استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

اضاءة : ليلة رأس السنة

بشار الشداد الحياوي

سألني صديقي: هل ستحتفل بليلة رأس السنة..؟

أجبته: رأس السنة.. يا صديقي مهدد بالقطع من الارهابيين وغيرهم..!

لقد كان صديقي محقاً في سؤاله، فليلة رأس السنة من الليالي الفريدة في سنين العمر، انها ليلة يقف عندها كل انسان وقفة تأمل وتستحق ان نقيم لها الافراح وان نستقبلها بالمسرات في داخل الاسرة ومع الاصدقاء.

فهي بداية لعام جديد وجرد حساب لما تحقق وما سيتحقق من الاماني والاحلام انها الشروع في سنة جديدة يجب ان تزخر بالتفاؤل والكل يتمنى لنفسه وللآخرين عاماً سعيداً مليئاً بالنجاح والتفوق.

سيحتفل العالم بهذه الليلة وسوف تنطفئ الاضواء  للحظات عند حلول الساعة الثانية عشرة . ويستمتع الناس بالمشاعل الضوئية (الصعادات) ويقبل بعضهم بعضاً ويسهرون تلك الليلة الليلاء على انغام المحبة واضواء المستقبل وعطور الاماني.

اما انا يا صديقي سوف احتفل ومعي كل العراقيين، على طريقة خاصة تختلف عما يشهده العالم بهذه الليلة.

نحن لا نطفئ الانوار، لأننا  اصلاً بدون كهرباء، ولا نراها في الليل ولا في النهار، وانا سوف اسهر في ليلة رأس السنة في مكان لا يعرفه الآخرون، انني اسهر مع ثلة المنكوبين في محطة البنزين او الغاز  او النفط، واننا نستمتع بمشاعل ضوئية لا تقدم البهجة  للناظرين بل تزهق الارواح وتريق الدماء، انها مشاعل السيارات المفخخة التي يفجرها الارهابيون في كل زمان ومكان.

يا صديقي، اننا هنا لا نستطيع ان نتحدث عن رأس السنة لأن بيننا مجموعة مغرمة بقطع الرؤوس ولعلها ستقطع رأس السنة كما قطعت رؤوس النيباليين وغيرهم من العراقيين ورجال الشرطة والحرس الوطني.

ليلة رأس السنة ليلة جميلة  تستحق ان نخاف عليها كما تستحق ان يحتفى بها والاحتفال بقدومها، ولكنها ليلة مؤجلة في العراق. يا صديقي، والاحلام والاماني فيها لا تتعدى العودة لعوائلنا سالمين آمنين او الحصول على لتر بنزين او قنينة غاز او ساعة كهرباء زيادة على البرمجة وكل عام وانتم بألف خير.


بين قوسين : الفيديو كليب

صباح محسن

شهدت الاغنية بعد ولوجها عالم الفيديو كليب تطوراً من حيث صناعتها على اساس التعامل مع ما توحي بها كلماتها ومعانيها من آلام وافراح وفراق ولقاء وتوجس وترحاب وايحاءات اخرى كثيرة تبدو كلمات اية اغنية تبنى على اساسها ومنها تتشكل المفردات التي ينبغي على اساسها التعامل صورياً مع ما توحي به ومن ثم دمج كل ذلك بـ (موتيفات وكليشات) تأخذ بكلمات الاغنية الى رحاب اوسع واشمل لما تريد كلمات الاغنية من الترميز او الايحاء به حتى تكون اقرب ايحائياً الى فهم المتلقي وبالتالي ايصال فكرة الاغنية بشكل آخر تضاف اليها الايحاءات الصورية من ملاك وممثلين والوان وشوارع وجسور وبحور وكتل اخرى لها علاقة بما يدور في الاغنية.

ان بناء السيناريو لأية اغنية يأخذ بالاعتبار ما تعنيه كلماتها والرموز الداخلة في دلالاتها اللغوية ويتم التعامل مع ذلك صورياً ويتم بناء المشاهد وحركة المطرب وادخالهما في بوتقة معينة وعلى فهم الكاميرا المحمولة على الكتف او التي تدفع على سكك موضوعة لهذا الغرض وتعليق الكاميرا في مكان محدد كأن يكون على شجرة او بناء عالٍ حتى يكون وضع الكتل المتحركة على وفق حركتها.. ومن ذلك فإن بناء السيناريو للاغنية من حيث بناء المشاهد هو اقرب للعمل التلفزيوني الوثائقي الذي تكون اغلب مشاهده خارج الاستوديو وفي اماكن مفتوحة حتى تكون حركة الكاميرا اكثر تحرراً من داخل الاستوديو المغلق الذي يحيد حركتها..

وفي تطور محموم صارت الاغنية (الفديوكليبية) تدخل صراعات جديدة لم تألفها الاغنية التقليدية سابقاً وراحت تدخل ضمن حساب العرض والطلب وحسبما موجود في طروحاتها !! على ذلك صارت تايوان وماليزيا والهند وبعض حدائق الحيوان ودول ذات مسحة سياحية ومناطق جليدية بعيدة وكنائس ومساجد واسواق شعبية ونساء شبه عاريات وصبايا ضاحكات  وشباب اكثر وسامة وسط مجموعة ليس لهم شأن بالجمال او الوسامة يرقصون ويتراكضون وكأن  لاهم لهم سوى ذلك وبات امر الاغنية اشبه بالعرض اكثر منه اهتماماً بما تريد كلمات الاغنية من التدليل عليه من قيم فكرية او جمالية او حتى انسانية.. وسط هذا الكم الهائل من الاجساد والتي لا تعرف العلاقة مع الملابس. ان سباق التعري والرقص نأى بالاغنية بعيداً عن ما تود قوله للناس، تحت طائلة ان السوق يدير هذا الامر، وان الناس تميل لهذا النوع من الاختيارات وصار المطرب الرجل يضع مكياجاً حتى يتواءم مع ما موجود من شابات جميلات!!.

ان الانصراف عن المغزى الدلالي لكلمات الاغنية حطم فكرة الانثيال الذي تحاول الاغنية استهدافه من خلال كلماتها، وصار ديدن القائمون على وضع السيناريو للاغاني هو الرقص في امكنة غير مأهولة، وكمثال على ذلك كأن تكون كلمات الاغنية يدوية والملاك الذي تراه امامك في الاغنية المصورة على شكل شباب مقنعين ويلبسون زي (الكابوي) ويرقصون على انغام الروك!! او اغنية رومانسية عن الفراق وعذاب الحبيب وتطلع عليك الاغنية بسيارات حديثة تطارد الواحدة الاخرى وسط رشق من اطلاقات نارية لاسلحة حديثة (وو.. الكثيرمن تلك الاغاني المصورة التي لا علاقة لها بكلمات الاغنية).

ان توقفاً بسيطاً امام ما تقدمه الاغنية الغربية نرى من خلاله ان هناك توافقاً درامياً بين ما يقدم من صوره اخراجية رائعة ومحكمة وبين كلمات الاغنية والمزج المقتدر بين الكيانات مجتمعة من حركة كاميرا الى اختيار امكنة التصوير الى حركة الملاك الى وضع المطرب ضمن ما تشي به المعاني في كلمات الاغنية ومن هذه الامثلة الكثير حتى باتت بعض اغاني المطربين العالميين وكأنها افلام ذات ميزة اخراجية وفنية ومجالية غاية في الروعة لاشك بأن اغلب الذين يهتمون بهذا الامر يعرفون ذلك..

ان فكرة بناء سيناريو محكم لأية اغنية هي هدف جمالي وفني اولاً واخيراً، وان التعكز على اجساد واشكال وملاكات ليست لها علاقة بسيناريو الاغنية لذلك نرى خفوت حالة الالتصاق في الاغنية وكثيرة هي الاغاني المصورة على طريقة الملاهي والتي قدمتها السينما العربية اوائل الاربعينيات والخمسينيات والتي هي عبارة عن هذا البطون والارداف ليس الا.


اعياد الميلاد ورأس السنة

البصرة / عبد الحسين الغراوي

مثل كل ليلة في مثل كل عام، عندما نزرع افراحنا في قلوبنا متضامنين مع احبتنا واخوتنا من الطوائف المسيحية، حيث نؤمن جميعاً بأننا أبناء وطن واحد، نقيم لمحبته طفو سنا وصلواتنا وقداساتنا و نحو سمائه الواسعة الرحبة ينطلق صوت المؤذن من جوامع ومساجد وبيوت الله يشاركنا هذه العبادة الروحية النابعة من صفاء القلوب وعمل الخير، من ان نظل كما عشنا منذ ان فتحنا اعيننا وشاهدنا اخوتنا في حب الرحمن والوطن من كل الطوائف والاديان، لذا فإن ليلة عيد الميلاد تمثل انعطافة انسانية جليلة ونحن نشارك اخوتنا واحبتنا المسيحيين افراحهم واعيادهم وصلواتهم وقداساتهم واعتدنا منذ نعومة اظفارنا سماع اجراس الكنائس وهي تدق في الاحياء التي نعيش فيها معاً متجاورين متحاببين تجمعنا العلاقات الاجتماعية والانسانية، بل انهم كانوا يوجهون الدعوات لحضور احتفالات اعياد الميلاد ورأس السنة وكانت لدقات النواقيس الليلية بعد انتصاف الليل ايزاناً بولادة عام ميلادي جديد، عند ذاك يبدأ المسيحيون العراقيون بالقاء التحية على بعضهم فرحين مستبشرين بعام جديد يطرز افراح العراقيين والكل في مثل هذه المناسبة يدعو البركة والخير والامان والاستقرار والحياة الكريمة والعيش السعيد بلا منغصات ولا حروب، بل دعوة للسلام من اجل الانسان العراقي مسلماً او مسيحياً او صابئياً أو عربياً او كردياً ا ومن مختلف الاطياف والاديان والاقليات في العراق الجديد تندرج تحت اسم واحد في جوازاتنا او شهادة الميلاد او شهادة الاحوال المدنية، او شهادة الوفاة (الجنسية عراقية) وما دمنا نندرج تحت هذا الاسم الجميل (العراق) عراق الحضارات والتاريخ العريق - نحمله جميعأً في قلوبنا، بل في كل نبض يتحرك في عروقنا، لأن الوطن للجميع، وتحقيق الوحدة الوطنية لم يعد معجزة ومثلما كان اطفالنا وما زالوا يستقبلون الاعياد ببراءة عراقية اجبلوا عليها حيث يحتفلون بمناسبة الاعياد دون فوارق او عصبيات تحول ذلك.

فلماذا اذاً يحرمهم الارهابيون والقتلة المأجورون واعداء العراق والمحبة والسلام، ان يحتفلوا مثل كل عام على مر السنين بعيدهم المجيد وينزعوا بقسوتهم وشرورهم ابتسامات الاطفال، وليلة الفرح الكبير عندما تلتقي العوائل المسيحية في كرنفال احتفالي بهيج وكبير تحت الاضواء الجميلة والشموع المضاءة والدعوات الى الرب الرحمن ان يحمي العراق وشعبه  من كل مكروه وان يسهم كل العراقيين في بنائه من اجل غد مشرق زاهر..

لتطفأ الشموع وتدق الكنائس اجراسها بعد منتصف 31 / 12/ 2004 ايذاناً بعام 31 / 1 / 2005 حيث يبدأ عام عراقي جديد مطرز بالزهو والبناء بعد ان تتوج تجربته الانتخابية بولادة الدولة العراقية الجديدة من اجل عراق مستقر وآمن يبنيه كل العراقيين.


الايدز .. سرطان جنسي من نوع خاص!

ترجمة/ د. نجم الدين عبد محمد

عن مجلة الطب العالمية البريطانية

اثار الايدز زوبعة اعلامية في كل ارجاء العالم منذ ما يقارب الربع قرن فهو يفتك بالجهاز المناعي في الجسم، وهذا الجهاز المناعي في الشخص السليم يتكون من نوعين من اسلحة الهجوم المضادة للميكروبات، الاول يشمل اسلحة هجومية من نوع (الملتهم) للميكروبات، اما الثاني فهو عبارة عن اسلحة دفاعية من نوع (القذائف) المدمرة. النوع الاول يتمثل في وجود بعض المواد (الزلالية) المناعية وتسمى Immunoglobuline التي يكونها نوع معين من خلايا النخاع العظمي Bone Morrow ويفرزها الى الدم لإلتهام الميكروبات الغازية، اما النوع الثاني فهو خلايا دموية  بيضاء  معروفة بإسم (خلايا - تيT- cell ) تسمى احياناً (تي - ليمفوسايت T- lymphocyte) تنتجها الغدد اللمفاوية lymph nodes الموزعة في مختلف انحاء الجسم كالرقبة مثلاً،  هذا النوع من الخلايا لا يعمل الا بعد انتاج مواد كيمياوية خاصة تعرف بإسم الاجسام المضادة Antibodies القادرة على درء ميكروب المرض.

والايدز شديد التخصص في مقدرته على مهاجمة نوعين من خلايا الدم المعروفة (T.cells ) النوع الاول يعرف بإسم (الخلايا المنشطة inducers ) وعملها الاساسي تنشيط الجهاز المناعي لصد هجمات اي ميكروب يحاول غزو الجسم، اما النوع الثاني فيعرف بإسم (الخلايا المقيّدة supperssors )  وهي التي تقيد او تحد من عمل الجهاز المناعي الا يتمادى في نشاطه، ويدمر بالتالي الجسم. ولضمان عمل الجهاز المناعي على الوجه الاكمل يلزم دائماً وجود توازن بين اعداد ودرجة نشاط نوعي الخلايا في الدم.

وما يحدث في حالة الاصابة بالايدز هو خلل مفاجئ لهذا التوازن الطبيعي بين نوعي الخلايا لأسباب غير معروفة فيصبح دم المريض محملاً بكميات كبيرة من (الخلايا المقيدة) على حساب (الخلايا المنشطة) مما يترتب عليه ان يصبح الجهاز المناعي مكبلاً او مقيداً لا يستطيع القيام بوظيفته المناعية الاساسية. وهكذا  يصبح الجسم  نهباً لفتك الامراض والعلل والاوجاع ويصبح عرضة للاصابة بالامرض الفيروسية والالتهابات البكتيرية والاورام السرطانية.

تأريخ ظهور المرض وعوارضه

في حزيران من عام 1981 لوحظت ست حالات لنزلات صدرية لدى ستة اشخاص صغار السن في مركز مراقبة الامراض في اطلنطا في الولايات المتحدة الامريكية، ومن الجدير بالذكر ان مرض الايدز يوجد عادةً لدى اولئك الذين يتناولون مخفضات للمناعة. ولكن اولئك الصغار لم يتناولوا هذه الادوية كما ان مثل هذه الحالات توجد عادة لدى الطاعنين في السن، وبعد التدقيق في تلك الحالات تبين انها من الشواذ جنسياً. في الوقت ذاته كان مركز المراقبة في اطلنطا هو الموزع الوحيد لدواء Lomidene الصالح للنزلات الصدرية، فلوحظ ان هناك استهلاكاً كبيراً لهذا الدواء وبعد البحث والتدقيق وجد ان الذين يتناولون هذا الدواء هم شبان صغار السن مصابون بنزلات صدرية ولكن تلك الحالات الست كانت غريبة جداً!.

عام 1983 ازداد العدد من  6 حالات الى 2200 حالة منها 81 في فرنسا وهذه الحالات هي حالات نقص في المناعة تكون مصحوبة بين الحين والآخر بسرطان الجلد من نوع (كابوزي kapozi) وهو نادر جداً عند المراهقين ويوجد عادةً عند كبار السن وعلى عكس العادة وجد عند الشباب فكان ايضاً غريباً، عند هذا الحد اصبحت هذه الحالات هي نقص في المناعة لكن بدون معرفة السبب وحسب احصائيات معهد البحوث في اطلنطا فإن عدد المصابين بالايدز يتضاعف كل ستة اشهر واليوم اصبح العالم كله موطناً له.

اعراض وعلامات الاصابة بالايدز

يتفق الخبراء على ان فترة حضانة الايدز وهي الفترة التي تنقضي منذ بداية حدوث العدوى حتى ظهور الاعراض، قد تتراوح ما بين 6 اشهر الى 36 شهراً، وغالباً  ما تكون عامين قبل ان تبدأ على المريض اي اعراض.

بعد انقضاء هذه الفترة تبدأ الاعراض في الظهور فيشعر المريض بحالة من الاجهاد البدني العام ويفقد بعضاً من وزنه بسبب فقدان الشهية، كما يصاب بنوبات اسهال متتالية وبتضخم في الغدد اللمفاوية والطحال وارتفاع مستمر في حرارة الجسم دون سبب معروف ثم احمرار في منطقة الوجه (احتقان) واوجاع شديدة في الغدد اللمفاوية في الرقبة والابط ومنطقة اعلى الفخذ ثم يصاب المريض بحالة هزال شديد وممكن ان يصاب بإلتهابات رئوية وكثرة التعرق الليلي، اضافة الى طائفة اخرى من الامراض الخطيرة التي تظهر فيما بعد، مثل بعض الامراض الجلدية السرطانية. ويؤكد الدكتور (كليفوردلين) وهو متخصص في هذا المرض ان الايدز يقوم بتحويل الخلايا اللمفاوية الى مصنع لإنتاج (فيروس الايدز) وهذا المصنع يتمتع بكفاءة انتاجية عالية. فقد اظهرت الابحاث التي اجرتها جامعة هارفرد ان ثمة مركباً وراثياً من فيروس الايدز يسمح له بالتكاثر بسرعة تفوق الف مرة سرعة تكاثر الفيروسات الاخرى. وهناك افتراض آخر وهو ان الفيروس كان يوجد في حالة سكون في الجسم البشري ولكن بواسطة بعض الادوية التي يتعاطاها الانسان حدث انقلاب في الفيروس وتحول من حالة السكون الى الحالة المعدية كما ان الاصابة بهذا المرض لا تقتصر على ممارسة الشذوذ الجنسي او الادمان على المخدرات فحسب لكنه قد ينتقل ايضاً عبر الدم الملوث بالمرض وهذا امر بالغ الخطورة، ويعزى الى افتراض كان مطروحاً ايضاً ان الفيروس المسبب للايدز قادم من جزر الجامبيك وهاييتي حيث كان هناك اشخاص من الزنوج يحملون المرض لكنهم ليسوا مرضى، وبسبب توافد السياح الى هذه الجزر وانتشار حالات الشذوذ الجنسي جاء الافتراض بأن الفيروس تسرب  في جسم ما واصبح معدياً.

الرجال اكثر عرضة للاصابة من النساء

تدل معدلات الاصابة بالايدز حتى الآن ان نحو 75 % من الاصابات قاصرة على الرجال من دون النساء، ممن تتراوح اعمارهم بين 25 الى 45 سنة وهذه الحقيقة انما تدل على ان ثمة اختلافات جوهرية موجودة بين الرجال والنساء، فقد تبدو هذه الاختلافات مثلاً في درجة استعدادهم الطبيعي للعدوى بالمرض.

كما شوهدت حالات نادرة جداً لأطفال مصابين  بالايدز وهؤلاء ثبت انهم ولدوا من امهات كنّ مصابات بالمرض نفسه.

هل من علاج؟

يؤكد الخبراء بصورة عامة ان الايدز مازال علاجه الحقيقي مستحيلاً وان المرض يتسبب في قتل  80% من ضحاياه في غضون سنتين، وبالرغم من ذلك فالعلم لم يقف مكتوف اليدين، فالابحاث مستمرة وكثيرة، كذلك استخدمت اللقاحات للتخفيف من حدة المرض وهناك ابحاث تركز معظمها على اكتشاف مادة (انترويوكين interieuken ) وهي قادرة على تعزيز قدرة الجهاز المناعي المفقود للمصابين اذا ما حقنت في دمهم ولكن الحصول على هذه المادة ليس امراً سهلاً. لذلك يلجأ العلماء الى تضيعها بإستعمال تقنية الهندسة الوراثية وهناك رأي آخر هو اعطاء المصاب دواء يوقف تكاثر الفايروسات وفي الوقت نفسه يعطى  المصاب منشطات للمناعة ولتجديد الخلايا.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة