المدى الثقافي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

كلمة احتفاء: (تصفيق بيد واحدة) حكايات موجزة جداً لرواية حياة مديدة جداً

لندن: عواد ناصر

يكتب ماهر منزلجي وكأنه ينظر إلى العالم من خلال ثقب المفتاح، أو يركز كاميراه، بطريقة الـ SPOT LIGHT على مشهد شديد الايجاز للفوز بكثافة بصرية مركزة لقول ما هو اوسع بكثير من الكادر.

"قصص قصيرة جداً" هو المصطلح التصنيفي لهذا النوع من القص الذي لم يصبح بعد رائجاً في الادب العربي، رغم أن الكاتب العراقي ابراهيم احمد بدأه منتصف السبعينيات من القرن المنصرم.

انه نوع من التقنية التي تتطلب مهارة خاصة، وصعبة مهما بدت سهلة للبعض، فعلى الكاتب ان يحدد منهجه أولاً ويختار زاوية النظر التي تتيح له الرؤية "من ناحية أخرى" وهذا ما يجعل كاتباً يضفي على ما نعتقده عادياً ما يجعله غير عادي.

قصص قصيرة جداً لا يتعدى بعضها سطرين أو ثلاثة، أو قد تنفتح على مدى صفحة كاملة (وهذا لا يحدث كثيراً) على شكل كتلة كتابية تؤطرها الهوامش البيض للورقة، تذكر بقصيدة النثر الاوروبية التي اعتمدها شعراء كثار لم يعترفوا بالابيات (السطور) القصيرة المتتالية (سطر تحت سطر).

بمناسبة الشعر، تتوفر قصص ماهر منزلجي (*) على روح الشعر أو دفقته أو دهشته أو بعض عناصره التي لا نعرف ما هي بالضبط، أو تلك التي تدفعنا إلى أن نهتف معجبين: إنها قصائد إلى حد كبير، ولكنها أدارت ظهرها للشعر (بصيغته المتداولة) وأقبلت، متخففة من السرد والإطناب والإسهاب، لتدخل عالم القصة القصيرة جداً.

نحن بأزاء كاتب يرصد الحياة اليومية بحواس مرحة وقد تستبطن حزنها الخاص، لكنها لا تشي بالعاطفتين: الفرح والحزن، ولكنهما ينسربان في السطور أو بينها أو عبر تلك المساحة الغامضة من تغييب المكتوب من اجل المزيد من المرح والاكتشاف من خلال اللعب.

في حكاية "بناء محترف" يبني بيتاً صغيراً يقول: "من حرفين شريدين أقام عمار بيتاً صغيراً هزم الاعاصير والأنواء: ضم الحاء وشدد الباء!".

ثمة اربعة عناصر اساسية في القصة: الاول هو اقامة البيت الصغير.

العنصر الثاني هو مستلزمات البناء: حرفين شريدين. العنصر الثالث: قدرة البيت، رغم صغره، على هزيمة الاعاصير والانواء. العنصر الرابع هو طريقة العمل (التقنية) بأن "ضم الحاء وشدد الباء".

وهناك تفاصيل تشبه اجراءات التأثيث (نحن بصدد بناء بيت) فكلمة" شريدين" صفة لمن هما بحاجة إلى بيت. والحرفان يشكلان كلمة "حب".

نحن بصدد ايواء هذه العاطفة المطرودة من بيوتنا وإعادة الاعتبار لها، وبذا تتوازن الحكاية بين التشرد والاقامة.

ألا يذكرنا هذا بشيء من ذلك اللون الشعري الياباني الصعب: الهايكو؟

قصة "وشاية": "البارحة ايضاً، ما أن اغمضت الشمس عينها، حتى ارتمت الدنيا من جديد في احضان القمر".

تلكم هي القصة كاملة!

بوجود كلمة "ايضاً" نعرف ان الدنيا ارتمت أكثر من مرة في احضان القمر لأن الشمس لم تعد ترى ما يحدث. "ثمة واش ذكي، لكنه لئيم، لأنه يرصد" دنيا "في احضان" قمر" في غفلة عن ذلك الضوء الكوني كله.

القصة الثالثة "العيب فيه" تقول: "افنى اياد عمره في ارضاء الآخرين و"حك ظهورهم"، لكن احداً لم يعامله بالمثل. فإياد كان برأس وجذع وأطراف و.. من غير ظهر يسنده!".

القصة تكتفي بأدائها وليس لدي ما اقول.

ختاماً، هي كلمة احتفاء بهذا الكتاب القصير، المديد، وبكتاب يشذب النص العربي السردي الفضفاض ويكتفي منه بجوهره القليل الدال والممتع، وهو يرصد حياتنا اليومية بمناكدة فنية لجعلها أقل غبناً وقسوة وعبوساً.

(*) دار "كنعان" - دمشق - 2004


ندوة (حقوق المثقف العراقي) في بابل نظمها الحقوقيون وغاب عنها المثقفون

بابل / متابعة علي المالكي

في سعيها الحثيث لنشر ثقافة حقوق الإنسان، وتعميمها، نظمت جمعية حقوق الإنسان في بابل ندوة عن "حقوق المثقف العراقي" يوم الأحد المصادف 5 / 12 / 2004، استجابة لمقترح احد المعنيين ببرامج التنمية البشرية، وقد استجابة الجمعية مشكورة فعقدت الندوة، وحضرها عدد من المدعوين.

والمؤسف في هذه الندوة التي هي عن "حقوق المثقف العراقي" هو ان من نظمها الحقوقيون فيما غاب المعنيون بشأنها.. اقصد المثقفين.

وبسبب غياب ذوي الشأن، فقد بدت الندوة بائسة مع الحضور المشكور لمسؤولة رابطة المرأة العراقية في بابل وممثل رابطة الممرضين ومحاميين، والصحفي الناشط حسين الفنهراوي ومسؤول شعبة العشائر في الجمعية. وإذا كان المعنيون قد اطلقوا عنوان "مؤتمر" على حدث مناقشة "حقوق المثقف العراقي" الا أن ما حدث لم يكن سوى ندوة بائسة، كان يفترض بالمثقفين المبادرة قبل غيرهم لمناقشة حقوقهم في الوجود، ومع هذا فأن الحضور راهنوا على اهتمامهم الصادق والجاد بالموضوع وشاركوا كلا بوجهة نظره في اغناء الموضوع من جوانبه، ولكنهم كانوا يركزون ويختلفون حول: من هو المثقف العراقي؟ اهو الاديب حصراً أم ثمة شرائح اخرى تضمها اللافتة الكبيرة أو العنوان الواسع "المثقف العراقي"،.........، وهكذا وصل الامر بالحضور عند التوقف ازاء "ثقافة العربنجي"، وفيما إذا كان ثمة شرطي مثقف، أي البحث في ثقافة الشرطة وهكذا جرى الحديث.. حتى اعتذر السيد حازم الصافي عن بؤس الندوة.. وضرورة الاعداد مرة ثانية لمثل هذه الحلقة المهمة في ثقافة حقوق الإنسان العراقي.

ولم يكن الافراد كشخصيات مثقفة هم الغائبين فقط بل شمل الغياب ممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية حصراً في عناوينها وانشطتها بقضية الثقافة، فلماذا غياب هذه المنظمات، فضلاً عن الجامعات، ونذكر امثلة فثمة اتحاد الادباء في بابل، مؤسسة المحقق الثقافية، مؤسسة التبليغ الاسلامي، جامعة الحلة للدراسات الانسانية والعلمية والدينية، جامعة بابل، نقابة الصحفيين، جمعية احياء تراث الحلة، المركز الثقافي في المسيب، جامعة الصدر الدينية مؤسسة الملتقى الثقافية، رابطة البلد الامين الثقافية، نقابة الاطباء، اتحاد الادباء الشعبيين، مكتب المجتمع المدني.... الخ، فضلاً عن وزارة الثقافة، وزارة التعليم العالي،.......... الخ.......الخ.


