|
الموصل / المدى ـ وكالات
ذكر مصدر امني في محافظة نينوى لـ(ألمدى) ان طيران الجيش
الامريكي قام يوم الخميس الماضي بقصف شريط الساحل الايسر
لمدينة الموصل في ضربة وصفت بـ(الوقائية)،وذلك عشية وصول
وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد الى المدينة .
وذكر شهود عيان لـ(ألمدى) ان قصفا جويا مكثفا ، هو الاعنف
من نوعه ، قامت به المروحيات الامريكية استهدف الساحل
الايسر جنوبي مدينة الموصل بدأ يوم الخميس واستمر متقطعا
الى فجر السبت . واضاف الشهود ان المروحيات مشطت الساحل
وهي تطلق نيران اسلحتها،أعقبت ذلك بالقاء العديد من
الصواريخ الموجهة على امتداد الشريط الجنوبي ولمدة نصف
ساعة متواصلة في كل هجمة .
وكانت (المدى) قد تلقت معلومات تفيد بان مسلحين هاجموا
القواعد الامريكية عشية الزيارة التي قام بها وزير الدفاع
الامريكي لمدينة الموصل.الا ان المصدر الامني نفى ذلك،وعدّ
القصف الذي اقدمت عليه المروحيات الامريكية ب(الاستباقي
والوقائي)، مضيفا ان عمليات عسكرية واسعة النطاق جرى
تنفيذها في اعقاب الهجوم الذي تعرض له معسكر الغزلاني حيث
تتمركز قوة امريكية كبيرة .
ويذكر ان ساحل دجلة الايسر في لمدينة الموصل،الذي يمتد
جنوبا من الجسر الرابع وبمسافة خمسة كيلومترات تقريبا،هو
منطقة احراش تفصل احياء الضباط وسومر والوحدة عن مجرى
النهر.وهذه الاحياء تشهد عنفا متكررا،كما ان منطقة الساحل
تلك تشهد تنفيذ هجمات شبه يومية وذلك باطلاق قذائف هاون
وصواريخ باتجاه مطار المدينة وقواعد عسكرية امريكية اخرى
.
من جهة ثانية،ذكرت شبكة
CNN
التلفزيونية أن الجيش الأمريكي بدأ تحقيقا عن التفجير الذي
طال قاعدة عسكرية أمريكية يوم الثلاثاء الماضي وأسفر عن
مقتل 22 شخصا بينهم 14 جنديا أمريكيا وأربعة مدنيين
أمريكيين وثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي ومدني غير
أمريكي مجهول.
وذكرت الشبكة أن المسؤول العسكري الذي ترأس التحقيقات التي
أجراها البنتاغون في فضيحة سجن أبوغريب هو نفسه الذي يرأس
هذا التحقيق،وهو العميد ريتشارد فورميكا ، وهو قائد في
سلاح المدفعية.
ونسبت وكالة الأسوشيتد برس الى مصادر مطلعة إن الفريق الذي
يقوده فورميكا قد أستهل مهمته تزامناً مع زيارة وزير
الدفاع الأمريكي رونالد رامسفيلد الى الموصل .
وقال المتحدث باسم القاعدة الأمريكية في الموصل بول
هيستينغز إن فورميكا يقود التحقيقات حول كيفية تسلل
الانتحاري إلى داخل القاعدة والخيمة المكتظة بالجنود أثناء
ساعة تناول الغذاء .
وأكد هيستينغز أن التحقيقات ستكون سريعة وشاملة.
ويعتقد مسؤولون عسكريون أمريكيون أن منفذ عملية الموصل
تنكر في زي جندي عراقي.
وأجبرت عملية الموصل الجيش الأمريكي على إعادة النظر في
الإجراءات الأمنية المتبعة في قواعده في العراق.
وكانت شركة هاليبرتون الامريكية للخدمات النفطية قد ذكرت
ان أربعة من موظفيها كانوا من بين القتلى.
وكانت الموصل قد شهدت انتشارا واسعا للقوات الامريكية،اذ
قامت بتطويق مناطق عدة واخضعتها للعزل المؤقت ضمن سلسلة
مداهمات شنتها بحثا عن اسلحة ومطلوبين،كما قامت تلك القوات
بتفتيش العديد من الجوامع والمساجد في يومي الخميس والجمعة
الماضيين للسبب نفسه.
ومن جهة ثانية، اعلن احد عناصر الشرطة العراقية ان قنبلة
يدوية الصنع القيت يوم أمس السبت على حافلة كانت تقل عددا
من قوات الامن العراقية في الموصل. وقال شرطي ان ان
شاحنة صغيرة على متنها شرطيون مسلحون كانت تواكب الحافلة.
وعلى صعيد آخر،اعلنت شرطة الموصل ان مترجما عراقيا يعمل مع
الجيش الامريكي وزوجته قتلا صباح أمس السبت برصاص مسلحين
مجهولين في منطقة تقع جنوب مدينة الموصل.
وقال ضابط في شرطة الشرقاط :"ان المترجم وزوجته وقعا في
مكمن نصبه مسلحون في قرية ابو هزاع التي تقع على بعد 30
كلم من الشرقاط".
وذكر ان الهجوم وقع عند الساعة السابعة والنصف صباحا وان
الشرطة التي وصلت الى المكان لاحظت ان القتيلين اصيبا
باكثر من ثلاثين رصاصة.
|