الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الأسرة الإسلامية تدين الإرهاب الموافقة على الخطة العشرية وبلاغ مكة لتعزيز العمل الاسلامي المشترك

مكة المكرمة - وكالات
أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخميس في اختتام أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية موافقة القمة على الخطة العشرية وبلاغ مكة لتعزيز العمل الاسلامي المشترك.
وقال الملك عبدالله ان -صفحة جديدة في تاريخ الامة الاسلامية قد بدأت اليوم- مضيفا ان من اهم ما في هده الصفحة الجديدة التركيز على -قيم التسامح والمحبة والاتحاد لمستقبل اسلامي زاهر ينتظره المسلمون-.
واعرب في الختام عن الشكر لجميع الدول الاسلامية التي استجابت لنداء الامة لعقد هذه القمة التي -تكللت بتبني اعلان مكة والخطة العشرية-.
ثم تلا الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو البيان الختامي للقمة الاستثنائية الثالثة لقادة الدول الاسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي والبالغ عددها 57 دولة باعتماد مشروع (بلاغ مكة).
وقال احسان اوغلو في البيان أن (بلاغ مكة) يهدف الى اصلاح الذات باعتبارها الأساس في التطور والتقدم لعمل المنظمة مع الاعتماد على كتاب الله وسنة رسوله الكريم وهي الركيزة الأولى للاصلاح.
وأعربت الدول الاسلامية في (بلاغ مكة) عن عزمها على تطوير قوانينها وتشريعاتها الوطنية لتجريم كل العمليات الارهابية الآثمة والتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الارهاب.
التصدي للانحراف
ودعا البلاغ الى التصدي لدعاة الانحراف والضلالة مشيرا الى أن ظاهرة الارهاب ظاهرة عالمية لا ترتبط بدين أو جنس وتتطلب تضافر الجميع للقضاء على هذه الافة التي باتت تهدد امن المجتمع الدولي بأسره.
واكد ان الحضارة الاسلامية هي جزء مهم من الحضارة الانسانية وتحتوي على العديد من القيم السامية كالعدل والمساواة وحقوق الانسان والكرامة والتكافل الاجتماعي ومناصرة الشعوب.
وشدد البلاغ على ضرورة الالتزام بالجدية في التعاون الاسلامي المشترك لتوحيد الصف ولم الشمل ودعم مسيرة العمل الاسلامي المشترك.
القضية الفلسطينية
وفى المجال السياسى شدد المؤتمر على أهمية قضية فلسطين باعتبارها القضية المركزية للامة داعين فى هذا الصدد الى انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من كافة الاراضى الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 والجولان السورية والانسحاب من باقى الاراضى البنانية.
واكد المؤتمر ان تنفيذ هذا الانسحاب من شأنه توحيد الموقف الاسلامى من الحل الشامل لقضية فلسطين وفق قرارات الامم المتحدة ومبادرة السلام العربية وخارطة الطريق كما يجب بذل الجهود لاستعادة القدس والمحافظة على طابعها الاسلامى والتاريخى .
كما دعا الى توفير الموارد الضرورية للحفاظ على المسجد الاقصى وباقى الاماكن المقدسة وحمايتها والتصدى لسياسة التهويد ودعم المؤسسات الفلسطينية فيها وانشاء جامعة الاقصى بالقدس والعمل مع المجتمع الدولى من اجل حمل اسرائيل على وقف الاستيطان وتفكيك المستوطنات ووقف بناء الجدار العازل وازالة الجزء القائم منه.
الوفاق العراقي
واعربت القمة عن ترحيبها بالمبادرة العربية للوفاق الوطنى بين الفئات العراقية وعن املها فى ان يؤدى ذلك الى قيام الحكومة العراقية الدستورية بما يحفظ وحدة العراق وسلامة اراضيه ويحقق امنه واستقراره ويمكن العراق من القيام بدوره الحضارى عربيا واسلاميا ودولي - ودانت القمة الإرهاب الذى يتعرض له الشعب العراقى كما دعمت العملية السياسية والانتخابات التشريعية القادمة واستكمال المؤسسات الدستورية ودعم عملية الاعمار.
وفى قضية شعب جامو وكشمير اكدت القمة دعمها لحقوق وتطلعات هذا الشعب المسلم لحق تقرير المصير واحترام حقوق الانسان للشعب الكشميرى كما وافقت القمة على توفير الدعم السياسى والدبلوماسى لممثلى الشعب الكشميرى.
كما اكدت القمة وقوفها الى جانب الحكومة الصومالية فى سعيها لاستعادة الامن واعادة الاعمار كما جددت القمة ادانتها للعدوان المستمر لارمينيا على سيادة اذربيجان وسلامة اراضيها ودعت الى الانسحاب الكامل للقوات الارمينية من جميع الاراضى الاذرية المحتلة.
كما اعربت القمة عن تضامنها مع الشعب القبرصى التركى المسلم وحقه المشروع من خلال دعم جهود الامم المتحدة للوصول الى حل شامل وعادل لهذة القضية على اساس المساواة السياسية مع اتخاذ اجراءات نحو الغاء جميع القيود المؤدية الى عزلة الشعب القبرصى - التركى.
السلام السوداني
كما جددت القمة ترحيبها باتفاق السلام الشامل فى السودان والقرار الصادر عن القمة العاشرة بانشاء صندوق لاعادة اعمار المناطق المتأثرة بالحرب فى السودان.
وشددت القمة على الجدية والمصداقية فى العمل الاسلامى المشترك وخاصة فيما يتعلق
بتجسيد التضامن الاسلامى عند مواجهة الكوارث الطبيعية وغيرها ومواجهة التهديدات الخارجية التى تزعزع امن اية دولة من الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامى بموقف واحد ورفض العقوبات الاحادية الجانب كما اكدت ضرورة اصلاح المنظمة بغية زيادة تفعيل مؤسساتها وتنمية دورها .
الموارد الاسلامية
وفى المجال الاقتصادى والاجتماعى اكدت القمة اهمية الاستخدام الامثل للموارد البشرية والطبيعية والاقتصادية المتوفرة بالعالم الاسلامى ودراسة امكانية انشاء منطقة للتجارة الحرة بين الدول الاعضاء ودعم انشطة اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادى والتجارى (كومسيك).
كما دعت الى ضرورة تحقيق زيادة كبيرة فى التجارة البينية بين الدول الاعضاء ورحب بانشاء المؤسسة الاسلامية الدولية لتمويل التجارة استجابة لدعوة خادم الحرمين فى مؤتمر القمة الاسلامى العاشر كما دعا الى زيادة رأس مال البنك الاسلامى للتنمية.
مكافحة الفقر
واكدت القمة اهمية التعاون فى مجال بناء القدرات ومكافحة الفقر والبطالة ومحو الامية واستئصال الامراض والسعى لحشد الموارد اللازمة لذلك من خلال تأسيس صندوق خاص فى البنك الاسلامى للتنمية وتكليف مجلس محافظى البنك بتنفيذ ذلك.
وقررت القمة تبنى خطوات واضحة للتنمية العلمية والتكنولوجية خاصة ما ينتج من اكتفائها الذاتى كالاستخدام السلمى لتقنية التكنولوجيا فى اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما دعت الى تقليص الفجوة الرقمية بين الدول وتحقيق التقدم الحضارى المنشود.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة