الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

معاناة المرأة في الشارع

مها عادل العزي
تصوير: نهاد العزاوي

في بعض مناطق العاصمة، ما زال الشارع ينظر إلى المرأة وكأنها مخلوق عجيب.. مخلوق لا يحق له أن يمشي في الشارع، وإذا ما حدث ذلك فإن العيون تتبعه.. تتناهبه، لماذا؟ لا أحد يريد أن يعلم!! فعلى ما يبدو أن هذا هو داء قديم.. داء استشرى بعد أن تدهور الظرف الأمني. فالبعض يرى الحرية الجديدة مبرراً لتصرفاته وهو عندما يتمادى في سوقيته يعرف أن لا أحد في الشارع سيعاقبه، وأن الأمر في أسوأ حالاته لن يتعدى توبيخاً أو إهانة.

مديرة إحدى مدارس البنات "الست فاطمة" تقول:
- نواجه نحن كمدرسة الكثير من المشاكل بهذا الخصوص، حتى إن الكثير من أولياء الأمور يفضلون أن يأتوا ببناتهم إلى المدرسة، أما نحن كإدارة مدرسة فقد وفرنا خطاً للطالبات اللواتي يسكن في مناطق بعيدة. ليس غريباً أن نجد في الشارع ثلة من الشباب المنحرفين المتحرشين بالفتيات، هؤلاء لا رادع لهم، وهم يشعرون بذلك، لذا فكثيراً ما يتمادون في أفعالهم التي تبلغ حد العدائية في تصرفاتهم وأفعالهم.
الباحثة الاجتماعية منى عبد الرزاق تقول:
- الشارع العراقي يعطي بأمانة كاملة صورة حقيقية للمجتمع من غير أي تزويق، وفي حساباته تدور صورتان متنافرتان.. كل منهما تشد في الطرف الآخر.. صورتان تمثلان التناقض المر، التصارع مع الذات وعدم التصالح معها، فالمرأة عندما يحتاجها المجتمع يطلب منها أن تكون أكثر من رجل، لكن في مقابل ذلك لا يعرف المجتمع إلا أن يغمط حقوقها ويعاملها على أنها الأضعف.
في بعض المناطق يحظر وجود المرأة، كمنطقة الباب الشرقي وشارع الرشيد والنهضة.. هذا غير الكثير من المناطق، هذا ما تقوله سناء محمد إحدى الموظفات في البنك المركزي وتضيف:
- كثيراً ما نضطر نحن الموظفات إلى المرور بإحدى هذه المناطق، وهنا تكون المشكلة الكبرى، فالحل الوحيد للمرأة أن تطبق المثل في أن لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم، وإلا فإنها ستعرض نفسها لمشاكل هي في غنى عنها.
المشكلة التي ينبغي أن نشير إليها، هي أن الحرشة لم تعد قاصرة على الشباب المنفلت أخلاقياً، وإنما تعدتها إلى بعض أفراد القوى الأمنية، هذا ما تقوله هند:
- أساس هذه المشكلة التي لم تعد غريبة على الفتيات، هي أن أفراداً من القوى الأمنية يتم اختيارهم وفق الحاجة من دون معرفة سيرهم، وأخلاقياتهم ودورهم، فهم واجهة مهمة ينبغي اختيارها بمنتهى الدقة، والواجب الذي يتحتم عليهم أن يقوموا بحماية حقوق المواطنين والمواطنات وليس الاعتداء عليها.
ما نريد أن نقوله أنه يتوجب إيجاد قانون رادع ضد المتجاوزين من المتحرشين ممن يعطون صورة سيئة ومتخلفة للبلد، فالعقاب مع التوعية وسيلة أكيدة للقضاء على مثل هكذا حالات.


محاورة انتخابية

محمد درويش علي

في جلسة ضمت عددا من الأشخاص، من شرائح متباينة في المذهب، والقومية، تم الحديث فيها عن الانتخابات القادمة، كل واحد كان يرى خياره في قائمة تنافي في توجهاتها قائمة سواه، ويدافع بحرص وبانفعال عن كل صغيرة وكبيرة فيها. فيما يتحدث الآخر عن قائمته بالطريقة ذاتها. وتشعب الحديث عن الدولة العلمانية، والدولة الدينية، وتمزيق الصور الذي يحصل في كل مكان، مبررا احدهم ذلك، بكوننا (جدداً على الشغلة) وهكذا. حينما انتهى الحديث عن كل هذا، عاد كل واحد من المتحاورين الى ما كان عليه قبل الحديث، يتبادلون الكلام والهموم مما يجري في العمل والشارع وكأنهم لم يتناقشوا أو يختلفوا.
لقد كانت هذه الجلسة مثالا حيا لما نتمنى ونريد على اعتبار ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، الكل يريد العراق، والكل يسعى في هذا الاتجاه، والكل يريد الامان ويبحث عنه، والكل يريد زوال البطالة والرشوة والمفخخات والقتل المجاني، والكل يريد اعادة الكهرباء وتحسين الخدمات، واعادة الضياء والنور لبغداد في الليل.
تمثلت في هذه الجلسة المكاشفة والمصارحة والسعي وراء السبل التي تريد لبلدنا الخير. نحتاج الى حوار مثل هذا دائما بعيدا عن التشنج، بعيدا عن الدفاع الاعمى عن خياراتنا. فعندما يكون العراق خيارنا فهذا يعني فيما يعنيه اننا نسير في الطريق الصحيح، ونكون اوفياء لكل الذين تساقطوا في دروب الشهادة، ونقول لهم: ان دماءكم الزكية هي التي بنت العراق، وهي التي قادتنا الى خيارنا الصحيح.


المجتمع والبث العام
 

بغداد- المدى
تقيم منظمة (عراقيون من اجل بث عام مستقل) ندوة بعنوان (المجتمع والبث العام) لتوضيح العلاقة بين البث العام ومفاصل المجتمع المختلفة. ستقيم الندوة مشاركات لباحثين متخصصين ومداخلات ومناقشات مع منتسبي شبكة الإعلام العراقية، وتقام في قاعة الخيام في فندق المنصور ميليا صباح يوم السبت المقبل.


من هنا وهناك

بغداد- قحطان الزيدي

محسن العزاوي... على المسرح الوطني


يواصل المخرج محسن العزاوي تدريباته على مسرحية (انتبه قد يحدث لك هذا)، للمؤلف احمد الماجد، يشترك في ادوار المسرحية عدد من رواد المسرح العراقي منهم الفنانة سليمة خضير والفنان طه سالم مع عدنان شلاش وحاتم سلمان ونخبة كبيرة من الفنانين العراقيين، تتحدث المسرحية عن الفوارق الإنسانية وعدم الاكتراث بالاخرين من خلال اكتشاف ظاهرة زلزال حدثت في مكان ما فانكشفت حقائق الناس الذين يستغلون الكارثة بظهور اختلافات في القيم الإنسانية وحقيقة الإنسان. المسرحية تعرض في شهر كانون الثاني المقبل وعلى خشبة المسرح الوطني.
 

بشرى ونساء في حرب


تواصل الفنانة بشرى اسماعيل تدريباتها لاداء دورها في مسرحية " نساء في حرب" وهي من تأليف الفنان جواد الاسدي اخراج كاظم النصار، تشترك في تجسيد ادوار المسرحية نخبة من الفنانات كالفنانة آزادوهي صاموئيل وشذى سالم واسيا كمال، وزهرة بدن. ومريم امرأة تعاني من المتاعب والآلام التي عانت منها النساء العراقيات خلال الحرب وما بعدها، كما تواصل الفنانة بشرى اسماعيل اداء دورها في البرنامج الكوميدي كاريكاتير.
 

معرض لطلبة قسم الفنون التشكيلية


في قاعة كلية الفنون الجميلة اقام قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة معرضاً للفنون التشكيلية خاصا بطلبة القسم.
عن المعرض حدثنا السيد احمد الهنداوي رئيس القسم قائلاً:
ضمن برنامج قسم الفنون التشكيلية وبفروعه الثلاثة النحت والرسم والخزف للعام الدراسي الحالي والتي تم انجازها خلال الفترة القصيرة من بداية السنة الدراسية، وسيكون بداية للعديد من المعارض المقررة اقامتها خلال هذا العام، جاء المعرض ليعرف طلبة المرحلة الأولى وليعطيهم تصورا عن الكلية ومناهجها ومفرداتها وكيفية انجاز العمل، كذلك لتحفيز الطلبة المشاركين في المعارض المقررة اقامتها وانجاز أعمال وفق المنهج، فخلال السنوات السابقة لم يكن هنالك سوى معرض واحد يقام خلال السنة الدراسية.
واضاف الهنداوي: اشتمل المعرض على ما يقرب من 80 عمل رسم و40 عمل نحت و 35 عمل خزف احتوت على تجارب متنوعة واستخدام الخامات وتقنيات متنوعة في اظهار البنية التشكيلية للعمل الفني مع تنوع الافكار والاتجاهات الواقعية والتجريدية والتجريبية وحسب توجهات الطلبة واهتماماتهم واساليبهم.
 

جائزة العنقاء الذهبية لدار ثقافة الاطفال


حصلت دار ثقافة الأطفال ومديرها الدكتور شفيق المهدي على جائزة العنقاء الذهبية، وذلك في مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال الذي تقيمه دار القصة العراقية، ومنحت الجائزة لدار ثقافة الأطفال لدورها الثقافي المميز اولا وللدكتور شفيق المهدي لاسهاماته وجهوده في مجال المسرح وعمله في دار ثقافة الأطفال، ومهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال من المهرجانات الدولية التي تتجول في ارجاء العالم واول افتتاح له كان في القاهرة عام 2004 حيث تم تكريم الفنان العراقي نصير شمة.


كلية الفنون في بابل تقيم مهرجانها المسرحي السادس
 

الحلة / المدى
تواصل كلية الفنون الجميلة / جامعة بابل أنشطتها الثقافية المتواصلة، وتحت شعار (من اجل مسرح عراقي فني أكاديمي تربوي متواصل) وبرعاية السيد رئيس الجامعة الدكتور نبيل الاعرجي ، تقيم مهرجانها المسرحي السادس للمسرح الجاد ، للفترة من 7-14 /12/2005 على مسارح كلية الفنون الجميلة ، وسيتم خلال المهرجان عقد حلقات نقاشية بعد عروض المسرحيات الخمس التي تتخلل المهرجان، وقد أنجز قسم الفنون المسرحية بأشراف أساتذة القسم تلك الأعمال انطلاقاً من التجريب والتنويع للمدارس المسرحية الحديثة ونظرياتها الإخراجية، وسيتم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في المهرجان صباح يوم السبت الذي سيكون فيه مسك الختام .


معرض للمنتجات الفلكلورية العراقية في الكويت
 

بغداد- المدى
تقيم جمعية الفرات للصناعات الحرفية بالتعاون مع اتحاد الصناعات العراقي، معرضا للمنتجات العراقية في دولة الكويت.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور فائق النعيمي، ان المعرض سيقام للفترة من 25/ 1/ 2006 لغاية 10/ 2/ 2006، يهدف الى ابراز الصناعة العراقية المختلفة، وتميز الصناعات التراثية والفلكلورية العراقية بسمات عديدة في الوطن العربي والعالم.
ودعا رئيس اللجنة التحضيرية الحرفيين للمشاركة في هذا المعرض من خلال عرض نماذج من منتجاتهم واعمالهم المتميزة، مشيرا الى ان المعرض يهدف ايضا الى تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين.


لقطــــــــــات  مـن محاكمــة العصـــر
 

* كان يرنو إلى صدام عبر شاشة التلفاز، سقطت دمعتان من عينيه، استغربت زوجته وسألته: أتبكي على صدام؟ فأجابها: أبكي على عمري الذي نحره.
* كان برزان ممثلاً رائعاً، حينما وقف مخاطباً أحد رجال المحكمة: علينة علينة. وهو يمد يده إلى صدره كأي (ابن شارع).
* صدام في كل جلسة يريد قلماً. أتذكر كلاماً لأحد المقربين منه في القصر الجمهوري سابقاً، والمنطقة الخضراء حالياً، كان قد تحدث به لصديق له، والصديق لسواه، هكذا حتى وصل إلي: إن (صدام) عندما يوقع على إعدام شخص ما، يكسر القلم الذي يوقع به، يرميه في السلال الذهبية للمهملات!
* كان حديث الشاهد الذي من أهالي الدجيل، غيض من فيض إعدامات وجرائم، صدام وبرزان وعزة والجزراوي ورئيس محكمة الثورة المقبورة. ففي كل شبر من أرض العراق لهم جريمة.
* لا أدري هل الذاكرة تسعف صدام الآن، ليتذكر المئات من الشرفاء العراقيين الذين فجرهم بالديناميت في الجنوب، والآخرين الذين رمى بهم من الطائرات السمتية فوق جبال كردستان؟
عليه أن يتذكر ويحكم على نفسه باكثر من الموت، ويخفف الوطأة على المحكمة والشهود! ولكن هل يفعلها؟! لا اعتقد ذلك.
* الشاهدة التي استمعت إليها أمس، قالت: حين نقلنا إلى صحراء السماوة، شاهدت حماراً في البرية، فحسدته على حريته.
* بعد الاستماع إلى شهادة وشكوى الشاهدة المشتكية يوم أمس تساءل صديق لي: كيف يستطيع واحد مثل رمزي كلارك أن يستمر بالدفاع عن مجرم ارتكب كل البشاعات؟
* أخفق صدام في إثارة نعرة طائفية من خلال جلسة أمس الأول، وذلك حين ألقمه الشاهد حجراً بقوله: اتشرف بالسنة فهم أخوالي.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة