استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الانتخابات وتجارة الوقود

علي المالكي

هل ثمة علاقة بين الانتخابات العراقية، وتجارة الوقود؟ ..عملية الانتخابات هي لبنة اولى في دولة العراق المستقبلبة، التي ارادت الاغلبية الساحقة من العراقيين ان تكون ديمقراطية، الشكل والمحتوى، وتجارة الوقود في ظاهرها -شكلها- تبدو سعياً -بريئاً- لادامة حياة العائلة من البرد والظلام ولاجل ان تهييء ربة المنزل، طعام الزوج والاطفال،... ولكنها في مضمونها الحقيقي عملية قذرة للربح الحرام اولاً ومن اجل الحصول على فرصة للعمل فثمة عشرات بل آلاف من الشباب العاطلين انضموا لدائرة تجارة الوقود السوداء، سواء في سياراتهم الخاصة او وهم يبيعون الوقود في (جليكانات) الوقود، عند المنعطفات، في صفقات سوداء مع عضو مجلس بلدي او مع صاحب محطة لبيع الوقود، او افراد الحرس الوطني او الشرطة العراقية، بل وربما مع ارهابيين وجدوا ان مفخخاتهم، وهاوناتهم لم تعد تؤدي دورها المطلوب، فبدلوا (تكتيكاتهم الجهادية) الى (تكتيك الجليكان)، والوقود والاشاعة..,هكذا بدأت حرب الوقود في المعركة التي يخوضها العراقيون من اجل بناء دولتهم الديمقراطية. ان تجارة الوقود في مضمونها الحقيقي -جوهرها- هي ايضاً محاولة لإجهاض عملية الانتخابات، فالكل الان منشغلون بالنفط الابيض، والغاز وبنزين السيارة، الالاف، مئات الالاف ينامون في سياراتهم منتظرين دورهم في التعبئة، ولتذهب (استمارات الانتخاب الى الجحيم..حديث العائلة الان، الوقود، وحديث الانتخابات كلام البطرانين، وهكذا يتضح ان من المنطقي والعقلاني والديني ان يجاهد المرء اولاً من اجل ان يحصل على وقود لعائلته ومن ثم سيكون بمقدوره ان يتحدث عن الانتخابات، فالزوجة والاطفال بحاجة ماسة للوقود اكثر من حاجتهم للحديث عن مستقبل الدولة الذي تعنيه عملية الانتخابات.

اذاً، هل تجارة الوقود شكل (جهادي) جديد من اجل المقاومة؟! ام هل تبينت العلاقة بين الانتخابات وسنة تجارة الوقود؟

ازمة الوقود مفتعلة، وبغض النظر عن شكلها فإن هدفها الاستراتيجي هو اعاقة تحقيق حلم الشعب ببلد تسوده المحبة والوئام والعدالة.


الخطاط عبد الحسين رضيوي الركابي: للحاسوب أبجدية الخط

عامر القيسي

(عبد الحسين رضيوي الركابي) خطاط مغرم بهذا العالم المتنوع الاشكال ومبدع فيه ايضاً. تتلمذ على يد والده ومعلم مدرسته الابتدائية، وعندما استهوته لعبة الخط هذه فك اسرارها وتمرد على قدسية القاعدة فيها، وراح يضفي على هذا الفن الجميل الكثير من لمساته الخاصة.

شارك في معارض كثيرة داخل القطر وخارجه وحاز جوائز عديدة وشهادات تقديرية وهو اول من ادخل حروف الخط الفارسي الى عمل الحاسابات واضفى جمالية خاصة على حروف الطباعة.

سألنا الركابي:

* للخط قواعد صارمة، هل شكل لك هذا الوضع قيوداً تحد من ابداعك؟

- ابداً، القواعد هي ضوابط ومقاييس كما هو الحال بالنسبة للموسيقى ولكل الفنون الاخرى، هل تستطيع قواعد اللغة مثلاً ان تعيق الاديب من الابداع، والانطلاق لخلق لغته الخاصة؟  هذا هو حال الخط ايضاً.. كيف تنطلق من القاعدة الى التفرد؟

هذا هو المهم.

* ما تأثير الوسائل والتقنيات الحديثة على مستقبل فن الخط؟

-تقنية الحاسوب تنتمي الى عالمها...فهي لا تمس الروح كما يمسها قلم الخطاط وهو يترجم سمفونية الالفاظ ...الآلة تؤدي عملاً ناجحاً من حيث السرعة والدقة ، الا انها تبقى محددة ولا تهيمن على القلب. كما ترى في انسيابية القلم والحبر بتلقائية شاعرية مطلقة..ويكفي فخراً ان المصاحف الى ساعتنا هذه ما زالت تزداد القاً وروعة، لان الآيات وحروفها تنبض بالحيوية والحركة لانها انجزت بيد حركتها الروح.

* ما حكاية الحروف التي ادخلتها في عمل الحاسبات؟

- انها تجربة مثيرة...لقد لاحظت ان اغلب الابجديات التي ظهرت على الحاسبات تهتم بالجانب التجاري وعامل السرعة، وغيرها وبالتعاون مع شركة (الديوان للبرامجيات المكتبية).. ومقرها في لندن، استطعت ان انجز للشركة ابجدية حرفية بخط (التعليق الفارسي) سنة 2003. وقد دخل فعلاً كنظام في حواسيب الشركة  نوع IBM باسم (ديوان الفارسي) وهو يضفي جمالية خاصة على المواد المطبوعة فتشعر وكأنها تتنفس معك اثناء القراءة..وقد حصلت الشركة بسبب هذا الانجاز على مائدة خاصة من المنظمات الثقافية والاسلامية في امريكا.

* هل لديك الرغبة في تعميم مثل هذه التجربة؟

- مثل هذه المشاريع تحتاج الى وقت ومتابعة، وهذا يتطلب تفرغاً ...الخ، بصراحة انها تحتاج الى شروط لا استطيع توفيرها لنفسي لاشاعتها والجوائز التي حصلت عليها؟

* وما الجوائز التي حصلت عليها؟

- الجوائز والمكافآت والمشاركات كثيرة...الجائزة الاولى من مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية وهو مركز تابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي. والجائزة الاولى في (خط النسخ ) في المسابقة الدولية الخامسة باسم الخطاط الكبير (سيد ابراهيم).

* ما علاقة اختصاصك الفني بعملك في معهد تطوير تدريس اللغة العربية؟

- الخط بلا شك يقترن باللغة...بل هما توأمان ، احدهما يكمل الآخر ويقوم المعهد دورياً بإقامة دورات تطويرية وتأهيلية للخط العربي، خصوصاً لمعلمي ومدرسي اللغة والخط ليكونوا على وعي تام بهذا الفن وقادرين على تشجيع تلامذتهم وحثهم على التواصل وبالتالي ننشئ جيلاً يعي اهمية هذا الفن ويتذوقه.


جمالية الستائر

بابل/ مكتب المدى

كتابة وتصوير/ اقبال محمد

الستائر عيون المنزل. وتتقنن المرأة في وضع اللمسات الجمالية على عيون منزلها. واصبحت الستائر اليوم مهمة صعبة لكثرة الموديلات والاقمشة المتنوعة. ولأن البيت هو المكان المفضل للعائلة الشرقية لقضاء الوقت واستقبال الاقارب والاهل والاصدقاء. فيكون اختيار الستائر امراً مهماً لأن لكل بيت الواناً خاصة به ويكون الاختيار وفق الوان صبغ البيت  والاثاث وحتى السجاد.

ولمعرفة المزيد عن عالم الستائر التقت (المدى) السيد ميثم حاتم احد باعة اقمشة الستائر المعروفين فقال: اصبحت الستائر جزءاً مهماً وضرورياً من ديكورات المنزل كونها تضفي على البيت  طابعاً رومانسياً وشاعرياً وبعد ان كان تفصيل واحد لكل الستائر اصبحت الآن لدينا العشرات من الموديلات والتشكيلات المنوعة مثل الملكي، الرئاسي، الوزاري  ، الفراشة واقواس اخرى، اما الاقمشة فكثيرة ومتنوعة ايضاً مثل القطيفة والستن والشيفون والحرير وغيرها.

وقال عن اقبال العوائل على الستائر الجديدة:

بعد ازدياد دخل الناس والتوسع في الاختيار اصبح الاقبال على الستائر شيئاً غير طبيعي فالجميع يرغب في وضع ستائر حديثة وموديلات جديدة على نوافذ منازلهم.

ورحمة الله على ايام زمان حيث تعلق الستارة اما بالمسمار او بشيش الحديد، اما الآن فالستائر تدار بالريموت كنترول.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة