-
تلقينا مساعدات عسكرية من الإمارات
والبحرين ولدينا عقود جديدة مع الباكستان
-
هناك مؤامرة كبرى ضد العراق والحل هو
المصارحة
-
الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إضعاف
الأمريكان من خلال دعم المقاومة العراقية
قال وزير الدفاع حازم الشعلان ان قوت الحرس الوطني ألقت القبض على قائد
احدى الجماعات الإرهابية الأساسية في العراق، وقال في حوار
خاص لـ(المدى) ان إلقاء القبض تم قبل مدة في منطقة
الاعظمية في بغداد، وان الوزارة ستعرض هذا الإرهابي من على
شاشة إحدى الفضائيات العراقية.
وذكر الشعلان ان الوزارة لا تزال عاجزة عن حفظ امن الحدود، وذلك لان وزارة
المالية أوقفت جزءاً من التخصيصات المالية لوزارة الدفاع.
وحول مبادرة (منظمة بدر) بإسهام مليشياتها في حماية المراكز الانتخابية
أبدى الشعلان رفضه للفكرة، قائلاً: ان (بدر) منظمة سياسية
وليست عسكرية.
وفي ما يلي النص الكامل للحوار:
* إلى أي أحد وصلت مسألة تأمين الحدود مع دول الجوار؟
ـ قضية تأمين الحدود هي مشكلتي الحقيقية ومنذ أن كنت محافظاً لمدينة
الديوانية كانت تأتي افواج كبيرة من الإيرانيين إلى
العراق، قسم منهم كان يأتي لزيارة العتبات المقدسة، ولكن
القسم الأخر كان مدروساً وكان الخطر يدخل إلى العراق من
خلالهم إلى مدن العمارة والديوانية والحلة والبصرة في
مراكز مهيئة لهم سلفاً.
وهؤلاء استخدموا في عدة مناسبات لحوادث (النجف) و(مدينة الصدر) و(الناصرية،
والبصرة) سابقاً، كما أن التظاهرات التي كانت تخرج كان
لهؤلاء يد في عملية التحضير لها.
كنت اشتكي من الحدود منذ ذلك الوقت ولكن الميزانية لا تكفي لكي أنشئ فرقاً
جديدة من الجيش أو الحرس الوطني فالإمكانيات المادية غير
متوفرة. والآن بعد ان ان شكلت حكومة، حاولت جهد الامكان من
خلال مجلس الوزراء ومن خلال لقاءاتي بالقوات متعددة
الجنسيات ان تكون لوزارة الدفاع ميزانية لتأمين الحدود.
فكان الجواب الذي جاءني هو الرفض لأن القائم على وزارة المالية لا يرضى هذا
السبب وجود تقاطع سياسي بين وزير المالية ووزير الدفاع
وهذا التقاطع قد انعكس سلباً على وزارة الدفاع وللأسف
ميزانية وزارة الدفاع انقطعت بناءً على أمر وزير المالية
بحجة واهية وهي ان النادي الباريسي لا يرغب ان تكون هناك
ميزانيات تعلو أكثر من ملياري دولار لأن الحكومات تطالب
العراق بسداد ديونها ستضغط أكثر في هذا الجانب وهذه حجة
غير مقبولة.
انا بحاجة إلى تأسيس جيش حتى احفظ أمن شعبي ولكن وزير المالية ينتمي إلى
حزب وهذا الحزب ينتمي إلى دولة اقليمية فالذي يحدث ان هذه
الدولة قد تضغط على هذا الحزب وبالتالي الحزب يضغط على هذا
الوزير كي يقطع ميزانية وزارة الدفاع.
هذه هي مشكلة حازم الشعلان لأنه صريح ويقول الحقيقة ويقول ان هناك تدخلاً
في العراق من هذه الدولة أو تلك وهذه الصراحة تنعكس سلباً
على الوضع الأمني في العراق الحدود مشكلة كبيرة تنقصنا
المادة ولكنها في نفس الوقت موجودة في العراق هناك بعض
الوزارات لديها فائض في ميزانيتها ما يقارب مليار أو
مليارين ونصف فإذا كان هذا الوزير وطنياً عليه ان يعمل
مناقلة من وزارته إلى وزارة الدفاع.
نحن عراقيون على هذا الوزير ان يخدم العراق والشعب العراقي اولاً وإلا سوف
نتحول إلى وزراء إقليميين في حكومة عراقية وهذا غير ممكن
لأن هذا قفز على الوطنية واجرام بحقها.
والمشكلة هي مادية أكثر مما هي عسكرية لو توفرت المادة لأصبح بإمكاننا ان
ننشئ خمسة فرق حدودية الآن حتى تقي العراقيين شر المخاطر.
* ألم تحاول القوات متعددة الجنسيات تقديم يد العون إلى وزارة الدفاع في
مسألة حماية الحدود؟
ـ هم أيضاً ليس لديهم قدرة أو امكانية فالحدود بيننا وبين إيران على سبيل
المثالي تمتد إلى (1500) كليو متر وكان يوجد على هذه
الحدود سابقاً فيالق كبيرة وبالرغم من وجودها كان يحدث
تسلل بشكل كبير. اذن كيف يكون الحال ونحن لا نملك إلا
وحدات استطلاع واخرى للاستخبارات ولا نملك إلا طائرة
استطلاع تدور على الحدود ثم تأتينا بالصور ولكن للأسف ليس
لدينا قدرة ارضية تساعدنا على القاء القبض على المتسللين
فأننا تقوم لذلك ننتظر إلى ان يذهبوا إلى المدن كي نستطيع
ان نلقي القبض عليهم.
* ماذا اعددتم بشأن اكمال تأسيس الجيش العراقي؟
ـ الخطة المتبعة هي أن يتم اكمال تدريب الجيش العراقي الكامل في (30
حزيران) ولكن هناك بعض الصنوف قد تكون غير مكتملة خصوصاً
الصنف البحري والصنف الجوي وذلك لأنهما يحتاجان إلى
تدريبات خاصة ومعرفة التكنولوجيا وإعادة تنظيم.
* هل قامت وزارة الدفاع بالتعاقد مع دول أجنبية أو عربية لشراء معدات
واسلحة؟
ـ نعم الآن في مجال طائرات الهليكوبتر تعاقدنا مع بولونيا على (40) طائرة
قسم منها طائرات حربية مقاتلة سوف نستعملها لمراقبة الحدود
والتصدي للقادمين من خلفها والقسم الآخر هي طائرات نقل.
كذلك سوف تأتي بعد يومين طائرات للنقل وهي هدية من الإمارات كما ان هناك
طائرات استطلاع بطيار واحد وطيارين. وهذه مهمتها تسجيل
التسلل الذي يحدث على الحدود وهي أيضاً هدية من الإمارات و
(25) زورقاً بحرياً من الأمارات و (25) زورقاً من البحرين.
أيضاً استقبلنا هدية من الإمارات هي عبارة عن (45) مدرعة.
وقريباً سنقيم احتفالاً بسيطاً بمناسبة تخرج كتيبة من الدبابات العراقية
التي قمنا باصلاحها وسوف نستخدم هذه الدبابات في حماية
المراكز الانتخابية.
كما تم التعاقد مع باكستان على تجهيزنا بـ (44) مدرعة ونواظير ليلية وأخرى
توضع على البنادق إضافة إلى سلاح متوسط باعداد كبيرة كذلك
سوف نتعاقد معهم على شراء الدبابة (خالد) المتطورة، حيث
يوجد فيها جهاز حماية ضد القنابل الكيماوية وتمتاز بقدرة
وفاعلية كبيرة في الرمي اثناء سيرها بسرعة كبيرة.
ونظراً لأن سعرها مرتفع جداً فإن دولة الإمارات عرضت علينا أن نتحمل جزءا
من ثمنها لمساعدة للعراق.
*كيف سيتم التعامل مع العقود القديمة للأسلحة التي تم إبرامها من قبل
النظام السابق مع بعض الدول الأجنبية؟
-كان هناك عقود قد تم الاتفاق عليها مع روسيا البيضاء وعقود مع إيطاليا
لشراء الزوارق ونحن لدينا الآن فرقاطات هناك ولكنها مصنفة
منذ الثمانينيات لذلك فهي أصبحت قديمة ولا تفي بالغرض
لأنها تحتاج إلى تجهيز جديد لذلك سوف يتم بيع هذه الزوارق
ومن ثم نقوم بشراء زوارق جديدة ذات تكنولوجيا متطورة.
*هل سيتم الاستفادة من ضباط ومراتب الجيش السابق؟
-نعم نحن لدينا دراسة في هذا الجانب وسوف نعيد أعدادا كبيرة منهم وتحديداً
من الذين ننتفع بهم كاستشاريين للجيش الجديد.
*هناك عدم تكافؤ في الأسلحة بين الملثمين وبين الحرس الوطني ماذا أعددتم
بشأن هذا الأمر؟
-ملثما أوضحت سابقاً الأمر مادي نحن نتمنى أن يكون عندنا دبابة متطورة
وطيارة متطورة وسلاح متطور ولكن الإمكانيات المادية هي
العائق.
*ترددت أنباء حول استعداد منظمة بدر للمساهمة في حماية صناديق الاقتراع
بـ(100) ألف مقاتل ما هو تعليقكم على ذلك؟
-هذا لا يجوز والكلام الذي قيل على لسان السيد عبد العزيز الحكيم هو من باب
التمني بأن يكون لفيلق بدر القدرة على حراسة مراكز
الانتخابات.
أنا لا أستطيع أن أفهم ذلك منظمة بدر طرحت نفسها كتيار سياسي فكيف تقوم
الآن بطرح نفسها كقوة عسكرية هذا يتناقض مع مشروع المنظمة
في الانتخابات.
وأعتقد أن السيد الحكيم أسمى من أن يطرح ذلك لأن منظمة بدر أصبحت منظمة
سياسية وليست عسكرية فكيف تقوم بحماية مراكز الانتخابات؟
وقد اتصلت بقيادات القوات متعددة الجنسيات فأخبروني بأن هذا لن يحدث
إطلاقاً وهذا هو رأينا أيضاً كما قلت سابقاً ولن نسمح
لميليشيات مسلحة أن تنزل إلى الشارع.
*المدى: ما هي جنسيات المشتبه بهم من الذين ألقيتم القبض عليهم؟
-هناك من يحمل جنسية (أردنية) و (سورية) و(لبنانية) و(إيرانية).
المشلكة أن المقاتلين العرب عندما نلقي القبض عليهم وبعد أن نحقق معهم فإن
القوات متعددة الجنسيات تأخذهم.
الآن بدأنا نطالبهم بأن يكون لدينا الأمر في أن تكون هذه المجاميع موقوفة
عندنا في سجوننا حتى تتوفر لنا الفرصة في عرضهم من شاشات
التلفزة لكي يراهم المواطن العراقي ولكي تتعرف عليهم وسائل
الإعلام الأخرى، وعندما نوجه نداءنا إلى هذه الدولة أو تلك
فإن نداءنا يكون حقيقياً.
*المصالحة الوطنية المطروحة هل هي هدف أم تكتيك؟
-أنا اعتقد أن بين الأخوة يجب أن لايكون هناك خصام، ويجب أن تكون مصارحة
وليست مصالحة، يجب ان تجمع كل الأخطاء وتدرس وبالتالي سوف
نصل إلى نتيجة وحل وسط يخدم كل الشرائح الموجودة لخدمة
العراق.
يجب ان نكون يداً واحدة ومتكاتفين لأن هناك مؤامرة كبيرة على العراق تدار
من دول إقليمية ودولية.
دول الاتحاد الأوروبي تريد استنزاف القوات متعددة الجنسيات في العراق. هناك
مساعدات تأتي من هذه الدول الأوروبية وهي مساعدات معنوية
إضافة إلى دعم حتى يقال أن في العراق مقاومة وطنية ولكن
هذه المقاومة للأسف مجرورة إلى التيار الأوروبي وذاك
التيار ضد الأمريكان.
الأمريكان يريدون حالة مستقرة في العراق وهم يعلمون بذلك، لذلك نقول
لأخواننا العراقيين عليكم ان تقفوا في وجه هذه المؤامرة
التي يصعب تحقيق نتائج إيجابية وراءها، فكل دولة تغني على
ليلاها.
إنهم يريدون تقسيم العراق ولكن هذا لن يتم إلا على أجساد الأحرار من
العراقيين. إذن يجب ان تكون هناك مصارحة وليست مصالحة.
أما الذي في ذهنه أن يعيد العجلة إلى الماضي فهو واهم لأن العجلة سارت وعلى
الآخرين أن يكونوا جزءاً من هذه العجلة. الشعب العراقي
الآن كله في هذه العجلة يريد ان يعيش بكرامة وحرية وعلى
الآخرين ان يكونوا مع شعبهم.
*تعالت الأصوات بشأن حماية صناديق الاقتراع، ماذا أعددتم بهذا الشأن؟
لدينا جلسة خاصة مع القوات متعددة الجنسيات لتحديد خطة واسعة وكاملة لأن
هذه المشكلة كبيرة، فهناك (9) آلاف مركز انتخابي وفي داخل
كل مركز توجد عدة صناديق وليس صندوقاً واحداً ومطلوب من
وزير الدفاع ووزارة الداخلية حماية هذه المراكز.
كيف يتصور المواطنون العدد المطلوب لحماية كل مركز من هذه المراكز هل هو
(50) أو (100) شخص؟ إذا حسبنا أن كل مركز يحتاج إلى (100)
شخص لحمايته إذن نحن نحتاج إلى (90) ألف شخص وهذا يعني
أننا يجب أن نجمع كل الحرس الوطني وكل الشرطة حتى يقوموا
في يوم الانتخاب بحماية صناديق الاقتراع، وفي هذه الحالة
هناك سؤال مهم وهو: من سيحمي المواطن؟ وهذه مشكلة كبيرة
جداً، وطبعاً هذا الرقم هو مثال بسيط لأن المفوضية العليا
للانتخابات طلبت منا (250) ألف شخص لحماية الانتخابات
وطبعاً ليس لدينا هذا العدد لذلك فأننا نجري حالياً عمليات
تدريب سريعة وأسسنا ما يعادل فرقة ونصفاً كما ان هناك
لوائين يتدربان لمدة عشرة أيام أو أسبوع ليل نهار، وستكون
هذه الوحدات ساندة وستجهز بسلاح وتكون محمية بغطاء جوي من
طائرات الهيلوكوبتر إضافة إلى المساندة التي سوف تتلقاها
من القوات متعددة الجنسيات.
* هل ترجع فكرة تأجيل الانتخابات إلى الظروف الامنية؟
ـ انا سافعل كل ما بوسعي لتهيئة الاجواء الامنية الملائمة لأجراء
الانتخابات، ولدينا عمليات استباقية لأعدائنا ستقوم بها
بالسرعة الممكنة لشل عقولهم وأيديهم، ولكن هذه ليست
المشكلة الاساسية المشكلة إن هناك شريحة من المجتمع
العراقي لن تشارك في الانتخابات وهم اهلنا (السنة). كيف
أكون مطمئنا على مستقبل العراق وهم لن يشاركوا في
الانتخابات. الاكيد ان هذه الانتخابات سوف تكون عرجاء.
ان بقاء هذه الشريحة خارج الانتخابات هو ما تريده بعض الدول الاقليمية وهي
المؤامرة نفسها التي حدثت عام (1920) على الشيعة فكان يطلب
منهم ان لا يشتركوا في الانتخابات وان لا يدخلوا إلى
الحكومة أو يناصروها وان لا يدخلو إلى الجيش أو الشرطة
والنتيجة انه اصبح هناك تخلف وامية.
تثير تصريحاتكم حفيظة الكثير من السياسيين والقوى المعادية بشأن تدخل ايران
في الشأن الداخلي العراقي ما هو تعليقكم على ذلك؟
ذلك لأنها صريحة وانا لا أحب الدبلوماسية على حساب شعبي يجب أن نقلب صفحة
الدسائس والمؤامرات والحالات المضرة بالناس ونضعها في
الاسفل ونقفذ عليها ونري المواطن ان الامور سهلة وسلسة
واننا بأمان وان الدول الاقليمية تساعدنا وتقدم لنا الخير
في حين أن هذه الدول وأخرى عالمية تقدم لنا الشر.
انا صريح، قد يكون بعض المقربين لي من الوزارء ينتقدونني في هذا الجانب حيث
يقول لي بعضهم ان هذه التصريحات شخصية وكأن عندي عداء شخصي
مع ايران أو مع سوريا.
انا رجل دعمت ايران عندما كان صدام حسين يقاتلها ولدي كتابات في هذا
الجانب، والاستاذ (سعد صالح جبر) المعارض القدير الآن
موجود في العراق وهو شاهد على هذا الموضوع وكم من المواقف
وقفنا إلى جانب ايران اثناء قتالها مع صدام حسين، لكن الآن
مع هذا الظرف وعندما يبدأ الشعب العراقي يتنفس طعم الحرية
وتبدأ ايران بالتدخل في الشأن العراقي بهذا الشكل يجب ان
اقول ان ايران تتدخل.
والحقيقة التي اأراها في الافلام التي تردني والتي يتم تسجيلها اثناء
التحقيق مع المشتبه بهم الذين يتم إلقاء القبض عليهم
ويرسلون لنا سيارات مفخخة والموت والدمار.
وبالنتيجة يقولون حازم شعلان يكره ايران. ابداً انا لا اكره احداً، انا
انسان مسالم واحب الخير للجميع ولكن عندما يأتي تطاول على
شعبي واهلي وناسي ارفض هذا الشيء واتحدث بكل صراحة.
*ما هي إجراءات الوزارة بشأن معسكرات الجيش العراقي السابق؟
هذه المعسكرات تعود ملكيتها إلى وزارة الدفاع حسب قرار مجلس الوزراء الاخير
الذي صدر وليس هناك دخل لوزارة المالية بهذا الامر وسوف
نقوم بتحويلها إلى عمارات ودور سكنية للجيش العراقي
وللمتقاعدين الذين لم يجدوا سكناً لهم.
*ما هو دور مجاهدي خلق الموجودين في العراق حالياً؟
وجود مجاهدي خلق في العراق هو بناء على اتفاق بينهم وبين القوات متعددة
الجنسيات كما ان هناك تدخلا من الامم المتحدة بشأن وضعهم
الانساني ليس إلا، وهم الآن يسكنون في معسكرات ولا توجد
لنا أي علاقة بهم.
*هل انتهت العمليات العسكرية بشكل نهائي في مدينة الفلوجة؟
العمليات انتهت من الناحية العسكرية ولكن الإرهابيين والمخربين لا يريدون
لأهل الفلوجة الاستقرار فهؤلاء يتسللون ليلاً إلى المدينة
ويقومون بتجميع السلاح، وهذا يفسد عودة اهلنا إلى مدينتهم
ولكن الشيء المفرح ان بعض الشباب من اهالي الفلوجة تصدوا
لهؤلاء المخربين وقتلوا بعضاً منهم وألقوا القبض على البعض
الآخر ومن ثم قاموا بتسليمهم إلى الحرس الوطني، وهذا العمل
نحن نفخر به ونفخر باهالي الفلوجة الشرفاء وهذا هو الحل
الوحيد لكي يأخذوا زمام المبادرة حتى تكون مدينة المآذن في
أمان ان شاء الله.
*كيف تقيم اداء الحرس الوطني في الفلوجة والنجف سابقاً وحالياً في الموصل؟
اقسم بالله ان الحرس الوطني هو وطني بحق ولا يرضى ان يقتل بريئاً وعندما
يجدون مصاباً من الاعداء فانهم يأخذونه بكل عناية واحترام
ويعالجونه، فالحرس الوطني شديد على اعدائه لكنه لا يريد
قتل الابرياء وهذه هي مهمة كل وطني.
*كيف ستتعامل وزارة الدفاع مع السخط الشعبي ضد قوات الحرس الوطني في مناطق
الفلوجة والنجف والموصل بسبب مشاركتهم للقوات متعددة
الجنسيات في ضرب هذه المدن؟
بالرغم من وجود تنسيق بين قوات الحرس الوطني والقوات متعددة الجنسيات إلا
ان الحرس الوطني هو تحت إمرة القيادة الوطنية العراقية
اولاً واخيراً.
|