تحقيقات

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مديرية الموارد المائية في كربلاء.  عين على نبات الشمبلان وأخرى على الفلاحين المتجاوزين! المدير العام: مشاريع انجزت وأخرى في الطريق.  ولا توجد شحة في مياه كربلاء

كربلاء / المدى

كان اسمها دائرة الري وكانت تابعة لوزارة تحمل الاسم ذاته.  لم تكن هناك معرفة للآخرين بان هذه الاسم من الممكن ان يحمل معه معاني عدة وان لهذه الدوائر المنتشرة في المحافظات أعمالا أخرى غير توفير المياه من اجل الري. يقول أحد الفلاحين: لم تكن علاقتنا جيدة مع هذه الدوائر وكانت محصورة بدوائر الزراعة باعتبارها الجهة المعنية بهذا الأمر.ويضيف. كثيرا ما كنا نراجع دائرة الزراعة حول الحصص المائية فيخبروننا ان هذا الأمر متعلق بدائرة الري ولم نكن ندرك ان دائرة الري هي المسؤولة.بعد الحرب وبعد سقوط التمثال تغير اسمها واصبح مديرية الموارد المائية نسبة إلى الوزراة التي أطلق عليها هذا الاسم. وكما يقول المهندس مهدي محمد علي الطيف مدير الموارد المائية في كربلاء، ان هذه التسمية اعم واشمل وهي الأكثر قربا من واقع عملها الحقيقي الذي بقي ربما غير معروف أو لنقل غير مفهوم للكثير من المواطنين.

معاناة سابقة وعمل جديد

كان الري في السابق يخضع لسيطرة الدولة هذا ما قاله المواطن مهدي علاوي، وهو مزارع سابق قبل ان يبيع أرضه الزراعية لتعرضها إلى الجفاف، مضيفاً: ان نظام الري لم يكن عادلا على الإطلاق . فهناك علاقات خاصة مع هذا المسؤول أو ذاك للحصول على كميات المياه اللازمة، بل الزائدة عن حاجة اراضيهم، بينما نحن المزارعين نعاني من الجفاف والقحط.  ويضيف لهذا كنا نحن (المساكين) نتعرض إلى الخسارات الكبيرة وبالتالي تحولت أرضنا إلى بور بينما انتفع أصحاب المسؤولين أو المسؤولون ذاتهم الذين امتلكوا الأراضي الزراعية في كل مكان من العراق، وصارت أراضيهم تنتج المزيد من الغلة لكن على حساب الأراضي الزراعية الكبيرة.ويتساءل: ما معنى الموارد المائية إذا لم تكن مسؤولة عن التوزيع العادل للجميع دون استثناء؟

يقول المهندس الطيف. كان العمل في السابق روتينياً تماما ومتأخراً ولا يواكب أية خطة علمية مدروسة ولا التطور العلمي في أمور الري. نعم كانت العلاقات هي التي تتحكم بطريقة العمل وهذه الأسباب معروفة كما هي الأسباب التي توارثناها من العهد السابق، ولن تكون هي الميزان في العمل الجديد، لان الوزارة جادة في عملها وستكون معنية بقضية المياه، لذلك تغير اسمها وهي غير مقتصرة على عملية الري بل تضم جميع الموارد المائية في العراق من انهر وبحيرات وجداول، إضافة إلى الخزانات الموجودة تحت الأرض ومنها العيون المائية. بمعنى آخر ان قطرات الماء التي يستطيع الانسان الوصول إليها هي من مسؤولية دائرة الموارد المائية التي قد تكون موردا للزراعة وقد تكون للشرب.ويضيف المهندس الطيف: أما عن دور الموارد المائية في العملية الزراعية والتنموية فهذا الدور يتلخص في إيصال المياه إلى جميع المناطق ضمن حدود الارواء وبتوزيع عادل.ويؤكد مدير الموارد المائية، ليطمئن المواطن ان العلاقات لن تحضر في أجندة العمل المستقبلي كما كان يحدث سابقا عندما كانت تشق القنوات حسب العلاقات الشخصية لهذا الطرف أو ذاك لبعض المتنفذين في الدولة على حساب الفلاحين أو المزارعين الآخرين.وستكون مهمتنا استصلاح جميع الأراضي الزراعية ضمن حدود الارواء.

الشمبلان وكميات المياه

بعد الحرب وجد الفلاحون ان الانهر أصبحت موطنا لتكاثر نبات الشمبلان الذي اصبح يعيق مجرى المياه في الانهر.  يقول الفلاح احمد المسعودي. ان النظام السابق كان غير مهتم بهذا الجانب، وكنا نرى الطحالب ونبات الشمبلان ينمو بسرعة كبيرة في الانهر. إلا ان الحملات بدأت بعد ان انتهى النظام السابق إلى غير رجعة. ويضيف المسعودي. ان الحملة وعلى الرغم من انها استطاعت ان تزيل هذا النبات من الانهر إلا ان العمل بحاجة إلى استمرارية لان ما حصل هو تشغيل العاطلين وهذا الجانب كان هو الأهم من تطهير الانهر. فيما قال السيد جواد. ان كميات المياه لم تزل دون المستوى المطلوب ونحن نطالب بزيادتها لان الأراضي الزراعية تحتاج إلى كميات اكبر مما هو متوفر.

يجيب مدير الموارد المائية كربلاء بالقول: ان حملة تنظيف الشمبلان أدت إلى نتائج جيدة جدا. وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها من قبل الفلاحين.  لم يكن الاهتمام الأول هو تشغيل العاطلين فحسب، على الرغم من أهميته في هذه الظروف، ولكن تشغيل العمال هو تحصيل حاصل للحملة. فبدون عمال لا يمكن ان تكون هناك حملة. ويضيف. لقد تم تنظيف الانهار والمبازل من الحشائش والأدغال ونبات الشمبلان بما مساحته 500كم2. بعدها عاد جريان الماء إلى الانهار، مما جعلنا نسيطر على توزيعات المياه. وفي هذه الحملة استطاعت مديرية الموارد المائية في محافظة كربلاء توفير 3600 فرصة عمل يوميا  للشباب العاطل عن العمل من خلال حملة القضاء على النباتات وخاصة الشمبلان وزهرة النيل المتكاثرتين في الانهر والقنوات المائية وهذه الحملة استمرت منذ الأيام الأولى التي تلت سقوط النظام حتى يوم 15/10/2004 وتم من خلالها رفع مئات الأطنان من هذين النباتين اللذين يعيقان مجرى المياه في الانهر والقنوات المائية. وفي موضوعة توفر المياه يقول المهندس الطيف: اعتقد ان المياه متوفرة وبشكل مستمر تقريبا لجميع الأراضي الزراعية الواقعة في الرقعة الجغرافية لمحافظة كربلاء، ولا توجد أية شحة في المياه.

مشاكل وتجاوزات وإجراءات رادعة

يقول الفلاح عناد الحسناوي: ان المياه متوفرة بعد الحملات العديدة التي جرت لتنظيف الانهر والجداول. ولكن ما يحصل هو ان أراضينا تقع بعيدا عن تلك الانهر والجداول وهناك البعض من الفلاحين يقومون بفتح جداول جديدة للسقي مما يؤثر في بقية الأراضي الزراعية الأخرى وهذا ما يحرمنا من وصول المياه المطلوبة إلى أراضينا. ويضيف الحسناوي: نحن نريد إجراءات رادعة بحق المخالفين ولا نريد العودة إلى الزمن الماضي. قتل أراضٍ زراعية على حساب اراض أخرى.

يجيب السيد مدير الموارد المائية في كربلاء: ان كميات المياه كما ذكرنا جيدة ومتوفرة.  ولكن، وكما قال المواطن السائل، هناك عدد من المزارعين قاموا بالتجاوز وفتحوا منافذ جديدة للمياه وبأقطار غير معقولة . وقد سبب هذا التجاوز شحة في المياه وإرباكاً في توزيعات المياه. ولو أخذنا أمثلة على ذلك. فقد نشرت جريدة المدى خبرا عن هذا التجاوز قلنا فيه ان سبب انخفاض مناسيب مياه نهر الحسينية الذي يغذي مشاريع  المحافظة لتصفية المياه يعود إلى  تجاوز الفلاحين على صدور ذلك النهر ولا توجد حالة تخفيض في نسبة المياه، والحصة الاعتيادية للمحافظة ما زالت كما هي إلا ان الأعمال التي يقوم بها الفلاحين بغلقهم النواظم تؤدي إلى تقليل منسوب المياه في نهر الحسينية، وهذا ما أدى إلى حصول شحة في المياه. وكذلك اخذ هؤلاء المتجاوزون بهدر المياه الفائضة على شبكة المبازل وأدت هذه العملية إلى مشكلة جديدة، هي ارتفاع مناسيب المياه في المبازل مما اثر على الأراضي الزراعية الواقعة في ذنائب الانهار التي تكون فيها شحة مائية وزيادة في مناسيب مياه المبازل . ويضيف مدير المواردالمائية في كربلاء: أما بخصوص الإجراءات القانونية، فقد اتخذت دائرتنا سلسلة من الإجراءات برغم الظروف المعروفة، بحق المخالفين وبالتعاون مع الإدارة في المحافظة ومع مديري النواحي. وهناك أيضا حملات إضافية سوف تقوم بها الدائرة مع الإدارة لغرض الحد من هذه الظاهرة. وفي المقابل انا أدعو المواطنين والفلاحين والمزارعين إلى الإخبار عن حالات التجاوز لانها تسبب مشاكل عديدة فضلاً عن تأثيرها في الأرض الزراعية فانها تسبب شحة في مياه الشرب، التي تؤمنها محطات التصفية فضلاً عن اشغال الدائرة بأمور جانبية في ظرف نحن نحتاج فيه الوقت المهدور إلى انجاز أعمال اروائية جديدة.

المبازل وانتظار الحلول

المواطن حسين عبد الأمير، وهو مختار منطقة المعملجي. كانت بيده مجموعة من الأوراق التي اعتبرها مستمسكات رسمية، طالب من خلالها بردم المبزل الموجود في المنطقة. يقول السيد عبد الأمير. نحن سكنة هذه المنطقة التي تقع في قلب مدينة كربلاء. نعاني معاناة شديدة جدا من وجود هذا المبزل المار قرب البيوت الذي تتصاعد منه الروائح والأبخرة فضلاً عما يسببه من تعريض الأطفال إلى الغرق والامراض السارية. ويضيف. لقد مر اكثر من عام على شكوانا التي قدمناها إلى المسؤولين في المحافظة وحصولنا فيها على كتب من بعض الدوائر التي تقول ان المبزل ليس من اختصاصها. وبعد ان عرفنا انه من اختصاص مديرية الموارد المائية علمنا من خلال كتاب حصلنا على نسخة منه انه ليس من اختصاص هذه الدائرة أيضاً. وما زال الجميع ينتظر الحل والجهة التي يقع هذا المبزل في نطاق مسؤوليتها. فيما يقول مواطنون آخرون. ان هناك مبازل أخرى كالمبزل الذي يقع خلف كراج الأحياء ونهر صغير يقع في منطقة الجمعية يسمى نهر الهنيدية وهناك مبزل في منطقة الجاير. ويضيف هؤلاء ان هذه المبازل تؤثر في البيئة وفي سكنة هذه المناطق وهم يتساءلون على من تقع المسؤولية وعن الطريقة والوقت اللازم لردم هذه المبازل وتخليصهم من المياه الآسنة.

يجيب المهندس مهدي محمد علي الطيف: أولا ان نهر الهنيدية نهر مبطن لا يمكن دفنه، وانه في الوقت نفسه لا يؤثر في المناطق السكنية أو المواطنين وعليه أراض زراعية كثيرة . ثانيا: ان المبزل الذي يقع خلف الكراج شق حديثا وهو ضمن أراض زراعية وليست سكنية ويعمل ناقلا لمياه المجاري في المدينة ولا يمكن دفنه أيضا وليس له تأثير في الأراضي السكنية. وإذا ما كانت هناك دور سكنية فهي دور تجاوز أصحابها على الأراض الزراعية وحولوها إلى أراضى سكنية. .أما المبزل الموجود في منطقة المعلمجي فهو في واقع الحال ليس مبزلا وانما مجرى لبعض المعامل. وقد تحول بسبب هذه المعامل إلى مبزل ملوث عن المعامل أخذت تؤثر تأثيرا سلبيا في تلك المناطق من خلال ما تطرحه من مخلفات وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل دائرة المجاري بحق أصحاب تلك المعامل، والمشكلة في طريقها للحل الجذري.

ملايين صرفت وأخرى مستقبلية

ولأن مديرية الموارد المائية لا تقع أعمالها وسط المدينة لتكون النتائج منظورة، فان المواطنين يتساءلون عن حجم الأعمال التي نفذتها مديرية الموارد المائية في كربلاء، يقول المواطن حسين مهدي، ما زال العمل بطيئا، وما زالت الأراضي الزراعية بحاجة إلى مياه والى خطط مستقبلية للحفاظ عليها من الهدر.ومن هذه الخطط ما ينفذ الان من مشاريع اعتقد انها لا تمثل الطموح.

يقول مدير الموارد المائية: بالتأكيد ليس هناك عمل يلبي كل الطموح. ومازلنا في بداية الطريق نحو التغيير الجذري الذي نروم السير على طريقه بعد الأحداث والتغيرات التي شهدها العراق، ومنها السبل العلمية التي تحدثنا عنها والتي انتهجتها الوزارة في تعاملها مع هذا القطاع الحيوي. بمعنى ان الوزارة أخذت الجانب العلمي وليس الاجتهادي في طريقة العمل للوصول إلى نظام ري متكامل. ويضيف. ومن اجل إعطاء صورة عما تم تحقيقه منذ انتهاء الحرب حتى الان فاننا نحتاج إلى جداول. ومع ذلك فقد انجزنا الكثير من المشاريع المهمة التي ستساهم بفعالية كبيرة بزيادة كميات المياه إلى الأراضي الزراعية، فشركة الحدباء لصيانة مشاريع الري انجزت انشاء جسر سيارات على جدول بني حسن بكلفة 109 مليوناً و 100 ألف  دينار. المديرية العامة لصيانة مشاريع الري انجزت أعمال القناة الرابطة بين جدول الكمالية المبطن وجدول العجيمية  بكلفة 50 مليون و850 ألف دينار فيما تم تنفيذ مشروع تطوير عين المسيب في قضاء عين التمر تنفيذا مباشرا بكلفة 62 مليوناً و630 ألف دينار. وكذلك انجزت المديرية أعمال رفع المشبكات لصدري جداول الحسينية والكفل وقد بلغت كلفتها 13 مليوناً و500 ألف دينار. وان نسبة الانجاز في هذه المشاريع قد بلغت 100%. فيما بلغت نسبة انجاز مشروع جدول الكمالية الذي كانت كلفته 300 مليون دينار 85% ومثلها لمشروع تبطين جدول الرشيدية الذي بلغت كلفته 430 مليون دينار. وأعمال نصب خمس مضخات في محطة ضخ الرزازة المساعدة بكلفة 3 ملايين 490 ألف دينار ونصب مضخات عمودية مع (كرين) جسري في محطة الرزازة أيضا بكلفة 102 مليون و500 ألف دينار وتجهيز ونصب لوحات ضغط عالي لمحطة ضخ الرزازة بكلفة 130 مليون و500 ألف دينار. ومحطة الرزازة واحدة من المشاريع المهمة فهي تقوم من خلال مضختين عملاقتين بتصريف 5,5 م3/ثا وقد انجزنا العمل بتاريخ 21/8/2004 بواسطة ملاك عراقي بعد ان قتل الخبراء الأجانب بحادث إرهابي وهناك ثلاث مضخات جديدة سيتم نصبها في المحطة خلال الأشهر القادمة وهذه المحطة مسؤولة عن تقليل مناسيب المياه في المبازل وسحبها منها إلى بحيرة الرزازة. ويشير المهندس الطيف إلى ان هناك مشاريع مستقبلية ستنفذ ضمن خطة عام  2005 التي وافقت عليها المديرية العامة لتشغيل وصيانة مشاريع الري على إدخالها ضمن الخطة الاستثمارية لهذا العام، وهي تشمل تبطين جدول الدويهية بكلفة 165 مليون دينار وتبطين جدول الرشيدية بكلفة 615 مليوناً و420 ألف دينار وكذلك تبطين القنوات المتفرعة من العيون في قضاء عين التمر بكلفة 130 مليون دينار.

 


الإعدادية المركزية في البصرة.. درس فيها ألجواهري.. وكان السياب احد طلبتها

البصرة- عبد البطاط

الاعدادية المركزية.. من معالم البصرة الفكرية.. شيدت بنايتها عام 1923 وباشرت باستقبال الطلبة عام 1924.. بنيت من قبل هيئة من المتبرعين من وجهاء البصرة وحسب الطراز الانكليزي في البناء.. اضافة إلى لمسة فنية تتناغم مع الخصائص المحلية في فن العمارة.. وكانت سجلاً حافلاً لكل المبدعين من ادباء وعلماء واساتذة في الطب والهندسة.. في السبعينيات قسمت إلى مدرستين منفصلتين حملت كل مدرسة منهما اسماً خاصاً بها، ثم عادت بعد سنوات إلى مدارس واحدة باسم الاعدادية المركزية للبنين. وكانت من مدارس الجذب الجيد وقد تخصصت بالفرع العلمي فقط وليس فيها فرع للدراسات الادبية..

مجلة ادبية

في لقاء مع الاستاذ محمد كريم احمد مدير الاعدادية.. تحدث قائلاً!.

ان عدد المدرسين الحاليين هو (41) مدرساً وهم من ذوي الخدمات الطويلة والخبرة التربوية العالية، وليست هناك امور مفروضة على الطلبة الاساتذة.

وهناك نسبة كبيرة من طلبة اعداديتنا يقبلون في كلية الطب والهندسة كل عام. وكانت تصدر في هذه الاعدادية مجلة ادبية يحررها الاساتذة والطلبة، وكانت ساحتها الملعب الرئيس في المدينة قبل انشاء ملعب الميناء، وفيها قاعة مسرحية تسمى قاعة عتبة بن غزوان عرضت عليها العديد من المسرحيات والاوبريتات... اشهرها اوبريت بيادر خبر... كذلك فيها صالة لعرض اللوحات الفنية والخطية والزخرفية، وعرضت فيها المئات من المعارض التشكيلية، كان اشهرها معرض السياب الذي عرض في بداية السبعينيات اثناء احدى دورات المربد الشعرية.

شعراء وباحثون ووزراء

سألته عن اهم الشخصيات المعروفة التي تخرجت في هذه الاعدادية فقال:

-تخرجت فيها شخصيات ادبية وطبية وهندسية امثال الشاعر بدر شاكر السياب الذي تخرج عام 1943 والدكتور فيصل السامر مؤلف كتاب ثورة الزنج، والوزير عبد الحميد الهلالي، والوزير الدكتور خضير عباس، والاديب محمود عبد الوهاب، والاديب محيي الدين اسماعيل والدكتور بيان الحكيم وآخرين غيرهم.

*وما المشاكل التي تعانون منها..؟

-هناك عدة مشاكل اهمها الزخم الطلابي الكبير الذي يروم الانتساب إلى اعداديتنا وهذا خارج امكانيتنا. كما ان التنافس بين اولياء امور الطلاب حول انتساب ابنائهم لهذه الاعدادية يجعلنا نقف مكتوفي الايدي ولا نتجاوز الطاقة الاستيعابية لاعداديتنا.. كذلك هناك نواقص كثيرة في التجهيزات الرياضية والفنية وبعض المشاكل الصغيرة التي تعيق سير التدريس لكننا نتجاوزها بحكمة وصبر.. وأخيراً..؟

كانت هذه الاعدادية مسرحاً للكثير من الاحداث السياسية والادبية والرياضية المهمة، فقد قام طلبتها بانتفاضة عام 1941 وهجموا على القشلة البحرية لاحتلالها.

وفي عام 1948 صارت مركز الوثبة الجماهيرية في البصرة، وفي عام 1956 خرج المتظاهرون منها ضد العدوان الثلاثي على مصر..

وبعد...

هذه الاعدادية ضمت بين ظهرانيها مدرسين ذوي شهرة عملوا فيها في حقب مختلفة وهم (محمد مهدي الجواهري وفيصل السامر وخالد الهاشمي وحسن احمد السلمان وعبد الرسول نجم وعبد الهادي العمار وفؤاد الخفاجي ومحمد صابر وفرج عبد الاحد و د.خليل فاضل وآخرون.. وهي الان جديرة بأن تحظى بالاهتمام والرعاية.

 

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة