الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

دمشق تجدد براءتها من اغتيال الحريري شهادة عميل الاستخبارات السورية السابق هسام طاهر تعيد خلط الأوراق التحقيقية

سوريا تعرب عن خشيتها من فرض عقوبات عليها قبل انتهاء تحقيقات ميليس

جددت الحكومة السورية نفي اي دور لها في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وقالت انها "تضررت كثيرا" بسبب تقرير الامم المتحدة "الخاطئ" معربة عن الخشية من فرض عقوبات عليها.


عواصم /الوكالات
وقالت السفارة السورية في واشنطن في بيان لها "تؤكد سوريا انه لم تلعب اي جهة او شخص له علاقة بسوريا دورا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري".
واشار البيان الى ان عميل الاستخبارات السورية السابق هسام طاهر هسام الذي نقلت عنه لجنة التحقيق اقوالا في اطار الاتهامات التي تضمنها التقرير الاولي ضد سوريا، قد تراجع عن شهادته.
واضاف البيان "ان هذه المعلومات الجديدة تقوض بشكل تام المعلومات التي وجهت ضد سوريا في التقرير" الذي اصدره رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس.
تشكيك بالشهادات
وجاء في بيان السفارة السورية في واشنطن ان "سوريا اكدت مرارا ان الشهادات الواردة في تقرير ميليس والتي تلقي اللوم في هذه الجريمة على سوريا، مشكوك فيها وغامضة وانه لا يوجد ما يثبت القضية ضد سوريا".
واضاف ان "هذا التقرير الخاطئ اضر بسوريا بصورة كبيرة ودفع ببعض الدول الى الدعوة الى فرض عقوبات دولية على سوريا. وسوريا تخشى ان تفرض العقوبات عليها حتى قبل انتهاء لجنة ميليس من تحقيقها وكشف الحقيقة عن اغتيال الحريري".
شاهد متبرع
واصدرت لجنة التحقيق بيانا اكدت فيه ان هسام ادلى بشهادته امام اللجنة الا انها اضافت انه تبرع بالادلاء بشهادته واعرب كذلك عن مخاوفه من ان تعاقبه السلطات السورية على ذلك.
واكد كذلك تعهد دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق كما طالب قرار مجلس الامن الدولي الصادر في 31 تشرين الاول، واوضح انه "من مصلحة سوريا ان تكشف اللجنة عن حقيقة هذه الجريمة".
ومن المقرر ان تستجوب اللجنة خمسة مسؤولين سوريين في فيينا قبل ان يستكمل ميليس تحقيقه في 15 كانون الاول.
الداخلية اللبنانية
من جانبها أكدت وزارة الداخلية اللبنانية ان الشاهد هسام طاهر هسام في قضية اغتيال الحريري قد ادلى بمعلومات امام لجنة التحقيق الدولية بناء على رغبته.
واوضحت الوزارة في بيان ان المدعو حسام قام في الـ27 من حزيران الماضي بالاتصال بوزارة الداخلية عبر خط عادي موصول على المقسم الهاتفي للوزارة وذلك مرات عدة خلال فترة قصيرة في التاريخ نفسه طالبا مقابلة الوزير لامر مهم لم يرد الافصاح عنه لسواه.
وقالت -بعداجراء المقابلة تبين انه يريد اعطاء معلومات مهمة وخطيرة تهم التحقيق في جريمة اغتيال الحريري فأفهمه الوزير اهمية هذه المعلومات واستوضحه مدى استعداده للادلاء بها امام لجنة التحقيق الدولية المعنية بهذا الامر مباشرة- مشيرة الى ان هسام ابدى رغبته الاكيدة في ذلك.
عدم التدخل
واضافت ان وزير الداخلية قد قام بما تمليه عليه مسؤولياته ولم ولن يتدخل في عمل لجنة التحقيق الدولية المستقلة نافيا نفيا قاطعا قيامه بعرض اي تقديمات من اي نوع كانت ولاي شخص كان وفي اي وقت كان.
وكان هسام قد قال في مؤتمر صحافي عقده في دمشق الاثنين انه ادلى بشهادة زور امام لجنة التحقيق الدولية تحت الضغط والتهديد الامر الذي نفته اللجنة الدولية مؤكدة بان هسام طاهر قد حضر للتحقيق -بملء ارادته وانه لم يتعرض للتهديد ولم يتلق اي وعود او حوافز لقاء حضوره-.
الإشراف على العقوبات
من جانب آخر اختير سفير اليابان في الامم المتحدة لترؤس لجنة الاشراف على العقوبات التي ستفرض على سوريا اذا لم تتعاون تعاونا كاملا مع التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري.
واوضح رئيس مجلس الامن اندريه دنيسوف في مذكرة اصدرها الثلاثاء، ان سفيري الدنمارك الين لوي ورومانيا مينيا موتوك سيساعدان سفير اليابان كنزو اوشيما في هذه المهمة.
وقد دعا القرار 1636 الذي صدر بالاجماع في 31 تشرين الاول، سوريا الى التعاون مع تحقيق الامم المتحدة واعتقال اي مسؤول او مواطن سوري عادي يشتبه في تورطه في الاغتيال. ويفرض ايضا اذا ما توافر بعض الشروط، عقوبات فردية -تجميد ارصدة في الخارج ومنع السفر- على الاشخاص انفسهم.


مخاوف فلسطينية من محاولات إسرائيلية لتخريب الانتخابات الرئيس الفلسطيني يثير خلافات حادة داخل فتح بتعليقه الانتخابات

العواصم / وكالات
أثار كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، مخاوف الفلسطينيين من محاولات إسرائيلية محتملة لإفساد الانتخابات الفلسطينية، أو اللجوء إلى عمليات اغتيال للحد من الإقبال على صناديق الاقتراع.
وفي تصريحات صحفية عقب اجتماعه بوزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، في واشنطن، قال عريقات " نريد مساعدة الإدارة الأمريكية بإرسال أكبر عدد من المراقبين للتأكد من عدم التدخل الإسرائيلي في الانتخابات الفلسطينية بالتخريب أو الإعاقة."
ومن المقرر أن تعقد الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في 25 كانون الثاني.
وفي مؤتمر صحفي، عقده عريقات، أشار عدة مرات إلى مخططات إسرائيلية لتخريب الانتخابات، وألمح مرتين إلى احتمال حدوث اغتيالات، وفقا للأسوشيتد برس.
غير أن عريقات قال إنه لا يملك دليلا على تخطيط إسرائيلي بتنفيذ اغتيالات، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تتعاون في الإعداد للانتخابات الفلسطينية.
وأوضح عريقات أن إسرائيل تعترض على تسجيل الناخبين الفلسطينيين في القدس الشرقية، والأخيرة - على حد تعبيره - يمكن أن تكون عاصمة دولة فلسطينية في اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل.
ومن ناحية أخرى، أكد عريقات أن من حق أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مثل أي فلسطينيين، المشاركة في الانتخابات القادمة شرط استيفاء الشروط القانونية للمشاركة.
وتدرج الخارجية الأمريكية حركة حماس على لائحة المنظمات الإرهابية. فيما أعلنت إسرائيل في وقت سابق رفضها مشاركة الحركة في الانتخابات.
وقال عريقات إن الاضطراب السياسي في إسرائيل قد يؤجل محادثات السلام، غير أنه دعا إلى الإسراع في تطوير الاقتصاد الفلسطيني بتأسيس مطار وميناء في غزة، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، وتجميد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
من جانبه قال وزير النقل الإسرائيلي وعضو الكنيست، مائير شتريت، أحد أبرز مؤيدي رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، إن الأخير مستعد للتوصل لاتفاق حول الوضع النهائي للفلسطينيين.
وأوضح شتريت للإذاعة الإسرائيلية أن الاتفاق سيعني قيام دولة فلسطينية.
أما على الساحة الفلسطينية فقد تفاقمت حدة الخلافات داخل حركة فتح ، لاسيما بعد إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعليق الانتخابات التمهيدية بسبب ما وصفه - بتلاعب على نطاق واسع - .
وقد اثار اخفاق عباس في إجراء انتخابات تمهيدية منظمة لاختيار مرشحي فتح تساؤلات جديدة بشأن فرصه لاجراء انتخابات برلمانية طال انتظارها كما هو مقرر في 25 كانون الثاني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقد تعطي هذه المؤشرات الجديدة على وجود قلاقل في فتح التي تراجع التأييد الشعبي لها بالفعل بسبب شكاوى الفساد وسوء الادارة دفعة لحماس التي تخوض انتخابات تشريعية لاول مرة بعد الظهور بشكل قوي في الانتخابات المحلية.
وتعتبر تلك الانتخابات التمهيدية التي تجريها فتح لاول اختبارا صعبا لعباس لتأكيد سيطرته على الحركة في مواجهة تحد سياسي قوي من جانب حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

 


سترو يتهم إيران بتطوير أسلحة نووية

لندن/اف ب
اكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في مجلس العموم ان ايران تطور صواريخ بعيدة المدى.
وقال سترو ان "تطوير ايران صواريخ بعيدة المدى امر لا يرقى اليه الشك". واضاف "ان استخدامهم لبرنامجهم للطاقة النووية لتطوير اسلحة نووية امر لا يرقى اليه الشك ايضا"
واوضح سترو ان ايران "تطور على الاقل خيارات لبرنامج اسلحة نووية".
وتجري بريطانيا وفرنسا والمانيا مفاوضات مع ايران حول برنامجها النووي، وتحاول مع الولايات المتحدة، منع ايران من حيازة السلاح النووي.
وقد اعرب الطرفان عن استعدادهما لاستئناف مناقشاتهما حول هذا الموضوع، لكن مسؤولا ايرانيا قال في تصريح لوكالة انسا الطالبية ان مكان وزمان اللقاءات لم يتحددا بعد.
واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان ان "الاتفاق" مع ايران حول الملف النووي "ممكن"، داعيا اياها الى القبول بالاقتراحات الاوروبية.



الحكومة الأردنية تشكل لجاناً لتعزيز الأمن وتنفيذ الإصلاحات

عمان /اف ب
افاد مصدر رسمي أمس الاربعاء ان الحكومة الاردنية الجديدة بدات مهامها بتشكيل لجان وزارية لتنظيم عمل الحكومة ومتابعة تنفيذ توجيهات الملك عبدالله الثاني التي تضم عددا من الاجراءات الاصلاحية.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية (بترا) "قرر مجلس الوزراء فى جلسة عقدت برئاسة رئيس الوزراء معروف البخيت تشكيل عدد من اللجان لتنظيم عمل الحكومة ومتابعة تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضمنها كتاب التكليف".
وكانت الحكومة التي تضم 24 وزيرا، اقسمت اليمين الدستورية امام الملك عبد الله الثاني الاحد الماضي.
وتعهدت الحكومة، وهي الخامسة خلال عهد الملك الذي تولى العرش في شباط 1999، منح الاولوية في عملها لتطبيق الاصلاحات وتعزيز الامن.
وكانت مجموعة الازمات الدولية المعنية بحل النزاعات دعت الحكومة الاردنية الاسبوع الماضي الى الاسراع بتنفيذ الاصلاحات لمنع تكرار اعتداءات انتحارية
اخرى كتلك التي تعرضت لها عمان مؤخرا مشيرة الى ان الارهاب يستمد قوته من عدم ارتياح الراي العام.
وقال التقرير ان "تاجيل تنفيذ الاصلاحات الموعودة سيكون خطأ فادحا، فالاعتداءات دقت ناقوس الخطر".
وادت الاعتداءات الانتحارية في التاسع من تشرين الثاني على ثلاثة فنادق في عمان الى مقتل 60 شخصا، غالبيتهم في حفل زفاف. وقد اعلن تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" بقيادة الارهابي الاردني ابو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن العمليات.
وشكل مجلس الوزراء ثماني لجان من بينها لجنة لتنفيذ مكرمة ملكية "لتوفير السكن للاسر المحتاجة في مختلف محافظات المملكة" كان العاهل الاردني وضع الثلاثاء حجر الاساس لها.
وتفيد الارقام الرسمية ان 14% من الاردنيين الذين يبلغ عددهم 5.4 ملايين نسمة فقراء، لكن تقديرات غير رسمية تفيد ان نسبة الفقر تبلغ 31%.



دعم فرنسي قوي لقانون مكافحة الإرهاب

باريس/ BBC
منح مجلس النواب الفرنسي دعما قويا لقانون جديد لمكافحة الارهاب يخول حراسة اكبر بواسطة كاميرات الفيديو، خاصة في الاماكن التي قد تكون عرضة للاعمال الارهابية. ومازال مجلس الشيوخ لم يصادق على مشروع القانون الذي يمدد مدة اعتقال المشتبهين في قضايا الارهاب من اربعة ايام الى ستة.
وقد تزعم وزير الداخلية نيكولا ساركوزي جهود مكافحة الارهاب كردة فعل على التفجيرات التي استهدفت العاصمة البريطانية لندن في تموز الماضي.
وتقول مراسلة بي بي سي في باريس كارولين ويات ان السلطات الفرنسية اندهشت لنجاعة كاميرات الحراسة البريطانية في التعرف على منفذي هجومات لندن.
وسيسمح القانون الجديد للمرة الاولى للاماكن التي قد تكون عرضة لهجومات ارهابية، بما في ذلك وسائل النقل العمومية واماكن العبادة والمتاجر، بالتزود بكاميرات حراسة.
كما سيجبر مقدمي خدمات الانترنت على جمع المعلومات الخاصة باستعمال زبائنهم للشبكة وتوفيرها للشرطة كلما طلب منهم ذلك.
وسيكون بامكان الشرطة مراقبة الاشخاص الذين يسافرون الى بلدان تحتضن "معسكرات التدريب الارهابية."
ويذكر ان فرنسا ليس لديها الا 60 الف من كاميرات الحراسة نظرا لقانون يحمي الحياة الشخصية للافراد، بالمقارنة مع 4 ملايين كاميرا في بريطانيا. وقد عبر احد اعضاء حزب الخضر المعارض عن قلقه من تأثير هذا القانون على الحريات المدنية.
وستتم مناقشة مشروع القانون في مجلس الشيوخ في كانون الاول قبل المصادقة عليه رسميا في نهاية السنة.


أنان يشيد بمفاوضات دارفور

واشنطن/ افب
اشاد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان باستئناف مفاوضات السلام في ابوجا (نيجيريا) حول منطقة دارفور في غرب السودان التي تشهد حربا اهلية منذ شباط 2003.
ورحب الامين العام بافتتاح "الجولة السابعة" من المفاوضات السودانية تحت اشراف الاتحاد الافريقي، كما قال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
واضاف ان "الامين العام يدعو بالحاح الاطراف الى الوقف الفوري لاعمال العنف الميدانية والى التفاوض على تسوية سلمية عادلة ودائمة".
وقد ارجىء افتتاح الجولة الجديدة من المفاوضات في ابوجا التي كانت مقررة في 21 تشرين الثاني، فترة اسبوع، "لأسباب تقنية".
ودعا انان من جهة اخرى، البلدان المانحة الى الاستمرار في تمويل مهمة الامم المتحدة في السودان لتقديم مساعدة انسانية الى مليوني شخص تضرروا من جراء الحرب الاهلية.
ويشهد دارفور منذ عام 2003 نزاعا بين حركات متمردة وسلطات الخرطوم المدعومة من ميليشيات عربية، واسفر حتى الان عن مقتل ما بين 180 و300 الف شخص.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة