|
باريس /رويترز
بقيت تفاصيل الافراج عن الرهينتين الفرنسيين غير واضحة،
ولم يعرف ان كانت الحكومة الفرنسية توصلت الى أي اتفاق مع
الخاطفين . وقال زعماء معارضة انه سيتعين على الحكومة في
وقت من الاوقات تقديم تفسير للوسيلة التي عالجت بها
الازمة.
لكن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران قال لزعماء
الحزب الحاكم امس الاربعاء ان باريس لم تدفع فدية لتأمين
الافراج عن الصحفيين الفرنسيين.
وقطع الرئيس الفرنسي جاك شيراك عطلة عيد الميلاد التي
يقضيها في المغرب وعاد الى فرنسا ليسجل رسالة يشيد فيها
بالافراج عن جورج مالبرونو (41 عاما) وكريستيان شيزنو (37
عاما) المحتجزين منذ آب الماضي.وتحدث شيراك عن "سعادته
الشخصية" وسعادة البلاد كلها بهذا الحدث.
واشاد الزعيم الفرنسي في كلمات مقتضبة بالوحدة التي أظهرها
الزعماء السياسيون والدينيون اثناء "هذا الاختبار بالغ
الصعوبة" وندد بكل الاعمال الارهابية. لكن سيتعين عليه
اعطاء تفسير عن السبب في ان فرنسا استغرقت وقتا طويلا
لتأمين الافراج عنهما رغم انها اعترضت على الحرب التي
قادتها الولايات المتحدة في العراق وتقول ان لها علاقات
قوية بالشرق الاوسط .
وقال فرانسوا هولاند، زعيم الحزب الاشتراكي المعارض "عندما
يصبح الوقت مناسبا فانه سيتعين تقديم تفسير."
وقال "يجب ان نسأل عن تفسير بشأن كل مراحل الاحتجاز. والان
بعد ان تم تأمين الافراج عنهما فان ابلاغ البرلمان بكل
الاحوال وسير المناقشات منذ آب هو أقل شيء يمكن عمله."
وامتنع فرانسوا بايرو، زعيم حزب الاتحاد من اجل
الديمقراطية الفرنسية، عن التخمين عندما سئل ان كان يعتقد
انه تم دفع فدية. وقال انه يفضل في الوقت الراهن تأجيل
تقديم تفسير.
وقال لقناة تلفزيون فرنسا 2 "من المستحسن الاحتفاظ ببعض
السرية." واضاف "انني افهم انه عندما يكون شخص مسؤولا عن
بلد وان الامر يتعلق بالافراج عن رهائن فان المرء يبحث عن
الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك."
وقالت ان ماري شيزنو، شقيقة أحد الصحفيين، لراديو ار. تي.
ال: "يبدو انهما لقيا معاملة حسنة جدا من جانب الخاطفين".
واضافت "اننا نعرف فقط انهما في حالة طيبة".
|