الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

صحيفة سعودية تنتقد الانفلات الحقيقي لدول مجلس التعاون الخليجي .. خلافات سعودية بحرينية حول اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة

ملك البحرين يؤكد تواصل العمل بالإصلاحات والسعودية تهدد بإعادة العمل بالحواجز الكمركية

المدى/ وكالات

انتقدت صحيفة سعودية في افتتاحيتها أمس الثلاثاء ما اسمته "انفلات حقيقي" داخل دول مجلس التعاون بسبب "طغيان المصالح الخاصة على المبدا المتفق عليه بين دول" مجلس التعاون الخليجي التي اختتمت قمتها أمس في المنامة.

وتحت عنوان "زوبعة في القمة الخليجية" قالت "الرياض" في افتتاحيتها "في مجلس التعاون نلف وندور على قضية التعاون وكانها تعويذة تصلح للمؤتمرات والتوصيات والقاء الخطب الرنانة لكنها فاقدة الهدف حين تصبح الاتفاقات مع الدول الخارجية اهم من التعهدات والمواثيق الموقعة من قبل الاعضاء".

وتشير الصحيفة بذلك الى اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها البحرين مع الولايات المتحدة في ايلول الماضي والتي تشكل موضوع خلاف بين الرياض والمنامة.

مصالح خاصة

واضافت الصحيفة "نحن مع حرية كل بلد في شؤونه اما ان تطغى المصالح الخاصة على المبدا المتفق عليه بين هذه الدول وتتحول التشريعات الى احبار يمكن ازالتها من الورق فالقضية هنا انفلات حقيقي".

ومضت تقول "اذا كان التعاون يعني خلق بناء خليجي شامل اسوة بالاتحاد الاوروبي مثلا ولو بصيغة التشبيه لا الفعل، فاننا نجازف بعلاقاتنا كلها اذا ما استمرت التباينات في وجهات النظر لتلغي العديد من المشاريع".

وختمت "الرياض" بقولها "اننا لا نزال نفكر بعقلية مختلفة فيما بيننا ونتجاوزها مع الاخر وهذه الازدواجية تبعدنا عن منظور مجلس التعاون الا اذا تحللت عقد كثيرة واستطاعت ان ترى الامور بمنظار اكبر واهم والا فان تعليق النتائج على مجهول وبان كل دولة هي راس الجبل فكل من على السفح سوف يغادرون او يسقطون بفعل اتفقوا على الا يتفقوا

تجديد الأمانة العامة

هذا وقرر قادة دول مجلس التعاون الخليجي التجديد للامين العام الحالي للمجلس القطري عبد الرحمن العطية واستحداث منصب امين عام مساعد للشؤون الامنية.

واوضح المصدر ان قادة المجلس قرروا التجديد للعطية لثلاث سنوات اخرى "بناء على طلب قطري".

واضاف المصدر انه تمت من جهة اخرى "الموافقة على تعيين البحريني العميد محمد فضل النعيمي امينا عاما مساعدا مكلفا بالشؤون الامنية" وهو منصب يستحدث في المجلس.

وياتي هذا التعيين دليلا على تركيز دول المجلس على القضايا الامنية ومكافحة الارهاب في ظل تصاعد الخطر الارهابي في المنطقة.

وكانت القمة التي افتتحت ظهر أمس الأول في غياب ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بسبب الخلاف بين المنامة والرياض بعد توقيع البحرين اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة شهدت إصرار الرياض على عدم مناقشة أي موضوع للتكامل الاقتصادي في جدول الأعمال إذا لم يتم التوصل إلى حل للخلاف حول هذه المسألة. وترى السعودية أنه لا فائدة من اتفاقية الاتحاد الجمركي الخليجي إذا قامت إحدى الدول الأعضاء بمنح إعفاءات جمركية ثنائية لدولة أخرى.

وأوضحت المملكة أنها ستعيد العمل بنظام الحواجز الجمركية ضد الواردات على السلع الأجنبية القادمة من دول خليجية إذا كان لديها اتفاقات للتجارة الحرة مع أطراف ثالثة.

ويقول محللون إن السعودية التي تمتلك أكبر اقتصاد في المنطقة وأقلها تحررا تخشى تدفق السلع الأميركية المعفاة من الجمارك على البحرين ثم إعادة بيعها داخل حدود السعودية المتصلة برا بالبحرين.

وقال المحلل الكويتي جاسم السعدون "منطقيا يجب أن تتم المفاوضات تحت مظلة المجلس لكن الواقع هو أن التكتل لم يحقق تقدما يذكر في القرن الماضي على الصعيد الاقتصادي ولا يمكن لدول مثل البحرين وعمان أن تنتظر قرنا آخر لمعالجة قضايا مثل البطالة ونقص رأس المال".

إصلاحات

وبخصوص ملف الإصلاحات أكد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ضرورة المضي قدما في إجراء الإصلاحات التي تتطلع إليها شعوب المنطقة، وقال إن رسالة القمة إلى العالم هي رسالة انفتاح وشراكة.

وأضاف أنه بينما يتحدث العالم عن التطور والإصلاح فإن دول الخليج تعتز بما وضعته من أسس قوية في التعليم والتثقيف والتحديث والتنمية الشاملة التي تعتبر من أهم حقوق الإنسان "وهى ماضية بنهجها التطوري المتدرج والنابع من إرادتها نحو المزيد من الإصلاحات وبما يعزز مكانة الكيان الخليجي في المجتمع الدولي".


رئيس الوزراء الكويتي يحذر من فتنة طائفية

الكويت (اف ب)

حذر رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح في تصريحات نشرتها صحف أمس الثلاثاء من ان طلب استجواب قدمه نواب اسلاميون من الاغلبية السنية في البلاد ضد وزير شيعي، قد يقود البلاد الى فتنة طائفية.

وقال الشيخ صباح "بصراحة، انا قلق من هذا الاستجواب" واضاف "يجب على النواب والاعلام معالجة الامر بحكمة وتعقل حتى لا يتحول هذا الاستجواب، لا سمح الله، الى فتنة وبداية استجوابات طائفية".

واضاف ان "المنطقة فيها من الحركة الطائفية ما يكفي ولا نريد تاجيج الطائفية في الكويت".

وناشد رئيس الوزراء الكويتي الصحافة المحلة التحلي "بالحكمة والتهدئة والحفاظ على الوحدة الوطنية".

وكان ثلاثة نواب اسلاميين قدموا طلبا لاستجواب وزير الاعلام الكويتي محمد ابو الحسن، متهمين اياه بانه "تخلى عن مسؤولياته تجاه حماية الثوابت والقيم والاخلاق" للمجتمع الكويتي.

ويدور الاستجواب حول اصدار الوزير تصاريح لاقامة حفلات موسيقية في الكويت وكذلك السماح لعدد من المطربين العرب باقامة حفلات بمناسبة عيد الفطر في منتصف تشرين الثاني الماضي ما اعتبروه تعديا على الاخلاق الاسلامية للمجتمع الكويتي.


الجدار العازل حول بيت لحم إلى سجن كبير

بوش متفائل بالسلام وعباس يرفض التوطين وبلير يواصل جهوده لعقد المؤتمر الدولي

تأكيدات فلسطينية وعالمية لخارطة الطريق وتأييد أوروبي للانسحاب

المدى - وكالات

صرح بطريرك القدس لطائفة اللاتين ميشال صباح أمس الثلاثاء ان الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية حول مدينة بيت لحم الى "سجن ضخم".

وقال البطريرك صباح في الكلمة السنوية التي يوجهها بمناسبة عيد الميلاد متحدثا من بطريركية طائفة اللاتين في القدس القديمة "ان الجدار يجعل من بيت لحم سجنا ضخما".

وانتقد صباح الجدار الفاصل معتبرا انه لن يحمي الدولة العبرية ولن يشكل لها حدودا آمنة.

واكد ان "كل ما سيفعله هو انه سيزيد من الحقد وجهل الاخر وبالتالي من العداء للاخر، وسيزيد في نهاية الامر من العنف وانعدام الامن".

من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الوقت حان لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط معربا عن تفاؤله حيال إمكانية إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأضاف بوش في مؤتمر صحفي بواشنطن أن إقامة دولة ديمقراطية حقيقية في الأراضي الفلسطينية "ستشكل مفتاحا لأي سلام دائم" على حد تعبيره. ورحب بوش باقتراح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عقد مؤتمر في لندن العام المقبل للدول المانحة لبحث مساعدة الفلسطينيين.

تعهدات فلسطينية

من جهته أعلن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس أن السلطة الفلسطينية ستتحمل مسؤولية الأمن في غزة فور تنفيذ إسرائيل خطة الانسحاب أحادي الجانب.

وأضاف عباس أن الفلسطينيين سيتحملون مسؤولية كل ما تنسحب منه إسرائيل.

لكنه شدد على ضرورة أن يكون الانسحاب جزءا من خارطة الطريق.

وكان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) قد وصف موقف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي كرر مؤخرا رفضه حق العودة بانه -غير مقبول-.

وقال عباس -نتمسك بمبادئنا ونامل في الحصول على دعم المجتمع الدولي لحمل شارون على تغيير مواقفه-.

وردا على سؤال حول الدور الاميركي في عملية السلام بعد ان تطرق شارون الى تفاهم مع الرئيس الاميركي حول مسالة اللاجئين، قال -ان ما سمعناه من شارون والاميركيين ليس ايجابيا، ولكننا نريد ان نسمع موقف الاميركيين مباشرة وليس عبر وسيط-.

وخلال مؤتمر حول امن اسرائيل عقد في هرتزيليا شمال تل ابيب مؤخرا قال شارون -ان تفاهماتي مع الرئيس الاميركي تسمح بالمحافظة على المصالح الاساسية لاسرائيل واولها عدم مطالبتنا بالعودة الى حدود 67 (...) وانه من غير الوارد دخول لاجئين فلسطينيين الى اسرائيل-.

وكان شارون يشير خصوصا الى دعم حصل عليه من الرئيس بوش في نيسان الماضي واضاف -لقد سمعنا خلال هذا الاسبوع ايضا الرئيس بوش يؤكد مجددا- هذه التفاهمات.

وكان بوش اعتبر ان على اللاجئين الفلسطينيين الاقامة في دولتهم التي ستقام في اطار خطة سلام وان لا مجال لعودتهم الى اسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع وجه انتقادات الى شارون بسبب رفضه عودة اللاجئين الفلسطينيين مؤكدا انه -ليس من حق شارون ان يقرر في قضايا الوضع الدائم-.

وقال -ليس من حق شارون ان يقرر شيئا في اي قضية من قضايا مفاوضات الوضع الدائم-.

وكان عباس رفض بدوره مسالة توطين الفلسطينيين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع قريع قائلا ان -الفلسطينيين يرفضون التوطين وكذلك اللاجئون والدول التي تؤويهم-.

واضاف -لا توجد ارادة فوق هذه الاطراف يمكن ان تهيمن على مسالة اللاجئين-.

ومن جانب آخر اكد عباس في المقابلة الصحافية -وجود رابط قوي- بين زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى فلسطين اليوم الاربعاء وعزم الحكومة البريطانية على عقد مؤتمر في شباط المقبل يشارك فيه الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبعض الدول الشرق اوسطية.


حثت الخرطوم والمتمردين على وقف الهجمات.. واشنطن تعرب عن قلقها من تصاعد أعمال العنف في دارفور

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)

أعربت إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في منطقة دارفور بالسودان، وحثت الحكومة السودانية وجماعات المتمردين على الالتزام بوقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ريتشارد باوتشر، إن الممارسات التي قامت بها الحكومة السودانية، والمليشيات التابعة لها المعروفة باسم "الجنجويد"، سببت معاناة هائلة، وشرّدت عشرات الآلاف من المواطنين.

وأكد باوتشر إن القتال الدائر بين الحكومة والمتمردين أثر على الأمم المتحدة وعدد من منظمات الإغاثة العاملة في جنوب دارفور.

وحث باوتشر أيضا جماعات المتمردين في دارفور على احترام وقف إطلاق النار، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الحكومة السودانية، فيما يتعلق بالأمن وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين من السكان.

ومن ناحية أخرى، فشلت المباحثات الجارية حاليا بين الحكومة والمتمردين في أبوجا بنيجيريا في إنهاء القتال الدائر بين الجانبين.

وحول مباحثات أبوجا، ونقلا عن وكالة رويترز، قال متحدث باسم حركة العدل والمساواة، إحدى جماعتي التمرد الرئيسيتين في دارفور، إن الرئيس النيجيري، أولوسيغون أوباسانغو، سيلتقي وممثلين عن الحكومة السودانية ومتمردي دارفور لتحديد ما اذا كان ينبغي إنهاء محادثات السلام المترنحة التي يرعاها الاتحاد الأفريقي.

وقال المتحدث تاج الدين بشير نيام "سنعقد اجتماعا مع الرئيس أوباسانغو سيحدد بشكل نهائي مصير المحادثات."

وأضاف نيام "بعد الاجتماع، نتوقع أن يتخذ الاتحاد الأفريقي قرارا نهائيا حول المباحثات."

وكانت حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان، جماعتا التمرد الرئيسيتان في دارفور، قد انسحبتا من المحادثات منذ ثمانية أيام في أعقاب استئنافها، متهمتين الحكومة بشن هجمات جديدة في المنطقة الواقعة بغرب السودان.

ومنذ ذلك الحين، توقفت عملية السلام، وتبادل الجانبان الاتهام بخرق هدنة هشة اتفق عليها في نيسان الماضي.

وتوسطت ليبيا يوم الاثنين سعيا إلى اجتياز المأزق، لكن نيام قال إن المتمردين رفضوا المقترحات الليبية.

وقال المتحدث إن ليبيا عرضت تشكيل لجنة جديدة لمراقبة الهدنة تشمل ليبيا ونيجيريا. وتضم اللجنة الحالية الحكومة والمتمردين والاتحاد الأفريقي.

والأحد الماضي، أعلن الاتحاد الأفريقي أنّ الجيش السوداني "واصل هجماته ضدّ المتمردين.

والأسبوع الماضي، أكد تقرير أعده فريق المراقبين التابعين للاتحاد الأفريقي أن أزمة إقليم دارفور "قنبلة موقوتة".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة