الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الابراهيمي  ينتقد سياسة شارون ويصف تصرفاته بالوقحة

بروكسل

انتقد الاخضر الابراهيمي المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي انان بشدة الجمعة سياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حيال الفلسطينيين التي تتناقض مع حقوق الانسان على حد قوله وكذلك صمت الاسرة الدولية.

واعلن لاذاعة ار تي بي اف البلجيكية عليكم ادانة شارون عندما يقتل اشخاصا. لكنكم تلزمون الصمت كما تلزمون الصمت عندما يقتلع اكثر من مليون شجرة مثمرة في فلسطين.

وقال الابراهيمي وهو جزائري كان موفدا للامم المتحدة في افغانستان والعراق ان عودة السلام لن تتم بمفردها بل بموقف اوروبي مختلف تماما.

واعتبر الابراهيمي الذي تلقى الخميس دعوة من مجلس الشيوخ البلجيكي انه من المؤسف ان يعقد المؤتمر الدولي حول الشرق الاوسط الذي ستنظمه لندن السنة المقبلة في غياب وفد اسرائيلي.

وامام المجلس ربط الابراهيمي بين الارهاب الدولي واستمرار النزاع الاسرائيلي العربي.

وقال ماذا نفعل لتسوية هذه المشكلة ، لا نفعل الكفاية. لطالما رضيت الاسرة الدولية بسهولة بوجهة نظر رئيس وزراء اسرائيل الوقحة والمثيرة للسخرية الذي حمل الرئيس ياسر عرفات وحده مسؤولية انعدام الامن في اسرائيل والمأساة التي يعيشها شعبه.

ومضى يقول في الواقع تخلت معظم الدول العربية عن الفلسطينيين في السنوات الاخيرة واوروبا (..) لم تستخدم بعد النفوذ السياسي الكبير الذي تتمتع به لصالح ارساء السلام.

وخلص الى القول ان الدول الاوروبية لا ترفع صوتها بما فيه الكفاية على غرار الرأي العام لادانة الانتهاكات الخطيرة لابسط حقوق الانسان في فلسطين.


الشارع الاوكراني يتخوف من معركة كسر عظم .. انصار رئيس الوزراء يمهدون لإضطرابات اذا فاز يوتشينكو بالانتخابات

موسكو : خيمت على العاصمة الاوكرانية كييف مخاوف من معركة "كسر عظم" في الشارع بين الاصلاحيين الذين يحملون اعلاماً برتقالية شعاراً لحملتهم, وانصار السلطة الذين يرفعون اعلاماً زرقا بعد ابطال نتائج الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة الاوكرانية اثر الاضطرابات التي نظمتها المعارضة بعد اعلان فوز مرشح السلطة رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش في 21 نوفمبر الماضي. هذا و يتوجه الاوكرانيون الى صناديق الاقتراع الاحد للادلاء بأصواتهم في جولة جديدة من الانتخابات الرئاسية . وعلى رغم ان "الثورة البرتقالية" التي اطلقها انصار المرشح الاصلاحي فيكتور يوتشينكو احتجاجاً على خسارته, عززت فرص الاخير في الفوز ورفعت شعبيته, بتسليطها الضوء على "تجاوزات السلطة", فإن المراقبين في موسكو يتخوفون من سيناريو معاكس, اي احتجاجات مضادة يقودها هذه المرة انصار يانوكوفيتش تحت شعار "الثورة الزرقاء" في حال تحقق الفوز المتوقع لخصمه. ويأتي ذلك في ظل تقارير عن استعدادات كبيرة في معسكر انصار يانوكوفيتش في مناطق الشرق الناطقة بالروسية, لتنظيم اضطرابات. وفي المقابل, دعا المرشح الاصلاحي الذي حظي بدعم الغرب, انصاره الى الاستعداد لتنظيم تظاهرات تأييد له.


إعتقال الخبير النووي الإسرائيلي فانونو قرب بيت لحم

القدس المحتلة: قالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت الخبير النووي مردخاي فانونو اليوم الجمعة أثناء محاولته دخول مدينة بيت لحم بالضفة الغربية للمشاركة في قداس عيد الميلاد متحديا القيود المفروضة على تحركاته. كان فانونو الذي تحول إلى المسيحية قد أطلق سراحه في أبريل الماضي بعد أن أمضى عقوبة بالسجن مدتها 18 عاما بعد إدانته بالخيانة.


حماس وفتح تنازعان الفوز بأغلبية المجالس البلدية

تضاربت الأنباء بشأن نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية الفلسطينية بعد أن أعلنت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فوزهما بأغلبية المجالس البلدية الـ26 التي جرى الاقتراع عليها في هذه المرحلة.

 فبعد انتهاء عمليات الاقتراع, قالت حركة فتح إنها فازت بالأغلبية في 14 مجلسا بلديا وإن حماس فازت في تسعة مجالس، غير أن حماس أكدت أنها سيطرت على 13 مجلسا بلديا، وأنها تشارك في ائتلاف فاز في أربعة مجالس.

 من جهتها أعلنت لجنة الانتخابات المحلية الفلسطينية أن نسبة المشاركة زادت على 80% من إجمالي الناخبين، وأن النتائج النهائية لهذه المرحلة من الانتخابات البلدية ستعلن اليوم الأحد.

 وتعتبر هذه الانتخابات مقدمة مهمة للانتخابات التشريعية المرتقبة في الأراضي الفلسطينية. ويقول مراقبون إن هذه الانتخابات أظهرت وجود رغبة قوية لدى الفلسطينيين في ممارسة حقهم الانتخابي الذي ظل معطلا لسنوات طويلة بسبب ظروف الاحتلال.

 ويرى المراقبون أن الأداء الجيد لحماس يبعث برسالة إلى رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس عن مدى شعبيتها في الشارع الفلسطيني، بينما يسعى عباس المرشح الأوفر حظا للرئاسة لإحياء عملية السلام مع إسرائيل وإقناع الفصائل بدعوته لعدم عسكرة الانتفاضة.

 احتفالات العيد

 وتزامنت عمليات الاقتراع مع احتفالات المسيحيين الفلسطينيين باعياد الميلاد, وقد حضر محمود عباس ورئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع قداس عيد الميلاد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بمشاركة مئات الفلسطينيين.

 ويعتبر عباس أرفع مسؤول فلسطيني يسمح له الاحتلال الإسرائيلي بالمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد ببيت لحم منذ نحو ثلاث سنوات بعد أن منع الرئيس الراحل ياسر عرفات لثلاث سنوات متتالية حتى وفاته من حضور القداس في مهد السيد المسيح.


البابا يدعو للسلام  في ذكرى ميلاد السيد المسيح (ع)

مدينة الفاتيكان (CNN) -- في رسالة سلام ليلة أعياد الكريسماس الجمعة، أضاء البابا يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان، شمعة خارج نافذته المعتمة. واحتفل بذكرى ميلاد المسيح في تجمع من آلاف الكاثوليك، داعيا في صلواته من أجل السلام والرخاء في الأرض المقدسة.

وقال البابا إن العالم المضطرب بحاجة الى رسالة السيد المسيح أكثر من أي وقت مضى، متحديا مرض الشلل الرعاش كي يلقي عظته.وصلى البابا من أجل أن يكرس قادة دول العالم أنفسهم للسلام، وأن يتحقق التعايش السلمي بين المسيحيين والمسلمين واليهود في بيت لحم، حيث وٌلد المسيح، نقلا عن الأسوشيتد برس.ولم يشر البابا تحديدا إلى صراع سياسي أو أزمة بعينها، مثلما حدث في سنوات سابقة.

 واحتفل البابا بقداس منتصف ليل عيد الميلاد في ميدان سان بيتر، والذي حضره نحو عشرة آلاف شخص، توافدوا على الميدان الشهير ، وشاهده عشرات الملايين على الهواء مباشرة، في أكثر من 70 دولة، من بينها عدة دول أغلب سكانها من المسلمين .

وأوجز البابا، البالغ من العمر 84 عاما والذي يتحدث بصعوبة بسبب مرضه، عظته هذا العام على ثماني فقرات فقط، وهي أقصر عظة ألقاها خلال 27 موسم عيد ميلاد قضاها على رأس الكنيسة الكاثوليكية، نقلا عن رويترز. 

وجلس البابا، الذي لم يعد قادرا على المشي، منحنيا قليلا على كرسيه المتحرك في ردائه الذهبي، وبدا مستغرقا في التأمل في بعض الأحيان. 

وقال وهو يتنفس بعمق بين كلماته مخاطبا السيد المسيح "انظر الينا .. كل البشرية بأعبائها من المحن والاضطرابات تقف في حاجة إليك."

وخلال القداس، الذي حضره ممثلو نحو 150 حكومة، تلا البابا أيضا صلاة حتى" تتمتع كل الإنسانية التي يحبها الله بالسلام الذي أعلنته الملائكة في هذه الليلة المقدسة ."

 وخلال فترة الاستعداد لموسم العطلات، حث البابا والكنيسة المؤمنين على الحفاظ على المسيح في عيد الميلاد، ونبذ المادية المتفشية التي تسود إيطاليا وكثيرا من دول العالم الغنية الأخرى.

 هذا ومن المقرر أن يؤدي بابا الفاتيكان صلاة في ليلة العام الميلادي الجديد الأسبوع القادم.


