الحدث المحلي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الشعلان : وزير المالية ينفذ أوامر غير عراقية والانتخابات من دون السنة عرجاء

  • تلقينا مساعدات عسكرية من الإمارات والبحرين ولدينا عقود جديدة مع الباكستان

  • هناك مؤامرة كبرى ضد العراق والحل هو المصارحة

  • الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إضعاف الأمريكان من خلال دعم المقاومة العراقية

قال وزير الدفاع حازم الشعلان ان قوت الحرس الوطني ألقت القبض على قائد احدى الجماعات الإرهابية الأساسية في العراق، وقال في حوار خاص لـ(المدى) ان إلقاء القبض تم قبل مدة في منطقة الاعظمية في بغداد، وان الوزارة ستعرض هذا الإرهابي من على شاشة إحدى الفضائيات العراقية.

وذكر الشعلان ان الوزارة لا تزال عاجزة عن حفظ امن الحدود، وذلك لان وزارة المالية أوقفت جزءاً من التخصيصات المالية لوزارة الدفاع.

وحول مبادرة (منظمة بدر) بإسهام مليشياتها في حماية المراكز الانتخابية أبدى الشعلان رفضه للفكرة، قائلاً: ان (بدر) منظمة سياسية وليست عسكرية.

وفي ما يلي النص الكامل للحوار:

* إلى أي أحد وصلت مسألة تأمين الحدود مع دول الجوار؟

ـ قضية تأمين الحدود هي مشكلتي الحقيقية ومنذ أن كنت محافظاً لمدينة الديوانية كانت تأتي افواج كبيرة من الإيرانيين إلى العراق، قسم منهم كان يأتي لزيارة العتبات المقدسة، ولكن القسم الأخر كان مدروساً وكان الخطر يدخل إلى العراق من خلالهم إلى مدن العمارة والديوانية والحلة والبصرة في مراكز مهيئة لهم سلفاً.

وهؤلاء استخدموا في عدة مناسبات لحوادث (النجف) و(مدينة الصدر) و(الناصرية، والبصرة) سابقاً، كما أن التظاهرات التي كانت تخرج كان لهؤلاء يد في عملية التحضير لها.

كنت اشتكي من الحدود منذ ذلك الوقت ولكن الميزانية لا تكفي لكي أنشئ فرقاً جديدة من الجيش أو الحرس الوطني فالإمكانيات المادية غير متوفرة. والآن بعد ان ان شكلت حكومة، حاولت جهد الامكان من خلال مجلس الوزراء ومن خلال لقاءاتي بالقوات متعددة الجنسيات ان تكون لوزارة الدفاع ميزانية لتأمين الحدود.

فكان الجواب الذي جاءني هو الرفض لأن القائم على وزارة المالية لا يرضى هذا السبب وجود تقاطع سياسي بين وزير المالية ووزير الدفاع وهذا التقاطع قد انعكس سلباً على وزارة الدفاع وللأسف ميزانية وزارة الدفاع انقطعت بناءً على أمر وزير المالية بحجة واهية وهي ان النادي الباريسي لا يرغب ان تكون هناك ميزانيات تعلو أكثر من ملياري دولار لأن الحكومات تطالب العراق بسداد ديونها ستضغط أكثر في هذا الجانب وهذه حجة غير مقبولة.

انا بحاجة إلى تأسيس جيش حتى احفظ أمن شعبي ولكن وزير المالية ينتمي إلى حزب وهذا الحزب ينتمي إلى دولة اقليمية فالذي يحدث ان هذه الدولة قد تضغط على هذا الحزب وبالتالي الحزب يضغط على هذا الوزير كي يقطع ميزانية وزارة الدفاع.

هذه هي مشكلة حازم الشعلان لأنه صريح ويقول الحقيقة ويقول ان هناك تدخلاً في العراق من هذه الدولة أو تلك وهذه الصراحة تنعكس سلباً على الوضع الأمني في العراق الحدود مشكلة كبيرة تنقصنا المادة ولكنها في نفس الوقت موجودة في العراق هناك بعض الوزارات لديها فائض في ميزانيتها ما يقارب مليار أو مليارين ونصف فإذا كان هذا الوزير وطنياً عليه ان يعمل مناقلة من وزارته إلى وزارة الدفاع.

نحن عراقيون على هذا الوزير ان يخدم العراق والشعب العراقي اولاً وإلا سوف نتحول إلى وزراء إقليميين في حكومة عراقية وهذا غير ممكن لأن هذا قفز على الوطنية واجرام بحقها.

والمشكلة هي مادية أكثر مما هي عسكرية لو توفرت المادة لأصبح بإمكاننا ان ننشئ خمسة فرق حدودية الآن حتى تقي العراقيين شر المخاطر.

* ألم تحاول القوات متعددة الجنسيات تقديم يد العون إلى وزارة الدفاع في مسألة حماية الحدود؟

ـ هم أيضاً ليس لديهم قدرة أو امكانية فالحدود بيننا وبين إيران على سبيل المثالي تمتد إلى (1500) كليو متر وكان يوجد على هذه الحدود سابقاً فيالق كبيرة وبالرغم من وجودها كان يحدث تسلل بشكل كبير. اذن كيف يكون الحال ونحن لا نملك إلا وحدات استطلاع واخرى للاستخبارات ولا نملك إلا طائرة استطلاع تدور على الحدود ثم تأتينا بالصور ولكن للأسف ليس لدينا قدرة ارضية تساعدنا على القاء القبض على المتسللين فأننا تقوم لذلك ننتظر إلى ان يذهبوا إلى المدن كي نستطيع ان نلقي القبض عليهم.

* ماذا اعددتم بشأن اكمال تأسيس الجيش العراقي؟

ـ الخطة المتبعة هي أن يتم اكمال تدريب الجيش العراقي الكامل في (30 حزيران) ولكن هناك بعض الصنوف قد تكون غير مكتملة خصوصاً الصنف البحري والصنف الجوي وذلك لأنهما يحتاجان إلى تدريبات خاصة ومعرفة التكنولوجيا وإعادة تنظيم.

* هل قامت وزارة الدفاع بالتعاقد مع دول أجنبية أو عربية لشراء معدات واسلحة؟

ـ نعم الآن في مجال طائرات الهليكوبتر تعاقدنا مع بولونيا على (40) طائرة قسم منها طائرات حربية مقاتلة سوف نستعملها لمراقبة الحدود والتصدي للقادمين من خلفها والقسم الآخر هي طائرات نقل.

كذلك سوف تأتي بعد يومين طائرات للنقل وهي هدية من الإمارات كما ان هناك طائرات استطلاع بطيار واحد وطيارين. وهذه مهمتها تسجيل التسلل الذي يحدث على الحدود وهي أيضاً هدية من الإمارات و (25) زورقاً بحرياً من الأمارات و (25) زورقاً من البحرين.

أيضاً استقبلنا هدية من الإمارات هي عبارة عن (45) مدرعة.

وقريباً سنقيم احتفالاً بسيطاً بمناسبة تخرج كتيبة من الدبابات العراقية التي قمنا باصلاحها وسوف نستخدم هذه الدبابات في حماية المراكز الانتخابية.

كما تم التعاقد مع باكستان على تجهيزنا بـ (44) مدرعة ونواظير ليلية وأخرى توضع على البنادق إضافة إلى سلاح متوسط باعداد كبيرة كذلك سوف نتعاقد معهم على شراء الدبابة (خالد) المتطورة، حيث يوجد فيها جهاز حماية ضد القنابل الكيماوية وتمتاز بقدرة وفاعلية كبيرة في الرمي اثناء سيرها بسرعة كبيرة.

ونظراً لأن سعرها مرتفع جداً فإن دولة الإمارات عرضت علينا أن نتحمل جزءا من ثمنها لمساعدة للعراق.

*كيف سيتم التعامل مع العقود القديمة للأسلحة التي تم إبرامها من قبل النظام السابق مع بعض الدول الأجنبية؟

-كان هناك عقود قد تم الاتفاق عليها مع روسيا البيضاء وعقود مع إيطاليا لشراء الزوارق ونحن لدينا الآن فرقاطات هناك ولكنها مصنفة منذ الثمانينيات لذلك فهي أصبحت قديمة ولا تفي بالغرض لأنها تحتاج إلى تجهيز جديد لذلك سوف يتم بيع هذه الزوارق ومن ثم نقوم بشراء زوارق جديدة ذات تكنولوجيا متطورة.

*هل سيتم الاستفادة من ضباط ومراتب الجيش السابق؟

-نعم نحن لدينا دراسة في هذا الجانب وسوف نعيد أعدادا كبيرة منهم وتحديداً من الذين ننتفع بهم كاستشاريين للجيش الجديد.

*هناك عدم تكافؤ في الأسلحة بين الملثمين وبين الحرس الوطني ماذا أعددتم بشأن هذا الأمر؟

-ملثما أوضحت سابقاً الأمر مادي نحن نتمنى أن يكون عندنا دبابة متطورة وطيارة متطورة وسلاح متطور ولكن الإمكانيات المادية هي العائق.

*ترددت أنباء حول استعداد منظمة بدر للمساهمة في حماية صناديق الاقتراع بـ(100) ألف مقاتل ما هو تعليقكم على ذلك؟

-هذا لا يجوز والكلام الذي قيل على لسان السيد عبد العزيز الحكيم هو من باب التمني بأن يكون لفيلق بدر القدرة على حراسة مراكز الانتخابات.

أنا لا أستطيع أن أفهم ذلك منظمة بدر طرحت نفسها كتيار سياسي فكيف تقوم الآن بطرح نفسها كقوة عسكرية هذا يتناقض مع مشروع المنظمة في الانتخابات.

وأعتقد أن السيد الحكيم أسمى من أن يطرح ذلك لأن منظمة بدر أصبحت منظمة سياسية وليست عسكرية فكيف تقوم بحماية مراكز الانتخابات؟

وقد اتصلت بقيادات القوات متعددة الجنسيات فأخبروني بأن هذا لن يحدث إطلاقاً وهذا هو رأينا أيضاً كما قلت سابقاً ولن نسمح لميليشيات مسلحة أن تنزل إلى الشارع.

*المدى: ما هي جنسيات المشتبه بهم من الذين ألقيتم القبض عليهم؟

-هناك من يحمل جنسية (أردنية) و (سورية) و(لبنانية) و(إيرانية).

المشلكة أن المقاتلين العرب عندما نلقي القبض عليهم وبعد أن نحقق معهم فإن القوات متعددة الجنسيات تأخذهم.

الآن بدأنا نطالبهم بأن يكون لدينا الأمر في أن تكون هذه المجاميع موقوفة عندنا في سجوننا حتى تتوفر لنا الفرصة في عرضهم من شاشات التلفزة لكي يراهم المواطن العراقي ولكي تتعرف عليهم وسائل الإعلام الأخرى، وعندما نوجه نداءنا إلى هذه الدولة أو تلك فإن نداءنا يكون حقيقياً.

*المصالحة الوطنية المطروحة هل هي هدف أم تكتيك؟

-أنا اعتقد أن بين الأخوة يجب أن لايكون هناك خصام، ويجب أن تكون مصارحة وليست مصالحة، يجب ان تجمع كل الأخطاء وتدرس وبالتالي سوف نصل إلى نتيجة وحل وسط يخدم كل الشرائح الموجودة لخدمة العراق.

يجب ان نكون يداً واحدة ومتكاتفين لأن هناك مؤامرة كبيرة على العراق تدار من دول إقليمية ودولية.

دول الاتحاد الأوروبي تريد استنزاف القوات متعددة الجنسيات في العراق. هناك مساعدات تأتي من هذه الدول الأوروبية وهي مساعدات معنوية إضافة إلى دعم حتى يقال أن في العراق مقاومة وطنية ولكن هذه المقاومة للأسف مجرورة إلى التيار الأوروبي وذاك التيار ضد الأمريكان.

الأمريكان يريدون حالة مستقرة في العراق وهم يعلمون بذلك، لذلك نقول لأخواننا العراقيين عليكم ان تقفوا في وجه هذه المؤامرة التي يصعب تحقيق نتائج إيجابية وراءها، فكل دولة تغني على ليلاها.

إنهم يريدون تقسيم العراق ولكن هذا لن يتم إلا على أجساد الأحرار من العراقيين. إذن يجب ان تكون هناك مصارحة وليست مصالحة.

أما الذي في ذهنه أن يعيد العجلة إلى الماضي فهو واهم لأن العجلة سارت وعلى الآخرين أن يكونوا جزءاً من هذه العجلة. الشعب العراقي الآن كله في هذه العجلة يريد ان يعيش بكرامة وحرية وعلى الآخرين ان يكونوا مع شعبهم.

*تعالت الأصوات بشأن حماية صناديق الاقتراع، ماذا أعددتم بهذا الشأن؟

لدينا جلسة خاصة مع القوات متعددة الجنسيات لتحديد خطة واسعة وكاملة لأن هذه المشكلة كبيرة، فهناك (9) آلاف مركز انتخابي وفي داخل كل مركز توجد عدة صناديق وليس صندوقاً واحداً ومطلوب من وزير الدفاع ووزارة الداخلية حماية هذه المراكز.

كيف يتصور المواطنون العدد المطلوب لحماية كل مركز من هذه المراكز هل هو (50) أو (100) شخص؟ إذا حسبنا أن كل مركز يحتاج إلى (100) شخص لحمايته إذن نحن نحتاج إلى (90) ألف شخص وهذا يعني أننا يجب أن نجمع كل الحرس الوطني وكل الشرطة حتى يقوموا في يوم الانتخاب بحماية صناديق الاقتراع، وفي هذه الحالة هناك سؤال مهم وهو: من سيحمي المواطن؟ وهذه مشكلة كبيرة جداً، وطبعاً هذا الرقم هو مثال بسيط لأن المفوضية العليا للانتخابات طلبت منا (250) ألف شخص لحماية الانتخابات وطبعاً ليس لدينا هذا العدد لذلك فأننا نجري حالياً عمليات تدريب سريعة وأسسنا ما يعادل فرقة ونصفاً كما ان هناك لوائين يتدربان لمدة عشرة أيام أو أسبوع ليل نهار، وستكون هذه الوحدات ساندة وستجهز بسلاح وتكون محمية بغطاء جوي من طائرات الهيلوكوبتر إضافة إلى المساندة التي سوف تتلقاها من القوات متعددة الجنسيات.

* هل ترجع فكرة تأجيل الانتخابات إلى الظروف الامنية؟

ـ انا سافعل كل ما بوسعي لتهيئة الاجواء الامنية الملائمة لأجراء الانتخابات، ولدينا عمليات استباقية لأعدائنا ستقوم بها بالسرعة الممكنة لشل عقولهم وأيديهم، ولكن هذه ليست المشكلة الاساسية المشكلة إن هناك شريحة من المجتمع العراقي لن تشارك في الانتخابات وهم اهلنا (السنة). كيف أكون مطمئنا على مستقبل العراق وهم لن يشاركوا في الانتخابات. الاكيد ان هذه الانتخابات سوف تكون عرجاء.

ان بقاء هذه الشريحة خارج الانتخابات هو ما تريده بعض الدول الاقليمية وهي المؤامرة نفسها التي حدثت عام (1920) على الشيعة فكان يطلب منهم ان لا يشتركوا في الانتخابات وان لا يدخلوا إلى الحكومة أو يناصروها وان لا يدخلو إلى الجيش أو الشرطة والنتيجة انه اصبح هناك تخلف وامية.

تثير تصريحاتكم حفيظة الكثير من السياسيين والقوى المعادية بشأن تدخل ايران في الشأن الداخلي العراقي ما هو تعليقكم على ذلك؟

ذلك لأنها صريحة وانا لا أحب الدبلوماسية على حساب شعبي يجب أن نقلب صفحة الدسائس والمؤامرات والحالات المضرة بالناس ونضعها في الاسفل ونقفذ عليها ونري المواطن ان الامور سهلة وسلسة واننا بأمان وان الدول الاقليمية تساعدنا وتقدم لنا الخير في حين أن هذه الدول وأخرى عالمية تقدم لنا الشر.

انا صريح، قد يكون بعض المقربين لي من الوزارء ينتقدونني في هذا الجانب حيث يقول لي بعضهم ان هذه التصريحات شخصية وكأن عندي عداء شخصي مع ايران أو مع سوريا.

انا رجل دعمت ايران عندما كان صدام حسين يقاتلها ولدي كتابات في هذا الجانب، والاستاذ (سعد صالح جبر) المعارض القدير الآن موجود في العراق وهو شاهد على هذا الموضوع وكم من المواقف وقفنا إلى جانب ايران اثناء قتالها مع صدام حسين، لكن الآن مع هذا الظرف وعندما يبدأ الشعب العراقي يتنفس طعم الحرية وتبدأ ايران بالتدخل في الشأن العراقي بهذا الشكل يجب ان اقول ان ايران تتدخل.

والحقيقة التي اأراها في الافلام التي تردني والتي يتم تسجيلها اثناء التحقيق مع المشتبه بهم الذين يتم إلقاء القبض عليهم ويرسلون لنا سيارات مفخخة والموت والدمار.

وبالنتيجة يقولون حازم شعلان يكره ايران. ابداً انا لا اكره احداً، انا انسان مسالم واحب الخير للجميع ولكن عندما يأتي تطاول على شعبي واهلي وناسي ارفض هذا الشيء واتحدث بكل صراحة.

*ما هي إجراءات الوزارة بشأن معسكرات الجيش العراقي السابق؟

هذه المعسكرات تعود ملكيتها إلى وزارة الدفاع حسب قرار مجلس الوزراء الاخير الذي صدر وليس هناك دخل لوزارة المالية بهذا الامر وسوف نقوم بتحويلها إلى عمارات ودور سكنية للجيش العراقي وللمتقاعدين الذين لم يجدوا سكناً لهم.

*ما هو دور مجاهدي خلق الموجودين في العراق حالياً؟

وجود مجاهدي خلق في العراق هو بناء على اتفاق بينهم وبين القوات متعددة الجنسيات كما ان هناك تدخلا من الامم المتحدة بشأن وضعهم الانساني ليس إلا، وهم الآن يسكنون في معسكرات ولا توجد لنا أي علاقة بهم.

*هل انتهت العمليات العسكرية بشكل نهائي في مدينة الفلوجة؟

العمليات انتهت من الناحية العسكرية ولكن الإرهابيين والمخربين لا يريدون لأهل الفلوجة الاستقرار فهؤلاء يتسللون ليلاً إلى المدينة ويقومون بتجميع السلاح، وهذا يفسد عودة اهلنا إلى مدينتهم ولكن الشيء المفرح ان بعض الشباب من اهالي الفلوجة تصدوا لهؤلاء المخربين وقتلوا بعضاً منهم وألقوا القبض على البعض الآخر ومن ثم قاموا بتسليمهم إلى الحرس الوطني، وهذا العمل نحن نفخر به ونفخر باهالي الفلوجة الشرفاء وهذا هو الحل الوحيد لكي يأخذوا زمام المبادرة حتى تكون مدينة المآذن في أمان ان شاء الله.

*كيف تقيم اداء الحرس الوطني في الفلوجة والنجف سابقاً وحالياً في الموصل؟

اقسم بالله ان الحرس الوطني هو وطني بحق ولا يرضى ان يقتل بريئاً وعندما يجدون مصاباً من الاعداء فانهم يأخذونه بكل عناية واحترام ويعالجونه، فالحرس الوطني شديد على اعدائه لكنه لا يريد قتل الابرياء وهذه هي مهمة كل وطني.

*كيف ستتعامل وزارة الدفاع مع السخط الشعبي ضد قوات الحرس الوطني في مناطق الفلوجة والنجف والموصل بسبب مشاركتهم للقوات متعددة الجنسيات في ضرب هذه المدن؟

بالرغم من وجود تنسيق بين قوات الحرس الوطني والقوات متعددة الجنسيات إلا ان الحرس الوطني هو تحت إمرة القيادة الوطنية العراقية اولاً واخيراً.


في مركز الدم.. الخوف من كشف الحقيقة: تهم بيع الدم أكدها ضحايا السماسرة

ماجد موجد

في واحدة من أهم مرتكزات العمل الصحفي بوصفه كما (يشاع) يمثل السلطة الرابعة في مسؤوليات متابعة إدارة الدولة، ورصد المشكلات والسلبيات التي تكتنف حياة العباد وكشف الحقائق وحسبنا أننا في جريدة (المدى) نعمل على هذا الأساس، وقبل أسبوعين تقريباً بل هو أكل من ذلك سمعنا أخباراً وشكاوى هنا وهناك مفادها: إن أشخاصاً يقومون ببيع الدم على المواطنين، ممن تدفعهم لهفة المحافظة على حياتهم أو حياة ذويهم بعد أن يلم بهم عارض صحي في حياة كثرت فيها عوارض العلل والجروح وتقول الشكاوى ايضاً أن أولئك الأشخاص من تجار الدم، بعضهم من موظفي مركز الدم العام، وآخرين من خارج المركز إلا أن لديهم تعاوناً كبيراً (مبيناً على الثقة) مع موظفي المركز..

بسطيات لبيع الدم

وحتى نقف على حقيقة ما يقال من شكوى ذهبنا في صبيحة يوم الثلاثاء المصادف 7/12/2002 إلى الباب الرئيس لمركز الدم نتبين ما إذا كان فعلاً أن هناك (بسطيات) لبيع الدم، والحقيقة لم نجد هذه البسطيات كما سمعنا، فقلنا ربما جاءت التسمية مجازاً عن كثرة من يبيعون الدم، وقفنا ننتظر من يحمل قنينة دم، وسرعان ما جاء شخص يحمل قنينتين واحدة دم وأخرى بلازما فتوجهنا إليه بالسؤال كيف حصلت على هاتين القنينتين فقال أن لدي رصيد في المركز وجاء آخر يحمل قنينة دم ولكنه يتمتم بكلمات بالكاد نسمعها لكنها كانت تدل على غضب ومظلمة، سألناه عما يزعجه فثار امامنا قائلاً: (الله يقبل قنينة دم بعشرة آلاف دينار). ثم مضى دون أن يعطينا أية تفاصيل، الحقيقة تقال غير هذا الرجل لم نر مثل هذه اللوعة في ذلك اليوم، مما جعلنا نجري لقاء عاماً عن طبيعة عمل مركز الدم ومن ضمن ذلك ما يخص بيع الدم بطرق غير مشروعة، فقصدنا غرفة مدير المركز، استقبلنا مسؤول العلاقات والإعلام أوضحنا له مهمتنا فرحب بنا واعتذر لأن المدير غير موجود ونصحنا بترك الأسئلة والعودة في يوم آخر، وهو ما فعلناه، فعدنا يوم السبت، وحتى لا نطيل لأنها قصة طويلة، شاهدنا يوم السبت شخصاً آخر كان يحمل قنينة دم وعندما سألناه قال اشتريتها من المصرف بعشرة آلاف دينار ويقصد المركز، لم نبين ذلك لمسؤول العلاقات لأن المدير لم يكن موجوداً أيضاً وكان الوقت في الساعة الحادية عشرة صباحاً، وعدنا في اليوم الثاني، وجدنا المدير، إلا أنه لم يكن قد أجاب عن الأسئلة، لأنه حسب ما قال مشغول جداً ولا يستطيع الإجابة عن أربعة أسئلة من ضمنها تهمة بيع الدم التي أصبحت حقيقة سمعناها وشاهدناها، وقال المدير غداً سوف تجدون الأجوبة جاهزة إلا إننا جئنا بعد يومين فلم نجد المدير بل وجدنا امرأة تقول إنها المعاونة وهو ما اكده مسؤول العلاقات الذي أعطانا ورقة اعتذار من المدير عن التأخر: على أمل أن تكون الإجابة جاهزة في اليوم التالي، وقد ساهمت المعاونة بتأكيد الموعد، بعد أن قلنا لها عما سمعنا وشاهدنا في قضية بيع الدم في المركز، وأن أربعة أسئلة لا تستحق الإجابة عنها كل هذا الوقت إلا إننا قبلنا كلمات الاعتذار وبدلا من المجيء في اليوم الذي حدد أعطينا يوماً إضافياً، حتى لا نرهق أنفسنا في تلك المشاوير التي لم يضعها السيد المدير في حساباته، ولن يضعها فقد ذهبنا إلى المركز في حدود الساعة التاسعة والنصف صباحاً، فلم نجد المدير ولم نجد المعاونة ولم نجد مسؤول العلاقات بل وجدنا موظفة جديدة في مكتب مسؤول العلاقات، وعندما استفسرنا عن موضوع الأسئلة قالت الموظفة، أن المدير والمعاونة مجازان، تصوروا المدير والمعاونة مجازان، واضافت أن مسؤول العلاقات سيجيء بعد قليل، وبعد القليل ذاك صار ساعة بالتمام والكمال، خرجنا حينها من مركز الدم في الساعة العاشرة والنصف ولم يكن في مكتب إدارة مركز الدم سوى تلك الموظفة.. فهل يجوز ذلك يا وزارة الصحة.. بالمناسبة شاهدنا سبع حالات لمواطنين يتأوهون ويتذمرون لأنهم كانوا يحصلون على الدم مقابل آلاف الدنانير، هذا في غضون الأيام التي كنا نراجع فيها السيد مدير المركز فما بالكم بالشهور ولعلها السنوات أيضاً.


في مركز الثلاسيميا في الموصل  700 حالة مرضية .. المركز يعاني من نقص الاجهزة الضرورية لمعالجة فقر دم البحر المتوسط

الموصل / مكتب المدى / باسل طاقة

يعد مرض الثلاسيميا من الامراض الخطيرة والشائعة التي تحتاج الى العلاج مدى الحياة ، وفي مستشفى ابن الاثير في الموصل افتتح قبل فترة مركز الثلاسيميا لرعاية المصابين بهذا المرض، مديرته الطبيبة الاخصائية يسرى احمد تقول ان مرض:

- الثلاسيميا يعد من الامراض الشائعة ويسمى ايضا (بفقر دم البحر المتوسط) وهو من الامراض الوراثية ويحتاج الى علاج مستمر وعلى مدى سنوات طويلة واسبابه تعود الى خلل جيني في تكوين مادة الهيموكلوبين مما يؤدي الى تحلل كريات الدم الحمر بصورة سريعة ولهذا يحتاج المريض الى عمليات نقل دم مستمرة مدى الحياة .

* وماهي انواع الثلاسيميا ؟

- لهذا المرض ثلاثة انواع معروفة . النوع الاول يسمى الثلاسيميا الصغرى ويعني ان المصاب يحمل المرض دون ان تظهر عليه علامات واضحة . والنوع الثاني يسمى الثلاسيميا الوسطى ومريض هذا النوع تظهر عليه علامات المرض بعد عمر السنتين تقريبا . اما النوع الثالث والاخير فهو الثلاسيميا الكبرى ونعني به ان المريض تظهر عليه علامات الاصابة بعد الشهر الثالث من العمر وبهذا فان الثلاسيميا تصيب الاطفال . والنوع الثالث يعد الاخطر فتظهر الاعراض على شكل شحوب وتضخم في الطحال مما يتطلب العلاج السريع لمنع حدوث المضاعفات الناتجة عن المرض .

* وماهي تلك المضاعفات ؟

تقول الدكتورة ان:

- مضاعفات المرض خطيرة جدا تصل الى عجز الكبد والقلب وداء السكري وتأخر النمو والبلوغ وايضا تشوه عظام الوجه .

وان  معالجة الثلاسيميا بعدة طرق منها نقل الدم للمريض بمعدل مرة او مرتين شهريا وايضا حقن المريض بمادة الدسفرال تحت الجلد لمدة ( 10 ) ساعات يوميا اضافة الى ادوية اخرى تعطى على شكل حبوب.

كم يبلغ عدد المرضى في المركز وماهي نوعية الخدمات المقدمة ؟

مركزنا وهو مركز حديث الانشاء ويعتمد في تمويله على مساعدات داخلية وخارجية وتبرعات مختلفة يقوم بتقديم العديد من الخدمات منها الفحص والتشخيص ورعاية المرضى في عموم المحافظة وتقديم الدعم المعنوي خاصة واننا نتعامل مع اطفال وايضا مع امهات واباء لايستطيعون تحمل نتائج هذا المرض على المستويين المادي والنفسي . اما عدد المرضى المسجلين في مركزنا فهم بحدود ( 700 ) حالة بالاضافة الى ( 150 ) شخصا يعانون من امراض فقر الدم .

* ماهي المعوقات التي تعترض عملكم في المركز ؟

- يعاني مركزنا من صعوبات ومعوقات متعددة منها عدم توفر الاجهزة والمعدات المتطورة والضرورية لعمل المركز كذلك ضيق المكان المخصص لنا وهذا يجعلنا نعاني من نقص في الاسرة الخاصة بالمرضى .

و نتمنى من الجهات الصحية مساعدتنا في انشاء المركز التخصصي لزراعة نخاع العظم في الموصل لانه الامل الوحيد للشفاء التام من مرض الثلاسيميا.


اطباء اختصاصيون يتحدثون عن مخاطر الايدز في العراق

هذه هي اسباب تفشي مرض نقص المناعة

تحقيق- مديحة جليل البياتي

يواجه  العالم وباءاً فتاكاً يعتبر من اكبر التحديات التي تواجه الجنس البشري. هذا الوباء الفتاك المسمى علمياً بـ (متلازمة العوز المناعي المكتسب) والذي يشتهر عالمياً باسم (ايدز).

ففي الوقت الذي تمت فيه السيطرة على كثير من الامراض المعدية وبعد ان تم توجيه التقنيات الحديثة والموارد الاقتصادية نحو معالجة الامراض المستعصية كالامراض السرطانية وامراض القلب وغيرها، وعندما بدأت تلوح في الافق بوادر مستقبل صحي افضل، تسلل الى المجتمعات البشرية هذا المرض الفتاك ليترك بصماته المؤلمة على الاجيال الحاضرة وربما القادمة منها، ويذكرنا بأمراض وبائية سابقة حصدت الملايين من الجنس البشري مثل الطاعون والجدري، وعلى الرغم من التقدم العلمي السريع لمعرفة الحقائق المتعلقة بمرض (ايدز) حيث تم عزل الفيروس المسبب للمرض، وحددت الاهداف التي يهاجمها هذا الفيروس، لم يتمكن العلماء حتى الان من ايجاد علاج شاف من الايدز او لقاح يمنع الاصابة به. وبسبب استمرار هذا الوباء بالانتشار بهذه المعدلات الكبيرة وبسبب عدم وجود علاج شاف من الايدز، لا بد لنا ان نؤكد ان الوسيلة الفعالة الوحيدة حالياً لايقاف هذا المرض هي توعية الناس وتعريفهم بطرق انتقال المرض ووسائل الوقاية منه.

حقائق عن الـ(ايدز)

وفيما يلي نقدم بعض الحقائق المتعلقة بالايدز، نحاول فيها الاجابة على بعض التساؤلات مثل ما الايدز..؟ وما سببه..؟ وكيف ينتقل فيروس الايدز من الشخص المصاب الى الاشخاص الاصحاء..؟ وكيف يؤثر هذا الفيروس على جسم الانسان وبصورة خاصة على جهازه المناعي واخيراً ما طرق الوقاية من الايدز..؟

ولتسليط الضوء هذه التساؤلات على:

التقينا الدكتور (خالد صالح فوزي) (اختصاصي طب اطفال وباطنية ليجيبنا عن بعض الاسئلة، ما الايدز..؟ ومتى ظهر اول مرة..؟ وما حجم الاصابة به؟

يقول (الدكتور خالد): ان كلمة الايدز هي اختصار للمصطلح الطبي الانكليزي (syndrome Acquired Immune Deficiency)) والتي يقابلها باللغة العربية تسمية (متلازمة العوز المناعي المكتسب). والايدز هو مجموعة الاعراض المرضية التي يدل ظهورها على ان المصاب يعاني من فقدان المناعة وحيث ان من الواجبات الرئيسة لجهاز المناعة حماية جسم الانسان من الاصابة بالكائنات المعدية والامراض السرطانية. وعن ظهور اول حالة للمرض هو عام 1981 بين عدد من الشباب الشاذين جنسياً في الولايات المتحدة الامريكية.. ويقدر خبراء منظمة الصحة العالمية العدد الفعلي لحالات الايدز بما يزيد اربع مرات على عدد الحالات المبلغة رسمياً أي قرابة مليوني اصابة من بينهما اكثر من نصف مليون طفل.

5000 حالة عدوى يومياً

ويتسع نطاق الوباء حالياً بمعدل يقارب (5000) حالة عدوى جديدة كل يوم، بينما تتكون نسبة هائلة منهم من شباب ورجال في اواسط العمر فيخسر المجتمع بفقدانهم كثيرين من عناصره المنتجة في مختلف الحرف والمهن، وعلى سبيل المثال اصبحت مناجم النحاس في زامبيا مهددة بالتوقف برغم انها عصب الاقتصاد في ذلك البلد نظراً لان الايدز اخذ يحصد اعداداً هائلة من الايدي العاملة وعن حجم الاصابة يمكن ان يصاب مستقبلاً بـ (المتلازمة بالايدز) او (الايدز) بما يتراوح بين (12و18) مليون اصابة.

اسباب انتشار المرض في العراق

وهل صحيح ان هذا المرض بدأ في الانتشار في العراق في الآونة الاخيرة؟ وما الاسباب؟ يقول الدكتور (خالد) : بسب الانفلات الامني وعدم الاستقرار الذي حصل في وضع البلد بدأت تدخل البلد عناصر اجنبية بدون صفة رسمية (عبر الحدود) ربما يكونون حاملين هذا المرض..لانه لم تكن هناك الا حالات قليلة جداً لهذا المرض وما يشابهه. في العراق وكذلك بسبب الحصار المفروض علينا سابقاً والتشديد في فحص الوافدين الى الحدود العراقية ..وايضاً بسبب دخول المخدرات الى البلد بكثرة وبأنواعها وتعاطيها عن طريق الحقن كل هذه الاسباب هي التي تؤدي الى زيادة انتشار هذا المرض..لذلك لجأت وزارة الصحة في الآونة الاخيرة بوضع استراتيجيات وطنية جديدة ومشددة للحد من انتشار المرض وتقليل الاخطار المترتبة عليه.. بتخصيص لجان طبية تقوم بفحص القادمين الى العراق من العراقيين وغيرهم للتأكد من سلامة خلوهم من هذا المرض. لقاؤنا الاخر كان مع الدكتور (قحطان كمال الدين) (طب عام) ليجيبنا ايضاً من بعض التساؤلات ما سبب الايدز؟

يقول الدكتور قحطان: ان سبب الايدز فيروس العوز المناعي البشري (HIV) ولقد تم عزل هذا الفيروس والتعرف على خصائصه للمرة الاولى عام 1983 من قبل العالم الفرنسي لول منتينه بمعهد باستور بفرنسا، وعام 1984 من قبل العالم الامريكي روبرت جالو من معهد السرطان الوطني في الولايات المتحدة الامركية. ويعتبر فيروس الايدز واحداً من اكثر الكائنات تعقيداً وتأثيراً، وهو من فصيلة الفيروسات القهقرية التي تتميز بقدرتها على عكس الجريان الطبيعي للمعلومات الوراثية من الدنا (DNA) الى الرنا (RNA) الى البروتينات التي تكون الجزئيات البنوية والوظيفية للفيروس. ولقد تم مؤخراً اكتشاف سلالة اخرى من فيروس الايدز سميت (HIV2) الذي يسبب مرضاً مشابهاً للايدز وزلكن له فترة حصانة اطول. ولا يستبعد من اكتشاف سلالات اخرى من فيروس الايدز مستقبلاً.

طرق تنقل المرض

وعن ما هي الطرق التي ينتقل بها الايدز؟

يجيبنا (الدكتور قحطان) ينتقل الفيروس بثلاث طرق رئيسة!!

1- عن طريق الاتصال الجنسي من الذين يحملون فيروس الايدز وان لم تظهر عليهم اعراض المرض وهذا هو اكثر طرق انتشار المرض شيوعاً، ويسبب حالياً اكثر من (90%) من حالات الاصابة بالعدوى قد ينتقل فيروس الايدز من رجل مصاب الى امرأة او من امرأة مصابة الى رجل او بين الشواذ جنسياً.

2- عن طريق نقل الدم ومشتقاته كما يحدث عند نقل الدم الملوث او احد مكونات الدم مثل العامل الثامن لوقف النزف كذلك ينتقل عند استعمال الحقن وفرشاة الاسنان وادوات الحلاقة التي سبق ان استعملها شخص مصاب، حيث هناك احتمالات بتلوثها بدم المريض.

3- والطريقة الثالثة هي انتقال الفيروس من الام الحامل والمصابة بالعدوى الى جنينها قبل ولادته او الى المولود اثناء الولادة او بعدها بقليل.

فترة الحضانة

والسؤال الاخير كان ما فترة الحضانة للمرض؟

- مدة الحضانة غير معروفة على وجه الدقة تتراوح بين سنة الى (5) سنوات، وهي المدة الفاصلة بين بدء وبين ظهور العلامات والاعراض المؤكدة للمرض..ويبلغ متوسط مدة الحضانة (سنة) تقريباً في الاطفال واكثر من (5) سنوات في البالغين.

ويبدو ان لمدة الحضانة صلة بالجرعة المعدية، فتكون اقصر في الحالات التي يسببها نقل الدم، وكذلك المواليد الذين اكتسبوا العدوى اثناء الحمل.

واخيراً التقينا الدكتورة (هناء جميل) (اختصاصية امراض) لتحدثنا عما هي اعراض هذا المرض؟

- تحدث في حالات الايدز ظواهر عديدة بعضها بسبب الفيروس والبعض الاخر بسبب الامراض الانتهازية التي تنشأ نتيجة لانهيار المناعة والاعراض التي قد توحي بوجود حالة الايدز هي:

أ- نقص الوزن بصورة غير متوقعة، اذ يفقد المريض اكثر من اربعة كيلو غرامات ونصف خلال شهرين.

ب- ارتفاع في درجة الحرارة مع العرق الليلي الغزير الذي يستمر عدة اسابيع دون سبب معروف.

ج- اسهال ليس له سبب واضح يستمر عدة اسابيع.

د- ضيق في التنفس وسعال جاف يستمر مدة اطول مما يمكن ان تسببه نزلة بردية حادة.

ه- بقع حمر او قرمزية على الجلد او في الفم او الجفون.

طرق الوقاية

وماذا عن طرق الوقاية..؟ تقول الدكتورة هناء:

ان الايدز بقدر ما يمثله مشكلة خطيرة ليس لها حتى الان لقاح فعال او علاج ناجح فهو مرض يمكن تجنبه بالتدابير الوقائية المعتادة:

1- تجنب الاتصال الجنسي خارج النطاق الزوجي.

2- تجنب تعاطي المخدرات وبالخصوص عن طريق الحقن.

3- تجنب استعمال الحقن الزجاجية غير المعقمة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة