رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

قرعة أندية آسيا تثير الحزن في الوسط الرياضي


جمال الدبش: القرعة ظالمة وتدعو إلى التشاؤم!
حميد سلمان: المعجزة وحدها تنقلنا للدور الثاني!

أثارت سحبة قرعة بطولة دوري الأبطال الآسيوية الرابعة التي جرت وقائعها في العاصمة الماليزية كوالا لامبور التي أوقعت ممثلي الكرة العراقية الميناء في المجموعة الثانية إلى جانب العين الإماراتي والهلال السعودي وماشال الأوزبكي والقوة الجوية في المجموعة الرابعة إلى جانب السد القطري والشباب السعودي والعربي الكويتي ردود أفعال حزينة في الشارع الرياضي العراقي نظراً لاستحالة تأهل الفريقين إلى دور الثمانية بسبب قوة الفرق العربية والآسيوية التي ضمتها هاتان المجموعتان مقارنة بباقي فرق المجموعتين الأولى والثالثة.
فالعديد من أهل الكرة أكدوا أن هذه القرعة ظلمت سفيري الكرة العراقية (القوة الجوية والميناء) في هذه البطولة الآسيوية وبالأخص فريق الميناء الذي يشارك لأول مرة و سيلاعب فريق العين الإماراتي بطل النسخة الأولى ووصيف حامل اللقب للموسم المنصرم الذي رشحه النقاد الفريق الساخن للدخول بقوة للمنافسة على اللقب إضافة إلى الهلال السعودي صاحب البطولات السعودية والذي يطمح إلى استعادة هيبته على الصعيد الآسيوي إلى جانب ماشال الأوزبكي الذي يلعب في صفوفه أغلب لاعبي المنتخب الأوزبكي لذا من المستحيل أن يحققا شيئا للفارق الشاسع في جميع الإمكانيات.
(رياضة المدى) استطلعت آراء بعض أهل الكرة حول نتيجة القرعة الآسيوية وتوقعاتهم لما تسفر عنه من نتائج لسفيري الكرة العراقية في دوري الأبطال الآسيوي الرابع.
يقول (جمال الدبش) رئيس نادي سامراء: إن الحظ لم يبتسم لفريقي القوة الجوية والميناء في هذه القرعة التي اعتقد بأنها ظالمة لهما مقارنة بباقي الفرق الخليجية والعربية لذلك فإن توقعاتي لهما متشائمة إلى حد كبير بخروجهما بصورة مبكرة من الدور الأول نظراً لضعف استعدادات الفريقين وعدم وجود دعم حقيقي لهما من جميع الجهات الساندة لهما في الدولة.
اما (حميد سلمان) مدرب فريق النفط، فيؤكد إن الفريقين يحتاجان إلى المعجزة ليصلا إلى التأهل إلى دور الثمانية في ضوء الإمكانات البسيطة التي يمتلكهما (الميناء والقوة الجوية) مقارنة بالإمكانات للفرق الأخرى التي تضع جميع ما تمتلك من الإمكانات في دعم فرقها وبالأخص توفير معسكرات تدريبية خارجية إضافة إلى تدعيم صفوفهم بلاعبين محترفين وبالأخص الأندية الخليجية التي أعلنت استنفارها لتلك البطولة بينما ما زالت إدارتا القوة الجوية والميناء مذهولتين بالقرعة.
بينما يشير (صالح حميد) حارس مرمى الكرخ إلى تشكيل فريق عمل يضم أفراداً من إدارتي القوة الجوية والميناء واتحاد الكرة واللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة لتوفير سيولة مادية بالدرجة الأساس لدعم توفير حملة كبيرة تدعمهما بإقامة معسكرات تدريبية لهما ودعم صفوفهما بلاعبين من الأندية العراقية الأخرى لهم ثقل كبير حتى يتمكن في الأقل من تقديم مستويات جيدة تعكس الصورة الحقيقية التي وصلت ِإليها الكرة العراقية خلال الفترة الأخيرة وإلا فِإن مصيرهما سيكون المصير نفسه الذي واجه فريقي الطلبة والزوراء في دوري أبطال العرب الثالثة.


تجنباً لسقوطهم في شبكات السماسرة..!المشروع الوطني للاحتراف ضمانة لجيل مصطفى كريم
 

بغداد / إياد الصالحي
أهدت لنا تصفيات كأس آسيا للشباب في الكويت نجوماً جددا يستحقون الرعاية من قبل جميع الجهات المسؤولة عن الرياضة ليس لأنهم ظفروا ببطاقة التأهل إلى نهائيات الهند في العام المقبل فحسب بل لإنهم نواة صالحة لخلافة المنتخب الأول ممثل كرتنا في البطولات الكبيرة، ولعل في مقدمة المتميزين الأبطال الهداف مصطفى كريم وصانع الألعاب الماهر محمد كلف والمدافع المخلص خلدون إبراهيم فضلاً عن الكوكبة المتألقة التي افتخر بها عبد الإله عبد الحميد والتي ضمت أسماء لا تقل شأناً وحرصاً ووفاءً عن الأبطال الثلاثة، ولكن ما أن عادوا إلى أرض الوطن حتى تحركت شبكات السماسرة لإسقاطهم في عقود رخيصة وتدمير مواهبهم مثلما تعرض سلفهم لهذه العروض الماكرة وانتهوا قبل أوانهم!
حسم مبكر
فقبل أيام طالعنا تصريح متوازن ومليء بالثقة لمصطفى كريم قال بأنه لا يفكر بالعرض القطري الذي قدمه له المدرب العراقي لنادي (الشيحاني) سعد حافظ لانشغاله بمهمة المنتخب في الهند وقيادة فريق الشرطة إلى إنجاز مستحق في دوري النخبة مضيفاً بأنه لا يود الاستعجال في ولوج تجربة الاحتراف ومن المبكر التفكير بها في الوقت الحاضر.

سقف العقد
لا شك في إن الحملات المشبوهة التي يقودها بعض المدربين العراقيين مع الأسف لتفريغ الساحة الوطنية من أبرز نجوم اللعبة الشباب بحجة دعم صفوف فرقهم لمصلحة إنقاذ ماء وجوههم وليس حباً بمصلحة اللاعب، يجب أن تردع من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم عبر تحديد سقف قيمة العقد ليشمل أعضاء المنتخب الأولمبي والشباب باعتبارهم يمثلون العراق دولياً بغض النظر عن الفئة التي ينتمون إليها حسب أعمارهم، وهذا الحل الوقتي ينبغي أن لا يهمل شرط بقاء لاعب منتخب الشباب مع النادي المحلي قبل الاحتراف وفق المادة التي يحددها الاتحاد لضمان حقوق ناديه والاستفادة منه.
دعم حكومي
هذا أولاً، اما المسألة الجوهرية التي أراها تشكل دعامة أساسية لمستقبل المواهب العراقية التي يحمل لواءها المهاجم مصطفى كريم وزملاؤه المتميزون هي الشروع بدراسة (المشروع الوطني للاحتراف) وذلك بتأليف لجنة من أهل الخبرة والاستشارة في اللعبة لترشيح عدد من الكفوئين الذين يتوسم فيهم مستقبل يفتح أبواب الإنجاز للكرة العراقية على شاكلة اللاعب المذكور لضمهم في المشروع الذي يتبنى تخصيص عقود خاصة لهم تبرم في مقر الاتحاد طوال تمثيلهم المنتخبات الوطنية وتؤمن موارده المالية من صندوق الحكومة وبالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الكرة على أن تراعي سمات خاصة ومعايير فنية وتربوية في شخصية النجم المرشح والذي تتنبأ له اللجنة باستحقاقه الدعم والرعاية في ضوء خبرة أعضائها وسبق أن أفرزت الملاكات التدريبية العاملة مع فئة الشباب نجوماً كبارا منذ كانت أعمارهم دون العشرين سنة أمثال أحمد راضي وحسين سعيد وحبيب جعفر ونور صبري ونشأت أكرم وغيرهم..
ويلزم المرشح باللعب لناديه والمنتخبات الوطنية وعدم قبول أي عرض خارجي طوال خدمته فانيلة المنتخب ونهله من عائد المشروع الخاص.
الضامن الوحيد
إن المباشرة بتطبيق هذه المنظومة هي أساساً لحماية المواهب وتأمين مستقبلها بعيداً عن فتات العقود المتناثرة في بلاد الشام والأندية المغمورة في الخليج، ولا تتعارض مع انتعاش ميزانيات أنديتنا مستقبلاً والتي بإمكانها أن تطبق الاحتراف الحقيقي بعقود موازية لتلك التي تدفعها الأندية السعودية والإماراتية والقطرية للاعبين الأجانب، إذ أن المشروع المدعم من الحكومة المقبلة وهكذا حسب تعاقبها هو الضامن الوحيد لنجاحه لكي ننتهى من أعذار الإفلاس سواء في الاتحاد ام الأندية من جانب وبقاء الثروة البشرية في ملاعبنا من جانب آخر ولن تتكرر مصائد المحتالين الذين خربوا قاعدة كرتنا ودمروا شبابها بعقود بخسة!
سماسرة من الدرجة الثانية!
وأخيراً لابد من الإشارة إلى تقلبات أمزجة الشباب، إذ إن قناعة مصطفى كريم اليوم ربما لن تثبت غداً على قرارها في مسألة رفض الاحتراف، وهناك الكثير من النجوم أطرقوا أسماعنا بترفعهم عن قبول النزول في محطات احترافية من الدرجة الأولى في مهد سطوع نجوميتهم، وبمرور الزمن أخذوا يوسطون سماسرة خارج القطر للبحث عن عقود من الدرجة الثانية بمجرد حصول أزمة في النادي أو محاربة بعض المدربين لهم.
كوابيس.. وشموع
اعتقد إن خلاص كرتنا من كوابيس المحترفين ومعاناتها من إضاعة عدة لاعبين أساسيين في دوريات فاشلة فنياً ولا تليق بتاريخ الكرة العراقية التي يمثلها سفراؤها هو الإسراع باحتضان جيل مصطفى كريم وما سيتبعه من دفعات مدرسة عمو بابا، ولا يسعنا إلا أن نناشد المعنيين بهذا المقترح ونطالبهم بأن يوقدوا شموع المشروع بدلاً من أن يلعنوا ظلام الاحتراف غداً!
وإذا كان أول الغيث.. فكرة.. فربما تفيض بالدراسة والمقترحات من ذوي الاختصاص وبتظافر الإعلام معهم لإطلاق المشروع في العام المقبل بمشيئة الله.


 


ذهب الدوحة يبرق في عيوننا
 

حيدر مدلول

تترقب جماهيرنا الرياضية أن يزف لها منتخبنا الوطني فرحة حصوله على ميدالية ذهبية في دورة غرب آسيا لعلها تشفيه من تداعيات حصولنا على مراتب متأخرة في لائحة ترتيب الفرق المشاركة في دورة غرب آسيا التي تختتم اليوم لاسيما إن منتخبنا الكروي استطاع في غضون ثلاثة أيام أن يزيح سفير آسيا في مونديال ألمانيا 2006 هذا الحدث أثار ارتياحاً كبيراً في عودة الكرة العراقية إلى عصرها الذهبي برغم التصريحات غير المتفائلة التي أثارها المدير الفني أكرم أحمد سلمان قبل البطولة بخصوص كون هذه البطولة هي محطة إعداد لبطولة أمم آسيا المقبلة ولكن عزم وإصرار لاعبينا على تحقيق البسمة على شفاه كل العراقيين سوف تكون هي الغالية في مباراتنا مع سوريا ولاسيما أن العديد منهم أكدوا في اتصالات هاتفية معنا إنهم في طريقهم إلى رفع راية العراق في الدوحة لكي تمحى تماماً آثار انتكاسات خليجي 17 العام الماضي بدليل إنهم غضوا النظر عن العقود الدسمة التي قدمت إليهم وجعلوا تفكيرهم ينحصر في الحصول على الذهب الذي يستحقونه بعد عناء طويل أشادت بهم وسائل الإعلام العربية والأجنبية حتى عدوا إن المنتخب العراقي قادم بكل قوة لانتزاع الألقاب الآسيوية مطلقاً صفارة الإنذار بقوة في أفكار مدربي الفرق الآسيوية لاسيما بعد أن أذاقوا المر للمدرب الأرجنتيني كالديرون الذي استقل الطائرة مباشرة بعد المباراة الثانية إلى لا يبزك خوفاً من الانتقادات العنيفة التي كانت تنتظره في المؤتمر الصحفي من قبل وسائل الإعلام السعودية التي اتهمته بتنكيس سمعة الكرة السعودية وهي في طريقها إلى مونديال ألمانيا.
برغم توصيفاته غير الدقيقة عن هوية منافسي المنتخب العراقي وتهويل قدراتهم إلا أن منتخبنا فضح هذه الرؤية وانكشفت ألاعيبه في التحليل الفني للاعبي المنتخب الوطني إلا أن الحوطي وقع في الشباك التي نصبها للاعبي منتخبنا وبالأخص أثناء تحليله للمباراة الثانية للمنتخب السعودي الذي أراد أن يرفع الروح المعنوية وذهبت أقواله أدراج الرياح بعد أن حطم لؤي صلاح ورزاق فرحان تطلعاته مما اضطر لتعديل آرائه بعد انتهاء المباراة ليشير بأن الكرة العراقية بدأت بتصحيح طريقها نحو الذهب الآسيوي وإن لاعبيها قادرون على مسك اللقب بكل قوة هذه المرة وإنهم كانوا الفريق الأفضل تنظيمياً من النواحي التكتيكية والفنية في البطولة.


اليوم... منتخبنا يسعى لنيل ذهب غرب آسيا

الدوحة/من البعثة الاعلامية لاتحاد الصحافة الرياضية

يخوض منتخبنا الوطني في الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم في دورة العاب غربي اسيا امام المنتخب السوري في ملعب نادي قطر على امل الفوز بالوسام الذهبي للدورة التي يشارك العراق فيها للمرة الاولى منذ انطلاقتها نهاية التسعينيات.وتسبق اللقاء مباراة فريقي السعودية وايران للفوز بالوسام النحاسي للدورة عند الساعة الرابعة والنصف عصرا
واجتاز فريقنا في نصف النهائي منتخب السعودية بفوزه عليه بهدفين دون مقابل سجلهما لؤي صلاح(33) ورزاق فرحان(84) وعانى لاعبونا كثيرا قبل نيلهم الفوز بعد اداء ايجابي من الفريق السعودي تقابله اخطاء كثيرة من لاعبينا في خطي الوسط والهجوم تناقصت مع مرور وقت المباراة التي حضرها جمهور عراقي كبير.
وقال المدير الفني لمنتخبنا اكرم سلمان ان الفريق في اتم الاستعداد للقاء الاخير مع سورية في الدورة مضيفاً سنسعى بجد لكسب ذهب البطولة واسعاد جماهيرنا الكروية التي هي بأمس الحاجة لمن يزرع البسمة على شفاهها..واضاف ان لاعبيه عازمون على تسجيل حضور مؤثر بعد ان تصاعدت درجة انسجامهم واستعدادهم من مباراة الى اخرى.
واكد سلمان رجحان كفة فريقنا في المواجهة قائلا:برغم ان الفريق السوري من الفرق الجيدة الا اننا درسنا اوضاعه جيدا بحكم مشاهدتنا لمباراته مع ايران في نصف النهائي ولقد قدم فيها السوريون اسلوبا جيدا ولديهم اكثر من لاعب لفت الانظار لاسيما حارس مرماه رضوان الازهر.
مباراة صعبة
وعلق اكرم سلمان على مباراة فريقنا في نصف النهائي امام السعودية في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة قائلا:انه مرتاح جدا لتأهل فريقنا الى نهائي البطولة وان الخطوة الاخيرة قبل النهائي قد تكللت بالنجاح ونأمل ان يكون الوسام الذهبي من نصيبنا ونحن نستحق ذلك.
واشار سلمان الى ان المباراة كانت ثقيلة على الطرفين لاسيما من الجانب النفسي وتحمل لاعبونا القسط الاكبر منها فالفريق السعودي لم يكن يطمح لغير التعويض عن خسارته الكبيرة الاولى 1-5 بينما تمثل طموح لاعبينا برغبة تجديد الفوز من اجل التأهل وقد ظلمنا الحكم الصيني في عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة لنا من اعثار تعرض له عماد محمد مؤكدا ان ماتحقق يعد كبيرا مقارنة بظروفنا ومامتوفر لفرق الجوار.
وهنأ كالديرون مدرب المنتخب السعودي فريقنا على الفوز مشيرا الى ان لاعبي فريقه قدموا صورة افضل من مباراتهم السابقة امام العراق قائلا: ان المراقب يلحظ ان فارق الخبرة والجانب الفني قد زال عن الفريقين واجبرنا الفريق العراقي على استخدام مبدأ لعب الكرات الطويلة للتخلص من رقابة لاعبينا وانقضاضهم على افراد المنتخب العراقي.
تهنئة سعودية
بعد المباراة زار الامير طلال بن بدر رئيس الوفد السعودي لاعبينا في غرف تبديل الملابس مهنئا اياهم على الفوز ومتمنيا لهم نجاحات اكبر في الدورة التي قدموا فيها مستويات جيدة..وكان طلال قد التقى قبل المباراة بلاعبي المنتخب السعودي داعيا اياهم الى الفوز والثأر لخسارتهم الكبيرة امام العراق.
من جهته التقى سعادة السفير العراقي في الدوحة افراد الفريق الكروي قبل المباراة في حفل عشاء اقامه على شرفهم دعاهم فيه الى بذل كل الجهود الممكنة من اجل اسم بلدنا مطالبا اياهم بان يكونوا سفراء حقيقيين في الاخلاق والفن والصورة الجميلة..كما تحدث السيد احمد السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية الى اللاعبين مؤكدا عليهم ضرورة المحافظة على ادائهم الجميل وصورتهم الزاهية حتى احراز الوسام الذهبي الذي هو حق مشروع لهم وفق ماقدموه من اداء متميز طوال المباريات التي خاضوها.
جلال:الحراس جاهزون
من جهته قال مدرب حراس المرمى جلال عبد الرحمن ان حراسه في تمام الجاهزية للمباراة النهائية بعد ان استعاد نور صبري بريقه كحارس مثابر وبامكانه تقديم المزيد من الجهود اذ انه كان نقطة قوة في مسيرة المنتخب خلال الآونة الاخيرة بدليل عدم اهتزاز شباكه سوى مرة واحدة خلال خمس مباريات خضناها امام قطر والكويت وفلسطين والسعودية(مرتين).
وقال عبد الرحمن ان بقية الحراس في جاهزية ايضا للذود عن مرماهم وتمنى ان يكونوا جميعا بمستوى الطموحات للدفاع عن الوان فريقنا.
عماد محمد:فريقنا جاهز
ووعد عماد محمد ان يقدم لاعبونا اجمل اداء لهم امام المنتخب السوري في ختام مسابقة كرة القدم مؤكدا جدارة الفريق العراقي في الفوز بالوسام الذهبي..وقال عن مباراة نصف النهائي امام السعودية: اني اهنئ جميع افراد شعبنا بهذا الفوز مشيدا بالملاك التدريبي واللاعبين وعد الفوز على السعودية بانه مستحق لاكثر من اعتبار لاسيما انه قد تحقق مرتين خلال ثلاثة ايام ضمن مرحلة شاقة وصعبة من الاعداد والتزمات اللاعبين المحترفين.
المدرب السوري يرفض الحديث
ورفض مدرب منتخب سوريا (رادنوفيتش) وهو من صربيا ومونتنيغرو الحديث عن مباراة فريقه مع العراق قائلا: ان لكل مباراة ظروفها وهو يطمح مع بقية افراد فريقه الى تتويج جهودهم بالفوز بالوسام الذهبي مضيفاً ان فريقه يضم مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب وعناصر الخبرة.
وعن لقاء ايران الذي انتهى لصالح فريقه بركلات الترجيح قال مدرب المنتخب السوري:كانت مباراة قوية ومهمة جدا للفريقين لان الفريق الايراني هو الافضل فنيا في الدورة،واشار الى ان الايرانيين دفعوا ثمن ثقتهم الزائدة عن الحد بامكانية فوزهم متصورين انهم سيواصلون الفوز بنفس الصورة التي رسموها امام قطر والكويت لكن لاعبينا عرفوا كيف يتمكنون من امتصاص زخم الهجمات الايرانية التي شنوها طوال زمن المباراة
جهود لاشراك يونس محمود
وكانت ادارة نادي الخور القطري قد رفضت مشاركة المهاجم يونس محمود في مباراة نصف النهائي امام السعودية بل وغرمته مبلغ 5000 الاف ريال قطري لمشاركته مع منتخبنا في مباراة السعودية الاولى وذلك لوجود مباراة مهمة لفريقه في الدوري القطري امام الريان..ويبذل الملاك التدريبي جهودا مضنية لاقناع ادارة الخور باشراكه في المباراة النهائية اذا كانت قواه البدنية تؤهلة للعب ولو كبديل في الشوط الثاني من المباراة..
شطب انذارات الدور الاول
واعلن المدير الفني لمنتخبنا ان اللجنة المشرفة على مسابقة كرة القدم قد شطبت جميع انذارات الدور الاول من البطولة لذا فان المشاركة ستكون متاحة لجميع لاعبينا الذين لايعانون بحمد الله من اية اصابة في حين سيفتقد المنتخب السوري خدمات قائد فريقه رافت محمود الذي طرد في لقاء ايران.
وسامان بالعاب القوى
واستهلت الشابة العراقية دانة حسين مشاركتنا بالعاب القوى في ملعب خليفة الاولمبي بفوزها بالوسام النحاسي لسباق 100م مسجلة رقما شخصيا لها..وقالت دانة تعليقا على الوسام الذي احرزته: احمد الله واشكره ان جهودي في التدريب لم تذهب هباء..كان السباق صعبا بالنسبة لي في اول مشاركة كبيرة الا انني لم اكن اشك لحظة في امكان احرازي لوسام..ونالت ذهبية هذا السباق البحرينية رقية القسارة واحرزت الوسام الفضي غفران المحمود من سورية..وستشارك دانة في نهائيات سباق 200م بعد ان حلت في المركز الاول في التصفيات.
واحرز الشاب محمد خصاف الوسام النحاسي في سباق 3000م حواجز خلف العداءين الكينيين(يحملان جنسية قطرية) وقـــــــــــــدم خصاف اسلوبا جيدا في المحافظــة على قدراته.
 


جرّع كالديرون علقماً جديدًا.. ووضع قدمه على المنصة.. منتخبنا الكروي واثق الخطة يمشي حذراً لمعانقة الذهب!
 

متابعة/ اياد قاسم
لقَّنَ منتخبنا الوطني بكرة القدم درسا بليغا للاخضر السعودي عندما هزمه امس الاول بهدفين نظيفين في مباراة الدور نصف النهائي لمسابقة كرة القدم في دورة غرب آسيا الثالثة التي تختتم اليوم في الدوحة حيث سيلاقي منتخبنا المنتخب السوري بعد فوزه على منافسه الايراني لتحديد بطل الدورة.
يقظة ارحيمة ورعد
لم يرق الشوط الاول الى مستوى اهمية المباراة وكان متوقعا ان يميل المنتخبان الى اللعب بحذر والاحتفاظ بالكرة وتقليل الاخطاء لئلا تسبب بدخول كرة مفاجئة تحسم الصراع مبكرا، وحاول الفريق السعودي رمي ثقله الفني على اساس الاندفاع الى ساحة منتخبناوقطع الامدادات عن المهاجمين عماد محمد ولؤي صلاح ونجح في بسط سيطرته في منطقة الوسط بواسطة خالد عزيز ومحمد مولد بيد ان فاعلية الهجوم السعودي كانت غير مؤثرة امام يقظة علي حسين ارحيمة وياسر رعد التي افقدت المهاجم محمد العنبر فرصة اثبات وجوده على الرغم من كونه هدافاً قناصاً ومكسباً كبيراً للكرة السعودية لكن الواقع اشار الى مراقبة هذا اللاعب من قبل ياسر رعد والحد من خطورته الى جانب الضغط المتواصل على حامل الكرة وتطويق المحاور التي اجادها الثلاثي هيثم كاظم وقصي منير ونشأت اكرم مما دفع المدرب الارجنتيني غابريال كالديرون الى اناطة الكابتن نواف التمياط قيادة هجمات انفرادية تهدف الى زعزعة التنظيم الدفاعي العراقي الذي كان متماسكا ولم يسمح للكرات (التمياطية) ان تأخذ حريتها في منطقة نور صبري الحارس الامين والمتبسم على دوام الشوطين تفاؤلا بكسب هذه الجولة الحاسمة.
مانشيت.. ورد!
كان الضغط النفسي مرتفعا لدى السعوديين بسبب اصرارهم على تعويض هزيمتهم الاولى بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ومطالبتهم من قبل مسؤولي الكرة والجمهور في بلادهم باثبات احقيتهم في الفوز واللعب في النهائي وان ماجرى في المباراة الاولى(وقع تحت غفلة الشاطر المونديالي) مثلما وصفت ذلك احدى الصحف الرياضية السعودية!! فماذا كان الرد العراقي؟!
في الدقيقة 34 انطلق هوار محمد كالسهم يناور بين الدفاعات السعودية ولمح اشارة من لؤي صلاح خلف المدافع نايف القاضي وارسل له كرة زاحفة تقدم لها بثقة واودعها شباك الحارس سعيد الحربي ليضع منتخبنا اول قدم له في النهائي.
كروت صفر.. وغياب منير!
اشعل هذا الهدف الموقف لدى السعوديين وراحوا يندفعون بمحاولات صريحة لتعديل النتيجة وصاحبت العابهم قوة ومخاشنة نال على اثرها اكثر من لاعب سعودي الكارت الاصفر لانتباهة الحكم الدولي الصيني تان هاي الذي سبق أن اخرج كارتا واحدا لقصي منير في الدقيقة 27 وهو الكارت الثاني له في الدورة وبذلك يكون قد حرم من المشاركة في المباراة النهائية وهي مسألة كان لابد من ان يحذر منها منير صاحب المجهود الاستثنائي ومن الصعوبة تعويضه لما يتمتع به من امكانية كبيرة في ضبط ايقاع خط الوسط.
اجنحة بلا حرية!
لم تكن الحرية متاحة لهوار ملا محمد وحيدر عبد الامير خلال هذاالشوط لرسم طلعات جانبية مؤثرة كما عهدناهما وذلك بسبب تعليمات كالديرون التي نفذها محسن الكرني وخالد عزيز حيث طارداهما اينما وجدا وحرماهما من الاستحواذ على الكرات وتغذية خط الهجوم حتى شعرنا بعدم وجود لؤي صلاح وعماد محمد الا في محاولات نادرة، على العكس من المهاجمين تيسير الجاسم ومحمد العنبر فقد توغلا عدة مرات داخل منطقة الـ 18 بفضل تمريرات عرضية من التمياط واحمد البحري وفشلا في انهاء هجماتهم التي ترصدها رحيمة بدقة وامتياز بالتنسيق مع صبري وانتهى هذا الشوط بهدف قرب منتخبنا من تحقيق طموحه الذهبي وألقى بالسعوديين في دوامة الخروج من المأزق الذي لم يبد متسحيلا عليهم من خلال تغيير نمط لعبهم في هذه المباراة ومجابهة دفاعنا بعكس مباراتهم الاولى التي كشفت تواريهم في منطقتهم وقبولهم مطارق هجومنا المقتدر.
افلاس سعودي!
ولم يبق شيء امام الفريق السعودي ليخسره لذلك بادر من اول دقيقة في الشوط الثاني للبحث عن هدف التعادل وشن عدة محاولات عن طريق نواف التمياط وكالعادة كان منتخبنا متفهما لواجباته وما تمليه من يقظة في المحافظة على الهدف وتعزيزه بآخر، وبعد خمس دقائق نقل نشأت اكرم كرة جميلة الى زميله لؤي صلاح لكن الاخير تباطأ بالتسديد!
فراغات وسطية
ورّد التمياط بتسديدة قوية في الدقيقة 55 مرت بجانب القائم الايمن وكانت الانطباعات توحي بمفاجأة سعودية في اية لحظة لاسيما ان مشاركة لاعبي وسط منتخبنا لمساندة الضغط الهجومي كانت تترك فراغات في الدائرة سمحت لمرور خالد عزيز دون مضايقة لتهديد مرمى نور، وساعدت اصابة هيثم كاظم في ركبته على ضعف مراقبته لخصومه لكنه تحمل آلامها ولجأ الى اللعب على الاطراف وادى دوره بما استطاع حتى أشار بنفسه الى المدرب اكرم سلمان طالبا عدم مواصلة المباراة وفعلا تم اخراجه وزج المهاجم احمد صلاح بدلا منه واصبح لؤي صلاح خلف عماد واحمد لتعويض منطقة الوسط في حالة الهجمات العكسية.
مفاتيح الفرحان
في الدقيقة 62 تبرع القائم الايمن لمرمى الحارس سعيد الحربي برد قذيفة قصي منير كادت تنهي آمال الاخضر السعودي كليا، وواصل منتخبنا صولاته بعد هذه الفرصة الضائعة ودخل منطقة اعادة التوازن والتمتع بالثقة مجددا للسيطرة على اجواء المباراة ولم يدع مجالا للشك بتأهله لمباراة الختام خاصة ان دخول رزاق فرحان بدلا من لؤي صلاح في الدقيقة 70 اعطى زخما معنويا لافراد المنتخب بوجوده كلاعب كبير يملك مفاتيح اغلاق آمال المنافسين باهدافه الحاسمة وفي الاوقات الصعبة، ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى تلكأ ياسر رعد في ارجاع كرته الى نور صبري وكاد محمد العنبر يستثمرها لولا احتضانها بسرعة من قبل صبري.
ركلة جزاء 100%
ومن احدى محاولات عماد محمد الذي قدم عرضا متميزا في هذا الشوط حاول اجتياز المدافع سليمان عبدو داخل منطقة الجزاء فعرقله الاخير بركلة على فخذه واسقطه فتوقعنا ان يمنح الحكم ركلة جزاء لكنه اشار الى مواصلة اللعب!! وبعدها فطن المدرب كالديرون الى حراجة موقف منتخبه فاوعز بادخال المهاجمين عيسى المحايني واحمد الصويلح لتعزيز القدرة الهجومية في الوقت المتبقي (عشر دقائق) من نهاية المباراة ولكن فات على كالديرون ان اليأس تغلغل في الخطوط السعودية ولم يبق عنده لاعب واحد يؤمن بتعديل النتيجة، وكتب العراقيون اجمل سيناريو في ختام المباراة حيث سجل عماد محمد هدفا جميلا من متابعة لاحدى الكرات الساقطة قرب الحارس سعيد الحربي الا ان مراقب الخط اشار الى تسلله لخطة دفع الكرة داخل الشبكة والغي الهدف.
رقصة الدرس الثاني!
وابى رزاق فرحان الخروج من المباراة من دون ان يقطع تذكرة التأهل بنفسه، ففي الدقيقة 85 جنح عماد محمد بكرة من جهة اليمين وارسل كرة طائرة الى رأس فرحان الذي حلق لها بذكاء وحرفنة وكبسها داخل مرمى الحربي وجمع زملاءه من حوله ورقصوا بابتهاج تعبيرا عن انتهاء الدرس الثاني الذي قدموه لسفير الكرة العربية في المونديال الالماني رغم اصرار كالديرون انه اصطحب خط (الرديف) للتجريب لكن الحقيقة تؤكد وجود عشرة لاعبين من القائمة المعتمدة في كأس العالم المقبلة!

لقطات من المباراة
*شراء لاعبينا للكروت الصفر تقليعة لم تجد الحزم والتنبيه من قبل الملاك التدريبي ويفترض ان يهدأ الفريق اسلوب لعبه طالما ان الكفة تميل لصالحه لكنه بدا في بعض الاوقات اكثر تشنجا من منافسه السعودي وكاد قصي منير ينال الكارت الاحمر في مخاشنته مع خالد عزيز!
* اثناء تنفيذ ركلات الزاوية من قبل الخصم نلاحظ حدوث دربكة وسط مدافعينا تؤدي احيانا الى اتاحة فرصة مجانية للتسديد قرب قوس الجزاء ويجب ان يلتفت المدير الفني لذلك!
* تجريد سلمان لهجومنا من لاعب ثالث في خطته (2-5-3) يؤخر الفاعلية المؤثرة قرب دفاع الخصوم ويجعل المهاجمين مجرد شخصين عاطلين لا حول ولا قوة لهما كما شاهدنا في الشوط الاول، ونأمل ان يكون الحسم الهجومي في الشوط نفسه امام سوريا لكي نتفرغ لتأمين النتيجة في الشوط الثاني وليس العكس!
* منح الخبير الدولي في التحكيم والمحلل لقناة الجزيرة الرياضية السوري جمال الشريف حكم المباراة الصيني تان هاي درجة تقييم (8 من 10) على اساس سيطرته على اجواء اللعب والحد من الانفلات باستخدام الكروت الصفر.. لكننا نسأل الشريف ماذا عن ركلة الجزاء غير المحتسبة لعماد محمد وماذا سيكون الموقف لو سجل بعدها السعوديون هدف التعادل؟ ألم يكن قراره ظالما وتقييمك ليس في محله!!
*كان الحكم المساعد الدولي عبد الله العموري (سلطنة عمان) في منتهى الدقة والاشارات السلمية خصوصا في ضبط حالات التسلل لكلا الفريقين وابرزها الغاء هدف عماد محمد الذي كان خارج الساحة ودخل من قرب المرمى السعودي ودفع بالكرة من وضع تسلل!
*افرحنا سامال سعيد بتمسكه بمركزه كمدافع يسار اساسي بفضل عطائه وشجاعته باختزال مدة الخبرة التي يحتاجها في سنه، لكنه مازال يصر على اهداء كرة عكسية للخصم بمناولات مقطوعة تارة وتشتيت عشوائي لا مبرر له تارة اخرى مع انفعاله في استخلاص الكرة من المهاجمين.!


رئيس الوفد السعودي يكشف عن مساءلة كالديرون!
 

كشف رئيس الوفد السعودي لدورة غرب آسيا طلال بن بندر انه تلقى توجيهات من مسؤولي الرياضة في بلده تؤكد دعوة المدير الفني للمنتخب غابريال كالديرون للمساءلة حول اسباب خروجه من الدور شبه النهائي امام العراق والنتائج السلبية التي رافقت اداء اللاعبين!
وقال طلال في تصريح عقب خسارة السعودية بهدفين نظيفين امام العراق:
سيكون هناك اجتماع عاجل بعد عودة المدرب من المانيا لدراسة واقع المنتخب وتحديد اسباب الاخفاق الذي ألم بالجماهير الرياضية مشيرا الى ان قرار الاستعانة بالرديف كان لمصلحة تجريب العناصر المؤهلة للانضمام مع الفريق الاول في كأس العالم.. واضاف: ان كالديرون يتحمل المسؤولية ويجب ان يطلعنا على ابرز عوامل الاخفاق لاسيما ان الاتحاد السعودي لكرة القدم وفر جميع مستلزمات النجاح لمهمته!


 



 

بعد ان اخفق في سيئول..! هل يعادل سلمان انجازعمو بابا؟
 

يتطلع المدرب اكرم سلمان اليوم لتحقيق اول انجاز آسيوي له في دورة العاب غرب اسيا عندما يواجه منتخبنا نظيره السوري في نهائي مسابقة كرة القدم لاحراز الوسام الذهبي بعد جهود مضنية طوال اكثر من سبعة اشهر من التحضير والقلق لاكمال جاهزية المنتخب لهذه الدورة. وسبق لمنتخبنا الوطني بقيادة عمو باب ان احرز الوسام الذهبي الوحيد في مسابقة كرة القدم على صعيد دورة الالعاب الاسيوية التاسعة التي اقامتها نيودلهي عام 1982 وفاز منتخبنا على الكويت في نهائي المسابقة بهدف واحد سجله حسين سعيد. اما سلمان فلم يوفق في مهمته مع المنتخب في الدورة الاسيوية العاشرة في سيئول عام 1986 فقد خرج من الدور ربع النهائي اثر خسارته امام المنتخب السعودي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية (8-9) بعد انتهاء الوقت الاصلي والاضافي للمباراة بالتعادل (1-1) سجله حارس محمد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة