|
استطلاع:
أدباء الناصرية والانتخابات
حسين كريم
العامل
ماذا يمكن ان يقول
أدباء الناصرية عن الانتخابات وهم الذين ذاقوا الامرين من
سياسة تكميم الافواه وقمع الحريات وهيمنة شعارات
الدكتاتورية التي كان نموذجها (لاصوت يعلو على صوت
المعركة).
المعركه التي
اغتالت أحلى ايامهم واجمل امنياتهم واجهضت جل مشاريعهم
الابداعية، انهم يباركون هذه التجربه ويعملون على انجاحها
ويدعون ابناء العراق الى خوض هذه التجربة التي ستقصم ظهر
الارهاب، وتعبر بهم الى مرحلة جديدة. المدى الثقافي حرصاً
منها على سماع واسماع رأي الادباء بالأنتخابات التقت نخبة
من أدباء الناصرية.
احمد
الباقري
قاص ومترجم
المثقف
وانتخابات المجلس الوطني
لابد ان يثبت
المثقف حضوره الايجابي في عالم السياسة ويخرج من شرنقته
التي سجنها به النظام السياسي السابق ويدلي بصوته الجريء
لاختيار ممثليه الحقيقيين في المجلس الوطني وذلك كي يساهم
في رسم خارطة العراق الحر الجديد الخالية من الدم والخراب
والانين لتعود الخضرة لأرض العراق وترجع الابتسامة العريضة
الى وجوه الارامل والثكالى والايتام.
ان انتخابات
المجلس الوطني ممارسة ديمقراطية، لابد ان يشارك بها المثقف
ليقطع الطريق امام الظلاميين والمجرمين من اتباع النظام
السابق الذين يريدون تأجيلها ومن ثم ألغاءها كي يبقى الشعب
العراقي بلا ممثلين له وبلا دستور يضمن حقوقه وحريته.
لابد ان هؤلاء
المرتزقة المجرمين يعدون العدة لأفشال انتخابات المجلس
الوطني، فعلى الحكومة الوطنية المؤقتة تضييق الخناق عليهم
وألقاؤهم في السجن حين يكتشف أمرهم وتكون في حوزتهم كمية
من المتفجرات أو الاسلحة التي تستخدم لقتل الابرياء او
لاخافة ابناء الشعب العراقي كي لايصلوا الى المراكز
الانتخابية للتصويت واختيار ممثليهم الحقيقيين.
على المثقف
العراقي ان يشجع ابناء الشعب العراقي الذين يحيطون به او
ممن يعيشون معه في دائرة حكومية او مدرسة أو معمل أو سوق
أو في اي مكان.. كي يقصدوا المراكز الانتخابية ليختاروا
ممثليهم بحرية كي يساهموا ببناء عراق حر وديمقراطي.. تهب
في مداه رياح الحرية.. وتعلو صروح المجد والعز على أنقاض
الخراب البغيض التي خلفها النظام السياسي المقبور.
كلي ثقة وأمل بأن
المثقف العراقي سيقوم بدوره على أتم وجه كي ينتخب اعضاء
المجلس الوطني الذي سيرسمون المستقبل الوضاء لعراقٍ
ديمقراطي حر جديد.
الروائي
نعيم عبد مهلهل
الانتخابات
حاجة وطنية ملحة
أعتقد ان للمثقف
الاديب دوراً ريادياً في ترسيخ وعي هذه الظاهرة الحضارية،
ان تختار من تجده جديراً بأن ينقل صوتك وعلمك وطموحاتك الى
سدة القرار ويقود وطنك الى مساحات جديدة من السلام والحرية
بعيداً عن سحب المحتل ونفاق التدخل وسيارات التفخيخ
الارهابية..
لهذا ينبغي ان
يكون هذا الوعي المتقدم آلة مضيئة كمشكاة في مسيرة الاعداد
والتهيئة لهذة المهمة من خلال تفعيل الثقافة وجعلها موجهاً
وكاشفاً لحقيقة هذه التظاهرة، كونها حاجة وطنية مبتغاة
تقضي على مخلفات كل مايحدث الان وسيكون سعي المثقف لاثبات
ان الافضل هو من يعي الرغبة والحلم لدى الانسان العراقي..
سعياً مثابراً وجدياً من خلال مايطرحه من افكار ونصوص وحتى
ابداعات ادبية تهم هذا الجانب الحيوي...
اتمنى ان يرى
المثقفون بعد عبور ازمنة الاحتلال والحكومات المؤقتة الى
فضاءات الحرية الحقيقية، ان يروا عالماً جديداً فيه الصلاح
والوفاق والايمان، والحرية الحقيقية من اجل عراق يمضي الى
الامام بخطا ثابتة...
ياسر
البراك
مخرج
وناقد مسرحي
المثقف
والديمقراطية
المثقف نصير
الديمقراطية وممارسته الابداعية لايمكن ان تتم الا من خلال
ماتخلقه من مناخ عام فيه اعتراف بالاخر، ولذلك فان المثقف
بمعناه الحقيقي لا المزيف يناصر الديمقراطية بغض النظر عما
إذا كان مثقفاً ليبرالياً أواسلامياً اوماركسياً انني أرى
ان افق الديمقراطية العراقية سيكون كبيراً وسينعكس على
الثقافة العراقية بكل ابداعها بغض النظر عن اجناسها الفنية
او الادبية، لذلك سوف يندمج المثقف اياً كانت ايديولوجيته
في المشروع الديمقراطي الجديد وسيلعب دوراً مهماً في بث
الوعي الانتخابي للناس من خلال ماينجزه من أعمال ادبية أو
فنية، فالمثقف سوف يعزز موقع الفكر الديمقراطي في أوساط
المجتمع العراقي وسيضيف مفردات جديدة الى قاموسه العام،
وسيقف المثقف العراقي بوجه جميع التطلعات التي التي تحاول
أعادة عجلة الحياة الى الوراء وتأسيس نظام شمولي جديد في
العراق سواء بصبغة عسكرتارية ام اسلامية ام قومية، لذلك
فان مستقبل الثقافة العراقية الحقيقية سيكون مرهوناً بنجاح
التجربة الديمقراطية في العراق.
امير دوشي
كاتب ومترجم
الانتخابات
الخطوة الاولى لبناء العراق الجديد
يجب ان نحدد اولا
اننا عن اي مثقف نتكلم؟ عن المثقف السلفي، الطارئ الجديد
على الساحة الثقافية العراقية ام نتحدث عن دور المثقف الذي
شهر الديمقراطية سلاحاً ليبرر ممارساته، نعم للمثقفين دور
مركزي ينفتح على التثقيف باستقصاء وتحليل العلاقات
والتقاليد الاجتماعية والفكريه واجهزه النظام التشريعي
السياسي للدولة والتي مازالت سائدة وتبدو في طور تحول وذلك
من أجل استخلاص النتائج العملية والفعلية لمثل هذه
العلاقات: اي البحث عن نسق جديد لمفاهيم ومعايير تميز بين
الفهم والتبرير نحو عراق أكثر تسامحاً مبنى على قوه المنطق
لامنطق القوه حيث الانتخابات الخطوه الاولى لأرساء قوه
المنطق والشراكه الحقة القائمة على الاعتراف بحق الجميع
العادل في هذا الوطن.
المسرحي
عمار سيف
الادباء
والانتخابات
بعد ان أشرقت شمس
الحرية على المثقف وخروجه من فوقعته التي اجبرته الانظمة
السابقة على التقوقع فيها اصبح لزاماً عليه ان يساهم في
بناء العراق الجديد من خلال وضع كل اداوته الثقافية في
خدمة عمليه البناء.
وفي الاجواء
الانتخابية التي نحن مقبلون عليها لابد من ان يكون للمثقف
كلمته الواضحه والصريحة لان العامة من الناس ينظرون الى
المثقف كقدوة لهم واكيد انهم سوف يفعلون مايستخلصونه من
اداء المثقفين... وطبقة المثقفين تقع عليهم مسؤولية كبيرة
في اعطاء اصواتهم لمن يستحقها من الاشخاص القادرين فعلاً
على قيادة البلد نحو التقدم والرفاهية.
|