الحدث المحلي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مطران كنيسة (مارافرام) بالبصرة لـ (المدى): اليوم نبتهل الى الرب ليرحم ضحايا الارهاب ويحلّ السلام في بلادنا

يستقبل مسيحيو العراق مع مسيحيي العالم اعياد الميلاد بمزيد من التفاؤل والصلوات من اجل السلام ونبذ العنف والصراعات والحروب والارهاب على الرغم من العمليات الارهابية التي استهدفت الكنائس في بغداد والموصل مما اثر ذلك على هذه الفرحة التي يشارك فيها المسلمون وكل الاديان والطوائف لأن اليوم الموافق 26 / 12 هو ميلاد السيد المسيح احد انبياء الله في الارض.

(المدى) شاركت اخواننا المسيحيين بزيارتها لإحتفالاتهم بعيدهم في كنيسة المجيد (مارافرام) في البصرة المطران جبرائيل كساب - مطران الكنيسة قال:

نحن ملتصقون بأرضنا وعراقنا

في ظل الاوضاع الامنية غير المستقرة وتعرض الكنائس للعمليات الارهابية مما دفعنا هذا العام الى عدم اقامة اية شعائر دينية وسنتفرغ في هذه المناسبة الى عبادة الله تعالى وندعو الى ان يمن علينا جميعاً بالسلام والامان والاستقرار والمحبة.

ان ما تعرضت له الكنائس في بغداد والموصل وما حدث في النجف وكربلاء وما تعرضت اليه دور العبادة الاخرى من اعمال ارهابية، انما جاء من اناس لا يدركون قيمة الحياة الجديدة للعراقيين، وانا هنا اؤكد انه لافرق بين كنيسة وجامع وحسينية ومصلى لأنها كلها دور عبادة مقدسة، وليس امامنا الا ان نترحم على الشهداء ونتمنى للجرحى الشفاء، وان مثل هذه الاعمال الارهابية لا تخيف العراقيين، بل تزيدهم اصراراً على مواصلة البناء من اجل حياتهم الجديدة. ورداً على سؤال لـ (المدى) بشأن اهمية الانتخابات قال المطر ان جبرائيل كساب: - نحن متمسكون بأرضنا وعراقنا ومتفائلون بالانتخابات كونها عملية وطنية ديمقراطية تعبر عن ارادة العراقيين وعن طموحاتهم ببناء بلدنا وتعزيز مسيرة الاعمار.

واضاف ان علاقة المسيحيين في البصرة وفي العراق درجات مع كل الطوائف والاديان المتعايشة في العراق هي درجات المحبة والتعاون برغم ما يشوبها من تصرفات تأتي من اناس جهلة بعيدين عن الدين.

عام سلام

وقال ان امنيتنا ان يكون عام 2005 عام سلام في العراق وفي انحاء العلام، ونتوجه ومن خلال (المدى) الى العالم المسيحي بهذه المناسبة العظيمة بالتهاني الحارة والامنيات، وسنصلي في عيد الميلاد واعياد رأس السنة من اجل ضحايا العنف والشهداء، ومن اجل المواطنين العراقيين الذين يتألمون بسبب الاوضاع الحالية. دعواتنا ان ينعم الله علينا بالبركة والخير والمحبة وكل عام والجميع بالف خير.


وزير التجارة يلعن لـ(المدى): منح 60% من عقود تجهيز البقوليات والصابون إلى القطاع الخاص .. الاستمرار في تجهيز المواطنين بالمواد الإنشائية بأسعار مخفضة

بغداد/ كريم جاسم السوداني

أعلن وزير التجارة محمد مصطفى الجبوري عن اعطاء الشركات العراقية من القطاع الخاص ورجال الاعمال نسبة 60% من العقود الخاصة في توفير مادتي (الصابون والبقوليات) ضمن الحصة التموينية.

واشترط الوزير على ان هذه العقود يجب ان تنفذ وفق شروط الوزارة كاشفاً عن تسلم (259) عرضاً لتجهيز مادة السكر من قبل القطاع الخاص بعد ان أعلنت المناقصة عبر الانترنت.

وعلى صعيد متصل أعلن الوزير ان ملف الأسواق المركزية حوِّل إلى رئاسة مجلس الوزراء بعد ان أنشئت فيه (هيئة الخصخصة) حيث كانت هناك نية للوزارة بتأجيرها لمدة طويلة أو دخولها في مشاريع استثمارية مشتركة وهي الآن على جدول أعمال مجلس الوزراء.

وفي السياق ذاته أوضح الوزير ان الشركة العامة لتجارة المواد الإنشائية مستمرة في تجهيز المواطنين وفق اجازة البناء بحصة (1.5 طن) لمادة الحديد من دون الرجوع إلى مساحة البناء بأسعار تقل عن 15% من سعر السوق المحلية فضلاً عن بقية المواد الصحية والخشب وحديد الزاوية والبليت.


الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في بغداد تدين مجزرتي كربلاء والنجف وتفاقم الازمات

دانت الجمعية العراقية لحقوق الإنسان العمليتين الإرهابيتين التي استهدفتا مدينتي كربلاء والنجف والتين أديتا إلى قتل وجرح العشرات من الضحايا المدنيين وتدمير ممتلكات المواطنين وإثارة الفزع والهلع ومحاولة إثارة الفتن والنزعات الطائفية كما استنكرت في بيان لها مقتل ثلاثة عاملين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق في اليوم ذاته  من مجزرة كربلاء والنجف  والضحايا هم الدكتور حاتم علي هادي نائب مدير مكتب بغداد/ الكرخ للمفوضية وسامي موسى جبار ومهدي صبيح عبد.

وشدد على ان الجمعية تدين العمليات الإرهابية والتخريبية التي تختلف كلياً في الأهداف والأدوات عن عمليات مقاومة الاحتلال بكافة صوره ووسائله المتعددة في ظل الوضع الأمني السيئ وازدياد معاناة أبناء شعبنا من ازمات عدة، البطالة الكهرباء، البنزين، الغاز، النفط والانفلات الأمني وعدم الاستقرار التي تتحمل مسؤوليتها أيضا القوات الأجنبية.

وطالب بيان الحكومة والوزارات والجهات المختصة وضع حلول سريعة للازمات والحد من العمليات الإرهابية والتخريبية وتقديم المسؤولين عنها عند القبض عليهم إلى المحاكمة لنيل جزائهم العادل.


وزير النفط لـ(المدى): اعمال تخريب استهدف انبوب مصفى بيجي في بغداد

بغداد/ كريم جاسم السوداني

أعلن وزير النفط المهندس ثامر عباس الغضبان ان الأنبوب الناقل للمشتقات النفطية من مصافي بيجي إلى مستودعات بغداد (المشاهدة ـ الكرخ ـ اللطيفية) تعرض إلى عمل تخريبي مما أدى إلى اندلاع النيران فيه وقطع الإمدادات عند مدينة بغداد.

من جانب آخر ذكر شهود عيان أن أربعة من العناصر التخريبية من الذين نفذوا العملية أصيبوا بجروح بليغة نتيجة الحرائق التي اندلعت في الأنبوب فضلاً عن اصابة ثلاثة آخرين بإصابات متوسطة.

وأكد الغضبان ان الأنبوب الناقل للمنتجات النفطية بين المستودعات في العاصمة بغداد هو الآخر تعرض إلى عمل تخريبي قرب منطقة الرضوانية بهدف سرقة المنتجات النفطية منه مشيراً بذلك إلى ان الفرق الفنية والهندسية تحاول تقييم الأضرار والإسراع في إصلاحه.

وأوضح ان هذه الاعمال التخريبية تأتي ضمن خطة المجموعات الإرهابية التي تستهدف حرمان مدينة بغداد من المشتقات النفطية وهذا المسلسل لن ينتهي.


في استطلاع ميداني اجرته (المدى) مع شرائح مختلفة  من المجتمع العراقي: اجماع يطالب بإقالة وزيري الكهرباء والنفط لفشلهما بإدارة ازمة الطاقة

  • دعوة حكومة علاوي على ايجاد الحلول لما يعانيه العراق من ظلم الاحتلال والفساد الاداري

  • التخريب والارهاب لا يمكن ان يكون بديلاً عن شجاعة (الحصار)

كتابة وتحقيق/ مديحة جليل البياتي

مهند الليلي

 

تشكل ازمتا الكهرباء، الوقود اهم المشاكل التي تواجه الفرد العراقي والتي لم تحل حتى الآن مع اننا قد اتممنا شهرنا (العشرين) من الديمقراطية والخلاص من نظام الازمات والاستبداد.

وبطبيعة الحل يصب المواطن العراقي جام غضبه واستياءه على الحكومة التي لا تزال مراراً وتكراراً تعده خيراً بتحسن الحال دون اي فائدة!

فتمر عليه ازمات الصيف والشتاء نفسها التي كان يعاني منها سابقاً دون اي معالجة بل على العكس فالازمات زادت حدة وتعقيداً مضافاً لها تردي الوضع الامني بشكل مفرط. وطبعاً يذهب المواطن بإستياءه على من وعدوه بالخير من مسؤولين تسلموا اموره واولهم وزيري النفط والكهرباء، وقد ينسحب هذا الاستياء حتى على رموز السلطة وكبارها لأنهم هم المسؤولون عن توفير خدماته وتصل الى رئيس مجلس الوزراء فتجد المواطن دائم التذمر من المسؤولين الذين طال صبره وانتظاره لوعودهم من دون فائدة.

ومما يدعو للاستياء هو (ربط) موضوع نقص الكهرباء بنقص الوقود! ونقص الوقود بنقص الكهرباء!! وهو الوتر الذي طالما عزف عليه المسؤولون للتهرب من الوعود، ومع العلم ان بلدنا من اوائل بلدان العالم بثروات الطاقة فهل من المعقول ان يعيش شعبه في حرمان (مزمن) منها؟!

هل من المعقول لبلد تتوفر فيه كل متطلبات الطاقة وكان يؤمن الوقود للعديد من دول العالم والكهرباء لبعض دول الجوار بشكل غير معلن هو الآن يعيش بظلام. وهل يعقل ان بلد اكبر احتياطي نفطي لا يجد افراده ما يملأون به (لالة) لانارة منازلهم المظلمة الموحشة..

واذا كانت ثرواتنا تباع (بملايين) الدولارات يومياً.. فأين نحن من ذلك؟ لماذا يتحكم ضعاف النفوس فينا؟! ويتلاعبون بمقدوراتنا واين عيون (الحكومة) الساهرة على ما جرى ويجري من تلاعب وسرقة ورشاوى وصلت رائحتها الى عنان السماء.

فماذا يقول وزير الكهرباء في نفسه (الا عبر وسائل الاعلام لأنه يجيد اللعبة الاعلامية) عندما علم بأن الكهرباء تأتي (ساعتين) في اليوم في العاصمة بغداد وهو يعلن بأنها ستكون 3 ساعات وما قول وزير النفط عندما علم ان طوابير البنزين وصل طولها لأكثر من (كيلومتر)! وان سعر قنينة الغاز بلغ ثمانية آلاف دينار!! وان (عبوة) النفط الابيض وصل سعرها الى خمسة آلاف دينار؟!

ثمة تساؤل مشروع في اذهان الناس.. هل يستحق هؤلاء المسؤولون البقاء في مناصبهم؟؟ وهل لا يوجد  من هو افضل منهم؟!

مهاجمة الحكومة وبرنامجها

استطلعنا آراء الناس من مختلف فئات المجتمع ولم نجد (شخصاً) واحداً لم يعبر عن استيائه وسخطه على من خيب آماله.. بل تجاوز بعضهم حتى (الخطوط الحمر) في النقد!!

والبعض الآخر هاجم الحكومة متمثلة بشخص (اياد علاوي) والبعض الآخر هاجم القوات الامريكية واعتبرها هي (المستفيد) الوحيد من كل الذي يجري للعراقيين!!

لا اقبل اي اعذار!!

- الاستاذ  خليل جليل النعيمي (استاذ جامعي) قال:

انني استغرب من تصريحات وزيري النفط والكهرباء الطنانة والرنانة بشأن زيادة الانتاج وانتهاء الازمات وزيادة قدرة (الميكاواط) ثم نرى ان الوضع يزداد سوءاً وعندها يقولون (ان محطات التوليد او انابيب النفط قد تعرضت لتخريب)! مالي انا والتخريب؟! انا كمواطن ارفض هذه التبريرات، واعتبرها استهزاءً وضحكاً على الذقون!! فهل تقبل الدولة مني عذراً ان لا اذهب للتدريس في الجامعة، لأن نفسيتي متعبة جراء السيارات المفخخة ونقص الكهرباء والنفط والغاز، ولأن سيارتي ليس فيها (البنزين) الذي يوصلني؟!

هل تقبل الدولة مثل هذا العذر؟! طبعاً لا.. وستفصلني عن عملي! فأنا ايضاً لا اقبل (حجج) الوزراء واطالب بفصلهما لأنهم (يكذبون) علينا!!

وعندما اوضحت له بأن المواطن كان في السابق لا يتجرأ ان يعترض على (مدير عام) وانت تقول وتصف الوزراء (بالكاذبين) قال: اعتذر اذا كان في كلامي شيء خرج لسخطي واستيائي، انني اسحب كلامي عن وصف الوزيرين (بالكاذبين) ولكنني اقول انهما يقولان ما لا يفعلان!! وهذا شيء من الحرية اذا كانا يؤمنان بها!!

- اما المواطن أ.ع.م (موظف في وزارة الكهرباء) رفض الكشف عن اسمه فقال:

الكهرباء تتعرض للتخريب  بين الحين والآخر، وهنالك نقص واضح في الوقود انني اتساءل، الى متى يستمر حالنا هكذا؟ لقد شارفنا على العام الثالث ولا يتطور في بلدنا سوى الازمات ان لبيتي اشتريت (مولدة) لإنارته واشتري لها (الوقود) من السوق السوداء، علماً انني موظف في وزارة الكهرباء!!

مقارنة..

- المواطن محمود عبيد العبيدي (متقاعد) ويعمل كاسباً، اخذ يستعرض الموضوع منذ بداية ازمة الكهرباء في العراق بعد حرب عام 1991 مقارناً بين الوضع السابق والوضع الحالي فقال:

بعد حرب 1991 دمرت الكهرباء بعد قصفها مراراً بنسبة 100% ورغم الحصار آنذاك ومنع الاستيراد فقد تمكنا وبسواعد عراقية فقط من خبراء ومهندسين وفنيين من اعادتها بعد شهرين فقط.

وكنا (نشتم) النظام السابق لأنه كان يقطعها ساعتين في النهار!! اما الآن وبعد ان (تحررنا) من ذلك النظام ورفع الحصار وجاءت الحرية والديمقراطية والشركات الاجنبية وتحالف دول العالم الكبرى  (لاعمار العراق) وتخصيص  مبالغ بمليارات الدولارات لذلك، ومجيء خيرة الخبراء نجد ان الكهرباء حالها (اسوأ) من السابق، فقد صرنا نراها ساعتين خلال النهار!! مع العلم ان محطات توليد الكهرباء في كل العراق لم تقصف حتى بقذيفة واحدة خلال عمليات (التحرير) الاخيرة!!

بل اكتفوا برمي شبكات (الفايبركلاس) لتعطيل القدرة فقط!!

وعن موضوع حمايتها اضاف: انني استغرب كيف لا تستطيع (امريكا) حماية منشآت الكهرباء مثلما تحمي من تحميه من اماكن واشخاص!! انها تحمي اكثر من 50 ولاية امريكية الواحدة منها بقدر مساحة العراق! فهل من المعقول انها لا تستطيع القضاء على (ارهابيين) وقد قضت على (نظام) بجيوشه وحرسه وحزبه في عشرين يوماًُ؟! لقد احتلت بغداد في ثلاثة ايام، الا تستطيع المحافظة على (امنها) في عامين؟!

نطالبهم بالاستقالة!!

- المواطنة ماجدولين سركيس يونان (موظفة) ابدت اسفها للحال الذي نمر فيه فقالت:

المشكلة ان بلدنا يعاني من ازمات هو من اغنى بلدان العالم فيها!! فنحن اول بلد (نفطي) وتباع عندنا (تنكة) النفط بستة آلاف دينار، وقنينة الغاز كذلك! وهو امر لا يحصل حتى في (افقر) دول العالم! فهل يستحق وزير النفط بأن يبقى وزيراً؟

وهل يستحق (زميله) وزير الكهرباء الذي ملأ آذاننا وعوداً وعشنا في (عصره) في ظلام، ان يكون وزيراً؟ في حكومة (علاوي) التي نعاني في (عصرها) من اشد الازمات واكثرها فتكاً بنا ومن موت يحاصرنا في كل لحظة؟! نحن نعيش في عصر هذه الحكومة بالحد الادنى من عيش البشر!!

- السيد صفاء عبد الحسين الياسري (من رجال الدين الافاضل) قال: اصعب واشد الازمات هي ان ترى امامك ما انت تعاني من نقصه!! فنحن نرى (المولدات) الكهربائية وهي تغزو السوق.. ونشاهد بسطيات بيع البانزين في السوق السوداء، والنفط والغاز كذلك..

فإني اقول ولا اخاف لومة لائم.. لم تزدهر يا وزير الكهرباء في ايامك الكهرباء، بل ازدهرت (تجارة) المولدات الكهربائية التي اغرقتم السوق بها!! ولم نتنعم يا وزير النفط بنفطنا ايام وزارتك.. بل ازدهرت تجارة (السوق السوداء) وعلى مرأى ومسمع منكم ومن (حكومتكم)!!

لقد فشلت وزاراتكم في تأمين الرفاه للشعب، وانتم لستم بوزراء ناجحين، بل (تجاراً) ناجحين..

- المواطن محمد رياض حواس المجمعي (محامي) قال متذمراً:

اين تذهب عائدات نفطنا؟! ان عائدات يوم واحد قادرة على حل ازمة الكهرباء والوقود والى الابد.. ان المحتلين يقفون وراء كل ما يحصل للشعب العراقي، وذلك لإلهائه عن قضاياه المصيرية، كي يستمر بقاؤهم لنهب خيراتنا!!

اسطوانة التخريب!!

- اما المواطن (ئازاد محمد فريدون) يملك معرضاُ للسيارات، فأجاب مستهزئاً بوضعنا الذي وصفه (بالمأساوي) فقال:

لقد مللنا من اسطوانة (التخريب) التي يطلع بها علينا وزيرا الكهرباء والنفط بين الحين والآخر.. وليبحثوا عن حجة اخرى.. واذا كان الامريكان لا يستطيعون حمايتنا والمحافظة على امننا وتوفير مستلزمات حياتنا لماذا سمحوا لأنفسهم بإحتلالنا؟!

ان امريكا تستطيع مد (خط) كهرباء من واشنطن الى بغداد ان ارادت ذلك؟!

واختتم حديثه بالقول: اطالب وزيري النفط والكهرباء بالاستقالة لأنهم فشلوا في اداء مهامهم وان هناك افراداً اكفأ منهم لهذه المناصب التي انيطت بهم واكثر حرصاً على البلد منهم.

- تشاطره الرأي دينا اسماعيل ما شاء الله (طالبة في المرحلة  الثالثة) كلية الادارة والاقتصاد فقالت:

هل يعاني وزير النفط من البرد؟ هل تتعطل مشاويره بسبب نقص البانزين في سيارته؟ هل خضع بيت (وزير الكهرباء) للقطع المبرمج والعشوائي؟! هل جلس مع عائلته يوماً على ضوء (اللالة)؟ هل اجتمع افراد حكومة (علاوي) يوماً على ضوء (الفانوس)؟ هل اضطر واحد منهم لأن يسهر ليلة حتى الفجر في طابور البانزين؟ هل درس واحد من ابناء هؤلاء على ضوء الشمعة؟ واذا كان الجواب (لا) في كل الاجابات، فاذن لماذا يتحكم بنا هؤلاء؟!

تجارة محرمة..

الشيخ احمد السامرائي (امام وخطيب) ادلى بحديث طويل هذا بعضه: ليس المستفيد من خراب الكهرباء وانقطاعها وازمات الوقود التي ليس لها نهاية غير هؤلاء المنتفعين من تجارة المولدات وتجارة الوقود والذين يقف وراءهم العديد من المسؤولين في الوزارتين لما يلاقيه هؤلاء (التجار) من امان وعدم ملاحقتهم وهم يمارسون اعمالهم على مرآى ومسمع من رجال الشرطة والحرس الوطني!!

فإتقوا الله فيما تفعلونه بالمواطن العراقي الذي اصبح يعاني الآن اكثر مما كان يعاني في السابق..

ان نقص الكهرباء والوقود هو سبب مباشر في زيادة البطالة وارتفاع معدلات الجريمة وقد ادى ذلك الى تقليص ساعات العمل وتخفيض اجور العمال وتحديد اعداد العاملين  وقلة الانتاج لأن الكهرباء والوقود يشكلان العصب الرئيس في حياتنا ويلعبان دوراً مهماً في حركة السوق والمواقع التجارية والمعامل والشركات.

- الاستاذ فيان سركون (استاذ في علوم الحاسبات) قال:

هل يصح لبلد  اول احتياطي نفطي في العالم أن يباع فيه النفط على (الحمير) وعربات يقودها اناس لا يحسنون كتابة اسمائهم يتحكمون بأعصابنا ويستغلون (فرصة) الازمات لرفع الاسعار اضعافاً مضاعفة! وهل يصح لبلد (يصدر) الكهرباء ان تقطع فيه الكهرباء لأيام،

ما فرقُ  أيامنا ماذا نفرق عن ايام النظام السابق الذي لم تكن فيه (وزارة) كهرباء.. ومع ذلك فإن كهرباءنا كانت افضل مما هي عليه الآن ولو بشكل نسبي ان الشعب ناقم على هؤلاء الذين يتلاعبون بأعصابنا ولا نقبل منهم اي عذر مهما كان..

بياع كلام!

- المواطنة شهلاء قاسم العزاوي (معلمة) قالت: اطالب وزير النفط بالرحيل لأنه اثبت بأنه افشل من سابقه وكلاهما فاشل!! واطالب باقالة وزير الكهرباءنا لأنه (بياع كلام)! ولو كانوا يحترموننا هؤلاء، لما كذبوا علينا!!

اين اعمار العراق؟ اين الامان؟ كيف ينتخب الشعب من يمثله بصدق.

ايها السادة لم تعيشوا (الحصار) ولم تمارس عليكم سياسة القتل والتشريد والاعتقال ولم تحسوا ببرد الشتاء القارس ونقص الوقود وانقطاع الكهرباء لذا فأنتم لا تمثلوننا..

كلمة اخيرة

وبهذا  نكون قد نقلنا بعض ما يدور الآن من حديث في اوساط الشارع العراقي متحفظين على الكثير من الكلام الذي ضاق بالمتحدثين الذين طال صبرهم وانتظارهم وتحملهم لاعباء الحياة ولم يتغير حالهم حتى الآن..

واخيراً يؤكد المواطنون اجمع بأن وزارتي النفط والكهرباء كلتيهما قد (فشلتا) في توفير خدماتها للمواطن العراقي الذي فقد ثقته بوزيريها.. بل فقد ثقته بالحكومة كلها!

ويتمنون ان يحققوا وعودهم (مع المصداقية مستقبلاً)!!

لأنه اذا اصبح الحال هكذا (وعود .. دون تنفيذ) فسيصبح حال البلد من سيء الى اسوأ وتزداد معاناة الانسان العراقي الذي لم تزده الحرية والديمقراطية الا ازمات ومعاناة وعدم امان..


رئيس اللجنة الصحية في مجلس محافظة بابل: قصور في التجاوب مع شكاوى المرضى

بابل/ مكتب المثنى- علي المالكي

التطور الحاصل في واقع المؤسسات الصحية من حيث اعادة الاعمار والترميم والتأثيث لم ينل بعد رضا المواطنين في محافظة بابل على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها المنتسبون في دائرة صحة بابل من اجل تحسين وتطوير الواقع الصحي، حتى ان هذه الدائرة تقوم شهرياً بعقد ندوة عائلة الصحة من اجل مناقشة واقع عمل المؤسسات الصحية وتأشير جوانب الخلل وما تحتاجه من مستلزمات واجراءت وبحضور المدير العام للدائرة د. محمود عبد الرضا او معاونه وبمشاركة ممثلي منظمات المجتمع المدني والمواطنين وهي ندوة عامة، ان عمل الملاك الصحي مستمر ولكن هذا هو الواقع والاهم ان النية الصادقة في التحديث والتطوير موجودة في نفوس العاملين.

مجلس المحافظة ينتقد

ومجلس محافظة بابل ممثلاً بالدكتور علي الطائي رئيس اللجنة الصحية، على الرغم من ثنائه على جهود منتسبي دائرة صحة بابل انتقدوا واقع المؤسسات الصحية ومشيراً الى تدني الخدمات الدوائية وهذا شأن، خارج ارادة دائرة الصحة ففي لقاء مع د. علي الطائي قال: ان الذي حدث في الواقع الصحي في المحافظة هذه السنة هو الاهتمام بالجانب الجمالي - الظاهري - للمؤسسات الصحية، اما من ناحية التوسع فمفقود، الا ما ندر انشاء ردهة طوارئ في مستشفى الحلة التعليمي من قبل مؤسسة CHF وانشاء مجمع استشارات في مستشفى الهاشمية العام وبعض المراكز الصحية الفرعية.. ولكن على مستوى الخدمة الدوائية والعلاجية فهناك قصور واضح وشكاوى عديدة من قبل المرضى  والمراجعين وهذا بالطبع ينعكس على المؤسسات.

ويضيف الطائي: نعم حدث تطور على الصعيد العلمي بفضل شبكة الانترنيت التي نصبت في دائرة بابل الدورات التطويرية المتستمرة والمكثفة للملاك الصحي والطبي، الا ان المشكلة الكبيرة التي واجهت المستشفيات الصحية هي مشكلة الغاء نظام التحويل الذاتي وهذا ادى الى ازدحام المواطنين في المؤسسات بحثاً عن العلاج والخدمة المجانية مما ادى الى تردي نوع الخدمة الطبية المقدمة من قبل الاطباء في الاستشارات.

الصحة المدرسية

واستمر د. الطائي ليتحدث عن الصحة المدرسية فقال وبصدد الصحة المدرسية لاحظنا للاسف بقاء السياق القديم المتبع في فحص واحالة التلاميذ والطلاب الذين يعانون من مشاكل البصر وسواها فالعمل بقي روتينياً وغير متخصص واتمنى اعداد ملاك واستحداث اختصاصات بالصحة المدرسية، ونحن نسمع في الآونة الاخيرة عن عودة نظام التغذية المدرسية ولم نشاهده على ارض الواقع، وبالرغم من الجهود الطيبة والخيرة لمديرية التربية لكننا نتمنى على الاخوة فيها ان يعنون بهذا الجانب لبناء جيل مختلف فكرياً واخلاقياً عن الاجيال التي تربّت في حضن الدكتاتورية.

كما قمنا بالتنسيق مع قسم التفتيش في دائرة صحة بابل بمتابعة المخالفات في بعض العيادات والصيدليات وتم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المخالفين.

ولاحظنا من خلال جولاتنا ضعف او عدم الاهتمام بالتأهيل او وجود عيادات تعنى بالصحة النفسية واضطرابات متنوعة نتيجة للظروف المأساوية التي كان قد مر بها.

ونقترح انشاء مستشفى في هذا المجال ففي منطقة الفرات الاوسط لا توجد مؤسسة صحية تعنى بالصحة النفسية. اضافة لمطالبتنا بإنشاء مستشفى  عام في المحافظة فالارض الخاصة بذلك موجودة ومنذ سنين وهي الآن ساحة لبيع المواد الانشائية.

دعوة لحصر الاموال

ودعا رئيس اللجنة الصحية في المحافظة الى حصر الاموال في دائرة صحة بابل قائلاً: ندعو الى حصر الاموال الخاصة بالانشاء والترميم في دائرة صحة بابل فقط لكي يتم اعداد المشاريع من قبل ملاك متخصص من المهندسين المعنيين بإنشاء المؤسسات الصحية وعدم اطلاقها لكل من هب ودب في عمليات البناء واعادة الترميم ولجنتنا تقوم بالتشاور مع دائرة الصحة في المحافظة بشأن المساعدات المقدمة والمنظمات الانسانية والقوات المتعددة الجنسيات والتخصيصات المالية من اجل استثمارها بشكل صحيح ودون هدر او فسح المجال لذوي  النفوس الضعيفة من الاستفادة منها، وقد تم تشكيل لجنة مشتركة من اعضاء المجلس واعضاء المجالس المحلية ودائرة الصحة/ قسم الهندسة من اجل الاشراف على ترميم وانشاء بعض المؤسسات التي نفذت او ستنفذ.

منحة من الكونغرس

وعلى سبيل المثال وصلت منحة من الكونغرس الامريكي لترميم مستشفى بابل للولادة والاطفال على الرغم من ان العمر التشغيلي لها قد انتهى منذ سنين والذي يحدث ترميم ظاهري ولهذا ندعو الى حصر الاموال والتخصيصات المالية بدائرة الصحة لأنها المعنية والمختصة بهذا الامر.

التعاون قائم

ويقول د. علي الطائي: ان اللجنة تقوم بأعمال كثيرة بالتعاون مع الدكتور محمود عبد الرضا مدير صحة بابل وابدى تعاونه الكامل بإتجاه النهوض بالواقع الصحي فدور اللجنة رقابي وتقوم بزيارة المؤسسات الصحية بشكل دوري ونقل المعوقات والسلبيات والايجابيات كذلك لدائرة صحة بابل وكذلك تسلّم شكاوى المواطنين في مبنى المجلس وحتى في الشارع أوالصحافة.

وقد تم توجيه كتاب الى المجلس الوطني المؤقت حول شحة الدواء في محافظة بابل العراق ككل وبالذات  الادوية الخاصة بالعمليات الجراحية كالخيوط والمغذيات مما ادى الى تعطيل او تأجيل الكثير من العمليات الضرورية الى اجل غير مسمى، وشاركت اللجنة بالحملة الاخيرة للحصبة كما نشارك في كل ندوات عائلة الصحة وهي من ابتكارات دائرة صحة بابل وهي عبارة عن لقاء مفتوح بين ممثلي المواطنين ودائرة الصحة.

مستشفى الاسكندرية

واكد الدكتور رزاق جبار الجنابي مدير مستشفى الاسكندرية ما ذهب اليه الدكتور علي الطائي رئيس اللجنة الصحية في مجلس محافظة بابل بخصوص شحة خيوط العمليات فقال: ان المؤسسات الصحية تحتاج الى الكثير من التجهيزات وخصوصاً شحة خيوط العمليات والمغذيات الامر الذي يضطرنا الى تأجيل بعض العمليات!.

الصحة مؤشرات رقمية

ومن دائرة صحة بابل حصلنا على مؤشرات رقمية ذات دلالة ايجابية تؤكد واقع التطور الحاصل في المؤسسات الصحية، ومع وجود نقص، او شحة دوائية فلا نعتقد ان هذا الشكل قصور في جهود هذه الدائرة بل ان الدائرة متفائلة جداً بخصوص حل هذه المشكلة فقد تم استحداث (9) مراكز صحية جديدة تتوزع على مناطق مختلفة في المحافظة وعدد الدورات الوزارية التي شاركت فيها الدائرة (82) دورة الدورات الجامعية والمعاهد (11) دورة. الدورات المحلية (185) ودورتان لمنظمة RTI.

كما تم ايفاد عدد من الاطباء الى الدول المجاورة بهدف الاطلاع على الجديد في المعرفة الطبية وعقدت (4) ندوات من (عائلة الصحة) وصدرت (6) اعداد من حملة صحتك، اضافة الى طبع البوسترات في الصحة العامة والصحة النفسية وتمت اعادة (1400) من الملاك الطبي في الجيش العراقي او المفصولين، اضافة الى ترميم معظم المؤسسات الصحية سواء من قبل سلطة الائتلاف المؤقتة او القوات الامريكية والقوات المتعددة الجنسيات والمنظمات الانسانية

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة