تحقيقات

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

والانتخابات على الابواب طلبة واساتذة جامعيون: شبعنا من الاقوال نريد افعالاً!
 

سها الشيخلي

مع بدء العد التنازلي لايام الانتخابات استمعنا الى آراء الشريحة المثقفة من الكوادر التدريسية وطلبة الكليات بشأن رأيها بما تطرحه القوائم العديدة للكيانات السياسية من مضامين ووعود وهي تخوض منافسة محتدمة من اجل خطف اكبر عدد ممكن من المقاعد في المجلس النيابي القادم!    
وعدد كثير .. لكن
في كلية اللغات التابعة لجامعة بغداد قال الدكتور عامر محمد سليم معاون العميد للشؤون الادارية كل قائمة تعرض مشاريعها على الملأ متناولة اهم ما يعانيه الشعب في مفردات حياته اليومية ضمن الخدمات بكل انواعها واشكالها، وصولا الى البطاقة التموينية .. وكل تلك الوعود تنطوي على سذاجة سياسية ووعود مبالغ بها بعيدة عن ارض الواقع.. ولكن عند الفوز والجلوس على الكراسي يختلف الامر ويصطدم ذلك الذي كال الوعود بالواقع والمنطق وبقدرة الدولة على توفير ما هو اقل من الطموح.. وتكون النتيجة خيبة امل المواطن.. وهذا ناجم عن قصر النظر.. وهناك امر آخر جدير بالذكر هو ان كل حكومة تأتي تشتم وتلعن التي سبقتها متناسية ان الحكومة التي سبقتها مقيدة بظروف خارجة عن إرادتها وان الامور ليست بالهينة.. وهناك قوائم تتنازع فيما بينها، فواحدة تريد السيطرة على الجانب الديني واخرى تهيمن على الجانب العقائدي وثالثة على الجانب الثقافي... وهكذا.
فمثلا في بلدنا نجاح اية قائمة دينية لن يخدم المجتمع لانها ستختار مشروعاً دينياً متكاملاً . العلاج يكمن في الليبرالية وهذا برايي الشخصي الحل الوحيد لمشكلتنا في العراق.
المواطن الحائر
الدكتور سامي عبد الحسن استاذ في قسم اللغة الفارسية يؤكد ان المواطن مشتت بين هذا الكم الهائل من القوائم لانه لا يعرف من يختار فاغلب الاسماء المطروحة غير معروفة بالنسبة اليه، ورجل السياسة في رأي المواطن هو ذلك البطل القادر على ادارة الدولة بشكل ناجح.. وأرى ان هذه الانتخابات مصيرها الفشل، والسبب هو عدم الخبرة المتكاملة لدى العراقيين.. اضافة الى ان التجربة في هذا الميدان بالنسبة للمواطن لم تكتمل بعد وجاءت بسرعة كبيرة فهو لم يألف انتخابات على هذا النحو لذا سوف يذهب للانتخابات بمفهوم (الطرة والكتبة) فالامر لديه سيان دون اختيار منظم او جاء عن قناعة ودراية.
السلب والايجاب معاً!!
مجموعة من التدريسيات رفضن ذكر اسمائهن بل حتى رفضن ذكر القسم الذي ينتمين اليه معللات ذلك بالظروف الامنية القاسية التي تعاني منها اجواء الجامعة.
التدريسية (...) قالت:
التجربة جديدة علينا.. نحن كعراقيين نختلف عن دول الجوار وحتى الدول العربية.. ممكن جداً ان يجد المواطن بين هذا الكم الكبير من القوائم من يفيده ويحقق آماله وطموحه، ولكن رغم هذا الكم من القوائم هناك من يجد ان الظروف الامنية غير مؤاتية لظهوره.. غالبية الناخبين ربما ينجرفون وينحازون لاسباب عشائرية او طائفية.. العشائرية جيدة في هذا الوقت لان المواطن يعرفها اكثر من غيرها لكن (العشائرية) ظاهرة غير صحية... واذا ما نظرنا اليها كتجربة فهي تحمل جوانب سلبية وايجابية كأية تجربة اخرى.
اما (س ...) فقالت:
الحياة البرلمانية حياة يجهلها المواطن كونه لم يعش اجواءها فضلا عن ان الغالبية من مواطنينا ينقصها الوعي السياسي.. لذا نجد ان الانتخابات تشكل مرحلة لا يعتمد عليها في تحسن الاوضاع او تقدمها.. المواطن الان سهل الانقياد خاصة اذا ما كانت الدوافع والانتماءات قبلية وعشائرية.
واختتمت احداهن الحديث بقولها:
ـ لو بقيت الامور بيد المواطن لكان ذلك افضل حيث هناك فجوة بين المواطن والكيانات نفسها..
وقالت اخرى:
ـ نحن نحتاج الى وضع مستقر وحكومة دائمة تحقق لنا الامن والمساواة امام القانون.
نريد الديمقراطية
من قسم اللغة الانكليزية كانت لنا هذه الوقفة مع طلبتها:
ـ الطالبة هالة فؤاد قالت: الانتخابات صفة ديمقراطية للتعبير عن الرأي وهو امر جيد.
فيما قالت الطالبة زهرة محمد:
ـ نريد توفير فرصة عمل، اذ يعاني الخريجون من فراغ لا يحتمل .. وهناك موظفون في غالبية الوزارات قد ادركهم سن التقاعد فلماذا لا يحالون على التقاعد وتستعين الوزارات بكوادر جديدة شابة!ّ!
العراق للعراقيين
من قسم اللغة الكردية قال الطالب علي بازك قاسم:
ـ نريد الديمقراطية .. ونريد العراق للعراقيين.. الحكومات التي كانت بعمر 9 اشهر لا تستطيع ان تحقق رغباتنا: نريد حكومة بعمر 4 سنوات وهي فترة كافية لتحقيق اهداف الشعب .. ما نلمسه من وعود كلها من اجل الدعاية.
وقال الطالب سلوان توفيق الجنابي:
ـ انا متفائل بهذه الانتخابات ولكني اخشى الطائفية فهي تدخل البلد بالمنازعات والمشاكل.
الطالب علي ناصر قال:
ـ نريد الاستقرار والحرية ـ كفانا مشاكل واغتيالات
نريد الامان..
مجموعة من طالبات قسم اللغة الفرنسية رفضن كالعادة ذكر اسمائهن قلن باختصار شديد نريد الامان قبل كل شيء.
واختتم الحديث طالب بقوله: لم تبق من الوعود سوى ان يوعدونا بـ(بيت ومرة سيارة) لتكتمل الوعود الوردية ولا سيما ان ميزانية عام 2006 لم يشهد العراق مثلها من قبل.


المناظرات الانتخابية الحضارية والفوضوية
 

أ.د.محمد يونس

المناظرات الانتخابية ظاهرة حضارية وتقليد دائم الحضور في كل الدول المتقدمة، والذي يهيئ الناخبين ويحشد اصواتهم لهذا المرشح او ذاك وفق معايير معينة تكشف عن الامكانات الثقافية والاجتماعية والعلمية.
وهذا ما يجري عادة قبيل الانتخابات ويكون الناخب قد عرف المرشح، الذي سيمثله وسيتحدث نيابة عنه تحت قبة البرلمان، من خلال تلك المناظرات، فيتعرف على ما يمتلكه ذلك المرشح من قدرات وما يعتنقه من افكار وما عنده من طاقة للقيام بهذه المهمة الصعبة.
ونلمس في تلك المناظرات روحا من التنافس الفكري الرياضي الشريف، حيث يعرض كل من المرشحين ما لديه من البرامج وطرق تحقيقها ومواعيد انجازها بشكل طبيعي وباسلوب مؤدب، دون المساس بالخصم او اهانة المنافس او الاستهانة بالجهة التي يمثلها. ويظهر المرشح ، بالاضافة الى ما لديه من معلومات علمية وطاقات ادبية، روح التفاؤل والثقة بالمستقبل، ويبقى الحكم عليه وعلى خصمه للجمهور، والرائع في تلك المناظرات انها لا تتمخض عن عداوة او حقد او غضب، بل تسودها روح المرح والضحكة. ففي مناظرة بين الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر وخصمه حيث اطلق هذا الاخير النكتة القائلة بان جيمي كارتر لا يمكنه القيام بعملين في آن واحد:
المشي ومضغ اللبان! وكانت مقولات الخصوم ضده تشير الى انه قروي ساذج، ومع ذلك فقد فاز في الانتخابات.
يتعرض المرشح الى اسئلة استفزازية من قبل المنافس لاثارة اعصابه وجعله ينفعل ويثور ويظهر بمظهر المتهور ليفقد قناعة الجمهور به وبجدارته للقيام بتلك المهمة. فنراه رغم كل الاستفزازات، متماسك المظهر، متزن الحركة، موزون الكلام.
ان انتقالة الشعب العراقي السريعة من نظام دكتاتوري بغيض الى الديمقراطية العريضة، من الغرض القسري للنواب من قبل الحزب الفاشي الحاكم الى الاختيار الطوعي الحر، وهذا ما مكن المواطن من التعرف على المرشح عن قرب بكل ما يمتلك من خصال وصفات وامكانات، عن طريق اللقاءات المذاعة والمتلفزة والمناظرات التي تجري بين المتنافسين من كتل واحزاب وشخصيات، ومن خلالها يتبين المثقف من الامي، المقتدر من المهزوز، الجدير من غير الجدير.
في مناظرة جرت قبل ايام على شاشة العراقية الفضائية التقى فيها عدد من ممثلي الكتل والاحزاب ببعض من الطلبة والشباب والمواطنين الاخرين.
لكن المسألة النشاز ان بعض اولئك الممثلين كان يتحدث مع الجمهور من علٍ وكأنه المتفضل عليهم وليس المحتاج لاقناعهم والحصول على اصواتهم. كان ذلك البعض يتحدث بشيء من الخشونة والجفاء مما جعل الكثير من مشاهدي التلفاز يشمئزون من تصرفاتهم وطريقة كلامهم.
كان لاحدى الكتل ممثل قدم نفسه "وكيل وزارة سابق" واعتقد بان هذا كاف لمنع أي اعتراض او معارضة لما يقول. وعندما حاول احد الشباب الاعتراض على ما قاله ذلك الممثل، انزعج هذا الاخير رافعاً صوته بوجه المعترض وواضعا سبابته امم فمه قائلا بلهجة الامر: لا تقاطعني! في حين انه سمح لنفسه ان يقاطع كلام الاخرين بدون استئذان . وكان الحريٌّ بمذيع المناظرة الفات نظره ومنعه من تكرار ذلك.
ان التجربة الديمقراطية جديدة علينا والممارسات الانتخابية وما يتعلق بها غريبة على جمهورنا. لكننا وكلنا امل ان تعمل الكتل والاحزاب والهيئات والشخصيات على توجيه المواطن وتدريبه وتعليمه على الممارسات الصحيحة في المحيط الديمقراطي الجديد.


ديالى تصوّت للعراق.. مثقفون وسياسيون ومواطنون يدلون بآرائهم حول الانتخابات القادمة
 

  • ما ستفرزه الانتخابات سيكون ذا اثر بالغ على مستقبل العراق
  • ديالى تستعد بكل اطيافها للمشاركة في الانتخابات القادمة

عمر الدليمي

الانتخابات في الغد! ماذا يحصل بعد الانتخابات؟ كيف نذهب الى الانتخابات؟ ومن يحمينا اذا ما ذهبنا الى الانتخابات؟
اسئلة القلق اليومي للمواطن العراقي الذي بات يرتجف في عراء الانفلات الامني والبطالة والعوز والخوف من المجهول..
ينظر المواطنون في ديالى بقلق بالغ لموعد الانتخابات ويرقبون العد التنازلي لانطلاق جولاتها على ارض موارة بالمجهول.
(المدى) تجولت بين شرائح مختلفة من المواطنين ولمست اندفاعاً طيبا ومشجعاً نحو المشاركة، وهذا مؤشر على تصاعد ايجابية المواطنين للتفاعل مع الاحداث والتواصل من اجل صنع مستقبل البلاد..
رسمياً عقد في ديوان المحافظة اجتماع امني حضره عدد من المسؤولين الاداريين والامنيين في المحافظة بالاضافة لرئيس مكتب المفوضية العليا للانتخابات في ديالى حيث ناقش المجتمعون سبل توفير المناخ المناسب للانتخابات بما فيه الاحتياطات الامنية بالاضافة لعقد عدة ندوات نوعية في اماكن مختلفة استعرضت من خلالها التجربة السابقة في الاستفتاء على الدستور والاستفادة مما رافقها من اخطاء وصولا لاداء امثل.
احلام واسعة... احلام قلقة!
من المشتغلين في المجال السياسي استوقفنا السيد حافظ عبد العزيز عضو مجلس محافظة ديالى عن كتلة الحزب الاسلامي وطالب الدكتوراه الذي تحدث قائلا:
ـ اعتقد ان المشكلة ـ اذا ما صح التعبير ـ ليست في الانتخابات كعملية ميكانيكية وآليات ومستلزمات او اداء روتيني في كيفية خوض الانتخابات بحد ذاتها، بل السؤال هو ماذا تفرز هذه الانتخابات؟
وكيف يتعامل الناس ما بعد الانتخابات؟
ـ هل نكون منفتحين على ارادة الشعب ونتحلى بروح رياضية تتقبل الخسارة قبل ان تفرح بالفوز؟
اذا ما حصلنا على جانب ايجابي في هذه الاشكالية يمكننا عند ذاك ان نقول باننا نسير على الطريق الصحيح لبناء بلدنا.
وانا شخصياً على ثقة بان جميع القوى السياسية الحقيقية المتنافسة تتحلى بما يؤهلها لقيادة البلاد كما انها اكتسبت خبرة لا بأس بها للادارة والقيادة ونعتقد بان الناخب العراقي على قدر مهم من الثقافة والحساسية الوطنية تؤهله للفرز ما بين المتنافسين والتفريق ما بين المجاميع وتحديد الايادي النظيفة التي يمكن لها خدمة البلاد.
ويحلم السيد عماد جليل معاون المحافظ ان تضع الانتخابات الحجر الاساس لدولة القانون والمساواة بين كل اطياف الشعب ويضيف:
ـ هذه هي الفرصة التاريخية التي ننتظرها كعراقيين لنضع لبنة الدولة الديمقراطية وانا كسياسي كوردي انشد دولة ديمقراطية فدرالية ينضوي تحت جناحها كل ابناء العراق بكل قومياتهم واديانهم واطيافهم، دولة لكل العراقيين، وانا على ثقة بان شعبنا الكريم المؤمن سيعبر المرحلة منتصرا.
*رئيس المهندسين مجهول مهدي مدير بلديات محافظة ديالى يقول:
ـ انا متفائل لان المواطن اليوم مندفع للمشاركة وتجاوز السلبية التي طبعت المشاركة في الانتخابات الماضية، فالمشاركة بحد ذاتها نجاح للعملية السياسية، ونأمل ان تتواتر بشائر النجاح وينهض العراقيون بمستقبلهم وبلدهم ونعبر مرحلة الاحتلال نحو السيادة الكاملة ورحيل القوات الاجنبية بعدما يتوحد ابناء البلاد ضد كل ما يعرقل امنهم ومستقبلهم.
اتوجه بمحبة لكل ابناء بلدي لاختيار القائمة التي تمثل روح الصدق والاخلاص لخدمة العراق بعيدا عن التوجهات الطائفية وان نضع مستقبلنا نصب اعيننا.
السيدة مريم شعبان رجب مديرة حسابات بلديات المحافظة تقول مبتسمة:
ـ سأشارك واصوت للعراق لكي لا يكون صوتي ثغرة في مستقبل بلادي واكون انسانة ايجابية متفاعلة مع الحدث ومشاركة من العراق الحبيب.
وتضيف سهاد فائق الموظفة في محافظة ديالى قائلة:
ـ لا ادري لم يرتبط زوال مظاهر العنف والحواجز في ذهني مع نجاح الانتخابات!
انا قلقة.. قلقة جدا فاذا لم تقدم هذه الانتخابات الحلول لمشاكل البلاد وتنهي الاعمال المسلحة وتنتصر على الارهاب واذا لم تأت حكومة تحسن من اوضاع البلاد على كل المستويات الاقتصادية والخدمية، فماذا نفعل بعد ذلك؟ ما الحل؟
ارجو من السياسيين نسيان مصالحهم الصغيرة من اجل مصلحة البلاد.. انني انزف دما كلما طالعتني اخبار الحوادث.. ارجوكم اعيدوا الينا العراق.
العراق يصوّت لمن ينتشله من المأساة
علي الصوفي احد العاملين في الحقل الاعلامي يقول:
ـ 15/ 12/ 2005 يوم انتظره منذ نهاية الانتخابات الماضية لقد احسست وقتها بان تلك الانتخابات لم تلب الطموح.. اعتبر هذا اليوم يوماً لتضميد جرح البلاد، ساصوت لمن اشعر بان فيه "غيرة وطنية" اريد من ينتشل العراق من المأساة.. لا للآراء المنقولة ولا للمناهج الغريبة، اريد عراقياً صميمياً يقود البلاد الى برّ الامان، فنحن امام امرين اما ان نكون او لا نكون، فتصور معي النتائج السلبية الوخيمة لو صوتنا للشخص الخطأ!
ويضيف ضياء السيد كامل وهو شاعر وملحن قائلا:
ـ شيء مفرح هذا التعدد الذي نراه ويشيع التفاؤل.. لكني متشائم من تصريح الرئيس بوش بعدم انسحاب قواته من العراق لانها تؤدي الى عدم الاطمئنان على مستقبل العراق ولا اظن ان القوات الاجنبية قد فعلت شيئا للعراق، فهاهم العراقيون يقتلون بالعشرات كل يوم دون ان يكون للجندي الاميركي دور في حمايتهم، بل على العكس هناك من يقتل ولاسباب تافهة.
اتمنى ان تكون هذه الانتخابات وما تفرزه من حكومة وطنية قوية قادرة على مفاوضة الاحتلال والطلب برحيله.
خضر العزاوي الصحفي في الزميلة "الوطن" يصف الانتخابات بالتجربة الفريدة للعراقيين وهم يطوون صفحة الكبت السياسي والمصادرة والمعاناة على كل الصعد، لكنه لديه نفس المآخذ المذكورة آنفاً من وجود قوات اجنبية، ووجه اللوم الى بعض الكيانات التي تستخدم اساليب بعيدة عن روح الديمقراطية منها ارهاب المواطنين بهدف تأييدها والخروقات بشأن الدعاية الانتخابية التي لم تستطع المفوضية كبح جماحها رغم تحذيراتها لكل الاطراف ومنها الاعتداء على ملصقات الكيانات المنافسة واستخدام ابنية حكومية للاغراض الانتخابية وعدم حيادية جهاز الشرطة حيث تستغل نقاط التفتيش لرفع الدعاية الانتخابية لعدد محدد من الكيانات في حين ان التعليمات تنص على حيادية افراد الشرطة والجيش، والاخير نؤشر ان قواته: التزمت بعدم رفع الدعاية الانتخابية لاي من الكيانات، واخيرا اتمنى على كل المشمولين بالتصويت المشاركة الفاعلة لانه مستقبل بلادنا.
ايها السياسيون لا تذبحوا حلم العراقيين
مثنى البهرزي فنان تشكيلي يقول لـ(المدى):
ـ لقد كان حلماً رائعاً ان يكون لنا دور في صنع مستقبل بلادنا وهاهو يتحقق في الانتخابات لاختيار اعضاء الجمعية الوطنية وانا سعيد للغاية لكني اؤشر الاسراف في دفع الاموال على الدعاية الانتخابية من قبل المتنافسين فهذه الاموال يحتاجها فقراء العراق وهم كثر.
شخصياً لا تغريني كل الدعايات واناشد السياسيين بان يضعوا نصب اعينهم معاناتنا الماضية والتي نعيشها حاليا ويعملوا باخلاص فلا يحق لاحد مهما كانت مصالحه ان يذبح حلم العراقيين من جديد، نريد الحرية والخير والديمقراطية نريد ان نبني لاجيالنا بلداً يحترموننا عليه بعد موتنا.
تشارك البهرزي عقيلته مراسلة الفضائية البغدادية وتقول:
ـ توفر النزاهة في عملية الانتخابات كفيل بنجاحها، وبهذا النجاح القريب ان شاء الله، تتحقق احلامنا، لنصوت للمخلصين كرداً وعرباً وتركماناً، مسلمين ومسيحيين فهم اهلنا واخوتنا ونطمح منهم خدمة العراق.
ويكمل الحديث فراس الشيباني، عضو اتحاد ادباء ديالى قائلا:
ـ خطوة مهمة في الطريق الصحيح هذه الانتخابات على الرغم من الاصطفافات الطائفية والقومية، ولا اتوقع ان تتبدل الوجوه على نحو سريع بل سيكون هناك تبادل للمواقع وتغيير في العناوين الوظيفية فقط.
ومع ذلك هي الخطوة الكبرى في اتفاق الجميع على الذهاب لصندوق الاقتراع، وهذا هو الاهم وبتكرار العملية سيكون هناك شكل من تقبل الاخر بما يخلق الليبرالية التي نتطلع اليها، انا متفائل جدا.
ويشاركه الرأي القاص محمد الاحمد الذي يقول:
ـ اعول كثيرا على المشاركة الواسعة لكل اطياف الشعب في الانتخابات لاننا نامل ان يكون طريقنا للحياة الجديدة مبنياً على اسس سليمة وان تغلق الابواب على المنتفعين وحاملي الشعارات المخادعة ولنعمل معا على اختيار الاصلح لمستقبلنا.
هادي العنبكي صحفي يعمل مراسلاً للزميلة الصباح يقول:
ـ اتمنى مخلصا على كل القوائم والائتلافات الابتعاد عن تشويه صورة العراقي باللجوء الى الطائفية والعرقية وان تنفتح على الانسان العراقي، على عراقيته النبيلة وفسح المجال للكفاءات في الادارة والا فالبلاد ليست قطعة جبنة نقتسمها في الصباح ليمضي كل لمشاغله!!
رائد ابراهيم عبد الجبار وهو محام يقول:
ـ ساصوت لاجل ان ارى غد بلادي... لنعد العراق الينا وننقذه من الارهاب والاحتلال، سامد يدي مع كل اخوتي لبناء العراق فهو مستقبلنا. ويكمل ـ كتابة لعدم وجود المترجم ـ عوف عبد الرحمن رئيس جمعية ديالى للصم والبكم في العراق:
ـ ساشارك وسيشارك اخوتي اعضاء الجمعية اننا نحب العراق ونريد ممن ننتخبه ان يحب العراق ويحسن الخدمات ويعيد الينا الامن فلا يمكن ان نبقى نتحمل اخبار قتل اهلنا واصدقائنا وابناء بلدنا كل يوم.
خليل ابراهيم سعيد الذي يعمل كاسبا باجر يومي يقول:
ـ سننتخبكم نعم قل لهم من خلال الجريدة سننتخبكم ولكن عليهم ان ينتبهوا الى مشاكل البلاد، الشباب يعانون البطالة والخدمات دون مستوى الصفر والقتل صار سنة بين عباد الله.
وقال لنا اديب ابو نوار (رئيس رابطة الاعلاميين الموحدة)
تعد الانتخابات فرصة كبرى لتتحرر الروح من منغصات او سطوات الاحادية لانها توفر المجال الواسع لاختيار الكيان السياسي او المجموعة البشرية المؤهلة للقيادة كافتراض، بمعنى ان هناك افقا مضيئا يجب ان تبدو تباشيره في سماء الوطن وعنده تستقر القلوب ويطمئن الناس الى حياتهم اليومية ومشاريعهم المستقبلية، أي تكون هناك الفرصة الحقيقية لكي يأخذ كل ذي حق حقه. ونصبح شعباً لا يقل عن بقية الشعوب الاخرى في أي شأن. وبذلك تصبح الانتخابات هي الامل لكل الشرائح لكي ينبثق فجر العراق الذي يليق بتاريخه وحضارته وطموح ابنائه.
بي رغبة كبيرة لان استيقظ صباحا وارى كل شيء في بلدي مرتباً وانيقاً ومبهجاً بدءا من نفوس واخلاق ابنائه. واعتقد ان هذا بعض الحق الذي يدفع بنا للذهاب الى الانتخابات ومنح صوتنا لمن يستحقه بدون اية مجاملة. لان الصوت وكما تؤكد ذلك كل الشرائع والقوانين الارضية هو امانة ويجب ان نتصرف معه بصدق يليق باهميته.
في الكثير من الاحاديث التي ادلى بها المواطنون ومن شرائح مختلفة كان هناك اجماع عام على المشاركة وهناك ما هو اجمل وهو المساحة التي اتسعت في قبول الرأي المغاير وبدأ يلوح في الافق، وهو الاجمل فلقد بدأ المرتكزون على الطائفية يتراجعون عن مساحة احتلت على حساب عراقيتنا ومن كل الاطراف التي استغلت الاوضاع الحياتية الصعبة للمواطن العراقي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة