|
فيكان.. أزياء الذهب السائل
بيروت/ وكالات
أزياء فيكان تتخطّى حدود الواقع والزمن، تحملك إلى عالم
ملئ بالسحر والألوان، في تصاميمه جرأة إبتكاريّة كأنّها
خارجة عن المألوف، وفيها الكثير من اللمعان، والشفافية،
وتعبّر عن هويّته المستقلّة، وموهبته اللامعة، وتؤكّد على
إبداعه وتفوّقه في هذا المجال.
وحملت مجموعة فيكان لخريف وشتاء 2005-2006 عنوان "سائل"،
وجاء فيها من الخصوصيّة والرقيّ ما يأسر المرأة، وتحمل
معها حبّات اللؤلؤ الآتية من أعماق البحار وأسراره، وغموضه
لتتناثر على القطع بتناغم، وترسم عالماً خاصّاً بها، وطعّم
فيكان مجموعته بأحجار الشواروفسكي بألوانها المشعّة.
فيكان المتألّق المدهش في عالم الإبداع والجمال، والخيال،
الذي أبدع في تجسيد الألوان من خلال ثلاثين قطعة تميّزت
باسلوبها العصريّ وتناسقها الرائع فطغت الألوان الملكيّة
كالأحمر والبرتقالي، وإنتقى مزج الألوان ببعضها البعض،
فتنوّعت ما بين الأزرق الداكن، والليلكي، والأبيض،
والذهبي، والبرونزي.
وإعتمد فيكان على كافة الأقمشة التي تبرز جمال المرأة
وخاصّة الأقمشة الناعمة، والشفّافة، والبسيطة مضيفاً عليها
حنكته وذوقه، وخبرته، فتمايلت الأقمشة الهدلة مثل الحرير،
والموسلين، والدانتيل، لتزداد المرأة أنوثة، ولم ينس إضفاء
البرق اللمّاع على كل فستان سهرة يحمل لمسة فيكان المواكبة
دائماً للموضة العصريّة. والمميّز في مجموعة فيكان الجديدة
هي التطريزات المتماشية مع أسلوب فيكان، ومنها بروز الخصر
العالي في عدّة فساتين، وجعل جلد الحيّة رمزاً من رموز
الشكّ. وتمازجت الأحجار الكريمة والشاوروفسكي واللؤلؤ
بطريقة رائعة، أعطت رونقاً لا مثيل له في كلّ قصّة من
قصّات الثوب لدرجة التناغم والتكامل.
فيكان كالرسّام الذي يعشق فنّه ولوحاته، يستمدّ أفكاره
وإبداعاته من خلال جمال المرأة ليعطي أسمى ما عنده من
موهبة جيّاشة وحبّ للبساطة.
أمّا فستان العرس فكان رائعاً، تنبعث منه الرغبة في الزواج
لدى المرأة المستقلّة، التي تحلم بأن تكون عروس فيكان
المتألّقة في الليلة المنتظرة، وكأنّها خارجة من الأساطير،
تماماً كأميرة جميلة تتباهى بفستانها الناصع البياض
الفضفاض، ومتعدّد الطبقات، والمطرّز بالدانتيل، والحرير،
وفيه الكثير من الرومانسية والتجدّد. |