|
بغداد/مديحة جليل البياتي
طرقت السعادة أبواب العالم بقدوم العام الجديد..
وها نحن العراقيين
نودع عاماً
مليئاً..
بالاحزان والاحداث والاسى والآلم.. وننتزع آخر قشور السنة
الماضية. لنتطلع ونقف
على بوابة السنة الجديدة وما زالت الاماني والاحلام تصارع
الاقدار ونتحين
الفرص لتحقيقها ولو بصورة جزئية.. والعراقيون مصممون
على
ان يكون عامهم الجديد نقلة نوعية في تاريخهم ليجعلوا
العالم يقف مع التاريخ امامهم.. وهاهم
يقدمون على بناء العراق الجديد بعد عقود طويلة من الظلم
والاستبداد. وحول أمنيات وطموحات الشارع العراقي وآرائهم
حول ما يتوقعونه
لعام (2005) خرجنا بهذه الآراء:
السيد (عبد الرحمن احمد) استاذ جامعي علوم سياسية يقول: كانت السنة الماضية
اختباراً حقيقياً وفاصلاً بالنسبة لستراتيجية الدولة
المنطلقة من ترسيخ قواعد الديمقراطية السليمة الهادفة التي
اعتمدت الوسطية والاعتدال المنسجم مع الخلفية التاريخية
وطبيعة التكوين الذي يأخذ بما هو مطروح في الواقع ويستشف
آفاق المستقبل في ضوء المتغيرات الدولية وطبيعة التطور
للوصول للهدف الراشد الذي يستطيع ان يستوعب الطموحات ويرشد
الرغبات بشكل عقلاني ومعتدل لتحقيق هذا
الهدف. وعن ما يتوقعه في السنة القادمة فيقول: اتوقع ان
تكون سنة حافلة في المتغييرات
الفجائية وما تتطلبه
هذه المتغيرات من تخطيط سليم قادر على ان يحمل طابع
المبادرة والريادية بما تحمله من استشراف نتائج، من خلال
الأسباب وذلك عن طريق استغلال كل الإمكانات المتاحة
والتجربة والمعاناة ومعالجة كل السلبيات بنظرة شمولية
متكاملة للاستفادة من الايجابيات ومعالجة الأسباب
والسلبيات لتوجيه الحدث بطريقة عقلانية وراشدة للغاية التي
نريدها.. واخيراً أتمنى ان تكون سنة
خير
وسلام على جميع العراقيين.
تعزيز لغة الحوار
المواطنة (رانيا احمد) (خريجة معهد فنون) تقول: ان العام الماضي مرّ سريعاً
إلا انه كان حافلاً بالكثير من الاحداث المثيرة والمؤثرة..
وهي كثيرة
كما تقول من أين نبتديها من أزمة الفلوجة وتشريد العوائل
في هذا البرد القارس..
أم أزمة الوقود الذي نفتقدها وهو ضروري أم أزمة الكهرباء..
الخ. ولا نعرف ماذا سينتظرنا في عام (2005).. وحول
امنياتها للعام الجديد تقول أرجو الله ان يكون عام خير
ورخاء على الجميع لنستطيع قطف ثمار السلام ويعيش الشعب
العراقي بسلام وامن وان نعيش كما يليق بالإنسان ان يعيش..
السيد (خورشيد محمد) موظف يقول عن السنة الماضية: لا شلك أنها كانت قاسية
على الجميع من حيث عدم وجود الأمن والاستقرار واستمرار
تفجير السيارات المفخخة إضافة إلى الكثير من الاغتيالات..
وكلي امل
ان تكون سنة (2005) سنة خير وان يوفق العراقيون ويكلل
صبرهم الطويل بالنجاح لأنهم قدموا لهذا البلد الكثير..
الكثير وهو يستحق كل الخير وان تتحقق جميع امانيهم وامالهم
بعد معاناة عاشوها طوال عقود كثيرة وان يتحقق الاستقرار.
المواطنة (أم عباس) (ربة بيت) تقول: بالنسبة لي كانت السنة
الماضية سنة مليئة بالاحداث بصفة خاصة أزمة الكهرباء
والوقود
ومادام الاحتلال باقياً
في بلدنا ستظل هذه الازمات تكرار..
واتمنى ان تكون السنة الجديدة (2005) من الاعوام التي يقف
فيها التاريخ امامهم باحترام واجلال للشعب العراقي العظيم
وهو يمارس أول مرة تجربة ديمقراطية وهي عملية الانتخابات
التي ستكلل بالنجاح ان شاء الله.. لتكون لنا حكومة ثابتة
ومستقلة تعالج وتلبي احتياجاتنا المعيشية والاجتماعية
والاقتصادية والوظيفية.
محاربة الفقر والبطالة
الدكتور خالد صالح فوزي
اختصاصي طب
اطفال وباطنية يقول معبراً عن امانيه للعام الجديد: أتمنى
ان يمن الله سبحانه وتعالى على العراق بالخير واليمن
والبركة والطمأنينة وان يهموا جميعاً لبناء بلدهم.. واتمنى
من الحكومة الجديدة ان تعمل على حل الكثير من الازمات
اولها أزمة البطالة وذلك بفتح آفاق جديدة للشباب حتى ولو
كانت متواضعة وثانياً: أزمة السكن وارتفاع بدلات الايجار
إضافة إلى غلاء اسعار السلع.. تمنياتي للعام القادم ان
تقوم الحكومة بحل القضايا الاجتماعية والتعليم ومراكز
الصحة والتأمين الصحي ولنعمل جميعاً وبالتعاون مع الحكومة
لحلها.
معالجة مشاكل المجتمع
المواطن سعد داود بائع فواكه
وخضراوات يقول: أتمنى ان ينعم الله علينا بالامن والامان
وان يتوقف المخربون
عن
تفجير القنابل ضد الناس الابرياء وان شاء الله مصير
الإرهابيين نار جهنم.. اما عن ما يتوقعه في السنة القادمة
فيقول: لا اتوقع ان تحدث اشكالات ونزاعات في ضوء اجراء
الانتخابات لان اجراءها
سيتم في ظل ظروف عدم وجود الأمن
وحتى الآن لم
تتم
السيطرة على الانفلات الأمني.. لذا يجب ان تجري في ظل هيئة
الأمم
المتحدة
ومراقبة دولية.
المواطن عبد الله سالم صاحب شركة مقاولات قال: نحن نستنير
بهذه (الحكومة في السنة الجديدة ونأمل منها ان تعالج
القضايا الملحة في المجتمع.. لا نقبل وعود دون تنفيذ.
فلنقم اولاً بمعالجة أزمة الكهرباء والبنزين والنفط وان
نقضي
على البطالة ومحاربة الفساد والاستغلال بحزم كما نأمل بان
تبقى الديمقراطية عنوانها الشرف.
وعن امنياته يقول: أتمنى ان يمد الله في عمري لأرى الذين يدعون بانهم
(مجاهدون) وهم إرهابيون نهايتهم المخزية لأنهم زمرة تضم من تضررت
مصالحهم الشخصية ومنافعهم التي
كانت
يجنونها من ولي نعمتهم المقبور صدام وسيقف الشعب العراقي
صفاً واحداً في صنع تاريخه الجديد وسيكون العام الجديد
(2005) عام خير ومحبة للجميع بعون الله.
المواطنة إيمان عبد الله خريجة علوم
سياسية قالت: أتمنى
على
الحكومة الجديدة ان تساعد في انهاء جيوب البطالة في العراق
وتساعد الموظفين على النهوض ورفع مستوى معيشتهم وان
تعم الديمقراطية في جميع نواحي الحياة العامة والخاصة.. اما عن
امنيتها للعام الجديد
فقالت:
أتمنى ان احصل على وظيفة قريبة من الشهادة التي احملها
لأمارس وظيفتي ضمن اختصاصي الذي درست فيه لأخدم بلدي
واساهم في بناء العراق الجديد. واخيراً أتمنى للشعب
العراقي.. هذا الشعب الخير الاصيل.. كل الخير والسلامة
والامان.
المواطن (جبار حامد) سائق تاكسي قال: نطالب الحكومة الجديدة
بأن
تكون صادقة
وحازمة في تنفيذ الوعود.. وعن امنيته للعام الجديد يقول
أرجو الله ان يكون عام خير ورفاه على الشعب العراقي الذي
عانى وما زالت
معاناته مستمرة.. وكانت السنة الماضية بصورة موجزة صعبة
على الشعب العراقي بسبب بقايا مؤثرات النظام السابق وزيادة
نسبة البطالة وغلاء اسعار
السلع
والايجارات. وانا أراها
سنة سيئة لما أصاب العراقيين من انفجارات وقتل المئات من
الارواح البريئة.. وعدم وجود الأمن.. إضافة إلى وجود
الاحتلال.. كلها مشاكل وآلام يعانيها العراقيون جميعاً..
متى تنتهي هذه الأزمة واخيراً أتمنى للعراق العظيم وشعبه
البطل النصر والثبات والصبر لمقارعة المخربين الحاقدين
الذين لا يريدون للعراق وشعبه
الخير والازدهار والتقدم.
|