المدى تحاور رئيس اتحاد ادباء العراق الناقد فاضل ثامر .. أمامي جبل من المسؤوليات لترميم الخراب

انا مدرك ان الاديب العراقي يعاني الحرمان

حاوره عبد اللطيف الراشد

جرت مؤخراً انتخابات موقع رئاسة الاتحاد التي فاز بها الناقد فاضل ثامر الذي افتتح اولى خطواته المهنية من خلال لقائه رئيس الجمهورية غازي عجيل الياور "المدى" التقت الناقد فاضل ثامر في حوار تضمن عدة محاور اهمها المقترحات التي من شأنها تحسين وضع الاديب العراقي في ظل الوضع الراهن ومناقشة وضع مسودة جديدة للنظام الداخلي والمشاريع المستقبلية لاتحاد ادباء العراق فكان هذا الحوار:

*عندما توليتم مسؤولية رئاسة اتحاد الادباء ما المخطط الثقافي الذي تفكرون في تحقيقه، لتجاوز تداعيات الوضع السابق على عمل هذه المؤسسة؟

-عندما تسلمت مسؤولية رئاسة الاتحاد داخلتني رهبة وشعور بالقلق كبير فهنا اشغل وبرغبة من زملائي اعضاء المكتب المركزي. مركز رئيس الاتحاد الذي كان يشغله قبلي الصديق الراحل الدكتور عناد غزوان والذي سبق ان شرفه شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري إذ شعر ان امامي وامام زملائي في المكتب التنفيذي جبلاً من المسؤوليات الكبيرة وعلينا جميعاً التعاون من اجل انجاز ما يطمح الاديب العراقي إلى تحقيقه وترميمه بعد سنوات من الخراب الثقافي والسياسي الذي ورثناه من النظام الدكتاتوري الذي حاول مسخ المشروع الثقافي العراقي وتحويله إلى مجرد اداة في خدمة الاعلام الثقافي والآيديولوجي للنظام ولتبرير سياسة عسكرة الثقافة واذلال المبدعين العراقيين عن طريق الارهاب والاغراء معاً مما ترك آثاراً مدمرة على مسيرة الثقافة العراقية، انا ادرك مقدماً ان الاديب العراقي يعاني الحرمان وما زال اليوم كذلك وسأعمل وبالتعاون مع زملائي في المكتب التنفيذي والمجلس المركزي من اجل رفع الحيف عن الاديب العراقي ومنحه الفرصة التي يستحقها للإسهام الجاد في الحياة ورفض مبدأ تهميش المثقفين العراقيين وتجاهل دورهم في بناء العراق الديمقراطي الذي نطمح إلى الاسهام في بنائه، ولذا فنحن نسعى إلى توفير فرص العمل للادباء العاطلين وإلى إيجاد مشروعات خاصة لنشر النتاج الابداعي لاعضاء الاتحاد والسعي إلى اصدار مجلة الاتحاد المتوقفة (الاديب العراقي) لكي تكون منبراً من منابر الفكر والثقافة والابداع في عراق ما بعد الدكتاتورية.

*ما المقترحات التي قدمتموها بشأن تحسين وضع الاديب العراقي في هذه المرحلة بعد زيارتكم رئيس الجمهورية؟

-نحن نشعر أن الاديب العراقي بحاجة إلى الدعم المادي الذي هو بحاجة اليه لكي تبعده عن الإحساس بالعوز عن طريق توفير فرص العمل الشريف له ويشمل ذلك اولاً الأدباء العاطلين عن العمل والذين لا يمتلكون موارد مالية. كما ان هذا حق الاديب مهما كان مركزه الوظيفي في ان يحصل على الرعاية المادية والمعنوية لكي يرتقي بمستوى العمل الابداعي بحرية وقد طرحنا القضية امام السيد وزير الثقافة الذي وعدنا بالسعي مستقبلاً لتوفير مثل هذه الفرص للادباء حالما تتوفر الدرجات الوظيفية أو العقود الكافية لضمان تشعيل العاطلين من جهة وتفرغ عدد من الادباء لانجاز مشروعات ثقافية محددة أو للتفرغ للقيام بمهمات ذات طابع نقابي ومهني في اتحاد الادباء في بغداد.

كما عرضنا هذه المشكلة قبل يومين في اللقاء مع رئيس الجمهورية الشيخ غازي عجيل الياور الذي ابدى تفهمه للمشكلة وطلب تقديم قوائم باسماء الادباء العاطلين عن العمل لغرض توفير فرص ملائمة لهم تتفق واختصاصاتهم وامكاناتهم ونعمل الآن لاعداد مثل هذه القوائم من خلال اعلان مفتوح لجميع الادباء ونأمل ان يأتي سعينا هذا بنتيجة مثمرة.

ما الذي تحقق على الصعيد الفعلي أو العملي بعد زيارتكم؟

-وجدنا تجاوباً كبيراً من لدن السيد رئيس الجمهورية للمطالب التي تقدم بها وفد اتحادنا وضرورة اتاحة الفرصة امام الادباء والمثقفين العراقيين لكي يلعبوا دوراً اكبر في الحياة الثقافية العراقية وتجاوز سياسية التهميش التي كانت تمارس في زمن النظام السابق.

وقد تفضل رئيس الجمهورية بتقديم منحة مالية لدعم نشاط الاتحاد بمبلغ خمسين الف دولار فضلاً عن التبرع بعشرة اجهزة حاسوب لتأسيس مقهى للانترنيت خاص باعضاء اتحاد الادباء ويخطط حالياً للقاء مفتوح مع الادباء لتقديم مقترحات ملموسة حول اوجه صرف هذه المنحة قبل اتخاذ قرار آخر.

*النظام الداخلي للاتحاد هل يتعرض لتغير ما، أم يبقى على ما هو عليه؟

كنا نطمح إلى ايجاد نظام داخلي بديل ينظم عمل الاتحاد فعلاً وشكلت أكثر من لجنة ووضعت أكثر من مسودة لهذا النظام الداخلي البديل إلا ان وزارة العدل طلبت منا التريث حالياً وخوض الانتخابات في ضوء النظام الداخلي القديم لانه لا يجوز الغاء قانون إلا بقانون مشرع ولهذا الغرض شكلنا لجنة قانونية يرأسها احد القضاة لوضع مسودة جديدة للنظام الداخلي سوف تعرض حال الانتهاء منها على الادباء العراقيين لاجراء التعديلات الضرورية عليها واقرارها تمهيداً لرفعها إلى الجهات التشريعية المتخصصة في وزارة العدل والمجلس الوطني وفقاً للأصول المتبعة.

*وجهت اليكم الاتهامات بأنكم تستثمرون الايفادات لصالحة بعض الاسماء ولا تمنحون الفرصة لسواهم في اغلب المهرجانات؟

-نحن نؤمن بالشفافية والصراحة والتعامل مع الادباء ونرى انه من حق الادباء في الهيئة العامة المشاركة في جميع الايفادات الثقافية وعدم قصرها على المجلس المركزي واللجنة التنفيذية ولكننا وإلى الآن لم نتسلم أي دعوات رسمية للايفاد.

أما الدعوات والسفرات التي حصلت خلال الفترة السابقة فقد تمت خارج الاتحاد وفي إطار الدعوات الشخصية لهذا الاديب أو ذاك ومنها على سبيل المثال مؤتمر ابن زيدون في قرطبة باسبانيا حيث شارك عشرة ادباء أو أكثر في المؤتمر من خلال تلقيهم دعوات شخصية مباشرة كان يقف وراءها الشاعر علي الشلاه والمركز الثقافي السويسري الذي تفضل بالاتصال بمؤسسة عبد العزيز البابطين تفضلت مشكورة بتوجيه هذه الدعوات في ضوء مقترحات الشاعر علي الشلاه، ومسؤول المركز الثقافي العراقي في بغداد الشاعر عادل عبد الله وهذا الامر ينطبق على الاسبوع الثقافي الذي اقيم في الامارات والذي نظمته وزارة الثقافة بالتعاون مع مؤسسة جائزة العويس والتي حددت بشكل مسبق حجم المشاركة ونوعها وفي لقائنا الاخير مع وزير الثقافة عبرنا عن رغبتنا في ان يؤخذ رأي اتحادنا بالايفادات الثقافية مستقبلاً لكي تتاح لنا فرصة المشاركة باكبر عدد من الادباء في هذه الايفادات.

*ماذا اتخذتم من اجراءات لاعادة أو استعادة ممتلكات الاتحاد الذي ما زال البعثيون يسيطرون عليها؟!

-عندما تسلمنا ادارة الاتحاد وجدنا ان المكتب التنفيذي السابق في زمن العهد الدكتاتوري قد تصرف بطريقة غير قانونية ببعض ممتلكات الاتحاد واستخدامها بعض اعضائه "للنفع الخاص كما لجأ بعض اعضاء المكتب التنفيذي إلى عقد صفقات غير قانونية لايجار اماكن غير واقعية من فترة 15 عاماً بينما لا يحق لأي مكتب تنفيذي الذي نفترض أن يكون عمره الشرعي عامين فقط لا أكثر ان يتخذ قرارات تتعلق بفترات زمنية قادمة من حق المكاتب التنفيذية القادمة اتخاذها؛ لأننا نرى ان الحرص على ممتلكات الاتحاد يفترض ان تأخذ بنظر الاعتبار المتغيرات ومقدار الايجار في كل فترة ونحن في دورنا قمنا باجراء اتصالات لاستعادة ممتلكات الاتحاد بطريقة اصولية.

وعلى الرغم من هذه التجاوزات التي قام بها اعضاء المكتب التنفيذي السابق التي تضعهم تحت طائلة القانون ومنها افراغ ميزانية الاتحاد وسحب مبالغ بعد سقوط النظام مباشرة بطريقة غير شرعية فنحن لم نتخذ حتى هذه اللحظة أي اجراء عقابي ضد هؤلاء الذين تجاوزوا على الحق العام لأننا نأمل تسوية الامور بطريقة ودية ولاننا لا نريد الاساءة إلى سمعة أي اديب عراقي مهما كانت خلافاتنا الفكرية معه.

*هنالك اعداد كبيرة من المحسوبين على الادباء. ويحملون هوية الاتحاد ماذا وضعتم من برامج للتصدي لذلك؟!

عندما راجعنا سجلات العضوية وجدنا حالة غير طبيعية من التضخم التي لا تتناسب والعدد الفعلي للأدباء العراقيين ولهذا عمدنا إلى تشكيل لجنة لاعادة النظر في العضوية. والاقتصار في القبول على المبدعين فقط من الادباء وعليه استبعدنا كلمة الكتاب من الاتحاد والذي اصبح اسمه الان الاتحاد العام للادباء العراقيين ولم يعد الباب مفتوحاً امام الكتاب الذين يكتبون في ميادين غير ابداعية للحصول على عضوية الاتحاد كما لجأنا إلى اسلوب تجديد العضوية اثناء الانتخابات حيث نجحنا في تقليص العدد إلى النصف فاصبح العدد النهائي 1100 اديب بدلاً من 2200 عضو.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة