رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مونديال 2006: الارجنتين في مجموعة حديدية وتونس والسعودية في مجموعة واحدة

العواصم - وكالات

أوقعت قرعة كأس العالم لكرة القدم التي تضيفها المانيا من 9 حزيران الى 9 تموز 2006 المنتخب الارجنتيني في مجموعة قوية هي الثالثة الى جانب هولندا وصربيا وساحل العاج.
وجاءت باقي المجموعات متوازنة واوقعت القرعة المنتخبين العربيين الوحيدين في مونديال 2006 في مجموعة واحدة هي الثامنة الى جانب اسبانيا واوكرانيا.
اما المنتخب البرازيلي حامل اللقب فجاء في مجموعة سهلة نسبيا مع كرواتيا واستراليا واليابان، فيما جاءت المانيا المضيفة في المجموعة الاولى مع كوستاريكا وبولندا والاكوادور.
ولم ترحم القرعة المنتخب الارجنتيني حامل اللقب عامي 1978 و1986 وأوقعته في مجموعة الموت الى جانب هولندا المرشحة لاحراز اللقب التي عبرت منتخبات عدة عن املها في عدم اللعب معها في مجموعة واحدة، بالاضافة الى صربيا التي حجزت بطاقتها امام اسبانيا، وساحل العاج الضيف الجديد على النهائيات والساعي الى تحقيق المفاجأة على غرار السنغال عندما أسقطت فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية لمونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.
وتشكل المنتخبات الافريقية عقدة للارجنتين التي تتذكر جيدا ما حصل لها في المباراة الافتتاحية لمونديال ايطاليا عام 1990 عندما خسرت امام الكاميرون بهدف وحيد.
وتلتقي الارجنتين مع ساحل العاج في الجولة الاولى، قبل ان تواجه صربيا في الجولة الثانية، وهولندا في الجولة الثالثة الاخيرة في مباراة ثأرية للمنتخب "البرتقالي" لخسارته نهائي عام 1978 في الارجنتين بالذات.
وستكون مباريات المجموعة فرصة للمنافسة بين لاعبي تشلسي الانكليزي وهم العاجي ديدييه دروغبا والارجنتيني هرنان كريسبو والصربي ماتيا كيزمان المنتقل حديثا الى اتلتيكو مدريد.
ولن يواجه المنتخب البرازيلي صعوبة كبيرة في تخطي الدور الاول وستكون العقبة الوحيدة امامه هي كرواتيا التي يلتقيها في الجولة الاولى.
وتضم المجموعة أيضا المنتخبين الاسترالي العائد الى النهائيات للمرة الثانية بعد عام 1974 في المانيا بالذات، واليابان بطلة اسيا التي بلغت النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.
بيد ان البرازيل مدعوة الى توخي الحذر خصوصا وان استراليا يقودها مدرب محنك هو الهولندي غوس هيدينك الذي قاد كوريا الجنوبية الى انجاز تاريخي عندما بلغت نصف النهائي ثم حلت رابعة في مونديال 2002.
وسيكون البرازيلي زيكو مدرب اليابان في مهمة صعبة امام منتخب بلاده علما بانهما التقيا في بطولة القارات التي ضيفتها المانيا الصيف الماضي وانتهت بالتعادل 2-2.
وكانت القرعة كريمة مع المنتخب الالماني صاحب الضيافة عندما اوقعته الى جانب كوستاريكا وبولندا والاكوادور، وقد عكست ذلك ابتسامة مدربه يورغن كلينسمان العريضة خلال الاعلان عن منتخبات مجموعته.
ومن بين أقوى المجموعات أيضا، تبرز المجموعة الخامسة التي تضم ايطاليا وغانا الضيفة الجديدة على النهائيات والولايات المتحدة وتشيكيا، بالاضافة الى المجموعة الثانية التي ضمت انكلترا والبارغواي وترينيداد وتوباغو والسويد.
وسيكون السويدي غوران زفن اريكسون مدرب انكلترا امام اختبار حقيقي لانه سيواجه منتخب بلاده للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم بعد الجولة الاولى في مونديال كوريا الجنوبية واليابان معا عندما تعادلا 1-1 وتأهلا معا الى الدور الثاني.
وأوقعت القرعة المنتخب الفرنسي بطل عام 1998 في مجموعة واحدة الى جانب سويسرا علما بانهما كانا في مجموعة واحدة في التصفيات الاوروبية (تعادلا 1-1 ذهابا وصفر-صفر ايابا) وكانت الصدارة لفرنسا فيما خاضت سويسرا الملحق الاوروبي ضد تركيا وحجزت بطاقتها الى النهائيات.
ويلتقي المنتخبان في الجولة الاولى من منافسات المجموعة.
وتضم المجموعة السابعة فضلا عن فرنسا وسويسرا كوريا الجنوبية وتوغو الضيفة الجديدة على المونديال.
وجاءت المكسيك وايران وانغولا والبرتغال في المجموعة الرابعة.
وأوقعت القرعة المنتخبين العربيين الوحيدين تونس والسعودية في مجموعة واحدة هي الثامنة الى جانب اسبانيا واوكرانيا، وهما سيلتقيان في الجولة الاولى في 14 حزيران المقبل في ميونيخ.
يذكر ان تونس تشارك في المونديال للمرة الرابعة بعد اعوام 1978 في الارجنتين و1998 في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا، كما تشارك السعودية بدورها للمرة الرابعة على التوالي بعد الولايات المتحدة عام 1994 وفرنسا عام 1998 وكوريا الجنوبية واليابان عام 2002.
وهي المرة الثانية التي يقع فيها منتخبان عربيان في مجموعة واحدة بعد عام 1994 في الولايات المتحدة عندما جاءت السعودية في المجموعة الخامسة الى جانب المغرب وهولندا وبلجيكا.
وحلت السعودية ثانية في المجموعة خلف هولندا وضمنت تأهلها الى الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها.
وستكون مهمة ممثلي العرب صعبة خصوصا امام اوكرانيا بقيادة اندري شفتشنكو واسبانيا بقيـــــادة راوول غونزاليز.


ظلمــــــــوكِ  وظلمونا معكِ يا دانة
 

كريمة كامل
تألمنا كثيرا عندما شاهدنا ذلك القرار الظالم الذي اتخذته اللجنة المشرفة على العاب القوى في دورة العاب غرب اسيا الثالثة التي اختتمت مؤخرا في العاصمة القطرية الدوحة وذلك عندما سلبت هذه اللجنة وساما ذهبيا او في الاقل وساما فضيا من بطلتنا بالعاب القوى (دانه حسين) واكتفت بمنحها وساما برونزيا فقط في سباق (100) متر سيدات وملخص القصة ان المتسابقات الثلاث الاولى والثانية والثالثة وهن بحرينية وسورية الى جانب دانة وصلن الى خط النهاية في وقت واحد وعلى خط واحد وقدم بقدم فاحتار الجميع في تحديد هوية الفائزة لذلك تقرر الرجوع الى شريط السباق من اجل الوصول الى النتيجة النهائية وبينما كان الانتظار سيد الموقف تحدث البطل العالمي سعيد عويطة في احدى القنوات الفضائية مؤكدا ان المتسابقة العراقية تتقدم بقدمها اليمين على الاخريات ولكن ربما ان السورية متقدمة بالكتف والراس في الوصول وقانونا فان من تصل قدمه للخط اولا هو الفائز والقول مازال لعويطة وهذا يعني ان الميدالية الذهبية يجب ان تكون من نصيب دانة حسين ولكن يبدو ان للمنظمين رأياً اخر فبعد عشر دقائق من الاخذ والرد اعلنت اللجنة المشرفة قرارها بمنح المتسابقة البحرانية الوسام الذهبي والسورية الميدالية الفضية تاركين البرونز لنجمتنا دانة وهو ما اثار الاستغراب لدى المراقبين والالم لدينا لاننا حرمنا من وسام ذهبي حقنا اولا او في الاقل قضي في اسوأ التقديرات كما ان هذا الوسام كان سيكون له طعم الشهد لانه جاء عن طريق حواء خصوصا بعد الظهور البائس والفقير لفتيات البولنغ والرماية اللواتي ذهبن على ما يبدو للنزهة والتفرج على المنشآت الرياضية في دولة قطر والا بماذا نفسر احتلالهن المراكز الاخيرة في فعالياتهن ونحن هنا عندما نتحدث عن الذهب المفقود فليس من باب التحسر بل من اجل ان يكون الاهتمام بصاحبات الانجاز او القدرة على تحقيق الانجاز اكبر واكثر خصوصا وان قرابة العام تفصلنا عن دورة الالعاب الآسيوية وبامكاننا ان نستغل هذا الوقت لاعداد متميز للعداءة البارعة (دانة حسين) فربما تقدم لنا في المستقبل ما عجزت عن تقديمه الكثير من الفتيات اللاتي ارسلناهن بدون وجه حق للمشاركة في الكثير من البطولات فعدن منها صفر اليدين.


تصريحات بعد قرعة المونديال
 

العواصم - الوكالات
- البرازيلي لويز فيليبي سكولاري (مدرب منتخب البرتغال): "يجب علينا جميعا في البرتغال الا نسقط من جديد في الفرحة التي تلت قرعة امم اوروبا 2004 في البرتغال التي انتهت بكابوس بالنسبة الينا. لا نريد ان تعيش البرتغال هذا الكابوس من جديد. منتخب ايران يملك مؤهلات كثيرة وهو منتخب صلب".
- هوغو توكالي (مساعد مدرب الارجنتين): "لا يجب أن نهول الامور. أنا متفائل، خصومنا كانوا يتمنون مثلنا تفادي الوقوع في مجموعة واحدة. انها مجموعة من أصعب المجموعات كما قال (فرانتس) بكنباور لكني واثق جدا من منتخبنا. الهولنديون يملكون منتخبا شابا وجيدا. صربيا جديدة على المونديال لكنها تغلبت على اسبانيا في التصفيات. ساحل العاج هو احد المنتخبات التي كنا نتمنى تفاديها، انه منتخب جيد، لكن على الارجنتينيين ان يعلموا بان لديهم منتخبا جيدا ايضا".
- البرازيلي لويس اوليفيرا كونسالفيش (مدرب انغولا): "هدفنا تقديم عرض جيد في المونديال. منتخبنا بامكانه ان يكون قويا لكنه متوازن. لم أكن أرغب في مواجهة البرتغال في الجولة الاولى. أعتقد بانه لدينا حظوظ لبلوغ الدور الثاني. هدفنا الان هو خوض بطولة امم افريقيا في مصر مطلع العام المقبل حيث لدينا حظوظ للتمثيل المشرف".
- الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش
(مدرب ايران):
"مجموعتنا تضم منتخبات جيدة جدا. دون شك، البرتغال وصيفة بطلة امم اوروبا 2004 مرشحة بقوة لبلوغ الدور الثاني، وبالنسبة لي فان البرتغال ستبلغ نصف نهائي المونديال. المكسيك بدورها قوية وقد انبهرت باسلوب لعبها في بطولة القارات الاخيرة في المانيا. انغولا منتخب جديد بالنسبة الينا يلعب بحماس. انا فخور بالمنتخب الايراني لقد عملنا بشكل جيد في الاونة الاخيرة. مشكلتنا ستكون التكيف مع اساليب لعب مختلفة: الاوروبي والافريقي والاميركي اللاتيني. أتمنى ان يكون للاعبين الايرانيين حل جيد لهذه المشكلة".
- بافل ياناس (مدرب بولندا): "أنا واثق من حظوظنا في التأهل الى الدور الثاني. ستكون المهمة صعبة. للاسف لم نحظ بخوض المباراة الافتتاحية ضد المانيا. سنحاول تحسين مستوانا حتى نحقق افضل النتائج في المونديال".


يحيى علوان مطلوب في برنامج (صادوه)!
 

اياد الصالحي

على حين غرة، تفجرت مشاعر المدرب يحيى علوان تبكي بحسرة ومرارة لضياع فرصة مشاركة منتخبنا الاولمبي (المشتت) في دورة العاب غرب اسيا بدلا من المنتخب الاول في توقيت غير مناسب بالمرة تزامن مع تأهل الاخير للدور نصف النهائي بعد ان لقن زميله اكرم سلمان المدرب الارجنتيني غابريال كالديرون درسا قيما لا ينساه اطار من عقله نشوة التأهب لحضور قرعة المونديال في المانيا !
تصريح غريب، في توقيت اغرب، ولا ندري لماذا يعد علوان مشاركتنا بالخط الاول خسارة كبيرة للكرة العراقية التي ما زالت تبحث عن ظل انجازاتها السابقة بعد ردح من الزمن تاهت فيه عن دروب المشاركات الكبيرة ولم يتسن لها استعادة القها الا في مناسبتين هما نهائي دورة اولمبياد اثينا 2004 وغرب اسيا الحالية بعد خيبات كاس العالم وكأس الخليج واندية اسيا والعرب... ثم هل يتناسى يحيى علوان ان اعمار لاعبي الاول جلها خرجت توا من جلباب مرحلة الاولمبي باستثناء هيثم كاظم ورزاق فرحان؟ّ
نعم ان الخسارة الكبيرة عندما لا يتوفر لك منتخب قادر على احراج خصومه في معترك مهم مثل غرب اسيا وليس التعكز على حجج مشاركة الاخرين بصفوف شبابية واولمبية، اما محاولة يحيى علوان ذر الرماد في العيون للتقليل من انجاز المنتخب الذي لعب بالامس مباراة الختام مع سوريا فهذا شأنه ويبدو انه كان مستاء من بقائه متفرجا امام الجهود السخية التي بذلها زميلاه عبد الاله عبد الحميد واكرم سلمان في انجاح عملهما مع المنتخبين ولم يحتمل الصبر حتى يفرغ الاتحاد العراقي لكرة القدم من التباحث مع الملاكات الفنية حول ثمار المشاركات وابرز السلبيات وعندها من حق علوان ان يفضفض بمشاعره الداخلية ويطالب بحقوق الاولمبي (ان كانت له هوية وهدف واضحان) لغرض تحديد اجندته المقبلة!
يتذكر المدرب يحيى علوان مشاركة منتخبنا (ب) في دورة الخليج الثامنة في المنامة بسبب ظروف اعداد الخط الاول لنهائيات كاس العالم في المكسيك عام 1986 ويومها اضطر الاتحاد للمشاركة بمجموعة ضمت كريم صدام وباسم قاسم ومهدي جاسم وهاشم رويضي وموفق حسين وحسام نعمة وليث حسين وسلام هاشم وغيرهم بقيادة المدرب البرازيلي زاماريو ونصرت ناصر مساعدا له وجاء المنتخب بالمركز السادس قبل الاخير حيث لعب مباريات فاز في واحدة وتعادل في ثلاث وخسر امام السعودية والكويت (1-2) في المباراتين ومنذ تلك البطولة تتناول وسائل الاعلام هذه المرتبة (الهزيلة) في كل مناسبة افتتاح كاس الخليج دون الغوص في تفاصيل التشكيلة ونوعية اللاعبين، أي ان النتائج تغطي على الكثير من الامور الفنية طالما ان المشاركة تحسب باسم البلد، بدليل ان النجم السعودي ماجد عبد الله طالب بإقصاء كالديرون من مهمته وقال: (ان النتيجة المذلة اضرت بسمعة الكرة السعودية سواء وصف مشاركته كاليدرون بالرديف او غيره فالذي لعب هو منتخب المملكة وبشعار المملكة)!!
لهذا فان ما تحقق لمنتخبنا بعد جهود اشهر طويلة لا اعتقد ان يحيى علوان قادر على تحقيقها مع الاولمبي في هذه الدورة والجميع شاهد اصرار الفرق ومفاجآتها في الحاق الهزيمة بالمنافسين الاخرين كباراً كانوا ام صغاراً، ثم ما هي برامج التحضير التي انجزها علوان عدي خوضه ثلاث لقاءات محلية واجهاد الاولمبيين في تدريبات اسبوعية مملة لا تغني ولا تسمن من فائدة.. فهل كان يبغي ان يدفع بهم لقمة سائغة تلوك بنتائجهم المفضوحة (سلفا) والوسائل الاعلامية مثل فضائح عدنان حمد؟!!
عهدنا بالمدرب القدير يحيى علوان التروي في توزيع تصريحاته غير المناسبة بالمرة في توقيتها واهدافها. وعليه ان يبارك لزميله سلمان ما تحقق حتى الان ويشرع للدفاع عن مهمته في مطالبة الاتحاد بمشاركة دولية على غرار بطولة
LG في مصر وغيرها لتجريب العناصر قبل زجها في مسابقات قارية قد تبدو غير مؤثرة على التصنيف الدولي كما اشار في تصريحه لكنها تؤخذ في نظر المراقبين كوقفة مهمة لمراجعة تقييم كل منتخب في اسيا خاصة وان المعترك الاسيوي الكبير لم يبق على موعد انطلاق تصفياته سوى ثلاثة اشهر ونحن بحاجة لدفعات معنوية من دورة غرب اسيا.
وامل ان لا يسقط يحيى علوان في شراك الاراء المستعجلة دون الحذر من انعكاساتها على الشارع الرياضي المتلهف لمتابعة (الشطحات) الغريبة كالتي يلقيها المتكلم على سجيته في برنامج (صادوه)!


اكثر من صدفة في القرعة
 

برلين - الوكالات
شهدت قرعة نهائيات كاس العالم لكرة القدم في المانيا من 9 حزيران الى 9 تموز 2006، التي سحبت في مدينة لايبزيغ اكثر من مصادفة.
وشاءت الصدف ان يواجه مدربا منتخبي بلديهما وهما البرازيلي زيكو مدرب اليابان في المجموعة السادسة الى جانب كرواتيا واستراليا، والسويدي زفن غوران اريكسون مدرب انكلترا في المجموعة الثانية التي تضم ايضا البارغواي وترينيداد وتوباغو.
والصدفة الاخرى ان 3 دول ستواجه منتخبات مستعمرات سابقة لها فرنسا التي ستواجه توغو في المجموعة السابعة الى جانب سويسرا وكوريا الجنوبية، وانكلترا التي ستواجه ترينيداد وتوباغو، والبرتغال التي ستواجه انغولا في المجموعة الرابعة التي تضم ايضا المكسيك وايران.
وقد تكتمل الصدفة بلقاء الشقيقين كالو في النهائيات وهما بونافانتور الذي سيمثل ساحل العاج وسالومون الذي تسعى هولندا الى تسريع حصوله على جنسيتها من اجل الدفاع عن الوانها


اتحاد اليد..من جديد
 

خالد الطائي

المستوى الكبير الذي قدمته الفرق المشاركة في فعالية كرة اليد بدورة العاب غرب اسيا الثالثة التي اختتمت امس في الدوحة يدعونا لوضع ايدينا على القلوب خوفا من ذلك الفارق الذي بات يتسع بين اللعبة هذه عندنا من جهة وعند الاشقاء من جهة اخرى فقد شهد الفريق السوري تطورا كبيرا في مستواه ولم يبعده عن المباراة النهائية سوى ذلك الانحياز الفاضح لحكام مباراته مع الكويت في الدور نصف النهائي وكان الفريق العماني مفاجأة البطولة بفضل تطور مستواه وكذلك قدم الفريق البحريني اداء لافتا الى جانب الفرق الكبيرة تقليديا في السنوات الاخيرة مثل الكويت وقطر والسعودية وهذه الفرق هي ممثلة القارة الاسيوية في بطولات العالم الخمس الاخيرة وهذا كله يدفعنا الى دعوة الاساتذة الاعزاء في اتحاد كرة اليد العراقي الى وضع النقاط على حروف العمل ليسهل قراءتها من قبلنا فنحن بحاجة الى اللاعبين الشباب من اصحاب القامات الطويلة والمدربين الاكفاء حتى يطوروا المهارات الشخصية لهؤلاء اللاعبين ومن ثم علينا ان نوحد سبل الاحتكاك الخارجي لهؤلاء من اجل وضعهم في الطريق الصحيح مع ملاحظة ان اللاعب الشاب الذي نقصده يجب ان يكون عمره بحدود (18) عاما وليس فوق الـ (25) عاما كما يظن بعض الاخوة في الاتحاد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة