الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

رحمة التخفيف!

جمال كريم

تكاد معاناة أبناء بلاد السواد، ترتفع يوماً بعد آخر. ثلاث حكومات انتقالية تعاقبت وكانت كل واحدة تنقل إلى الأخرى الملفات الساخنة والدافئة والباردة!
بكل التزام ووفاء ودقة، ثلاث حكومات مرت على أكثر من عامين على حياتنا السياسية الجديدة، سمع المواطن المتطلع إلى العمل والأمن والاستقرار والرخاء المادي، ليس أخرها استئصال سرطان الفساد، خطباً بليغة تماست مع عواطف المهمومين، الانتخابات لاختيار الحكومة الرابعة، وشيكة، بل قادمة خلال منتصف شهرنا القادم وقد تحولت الكثير من فقرات تلك الخطب إلى شعارات زينت لافتاتها وملصقاتها الشوارع والساحات والجسور والأنفاق، حتى امتد بعض منها إلى الأسواق الشعبية والتجارية على حد سواء!. الهدف من وراء ذاك، أو بين هذه القائمة الائتلافية، أو تلك، لكسب صوت الناخب والفوز به لتشكيل هذه المرة، حكومة دائمة، تنفذ برامجها، قبل أن تنتهي ولايتها لأربع سنوات. هذه الحكومة بكل تأكيد ستواجه تحديات كبيرة على رأس قائمة برنامجها، وقد تكون هذه السنوات الأربع، كافية للتغلب على رفع أسباب معاناة الناس وإزالة معظمها عن ظهورهم المقصومة، في وقت، أخذت فيه، الرؤية
رؤية المواطن لما يجرى حوله من تحولات سياسية، تتضح أكثر من ذي قبل. وإن وعيه في بناء واقع سياسي جديد، أخذ ينضج ويتبلور، بل إنه أصبح يدرك لمن سيمنح صوته في الانتخابات المرتقبة، وماذا يريد من الحكومة. كما يدرك، أيضاً، أن الهدف من نجاح إعداد مسودة الدستور ومن ثم الاستفتاء على ديمومتها، ليس مجرد مدونة كتابية صيغت فصولها وبنودها لذاتها فحسب فالأمر في المرحلة، سيكون مختلفاً في دولة سيحكمها القانون، المواطن صوته سيعلو مطالباً بكل استحقاقاته، ولن يرضى برحمة (التخفيف) عن معاناته، هذه الرحمة كما رآها الكثير من حملة حقائب الحكومات الوزارية، بخطاب مراوغ ومعسول، الأسهل والأسرع تأثيراً ووقعاً.
الحكومة الحالية ستتداول تسليم السلطة للحكومة القادمة وما في حوزتها من ملفات، كاملة مصونة، بكل أمانة وإخلاص، كملف الفساد والأمن والبطالة وانعدام الخدمات الأساسية وبخاصة الالتزامات الدقيقة في انقطاع الكهرباء!
الناخبون العراقيون جميعاً، كفيلون ببرامج حكومتنا المنتظرة، القادمة، وكفيلون بقرارات مجلس أمتنا.
وقد قيل: من لم يقدمه حزم، أخره عجز!!


نجيب محفوظ  فــي دار الأوبرا
 

القاهرة - ميدل ايست اونلاين
يفتتح الاسبوع القادم بدار الاوبرا بالقاهرة معرض يستوحي فكرة الاحلام للفنان التشكيلي المصري محمد حجي الذي رسم أكثر من 180 لوحة تستلهم الكتابات الاخيرة للروائي نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الاداب.
والمعرض الذي يبدأ الاثنين القادم تحت عنوان (أحلام معتادة) يستمر عشرة أيام ويضم أكثر من مئة لوحة قال حجي في دليل يصاحب المعرض انها تلخص أشواق الانسان الى الحرية وما تجمع في وجدانه "عبر مسيرة الحياة من خيالات وأطياف."
وشارك حجي في أكتوبر تشرين الاول الماضي بلوحات تستلهم معاني القرآن في الدورة الثالثة عشرة لمعرض (القرآن في مرآة الفن) بالعاصمة الايرانية طهران حيث عرضت له 33 لوحة تحت عنوان (رسام يقرأ القرآن).
كما يرسم منذ خمس سنوات اللوحات الموازية للاقاصيص التي يكتبها محفوظ تحت عنوان (أحلام فترة النقاهة) ونظم له في الكويت في ديسمبر كانون الاول الماضي معرض يضم 60 لوحة منها.
واشار حجي الى أن التحليق في عالم الاحلام يحرر الانسان والرسام من القيود ليهيم بحرية تبدو مطلقة "حيث تنتفي النسب والمسافات والاحجام وتتحرر الالوان من صلتها بالاشكال وتختفي الصفات البشرية للكائنات ويتم التخلص من قواعد المنظور والابعاد وكل ما يحمله الفنان على ظهره من قواعد الرسم.


فيكان.. أزياء الذهب السائل

بيروت/ وكالات
أزياء فيكان تتخطّى حدود الواقع والزمن، تحملك إلى عالم ملئ بالسحر والألوان، في تصاميمه جرأة إبتكاريّة كأنّها خارجة عن المألوف، وفيها الكثير من اللمعان، والشفافية، وتعبّر عن هويّته المستقلّة، وموهبته اللامعة، وتؤكّد على إبداعه وتفوّقه في هذا المجال.
وحملت مجموعة فيكان لخريف وشتاء 2005-2006 عنوان "سائل"، وجاء فيها من الخصوصيّة والرقيّ ما يأسر المرأة، وتحمل معها حبّات اللؤلؤ الآتية من أعماق البحار وأسراره، وغموضه لتتناثر على القطع بتناغم، وترسم عالماً خاصّاً بها، وطعّم فيكان مجموعته بأحجار الشواروفسكي بألوانها المشعّة.
فيكان المتألّق المدهش في عالم الإبداع والجمال، والخيال، الذي أبدع في تجسيد الألوان من خلال ثلاثين قطعة تميّزت باسلوبها العصريّ وتناسقها الرائع فطغت الألوان الملكيّة كالأحمر والبرتقالي، وإنتقى مزج الألوان ببعضها البعض، فتنوّعت ما بين الأزرق الداكن، والليلكي، والأبيض، والذهبي، والبرونزي.
وإعتمد فيكان على كافة الأقمشة التي تبرز جمال المرأة وخاصّة الأقمشة الناعمة، والشفّافة، والبسيطة مضيفاً عليها حنكته وذوقه، وخبرته، فتمايلت الأقمشة الهدلة مثل الحرير، والموسلين، والدانتيل، لتزداد المرأة أنوثة، ولم ينس إضفاء البرق اللمّاع على كل فستان سهرة يحمل لمسة فيكان المواكبة دائماً للموضة العصريّة. والمميّز في مجموعة فيكان الجديدة هي التطريزات المتماشية مع أسلوب فيكان، ومنها بروز الخصر العالي في عدّة فساتين، وجعل جلد الحيّة رمزاً من رموز الشكّ. وتمازجت الأحجار الكريمة والشاوروفسكي واللؤلؤ بطريقة رائعة، أعطت رونقاً لا مثيل له في كلّ قصّة من قصّات الثوب لدرجة التناغم والتكامل.
فيكان كالرسّام الذي يعشق فنّه ولوحاته، يستمدّ أفكاره وإبداعاته من خلال جمال المرأة ليعطي أسمى ما عنده من موهبة جيّاشة وحبّ للبساطة.
أمّا فستان العرس فكان رائعاً، تنبعث منه الرغبة في الزواج لدى المرأة المستقلّة، التي تحلم بأن تكون عروس فيكان المتألّقة في الليلة المنتظرة، وكأنّها خارجة من الأساطير، تماماً كأميرة جميلة تتباهى بفستانها الناصع البياض الفضفاض، ومتعدّد الطبقات، والمطرّز بالدانتيل، والحرير، وفيه الكثير من الرومانسية والتجدّد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة