|
بغداد/ماجد موجد
قال مواطنون من سكنة بغداد والمحافظات ومن منطقة الكاظمية
وعدد من زائري الامام موسى الكاظم (ع): ان المدينة حالياً
تعيش في اجواء أمنية أفضل بكثر مما كانت عليه في الأشهر
السابقة وأضاف المواطنون إلى مندوب (المدى) ان تكثيف
دوريات رجال الشرطة والحرس الوطني في الشوارع العامة وقرب
صحن الامام حجم على المجرمين والخارجين على القانون القيام
باعمالهم التي تهدد الأمن والسلام وتشيع الرعب والفوضى
التي ما انفك عدد من المدن تعانيها كما أكد مواطنو مدينة
الكاظمية استعدادهم الكامل للمشاركة في الانتخابات التي
رفضوا تأجيلها وعدوا ذلك امراً فيه الكثير من الخسارات
لأمنهم ومستقبلهم.
تحسن
الوضع الأمني
الحاج تكليف (أبو اسراء) صائغ قال: ان الوضع الأمني والحمد
لله في تحسن ملحوظ بهمة رجال الشرطة وتعاون المواطنين
الذين بدأوا يتفهمون المسؤوليات التي تقع على عاتقهم من
اجل اعادة الاستقرار الى بلدهم، كما اننا على أهبة
الاستعداد للمشاركة في الانتخابات وحسب موعدها المقرر،
ونتمنى على حكومتنا ان تتجاوز فكرة التأجيل مهما تكن
الأسباب وذلك هو خيار اغلب العراقيين ولابد من ان تتفهم
الحكومة والقائمون على التهيئة للانتخابات ان تأجيلها سوف
يكون له تأثير سلبي على نفسية المواطنين الذين تهيأوا
للانتخابات بشكل جيد ومتحمس.
استعداد
للانتخابات
وقال السيد علي الهاشمي: يعمل صائغ نحمد الله على ان
الوضع الأمني في مدينة الكاظمية جيد جداً ونسأل الله ان
يديمه علينا ويشيعه على بلادنا جميعه. لقد تزايد عدد
الزوار خلال هذا الأسبوع بشكل جيد وهم يقبلون على شراء
المصوغات الذهبية والملابس وأكثر هذه المشتريات هي من
متطلبات الزواج، اما فيما يخص الانتخابات فأننا على اتم
الاستعداد لخوض هذه التجربة الفريدة.
حفظ
الأمن أبعد الاستياء عن رجال الشرطة
وقال السيد علي (أبو كريم) بائع ملابس: تدفق الزوار
المتبضعين على المدينة بهذا الشكل (كما ترى) دليلا على ان
الوضع الأمني في تحسن مستمر، وبطبيعة الحال، فان الفضل
يعود إلى مديرية شرطة الكاظمية التي تبذل جهوداً متميزة
لحفظ الأمن والتربص بمن تسول له نفسه القيام بأي عمل من
شأنه ان يشيع الفوضى أو يمس بحياة المواطنين الابرياء،
وعلى الرغم من ان كثرة تواجد دوريات الشرطة قد يثير استياء
بعضنا، ولكن الناس بدأت تتفهم ان الاعداء والخارجين على
القانون والإرهابيين هم الذين دفعوا رجال الشرطة بالتواجد
بهذا الشكل، وعلى صعيد الانتخابات ولله الحمد فان جميع
المواطنين في انحاء العراق يدركون انه لابد من اقامة هذه
الانتخابات في موعدها المحدد، بل انهم يصرون على المشاركة
ويطالبون بعدم التأجيل.
الدعوة
إلى الانتخابات تصدح من المنائر
وذكر السيد حليم الموسوي/ بائع حلويات: لا مفر من المشاركة
في الانتخابات فهي الأمل الوحيد الذي اضفى عليه السيد علي
السيستاني دام ظله امراً شرعياً ولا اظن ان هناك حلاً يخلص
العراقيين من معاناتهم إلا باقامة الانتخابات في وقتها
المقرر.
ونحن هنا، ننعم ولله الحمد بوضع امني جيد قياسا بما كان
عليه الحال سابقاً أو ما يعيشه بعض المناطق الأخرى في
بغداد والفضل يعود إلى تعاون المواطنين مع دوريات رجال
الشرطة والحرس الوطني.
نتمنى ان تقام الانتخابات في موعدها
وفي اثناء تجوالنا في اسواق مدينة الكاظمية المحيطة بمرقد
الامام موسى الكاظم (عليه السلام) التقينا عدداً من الزوار
من مختلف المحافظات الذين أبدوا استعدادهم للانتخابات
وطالبوا بعدم تأجيلها مؤكدين ان الانتخابات هي المخلص
الوحيد من هذا العذاب، وكذلك ما يفعله الإرهابيون من
الأجانب وغيرهم مستغلين ظروف البلد كما عبروا عن فرحتهم
وارتياحهم لما لمسوه من مستوى أمني مستقر في محيط الامام
وهم يؤدون مراسيم الزيارة بإطمئنان ونتمنى من الله ان تقام
الانتخابات في موعدها بأمن وسلام.
الانتخابات تنهي الاحتلال وتطرد الإرهابيين
وقبل نهاية جولتنا كان لنا لقاء مع احد ضباط الشرطة
المنتشرين بدوريات مكثفة مع رجال الحرس الوطني خاصة في
الشوارع المحيطة بمرقد الامام وسألناه عن تعاون المواطنين
مع جهودهم في حفظ الأمن ومدى استعدادهم للمشاركة في
الانتخابات فقال: في الحقيقة لولا تعاون المواطنين وتفهمهم
مهمتنا وضرورتها لما استطعنا السيطرة على هذه المدينة
كونها محجاً للكثير من الزوار العراقيين والأجانب، ولكنّ
ولله الحمد المواطنين يتعاونون معنا بشكل كبير ولطالما
اخبرونا على بعض الأشخاص الذين لديهم تحركات مريبة من أجل
التحقق معهم ومعرفة ما يرومون القيام به، وهذه حالة إذا ما
توفرت في المدن التي تشهد توترات فان سلطة القانون ستكون
هي المتسيدة وسوف تردع جميع الأعمال الإجرامية قبل
وقوعها..
امام بخصوص الانتخابات فأنا على يقين بان جميع العراقيين
سوف يشاركون في الانتخابات ولن يتخلف إلا أولئك الذين لا
يريدون ان يستقر العراق وينتهي الاحتلال ويطرد الإرهابيون
واتمنى ألاّ يكون احد من العراقيين راغباً وفي ايذاء بلده
وشعبه. التفاصيل |