الاستخبارات الباكستانية تعتقل مشتبهين افغانيين

لاهور، باكستان (CNN) -- اعتقلت الاستخبارات الباكستانية في ساعة متأخرة من الجمعة اثنين من الأفغان، مشتبهين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة الإرهابي، نقلا عن مصادر استخباراتية.

وتمت عملية الاعتقال أثناء غارة شنها عملاء الاستخبارات، وأسفرت عن مصادرة كميات كبيرة من النقود الباكستانية، وكمبيوترين دفتريين، وأسلحة متنوعة.

ومساء الخميس، ألقت السلطات الباكستانية القبض على ثلاثة مشتبهين من أعضاء تنظيم القاعدة، في أعقاب اكتشاف أسلحة مخزنة في سيارة أجرة في مدينة لاهور.

وبحسب مصادر أمنية، كان من المقرر أن يسلم المعتقلون الأسلحة إلى إرهابيين، لم يكشف عنهم.

واشتملت الأسلحة المصادرة على صواريخ ومنصة لإطلاقها، وعدد من القنابل اليدوية، وذخائر الرشاشات المضادة للطائرات، و50 كيلوغراماً من الهيروين.

ويشار إلى أن اعتقال الثلاثة جاء في إطار حملات تفتيش روتينية لوسائل المواصلات العامة مساء الخميس.

ويأتي النشاط الأمني المكثف في مدينة لاهور شرق البلاد بعد إعلان شرطة المدينة الاثنين أنها أحبطت محاولة لشن هجمات كان متشددون يعتزمون القيام بها في المدينة، واعتقلت أربعة من المشتبهين بالانتماء لجماعات إسلامية مسلحة، من بينهم مساعد مقرب لأحد نشطاء القاعدة البارزين.

وضبطت الشرطة متفجرات وقنابل وأسلحة أخرى بحوزة المشتبهين الذين تربطهم صلات مع "أبو فراج فرج". وبرز الأخير على الساحة كأحد زعماء القاعدة الرئيسيين في باكستان.

وقال مسؤول شرطي في مدينة لاهور إن من بين المعتقلين الأربعة "مالك تحسين" الذي يعتقد أنه مساعد مقرب من "فرج".

ويقول مسؤولون بالاستخبارات الباكستانية إن فرج، وهو ليبي، قام بدور رئيسي في محاولتي الاغتيال اللتين تعرض لهما الرئيس برويز مشرف العام الماضي، كما أنه كان الموجه لأمجد حسين فاروقي، المتشدد الباكستاني الذي كان على قائمة أبرز المطلوبين للشرطة، وقتل خلال تبادل لاطلاق النار مع قوات الأمن في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال مسؤول من الشرطة الباكستانية إن "تحسين" ساعد "فرج" في استئجار منزل يدير من خلاله أنشطته المتشددة في شمال باكستان قرب الحدود مع أفغانستان.

وذكر المسؤول أن الثلاثة الآخرين المشتبه بهم أعضاء في جماعة عسكر جنجوي، وهي جماعة سنية متشددة محظورة يلقى عليها اللوم في هجمات على الأقلية الشيعية بباكستان.

واعتقلت باكستان، وهي حليف رئيسي في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب، المئات من المتشددين المنتمين للقاعدة وسلمتهم للإدارة الأمريكية.


الإعلان عن اتفاق سلام جنوب السودان الشهر المقبل

أعلن وسيط في مباحثات السلام السودانية أن نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم حركة التمرد الجنوبية جون قرنق سيواصلان محادثاتهما خلال فترة عيد الميلاد من أجل التوصل لاتفاق شامل قبل نهاية العام.

وألمح المصدر نفسه إلى أنه قد يتم التوقيع على الاتفاق يوم 31 كانون الأول الجاري. والتزم الطرفان الشهر الماضي أمام الأمم المتحدة بالتوصل إلى اتفاق قبل نهاية السنة الجارية.

ونسب مركز الإعلام السوداني إلى مستشار الرئاسة السودانية قطبي المهدي قوله إن الطرفين سيوقعان اتفاق السلام في العاشر من كانون الثاني المقبل في القصر الرئاسي بنيروبي. ولم تؤكد الحكومة الكينية الموعد ألا أنها ذكرت أن هناك إشارات لبعض التواريخ في الشهر المقبل.

ومن جهته قال الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ياسر عرمان يوم الجمعة إن حركته ستحترم الموعد المحدد.

وتتفاوض الخرطوم وحركة التمرد الجنوبية منذ أكثر من سنتين وتوصلا بالفعل إلى اتفاق في مجالات هامة مثل تقاسم السلطة والثروات غير أن عددا من القضايا العالقة مثل قضايا الأمن وبعض التفاصيل التقنية لا تزال بحاجة إلى تسوية.

وينص الاتفاق على فترة انتقالية من ست سنوات ينظم على إثرها استفتاء لتقرير المصير في جنوب السودان.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة