النصف الاخر

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

هي التي تنتظر

 

د. عواطف نعيم

لعلها تنتظر منذ زمن بعيد، ولعلها اورثت الانتظار لحفيداتها فهن مازلن في حالة انتظار صابرة، هي التي نظرت بعينين من أسى، وابتسمت بشفتين من زجاج، دون ان تملك القدرة على الصراخ او التمرد وهي رضعت الصبر المرّ وإبتلعته بصمت العقلاء المبتلين، تباع في سوق النخاسة وتباع في سوق السياسة، لاجلها تعلق الرايات وتعقد المزادات وتضج المزايدات، وعن حقوقها ترفع الشعارات وتشاد المنظمات  والرابطات، وباسمها تصاغ المطالب والمستحقات وهي الناظرة الصامتة المنتظرة، مازالت حبيسة الأوامر والأهواء والأجواء، فتارة تضع الحجاب كي لا تكون مفاتنها سبباً في الغواية والافتنان، وتارة اخرى تسفر عن صبح وجهها لانها ضو لذلك الذكر لها ما له وعليها ما عليه، وفي اوقات اخرى تحار هي ما بين ان تسفر او ان تضع الحجاب، فذاك يشدها تحت شعار التحرر، والاخر يقحمها تحت مخاوف العادات والتقاليد، هي مازالت تحلم بأن تكون صاحبة القرار، صاحبة الفعل، صاحبة القدرة على المبادرة، لكنها تكتشف في كل مرة انها متلقية القرار، والمتقبلة للفعل وصاحبة القدرة على تنفيذ المبادرة!! واليوم لا يفرق عن الامس، فمن خوف من معلوم الى خوف من مجهول، ومن حلم بغدٍ لا خوف فيه الى حلم بغد لا موت فيه، ومن عشق مخنوق بالعيب الى عشق مفتول بالارهاب، وتبقى هي في حالة انتظار، وصبر واسى وما بين أزمة الكهرباء وازمة الوقود وازمة المرور وازمة السكن وبطاقات التموين وبطاقات السفر وبطاقات الانتخاب ، تبقى هي تنتظر من يمنحها بطاقة للحب والامن والشبع، وترقب بصبر إطلالة سنة جديدة قد تحمل لها بعض امانيها في نوم لا تقلقه زخات الرصاص وهزات الانفجارات وهدير الدبابات وصرخات الرعب والفزع وأسى ممض لبلد صابر، ينتظر مثلها فجر حريته.


تجاهلي شهادة الميلاد .. ما هو عمرك الحقيقي؟

فاتن جبار القيسي

هل انت من الذين يخطئ الآخرون دائماً في تقدير أعمارهم ويعدونهم اصغر من حقيقتهم نظراً لما يبدو عليك من نضارة وشباب؟

ام انت من الذين تضاف الى عمرهم الحقيقي سنوات أخرى بسبب ما يبدو عليك من تعب وارهاق؟

ان هذا هو الفارق بين العمر الحقيقي (البايولوجي) والعمر الزمني المدون في شهادة الميلاد.

وهناك اليوم نفر من العلماء يعتقدون بان العمر الحقيقي للإنسان هو عمر الخلايا ومدى صحتها وهو ما يسمى بالعمر البايولوجي وليس العمر الذي تبينه شهادة الميلاد.

تقدير منطقي ولا شك، ولكن من هم الافراد الذين يتمتعون بعمر بايولوجي اصغر من عمرهم الزمني ولماذا ؟ وكيف يمكن قياس العمر البايولوجي والتعرف عليه، وهل للعمر الزمني، أي شهادة الميلاد، اية قيمة متبقية ازاء هذا المفهوم الجديد للعمر؟

طرحنا هذه الاسئلة على الدكتورة يسر حيدر طالب اختصاصية الطب الكيمياوي والطبيعي والتغذية والتي اجرت العديد من الاختبارات  المتعلقة بالعمر البايولوجي. قالت الدكتورة يسر :

ان موضوع العمر البايولوجي يعد من الموضوعات العلمية الجديدة التي تلقى اهتماماً حقيقياً بين العلماء والافراد على حد سواء، وهو موضوع يدفع بالافراد الى الاهتمام بصحتهم والتأمل في نمط حياتهم وطريقة تعاملهم مع اجسامهم، فالعناية بالشيء تجعله يدوم اطول واهماله يؤدي الى تدهور حالته وتلاشيه بفترة قصيرة، وهكذا الحال مع جسم الانسان، فعدم احترام الجسم وارهاقه بالسموم الغذائية والدخان والكحول والادوية والضغوط النفسية يجعله يهرم قبل اوانه فيصبح اكبر من عمره الحقيقي والعكس، صحيح أيضاً، ولذا فان العمر البايولوجي او بتعبير آخر صحة الخلايا هو العمر الحقيقي للانسان وليس عمره المدون في شهادة الميلاد.

