|
متابعة: جنان محمد
أخيراً وبعد ما يقارب عامين عمت الفرحة عائلة الجمناستك
الرياضية بافتتاح مركزهم التدريبي الجديد الذي اتخذ موقعه
في نادي الأمانة الرياضي.
وجاء هذا المركز الذي عدّه اهل الجمناستك بمثابة الحجر
الأساس ليشيدوا عليه طموحهم وتطلعاتهم المستقبلية في أن
تكون لهم قاعات ومراكز تدريبية تتسع لجميع فعاليات
الجمناستك وتحتضن نشاطاتهم وبطولاتهم وضيوفهم وتكون صرحاً
يعيدون من خلاله أمجاد رياضتهم وإنجازاتهم العربية
والدولية.
المركز الجديد الذي شيد بجهود حثيثة من قبل الاتحاد
المركزي للعبة وبدعم ومساندة كبيرين من قبل اللجنة
الأولمبية الوطنية برغم احتوائه على الأجهزة والمعدات
الرياضية الحديثة وبرغم موقعه الجيد الذي إنساني شخصياً
الشعور بالوحشة والعزلة التي طالما أحسست بها خلال زياراتي
لقاعة المركز التدريبي السابقة للاتحاد أو قاعة الشهيد
سمير خماس المتخصصة لكنه ولأول مرة جعلني أترحم على تلك
القاعة التي عدت يوماً ما من أفضل القاعات المتخصصة بل
الفرقد من نوعها ليس في منطقة الشرق الأوسط حسب وإنما في
العديد من الدول الغربية المتقدمة في رياضة الجمناستك
وربما هذه العقدة دفعت قوات الاحتلال المتعددة الجنسية إلى
تحويل قاعة سمير خماس إلى مطبخ ولوندري حقيقة افتقدت
الحفرة الاسفنجية وبساط الأرضية وحتى المدرج الصغير
بمصاطبه البالية.
حقيقة ما تقدم ليس رأياً شخصياً فقط وإنما استنتجته أيضاً
من الأحاديث القصيرة التي أجريتها لـ(المدى الرياضي) مع
أهل اللعبة برغم تفاؤلهم الكبير وهذا حق مشروع مادام
الجميع ينظر إليها على أنها خطوة نحو تحقيق وإيجاد الأفضل.
الدكتور أحمد توفيق رئيس الاتحاد أول الفرحين والمتفائلين
بانجاز القاعة حيث قال: مسرور جداً وأنا أرى اللاعبين بعد
عام من الحرمان الذي عانوه وهم يتدربون بأتعس الأجهزة وقد
توفرت لهم الآن أفضل الأجهزة ومن شركة عالمية تعد من بين
أفضل 6 شركات في العالم تصنع أجهزة رياضية متقدمة وأضاف:
تعلمون الظروف الصعبة التي مرت بها اللعبة خاصة بعد أحداث
نيسان العام الماضي وضياع قاعتهم المتخصصة الوحيدة لذلك
كان علينا كاتحاد أن لا نقف مكتوفي الأيدي وأن نسعى
بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية إلى إيجاد البديل
المناسبة وارى أن هذه القاعة الآن أفضل من لا شيء أو من
التشتت في قاعات ومراكز تدريبية غير متخصصة مشيراً إلى أن
هذا المركز الجديد لا يشكل طموح وتطلعات الاتحاد وإنما هو
بذرة ونواة للوصل إلى الأفضل كما أن وجوده سيحقق الاستقرار
والتواصل في التدريب خاصة للبراعم والناشئين بعد أن قررنا
حل منتخبات المتقدمين.
على ذكر حل المنتخب والاعتزال الجماعي للمنتخب الذي شهدته
الاحتفالية قال د. توفيق: أن الاعتزال حالة صحية خاصة بعد
أن وصل اللاعبون إلى عمر كبير أيضاً كانت رغبة منا في عدم
التفريط بهؤلاء اللاعبين والاستفادة من خبراتهم في عد قاعة
جيدة للعبة وحقيقة لدينا إيمان كبير بجهودهم وخبراتهم
وحرصهم على خدمة رياضتهم من خلال إعداد النشء الجديد.
أما الدكتور يعرب حنون نائب رئيس الاتحاد فقال إننا
محظوظون في أن نحصل بهذا الوقت على هكذا قاعة وبهذه
الأجهزة تفتح لنا المجال الجيد لتحقيق جزء من طموحاتنا ولم
يخف د.يعرب أنها ليست الحلم الذي نحلم به ولكنها خطوة أولى
لتحقيق طموحاتنا بوجود قاعة أكبر تشمل جميع الفعاليات
مشيراً إلى أن القاعة الحالية ملائمة لإعداد الناشئين خاصة
بوجود الأجهزة الحديثة كذلك موقعها في منطقة سكنية ونادي
رياضي معروف يمنح الأمان والشعور بالإطمئنان من قبل
العائلة خاصة على أولادهم وبناتهم الصغار مضيفاً أن
الاتحاد يسعى إلى فتح مركز آخر في جانب الكرخ وفي مركز
شباب الإسكان تحديداً.
المدرب أحمد سكران: مدرب المنتخب النسوي قال إنها خطوة
إيجابية لدعم اللعبة وبناء قاعدة متمنياً أن تنجز القاعة
الأخرى ويقصد في مركز شباب الإسكان ليواصل جميع اللاعبين
واللاعبات تدريباتهم في آن واحد.
فيما أعربت لاعبات المنتخب تبارك فرحان من مواليد 1991
وآية فرحان 1992 وسجى فرحان 1993 عن فرحتهم بجاهزية القاعة
للتدريب شاكرات الاتحاد على جهده كما عبرت البراعم روباك
فرحان 1996 وسجى هادي 1997 ومريم نبيل 1998 عن فرحن
بافتتاح القاعة الجديدة.
وكان حفل الافتتاح الذي حضره السيد أحمد الحجية رئيس
اللجنة الأولمبية والأمين العام الدكتور عامر جبار وأعضاء
المكتب التنفيذي للجنة ورؤساء عدد من الاتحادات الرياضية
وأهل الجمناستك قد تضمن فعاليات عديدة كذلك هدايا تقديرية
وزعها الاتحاد على رواد اللعبة وأهلها والمهتمين
والمتابعين لها.
|