|
بغداد/
المدى
وزع رئيس
المجلس العراقي للسلم والتضامن السيد فخري كريم مشروع بيان
للتفاهم والعمل المشترك بين القوى السياسية والشخصيات
الوطنية على اختلاف توجهاتها السياسية والفكرية وكل مكونات
الطيف الوطني العراقي وذلك بالالتزام بمشروع من ست نقاط
يستهدف اخراج البلاد من ازمتها الراهنة وتغليب المصالح
الوطنية العليا.
وعلمت
(المدى) ان المبادرة حظيت بالتفهم من قبل العديد من القوى
وهي ما زالت تناقش للحصول على اتفاق بشأنها. وفي هذا الشأن
اعلن السيد حاجم الحسني، وزير الصناعة، واحد ابرز
القياديين في تجمع (عراقيون)، الذي يترأسه الرئيس غازي
الياور، المشارك في الانتخابات المقبلة، عن دعمه وتأييده
للمبادرة، ووصفها بأنها تعطي الحلول للاشكالات الكبيرة
التي تواجه البلد. مشيراً الى استعداده ليكون جزءاً فاعلاً
في المبادرة والعمل على توفير الظروف المناسبة لانجاحها
وتفعيلها.
وذكر السيد
الحسني لـ (المدى) انه يتواصل مع جهات كثيرة من الطيف
السياسي والاجتماعي العراقي مشيراً الى تقبل الكثير من هذه
الجهات لما ورد في مبادرة المجلس العراقي للسلم والتضامن
واستعدادها للتفاعل والاسهام في مؤتمر وطني يصب في مصلحة
المستقبل السياسي للبلاد.
وفيما يأتي
نص المشروع الذي وزع على الاحزاب والتجمعات والقوى
السياسية في البلاد.
نص البيان
إسهاما في
الجهد الوطني لإخراج البلاد من الأزمة المتفاقمة الراهنة
التي تعصف بالبلاد وتهدد وجودها ومستقبلها بأخطار فادحة
جرت لقاءات وحوارات ثنائية ومتعددة بين الأطراف المعنية
بهذه المهمة النبيلة.
إن إدراكا
وطنيا متناميا يصب في اتجاه تغليب الحكمة والعقل والمصالح
الوطنية العليا على أية نزعة أخرى بغض النظر عن النيات
والأهداف. لذا من الضروري استثمار هذا الوعي الوطني
بالاتجاه الذي يضع العراق وطنا وشعبا على طريق المعافاة
والاستقرار واستتباب الأمن وتعبئة القوى من اجل تحقيق
السيادة والاستقلال الوطني الكامل وإرساء أسس العراق
الديمقراطي الجديد,
إن تضافر
جهود كل التيارات ومكونات المجتمع العراقي يمكن أن يحقق
انعطافة تاريخية في مسيرة البلاد. وهذه هي نقطة التقاء
وتوافق كل القوى التي تأخذ على عاتقها إنجاز بيان توافقي
وطني يستند إلى ثوابت وطنية للتفاهم والعمل المشترك.
انطلاقا
مما تقدم، تلتزم جميع الأطراف المعنية بهذا الاتفاق
البرنامج المشترك بما يلي:-
أولا:-
الحرص على تأمين جميع متطلبات إعادة بناء مرافق الدولة
ومؤسساتها بما في ذلك هياكل قوى الجيش والشرطة والأمن
باعتبارها الأساس المتين لإنهاء الفوضى الأمنية والسياسية
ووضع حد للانقسام والتشرذم في المجتمع والحياة السياسية.
ثانياً:-
نبذ الإرهاب والعنف بكل أشكاله وأدواته، وعزل دعاته
والمروجين له واعتماد الوسائل السياسية كسبيل لحل مشكلات
البلاد واستحقاقاتها.
ثالثاً:-
الالتزام بجدول زمني يعيد كامل السيادة والاستقلال للعراق
وينهي وجود القوات الأجنبية ويتدرج في تحديد تحركاتها
ومناطق وجودها والارتقاء بالعمل المشترك لتطبيق قرار مجلس
الامن رقم 1546 وخصوصا الفقرة 4 والفقرة 12 منه، الذي ينص
على إنهاء الوجود الأجنبي في العراق بعد انتخابات نهاية
2005. والضغط على الولايات المتحدة للالتزام به.
رابعاً:-
التزام الجميع بالانخراط في العملية السياسية من دون أي
تلكؤ، والعمل معاً لإنجاز كل ما يتطلبه استحقاق إجراء
الانتخابات في الموعد الذي تتفق عليه الأطراف الموقعة، بما
في ذلك تأجيل موعد الانتخابات لضمان أوسع مشاركة من دون
أية عرقلة، واعتبار أي إخلال بهذا الالتزام إخلالا
بالثوابت الوطنية والمصالح العليا للشعب العراقي.
خامساً:-
إعلان هذا الاتفاق وإيداعه لدى الأمم المتحدة كطرف
ضامن.....
سادسا:
المشاركة النشيطة في العمل لانجاح المؤتمر العراقي للحوار
والوحدة الذي يجري التحضير له في النصف الأول من الشهر
القادم بين 5 الى 10 كانون الثاني 2005.
|