|
لمناسبة عيد ميلاد السيد
المسيح .. تسهيلات لتنقل المسيحيين الفلسطينيين
اليوم تبدأ حملة الانتخابات الفلسطينية
وحماس وقريع يهاجمان مؤتمر لندن حول الشرق الأوسط
اعلنت السلطات
الاسرائيلية في تدابير ترمي الى تسهيل تنقلات الفلسطينيين
المسيحيين في مناسبة عيد الميلاد.
وجاء في بيان
مشترك للجيش ومنسق الانشطة الاسرائيلية في الضفة الغربية
وقطاع غزة، "سيسمح للمسيحيين بالتوجه بحرية الى اريحا وبيت
لحم" في الضفة الغربية خلال الاعياد، في 24 و25 كانون
الاول للكاثوليك، وفي 6 و7 كانون الثاني للاورثوذكس، وفي
18 و19 كانون الثاني للارمن.
وتشمل هذه
التدابير المسيحيين الاسرائيليين والسياح، ويستطيع
الصحافيون الاسرائيليون والاجانب تغطية الاحتفالات.
ويستطيع حوالى
مائة فلسطيني يملكون جنسية مزدوجة السفر الى الخارج عبر
مطار بن غوريون في تل ابيب.
بيت لحم
وسيرفع من جهة
اخرى الحصار الداخلي لبيت لحم لمصلحة جميع المسيحيين في
الضفة الغربية الذين يرغبون في زيارة هذه المدينة.
وسيسمح لمسيحيي
الضفة الغربية بدخول الاراضي الاسرائيلية من اجل اللقاءات
العائلية او الاحتفالات الدينية، على ان تدرس كل حالة
بمفردها.
واضاف البيان ان
مسيحيي قطاع غزة يستطيعون ايضا التوجه الى بيت لحم بين 24
كانون الاول و19 كانون الثاني.
واخيرا، يستطيع
مسيحيو قطاع غزة ايضا، من خلال تصاريح، دخول الاراضي
الاسرائيلية من اجل اللقاءات العائلية او الاحتفالات
الدينية.
من جانبه علم لدى
اللجنة الانتخابية الفلسطينية ان حملة الانتخابات الرئاسية
في الاراضي الفلسطينية ستبدا اعتبارا من اليوم السبت.
واوضح المصدر نفسه
ان المرشحين المتنافسين السبعة على خلافة ياسر عرفات على
راس السلطة الفلسطينية سيقومون بحملاتهم حتى السابع من
كانون الثاني عند منتصف الليل حين تنتهي الحملة رسميا.
وكانت اللجنة
الانتخابيةاعلنت في وقت سابق ان الحملة ستبدا الاحد قبل ان
تعود وتقدم الموعد يوما واحدا.
ويبدو الرئيس
الجديد لمنظمة التحرير الفلسطينية ومرشح حركة فتح محمود
عباس الاوفر حظا بين المرشحين السبعة.
موقف حماس
على صعيد آخر
اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان مؤتمر لندن
المفترض عقده في اذار القادم ليس سوى خطوة "لتسخير" السلطة
الفلسطينية ضد "المقاومة"، داعية الاطراف العربية الى عدم
"الانزلاق" وراءه.
وقالت الحركة في
بيان لها ان "الاصلاح الذي سيتناوله مؤتمر لندن يركز في
اساسه على اصلاح الاجهزة الامنية الفلسطينية وضرورة تسخير
بنيتها التنظيمية من اجل العمل ضد المقاومة وبنيتها
التحتية .. بما يخدم مصالح اطراف خارجية" لم يحددها
البيان. وطالب البيان السلطة الفلسطينية "بعدم الانجرار
وراء هذه المؤتمرات التي تسعى الى ايجاد البيئة المناسبة
لطي صفحة الانتفاضة دون الحصول على الحقوق والتطلعات
الفلسطينية".
ودعت الحركة
السلطة الفلسطينية الى توخي "الحذر من الوقوع في الشرك
الاسرائيلي الذي يهدف الى شق الصف الفلسطيني وانهاء
مقاومته وتحاشي الاقرار بحقوق شعبنا وتطلعاته".
كما دعت حماس
الاطراف العربية الى "الحذر من الانزلاق الى هذا المؤتمر
الذي يخدم المشاريع الامريكية في خلق ما يسمى بالشرق
الاوسط الجديد الذي يقوم على اسقاط الممانعة في الامة
العربية وتسييد اسرائيل".
وكان رئيس وزراء
بريطانيا توني بلير اعلن الاربعاء في القدس عن عقد مؤتمر
دولي حول الشرق الاوسط في لندن في العام 2005 لمساعدة
الفلسطينيين على ان يصبحوا "شركاء حقيقيين للسلام" من خلال
قيام مؤسسات ديمقراطية.
انتقادات
فلسطينية
من جانبه انتقد
رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بحدة تصريحات ادلى بها
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اثناء زيارته للمنطقة
وكذلك جدول اعمال مؤتمر الشرق الاوسط حيث أكد بلير ان هذا
المنتدى يهدف الى مساعدة الفلسطينيين على ان يصبحوا "شركاء
حقيقيين من اجل السلام" عبر اقامتهم مؤسسات ديموقراطية.
وقال قريع (ابو
علاء) في بيان "سمعنا ما قاله (بلير) في اسرائيل ثم هنا
بانه يريد عقد اجتماع لتأهيل الفلسطينيين للمشاركة في
عملية السلام".
واضاف قريع ان
"هذه الاقوال مرفوضة وغير مقبولة ونحن مؤهلون ونمتلك
القدرات والامكانات والخبرات للسلام والتفاوض وخضنا
مفاوضات صعبة في ظروف حرجة ومقلقة".
وتابع رئيس
الوزراء الفلسطيني "نتمنى ان يطلب بلير تأهيل
الاسرائيليين. ليؤهلوهم هم وليس نحن (...) فنحن لسنا بحاجة
لكامبردج او اوكسفورد. نحن نمتلك الرغبة والارادة للسلام".
واكد قريع "نحن لا
نريد التأهيل وفنحن نمتلك العضلات للتفاوض حول السلام
(...) نمتلك المؤهلات والقدرات ونفاوض ونتكلم ونعرف ان
نقول نعم وان نقول لا".
كما انتقد رئيس
الوزراء الفلسطيني جدول اعمال المؤتمر.
وقال "نحن بحاجة
الى مؤتمر دولي وليس اجتماعا" حول الاصلاحات الفلسطينية.
واكد قريع "نريد
سلاما نستعيد به حقوقنا، القدس عاصمة لنا، عودة اللاجئين
بناء على القرار 194.. دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة
كاملة مثل اي دولة اخرى ذات حدود واضحة".
أسف أممي
أما الاخضر
الابراهيمي المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة انه
"من المؤسف" ان يعقد مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط في غياب
اسرائيل.
واعلن الابراهيمي
"آمل في ان تؤدي الانتخابات في فلسطين (في التاسع من كانون
الثاني) وتفعيل اللجنة الرباعية والمؤتمر" الذي تسعى لندن
الى عقده في 2005 "الى احداث التغيير الضروري".
وتابع يقول "لكن
من المؤسف ان يعقد هذا المؤتمر لتسوية النزاع بين اسرائيل
والفلسطينيين والدول العربية في حين تغيب عنه اسرائيل".
|