وتضيف الدكتورة يسر:

قد يكون العمر البايولوجي (الحقيقي) اصغر من العمر الزمني (شهادة الميلاد) بسنوات عدة قد تتراوح بين خمس وعشر سنوات!

ان امراة او رجلاً يبلغ الاربعين عاماً في  شهادة الميلاد قد يكون عمره الحقيقي اصغر من ذلك بخمس او عشر سنوات او اكثر اذا كان او كانت تراعي جسمها بالغذاء والرياضة والحالة النفسية، والعكس صحيح. فقد تكون اكبر من عمرها الزمني (شهادة الميلاد) اذا اساءت معاملة جسمها.

* كيف يمكن التوصل الى حساب العمر البايولوجي الذي تعتبرونه العمر الحقيقي للإنسان وما هي الاختبارات والفحوصات لذلك؟

- تقوم باختبارات عديدة تشمل البنية الجسمانية كالطول والوزن وكثافة العظام والعضلات ونفحص القلب والرئة للتأكد من سلامتهما ونتعرف على التاريخ المرضي الأسري وعلى نمط الحياة وكيفية تعامل الشخص مع حالات الاجهاد. ونركز على الجانب النفسي والعاطفي لاسيما بالنسبة للمراة وما اذا كان الشخص يعيش وحيداً أم لا ، ولعل من المناسب ان نذكر بان بعض الدراسات تبين ان الرجال المتزوجين يعيشون اطول من غيرهم.

وتضيف الدكتورة ايضاً:

- نهتم بشدة بمسالة الغذاء ولا سيما توفر العناصر المضادة للأكسدة التي تطرد الذرات السائبة من الخلايا وتحميها من الشيخوخة، ومضادات الأكسدة هذه تتوفر عادة في الخضر والفاكهة الطازجة لذا ينصح دائماً بتخصيص مساحة كبيرة لها في النظام الغذائي، وليس المهم كم يكون الوزن بل مم يتألف، هناك شخص يزن حوالي سبعين كيلو غراماً ويكون معظمه شحوماً، وهناك شخص آخر بنفس الوزن ولكن معظمه عظام وعضلات قوية، وفحص العضلات من الفحوصات المهمة التي نقوم بها لتقدير العمر البايولوجي.

* هل من علاقة بين العمر البايولوجي وبين الخصوبة بالنسبة للمراة؟ وهل المراة التي تتمتع  بعمر بايولوجي صغير مقارن بعمرها الحقيقي المدون في شهادة الميلاد قادرة على الحمل في سن متأخرة عن السن التقليدي؟

- كما قلنا، فان موضوع العمر البايولوجي اذا كان اصغر من العمر الزمني فانه ربما يساعد على اطالة مدة الخصوبة لدى المراة لذا نستطيع القول الى حد ما ان المراة ذات العمر البايولوجي المنخفض قد تتمتع بفترة خصوبة اطول اذا ما رافق ذلك توازن نفسي وعاطفي (هرموني) وتوازن غذائي.

* هل يعني مظهر المراة الطفولي بالضرورة انها تتمتع بعمر بايولوجي اصغر من عمرها المدون في شهادة الميلاد؟

- غالباً ما يكون ذلك صحيحاً حيث ان البشرة النضرة والمظهر الدال على الشباب (برغم ارتفاع العمر الزمني) قد يكونا دليلاً كبيراً على انخفاض العمر البايولوجي.


النصف الاخر: هل يساعدك زوجك في اعمال المنزل؟

 

بابل- مكتب المدى- علياء الانصاري

 

البيت.. مؤسسة حياتية فعالة زاخرة بالحيوية والبهجة والعطاء. مجتمع صغير هو نواة لمجتمع كبير يؤسس بدوره لامةٍ كبيرة.

وهذه المؤسسة لها دعائم تستند اليها، ومن اهم وابرز هذه الدعائم(التعاون) فيا ترى كيف يؤطر هذا التعاون؟! وكيف ينظر  الرجل الى ما يقدمه من مساعدة في بيته؟!

كبرنا على رؤية مفادها ان عمل المنزل من اختصاص المراة ولا يجوز للرجل ان يقوم بأي عمل من قبيل الطبخ او غسل الصحون وما شابه ذلك.. وان قام بذلك فهو نوع من التشبه بالنساء.

فألام تربي ابنتها على عمل المنزل بان تجعلها خادمة لاخيها تمهيداً لزوجها ويكبر الآخر دون ان يشارك بأي عملٍ من أعمال المنزل.. يكبر ليمسي زوجاً ورب أسرة.. وتبدأ المشكلة .

السيدة ام نؤاس ام لسبعة اولاد وهي تشكو بالقول: (الاولاد يأخذون كل وقتي.. اريد ساعة فارغ من اليوم اجلس فيها مع زوجي لنتحدث ونتسامر فلا اجد ذلك، لا أحد يساعدني في أي عمل ، ابنائي السبعة كأبيهم متكلين علّي في كل شؤونهم .. لا اجد وقتاً حتى للقيام بالزيارات الواجبة لاهلي  وبعض الاصدقاء .

وعندما سألنا الاستاذ (ص) مدرس في احدى المدارس الاعدادية عن عمل الرجل في المنزل هل هو رفعة ام نقيصة؟، اجاب: (العمل في المنزل ليس وجاهة او رفعة او نقص وانما تعاون بين الرجل والمراة وعندما يكون هذا العمل ليس بواجب وانما مساعدة وليس بامر من المراة، وضعف في شخصية الرجل .)

السيدة فائزة مرزة موظفة اخبرتنا: (منذ بدء حياتنا الزوجية كان هناك التعاون والوئام والمحبة في السراء والضراء.)

اما السيدة هيفاء محمد معلمة وام لثلاثة اولاد ذكور قالت: غلاء المعيشة وصعوبة الظرف جعلاني لا استطيع الاستغناء عن وظيفتي، ومع هذا فانا المطالبة الوحيدة في البيت بانجاز جميع مهماته، فزوجي يريد مني بيتاً نظيفاً وطعاماً جاهزاً من غير تأخير وعناية كاملة به واليوم عبارة عن 24 ساعة فقط... وعندما احاول تعويد ابنائي على العمل مثلما طلبت في احدى المرات من ابني الكبير ان يساعدني في غسل الصحون، غضب زوجي مني ومنع ابني من تقديم المساعدة بحجة ان ذلك ليس من عمل الاولاد.

وعندما توجهنا بالسؤال الى الشباب غير المتزوجين، اجابتنا سهى احدى طالبات التربية اللغة العربية بالقول: (أريده رجلاً متسامحاً، عطوفاً يتعاون معي في امور البيت ولا يشدد علّي في كل صغيرة وكبيرة.. اظن ان من الصعب العثور على رجل كهذا) صديقتها آمال قالت: (للمراة عملها الخاص كما للرجل عمله الخاص وللتعاون طعمه الخاص في العلاقات الزوجية، الرجل الواعي يتفهم هذه الامور). اما الطالب امجد العبيدي كلية الطب فأعرب عن رايه قائلاً: (إذا كانت المراة قد قبلت التضحية وتحملت اعباء العمل لكسب العيش وسد رمق الاسرة وتحسين وضعها اضافة الى واجباتها المتمثلة برعاية الاسرة وتربية الاولاد، فعلى الرجل ان يبادلها التضحية بالتضحية بمساعدتها بما من امور البيت وان يترفع بالعلم ونبذ افكار الجاهلية التي طالما حاول الإسلام محاربتها منذ اكثر من 14 قرناً، ومثالنا في ذلك الامام علي بن ابي طالب الذي كان يساعد زوجته فاطمة بنت النبي بالعناية بولديه الحسن والحسين حينما يجدها مشغولة بامور البيت.

حقاً، يا ترى لماذ يعتبر الرجل مساعدته  زوجته او حتى امه او اخته في البيت منقصة لشخصيته ؟!

السيدة هدى العطار قالت لنا: (مساعدة الزوج لزوجته داخل المنزل لها معانٍ كبيرة ومؤثرة في دوام العلاقة الزوجية وخلق روح التضحية والتسامح بين الزوجين ولا اعني بذلك ان يكون الزوج ملزماً بقضاء جزء من أعمال البيت التي تقوم بها الزوجة بقدر ما يشعرها بالتقدير لما تقدمه من خدمات لافراد الاسرة  من خلال الكلمة الطيبة والإشادة بها وبقدراتها  بين الأقارب والأصدقاء مما يجعلها اكثر عطاءً من جميع النواحي في داخل بيتها ودائرتها).

صدقوني .. لا يوجد احلى من التعاون.. ولا يوجد تعاون اسمى من تعاون الرجل والمراة في بناء  الحياة


لماذا يكذب الاطفال وكيف يتعلمون الصدق؟

 

 لقاء - مديحة جليل البياتي

 

للكذب اهمية بالغة من الناحية النفسية، فهو شائع بين الاطفال ولكن لماذا يكذب الاطفال...؟

وهل كل طفل يكذب، يسرق، ويعتدي على ممتلكات غيره...؟!

هل صحيح ان الكذب والسرقة والغش كلها صفات تشترك في سلوك واحد هو عدم الأمانة، وان الأمانة في القول كالأمانة نحو ممتلكات الغير؟

كيف يتعلم الطفل الصدق؟

لقاؤنا كان مع السيدة نادية البياتي (استاذة علم النفس) لتجيبنا على هذا السؤال: حيث قالت:

- ان الاطفال لا يولدون صادقين، ويتعلمون الصدق والامانة شيئاً فشيئاً من البيئة، اذ كان المحيطون بهم يراعون الصدق في اقوالهم واعمالهم ووعدوهم ؟؟ ولكن اذا نشأ الطفل في بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكيك في صدق الآخرين، فانه سيتعلم الاتجاهات السلوكية والأساليب نفسها  في واجهة مواقف الحياة وتحقيق اهدافه. ومن الخطأ الظن بان الطفل لا يفرق بين الكذب والصدق، فالطفل في مقدوره تماماً ان يفرق بين ما هو صادق وما هو كاذب خصوصاً فيما يتعلق بالامور والرغبات الخاصة به. والطفل الذي يعيش في وسط لا يساعد على تكوين اتجاه الصدق والتدرب عليه، يسهل عليه الكذب خصوصاً اذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية وبلباقة اللسان وكان ايضاً خصب الخيال.. فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجأون الى طرائق ملتوية وانتحال المعاذير الواهية، يدربانه منذ طفولته على الكذب وعلى هذا الاساس فان الكذب صفة او سلوك مكتسب نتعلمه كما نتعلم الصدق وليس صفة فطرية او سلوكاً موروثاً والكذب عادة عرض ظاهري لدوافع وقوى نفسية تجيش في نفس الفرد سواء أكان طفلاً ام بالغاً، وقد يظهر الكذب بجانب الاعراض الاخرى كالسرقة، اوشدة الحساسية والعصبية، او الخوف الى غير ذلك من الاعراض.

* ما الأساليب الخاطئة التي يتبعها بعض الاباء..؟

- تجيب استاذة علم النفس وتقول: يلجأ بعض الاباء الى الزج بابنائهم في مواقف يضطرون فيها الى الكذب وهذا امر لا يتفق مع اصول التربية السليمة.. كأن يطلب من الابن ان يجيب السائل عن أبيه، كذباً بانه غير موجود.. او يقول لطارق باب المنزل كذباً ان الاب او الاخ لم يحضر بعد من الخارج او ما شاكل ذلك. ان الطفل في هذه المواقف يشعر بانه ارغم فعلاً على الكذب، ودرب على ان الكذب امر مقبول، والا  لما لجأ اليه مثله الاعلى الوالد او الوالدة او الاخ الاكبر.

* كيف تتم تربية الطفل على الصدق من الاباء؟

- تضيف وتجيب السيدة نادية (استاذة علم النفس) بعض الاباء يلجأون الى المبالغة في تنشئة الطفل على الصدق، وكل  عبارة يقولونها ويصرون على ان تكون صادقة مائة في المائة  لما يقولونه من صدق، هذا الاسلوب الصارم لا يغرس في الطفل صفة الصدق بل العكس قد يدفع الطفل الى الكذب محاولة للظهور بالمظهر الذي يطلبه الوالدان ، ان مثل هؤلاء الاباء ينسون ان كل طفل لابد من ان يمر بفترة من حياته يكذب فيها ويلفق بما يوحي له خياله قبل ان يصل في طريقه الشاق الطويل الى مرحلة الصدق، كما انه من النادر ان نجد شخصاً كاملاً في صفة الصدق منذ طفولته.

* سؤالنا الاخير: كيف نعالج كذب الاطفال؟

- تقول استاذة علم النفس: لكي نعالج كذب الاطفال يجب دراسة كل حالة على حدة وتقصي الباعث الحقيقي الدافع الى الكذب، وهل هو كذب بقصد حماية النفس خوفاً من عقاب؟ او بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص، او انه كذب التباسي مرجعه خيال الطفل واحلام يقظته، او عدم قدرته على التذكر الى غير ذلك من الدوافع او الاسباب فيجب ان نحدثه عن اهمية الصدق وفوائده ولكن بروح كلها محبة وعطف وقبول من، دون ان يكون حديثنا له مغزى النصيحة او التأنيب، كما يجب ان نكون على درجة كبيرة من التسامح والمرونة إذا لجأ الطفل الى اسلوب الطفولة والخيال من وقت الى اخر ان نتهمه بالكذب، ويكفي ان نذكره دائماً بانه قد اصبح كبيراً ويفرق بوضوح بين الواقع والخيال والصدق والكذب من دون لوم او عقاب.

واخيراً بقي ان نقول للآباء يجب ان يكون الاباء خير مثل يقتدى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه ومع غيره من مقتضاه، حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء الصغار..

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة