الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

انطلاق فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي .. تكريم فنانين وأنشطة على الهامش
 

بغداد / قحطان الزيدي
تصوير: نهاد العزاوي

في تظاهرة للتواصل الإبداعي بين السينمائيين والمثقفين داخل وخارج العراق، تقيم جمعية (سينمائيون عراقيون بلا حدود) مهرجانها الدولي "مهرجان بغداد السينمائي وسوق الفيلم" للفترة من 5-8كانون الأول الجاري وعلى قاعة فندق المنصور ميليا.
عن المهرجان حدثنا السيد طاهر عبد مسلم رئيس المهرجان قائلاً:

مهرجان بغداد السينمائي مهرجان عراقي عربي دولي ينفتح على التجارب السينمائية في العراق وخارجه حيث ستقام ثلاث مسابقات هي مسابقة الفيلم القصير والتسجيلي والطويل.
وعن المشاركين في المهرجان قال:
- المشاركة في المهرجان ستكون واسعة وتضم فعاليات عديدة وسيتعرف جمهور السينما العراقية ولأول مرة على تجربة السينما في الإمارات إذ سيعرض احد عشر فيلماً إماراتياً منها "الأرض المبتلة، الرعبوب، يوم عادي، وغيرها" ونتعرف ولأول مرة أيضاً على السينما في المغرب من خلال علم من أعلامها الكبار هو المخرج محمد عبد الرحمن التازي وفيلمه (البحث عن زوج امرأتي)، أما السينما المصرية فتشارك بثلاثة أفلام في المسابقة الرسمية بين طويل وتسجيلي وقصير إضافة إلى أفلام أخرى.
السينما العراقية تشارك بفعالية "سينما عراقية من الدنمارك" من خلال أفلام لمحترفين غير معروفين في بلدهم يقيمون في الدنمارك، منها أفلام "16 ساعة في بغداد، شاعر القصبة، نوال المعرض الجوال وغيرها" وسيكون للسينما الأوروبية، الفرنسية بخاصة، حضور في المهرجان حيث ستكون هنالك أفلام من إنتاج مؤسسة كريك ولمجموعة من المخرجين، أما مشاركة الهواة والتي لا يجوز عالمياً أن تتبارى مع أفلام المحترفين فستكون هناك فعالية خاصة بها سميت "فعالية الفيلم غير المحترف" بهدف تشجيع السينمائيين الواعدين وستعرض فيها أربعة عشر فيلماً.
وعن لجنة التحكيم، قال: اخترنا لجنة تحكيم من الفنانين العراقيين المبدعين والمواكبين للسينما العراقية حيث ستكون لجنة التحكيم برئاسة الأستاذ سامي عبد الحميد وعضوية كل من الفنانة شذى سالم والمخرج عبد الهادي مبارك ومدير التصوير حاتم حسين، وستكرم في المهرجان كوكبة من السينمائيين المبدعين كالفنان يوسف العاني وبدري حسون فريد وعباس الشلاه وقاسم حول والمخرج المغربي محمد عبد الرحمن التازي والسينمائي الإماراتي مسعود امر الله.
وأضاف: ستقام على هامش المهرجان عدة نشاطات منها معرض شامل للصور الفوتوغرافية بالتعاون مع جمعية التصوير العراقية وبإشراف المصورين عادل الطائي وهادي النجار، ومعرض لرسوم الأطفال تحت عنوان "أنا أحب السينما" تنظمه دار القصة العراقية، إضافة إلى حلقة نقاشية يشارك فيها باحثون ونقاد في محور "الحداثة والسينما" يشرف عليها الباحث طه حسن الهاشمي.


مجرد كسب أصوات

آمنة عبد العزيز

تتصاعد حمى الانتخابات كلما بدأ العد التنازلي لها، الحملات الانتخابية للمرشحين حملت وعوداً كثيرة وطرحت حلولاً لأهم المشاكل التي يعاني منها الشارع العراقي، لاسيما الملف الأمني ومحاربة الإرهاب والقضاء على البطالة، إلى آخر الإنجازات التي سيحققها المرشح الانتخابي في حالة فوزه، بما فيها تخصيص قطعة أرض سكنية لكل مواطن!!
أحد الملصقات كان بالألوان وقد لف مدينة بغداد الظلام إلا من بعض ومضات النور، وفي وسط الملصق خارطة العراق وداخلها ضوء وهاج وصورة المرشح ليعلن لدعايته الانتخابية، وفي حالة فوزه وإعطائه الأصوات سيضع حداً نهائياً لانقطاعات الكهرباء وإلى الأبد!!
(الإرهاب والانقطاعات الكهربائية وجهان لعملة واحدة) هكذا اختصر المرشح الانتخابي مشكلة الكهرباء والإرهاب!!
الحقيقة هي أن (الكهرباء) التي ما زالت على ترديها وانقطاعاتها هذه الأيام، بل وأخذت تزداد سوءاً مع اقتراب موعد الانتخابات، رافقتها في الوقت ذاته، عمليات الاغتيالات والتصفيات الجسدية ليكون ذلك مؤشراً آخر على بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات المقبلة.
أزمة الكهرباء والإرهاب هما وجهان لعملة واحدة، دون شك، لكن في حالة فوز المرشح الذي أعطى الوعود وحصد الأصوات هل سيحقق لنا ذلك؟ أم إنها ستكون، كما كل الوعود على الملصقات الكثيرة، وفي جميع أنحاء العراق، مجرد حملات انتخابية ووعود من أجل كسب الأصوات ليس إلا؟

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة