا تحدد كيفية الوصول إلى ذلك وتكتفي بعرض نموذجين، وفي
النموذج الأول سيكون هناك المزيد من الأعضاء الدائمين دون
تمتعهم بحق الفيتو، بينما يفتح النموذج الثاني السبيل أمام
قبول أعضاء (شبه دائمي العضوية) يتعين التصويت عليهم
لاستمرار شغلهم عضوية المجلس مرة كل أربع سنوات.
وسيتم للمرة الأولى تعريف الإرهاب وسيكون ذلك في إطار معاهدة دولية. وسيكون
الإرهاب هو أي عمل يستهدف غير المقاتلين والمدنيين.
وللمساعدة في منع انتشار الأسلحة النووية، ستمنح البلدان التي ترغب في وقود
لمنشآت طاقتها النووية حقا تلقائيا في التزود بالوقود النووي
في ظل عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية طالما انصاعت تلك
الدول لأنظمة التفتيش على منشآتها.
وسوف يتم تشديد عمليات التفتيش بشكل كبير. وسوف يعمل النظام بما يشبه عمل
صندوق النقد الدولي حيث يتمتع الأعضاء بحقوق سحب.
تمديد الإقامة الجبرية بحق زعيمة
المعارضة البورمية الحائزة على جائزة نوبل للسلام
واشنطن (اف ب)
اعلنت الولايات المتحدة انها (محبطة جدا) من قرار تمديد الاقامة الجبرية
لمدة عام في حق سان سو تشي، زعيمة المعارضة في بورما
والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية (اننا بالتأكيد محبطون، محبطون
جدا) مضيفا ان (الزمرة تواصل تجاهل الدعوات الدولية لاطلاق
سراح سان سو تشي وجميع السجناء السياسيين. اننا ندعوهم مجددا
الى اطلاق سراحهم فورا وبدون شروط).
وكانت الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية في بورما (حزب سان سو تشي)
اعلنت ان السلطات البورمية مددت الاقامة الجبرية سنة واحدة
في حق زعيمتها سان سو تشي.
وقال الناطق باسم الرابطة يو لوين لوكالة فرانس (سمعنا ان (هذا الاجراء) قد
مدد لسنة) اضافية لكنه اوضح (لم نبلغ رسميا بذلك).
واوقفت سان سو تشي بعد كمين نصب لموكبها في شمال بورما في ايار 2003 وقد
سجنت لفترة من دون اي اتصال مع العالم الخارجي ومن ثم وضعت
في الاقامة الجبرية في ايلول 2003.
واثار هذا الاجراء ادانة على المستوى العالمي.
ودعا باوتشر مجددا السلطات في بورما الى اجراء (مصالحة وطنية حقيقية) مع
احزاب المعارضة وممثلي الاقليات الاتنية (واقامة
الديموقراطية)
|