الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

أقلبوا الصفحة رجاءً!

عامر القيسي
اتركوا محاكمته لذوي الشهداء..
هذا نص محور لطفلة عمرها عشر سنوات، لا شهيد في عائلتها، لكن عينيها صبت دموعاً غالية، حين شاهدت من على شاشة التلفاز، شابة تبكي بحرقة، لأن "شرفاء" الزيتوني انتزعوا والدها من بين يديها، وهي لم تزل طفلة بعد في ذلك الزمن.
هذه الطفلة عبرت عن حساسيتها المفرطة تجاه الحزن الذي شاهدته على وجوه أناس تحدثوا عن فاجعتهم وآلامهم في زمن الحرائق.
وسألت الطفلة في إحدى هذه المشاهدات.
*لماذا يقتل صدام كل هؤلاء الناس؟
أي مأزق إنساني أن توصل لهذه الطفلة حقيقة ما جرى في العراق وتفسر لها سبب كل هذه الدموع والأحزان، برغم إن بعض الفلاسفة يقولون، بإمكانك إيصال اعقد الأفكار بأبسط الكلمات. ولكن من يستطيع أن ينقذ هذه الطفلة من حيرتها ويشفي غليل فضولها، ويختصر لها بكلمات بسيطة زمناً أسود من الموت والدم والدموع والدمار..
الحقيقة الساطعة، إن هناك دموعاً على فقدان عزيز وأخرى بريئة لمن يتعاطف معها.
أما نحن الكبار، الذين عشنا تفاصيل خريطة الحزن والمأساة وفقدان الأحبة والأصدقاء، فما زلنا - بحكم وعينا
صابرين وسنصبر زمناً آخر على كل أشكال استفزاز مشاعرنا غير المقصود هذا، ونحن نشاهد قائد الهزائم، خلف القضبان للمرة الثانية، ممنين أنفسنا، بمحاكمة مجرم يخجل من أفعاله "دراكولا" نفسه، لا ن نوفر له أفضل معايير محاكمات أرقى ديمقراطيات العالم، بل قد فقناها بذلك أشواطاً، على حساب السير القانوني والمنطقي للمحاكمة، بدون مجاملات كوميدية للأفكار الأوروبية والأمريكية.
لسنا ضد ان نقدم نموذجاً حضارياً راقياً لدول الجيران والأقليم والعالم، ولسنا ضد منح مثل هذا المجرم العتيد، كامل حقوقه القانونية في الدفاع عن جرائمه، ولسنا ضد أن يدخل قفص الاتهام محارباً سنوات عسفه في شعر رأسه، تاركاً للحيته مهمة كشف زمن حياته الأهوج، لأننا نهدف لتأسيس دولة القانون والعدالة، التي تمنح لمجرم من طراز صدام حسين حقوقاً كاملة تنطلق من مبدأ "المتهم بريء حتى تثبت إدانته" برغم أنه من طراز المجرمين الذين لا يشق لهم غبار كما يقال.
كل هذا مفهوم ومنطقي ومطلوب، ولكن أن نسمع باستغلال هذا الترف القانوني والحضاري من قبل الطرف الآخر للتسويف وتحويل المحاكمة إلى خطاب سياسي يائس شبعنا منه حد التخمة وتحملنا نتائجه الكارثية، وينتج عن ذلك إحياء الأموات السياسيين الذين فقدوا فعاليتهم في بلدانهم. فهذا أمر يقودنا إلى أن نعتقد بإننا أمام مسرحية من طراز رفيع في خلطة ميلودرامية سيئة الإعداد والإخراج.
هذا الشباك الذي فتحته المحكمة سيفتح شهية البعض الآخر للتسلية و"التكريز" برأس الشعب العراقي ممن يحلمون بالشهرة والمال بغض النظر عن الوسيلة.
وحسب أكثر من استطلاع فإن الرأي العام العراقي غير راغب بإطالة مثل هذه المسرحية، والدليل إن الجلسة الثانية للمحاكمة لم تشهد اهتماماً شعبياً واضحاً، بعد أن اتضحت له منذ المشهد الأول إن ما يريده في واد وسير المحاكمة في وادٍ آخر. إذا كان المتهم يلقب بـ"سيد" فبماذا يلقب الـ"سيد"؟ وإذا كان محامو الدفاع يدخلون قاعة محاكمة العصر بلا زي رسمي فماذا سيرتدون في النوادي؟ وإذا كان المتهم يوجه القاضي لما ينبغي أن يقوم به فما هي مهمة القاضي؟
إن رغبة المواطن الفعلية هي أن تتحول محاكمة صدام إلى محاكمة زمن وفكر وسلوك دفع ثمنها دماً ودموعاً. وبصراحة إذا استمر الحال على هذا المنوال، فإنني أول من سيطلب من هذه الحكومة ومن القادمة أن تحقق المطلب الشعبي القوي.
"إقلبوا الصفحة رجاءً"!


الحب الرومانسي لا يدوم طويلا

روما - ميدل ايست اونلاين
يقولون عندما تصيب سهام كيوبيد (اله الحب) قلب رجل او امرأة تتسارع ضرباته ويشعر المرء بالغرام يتملك جميع خلجاته وبالسعادة والفرحة تملأ جنباته ويتمنى لو ان هذه المشاعر تدوم للابد.
ولكن علماء يقولون ان تلك الاحاسيس لن تدوم اكثر من عام واحد.
وقال باحثون من جامعة بافيا ان المشاعر القوية التي يشعر بها المحبون سببها جزئ يعروف باسم عامل نمو الاعصاب (ان.جي.اف(
NGF الذي يلعب دورا اساسيا في نمو وبقاء خلايا عصبية مسؤولة عن الاحساس بالتعاطف مع الاخرين واخرى تتعلق بالاحساس.
واكتشف العلماء الايطاليون وجود معدلات أعلى كثيرا في دماء 58 شخصا وقعوا في الغرام حديثا وقت اجراء الدراسة بالمقارنة بمجموعة من العزاب وآخرين مرتبطين منذ فترة طويلة.
ولكن بعد مرور عام من العلاقة بنفس الحبيب انخفضت نسبة "جزئ الحب" في دمائهم الى نفس معدلات المجموعتين الاخريين.
وقال الباحثون انه لم يتضح كيف ان الوقوع في الحب يسبب افراز معدلات عالية من الجزئ ولكن من الواضح انه يلعب دورا كبيرا في "الكيمياء الاجتماعية" بين الناس في بداية العلاقة


فيلم عن الصيد بالنسر الذهبي

دبي - ميدل ايست اونلاين
اختار مهرجان دبي السينمائي الدولي 6 أفلام وثائقية لعرضها ضمن برنامج "الأفلام الوثائقية" في دورته الثانية، ومن أبرز هذه الأفلام، فيلم "كيران يحلق فوق منغوليا" الذي يروي قصة شاب من كزخستان يختار السير على خطى جده وتحقيق حلمه في صيد وتدريب نسره الخاص، حيث يتعلم ذلك فعلاً على يد مدرب نسور منغولي يدعى خيرت خان، والذي يلقنه أيضاً عادات وتقاليد شعبه. وسوف يضيف المهرجان الأستاذ وتلميذه، مصحوبين بمترجم خاص، لحضور العرض الأول في منطقة الشرق الأوسط لفيلم "كيران يحلق فوق منغوليا"، وذلك في أول رحلة لهما على الإطلاق خارج المناطق الجبلية النائية في منغوليا.
وقد حاز هذا الفيلم في عرضه الدولي الأول في شهر يونيو/حزيران على إعجاب شديد من جمهور السينما في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتوقع مخرج الفيلم جوزيف سبيد أن يحقق العرض الأول للفيلم في دبي نجاحاً كبيراً، خاصة وأن الشعبين العربي والمنغولي يلتقيان في حبهما للصيد، مشيراً إلى أن هذا الفيلم سيزيد الألفة بينهما ويؤسس لعلاقة مثمرة بين الطرفين. "يقدم فيلم "كيران" وصفاً دقيقاً للبيئة المحلية بكل ملامحها ولطبيعة الشعب المنغولي الودود الذي يعيش حياة بسيطة في عالمه الخاص.
وعلى الرغم من أن العرب يصيدون بالصقور وسكان كزخستان بالنسور الذهبية القوية، فإن تقاليد الصيد لدى الشعبين تلتقي في نقاط مشتركة عديدة، مثل الأدوات المستخدمة وأساليب نصب الشراك، فضلاً عن الاحترام الكبير الذي يكنونه لطيور الصيد هذه. ويوضح سبيد أن هذا النوع من الصيد بات يحظى مجدداً باهتمام متزايد في منغوليا، ويأمل بأن يكون الوضع مماثلاً في الشرق الأوسط.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة