رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الرياضيون يتحدثون عن الانتخابات ويأملون بالقضاء على الارهاب ودعم اكبر للرياضة
 

لم يتبق سوى (48) ساعة لبدء الانتخابات البرلمانية التي ينتظرها الجميع لأجل بناء دولة قوية تنعم بالامن والامان وتسعى إلى ازدهار ابنائها والعيش في دفء الديمقراطية والحرية والفدرالية وانهاء حالات التشتت والانقسام.
والرياضيون شريحة مهمة وكبيرة في المجتمع لها طموحاتها واراؤها حول العملية الانتخابية ونظرتهم اليها (رياضة المدى) استطلعت اراء اللاعبين والاداريين.
كريم جومبي: الانتخابات نقلة نوعية في حياتنا
تحدث عبد الكريم جاسم (جومبي) مدرب فريق نفط الجنوب لكرة القدم منافس الميناء على صدارة المجموعة الجنوبية:
تعد الانتخابات المقبلة نقلة نوعية في حياة العراقيين لانها ستكون الطريق المؤدي إلى تشكيل حكومة لمدة (4) سنوات وهي مدة كافية لكي تستطيع تقديم افضل الخدمات للمواطنين والقضاء على الارهاب وتخليص الوطن من شروره والعمل الجاد على توفير فرص العمل للعاطلين وتعيين الخريجين الجدد والابتعاد عن الطائفية والحزبية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وسط امنية هادئة تتيح فرصة للناخبين بالادلاء باصواتهم بحرية وشفافية.
سامي ناجي: المستقبل للعراق
وقال سامي ناجي عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم: مستقبل العراق يبشر بالخير طالما توحد النيات السلمية بناءه بناء سلمياً قوياً لاسيما ان بلدنا تتوفر فيه جميع مقومات تكوين دولة يسودها الامن والامان والراحة والطمأنينة وتمتلك من الموارد الكثير.
وقد نجح الشعب العراقي في التجارب الديمقراطية السابقة سواء في الانتخابات او الاستفتاء على الدستور التي كانت مثالاً لبقية دول العالم. اتمنى ان تجري العملية الانتخابية بطريقة شفافة وبعيدة عن حالات التزوير.
سعد حسين: نجاحها اكمال لمسيرة الديمقراطية
وتحدث سعد حسين مدرب منتخبنا الوطني لخماسي الكرة اتوقع ان تسير الانتخابات حسب ما متوقع لها لأن الترتيبات الخاصة بها درست منذ مدة والجميع متهيئ لإنجاحها واكمال المسيرة الديمقراطية من اجل بناء عراق تحرري ينعم بالعز ويرفل بالحرية والامن والاستقرار فشعبنا عانى الكثير لاسيما ايام النظام المباد ويستحق من المسؤولين ان يقدموا كل الخير له ويبتعدوا عن المحاصصة الطائفية والحزبية واتمنى ان يعمل الجميع للعراق فقط.
سعد عطية: الانتخابات الطريق الصحيح لبناء العراق
وتحدث اللاعب الدولي سعد عطية عن الانتخابات: الكثيرون كانوا يراهنون على اثارة النعرات الطائفية بين ابناء شعبنا الواحد لكنهم اصيبوا بالفشل والخذلان لتماسكنا والانتخابات واحدة من الممارسات التي تقضي على الارهاب وتحدده وتزيد من تآزر الشعب ووحدته لانها الطريق الصحيح نحو بناء عراق ديمقراطي.
واتمنى ان تزدهر الرياضة بعدها وتبنى الملاعب الجيدة ويكون الاهتمام اكبر بالرياضيين لانهم سفراء لبلدهم في المحافل الخارجية والدولية.
ارسلان قادر: طريقنا نحو اقامة عراق ديمقراطي فيدرالي
وقال مساعد الحكم الدولي ارسلان قادر: واجبنا كعراقيين المشاركة الفعالة بالانتخابات من خلال الذهاب إلى صناديق الاقتراع والادلاء باصواتنا لانها رسالة وضربة قاضية للارهاب وللذين يقفون حجر عثرة في طريق بناء عراق ديمقراطي فدرالي يعيش ابناؤه بالخير والتألف والتآخي. اطالب الجميع بالابتعاد عن الغش والتزوير لانها لا تخدم عراقنا فليس المهم الوصول الى الكراسي وانما تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين وايجاد فرص العمل والقضاء على الارهاب وتوفير الامن.
حارس مرمى الكرخ مصطفى عباس: نتمناها شفافة وبعيدة عن التزوير
وتحدث مصطفى عباس حارس مرمى فريق الكرخ. لم يتبق على موعد الانتخابات المرتقبة سوى القليل واملنا كبير بان تجري بصورة شفافة وبعيدة عن الاتهامات لاننا نريدها خطوة إلى الامام لاجل بناء العراق الديمقراطي البعيد عن الطائفية والمحاصصة الحزبية وان يشارك فيها جميع مكونات الشعب العراقي الذي يريد إنهاء جميع المظاهر السلبية والقضاء عليها وذلك لا يأتي الا من خلال حكومة يمتد عمرها (4) سنوات والانتخابات وحدها قادرة على فعل ما يتمناه شعبنا.
عبد الامير عبود: وصول المسيئين لا يخدم شعبنا
وقال عبد الامير عبود نائب رئيس المجلس الرياضي في الكرخ" نسبة الـ (100%) انتهت بسقوط النظام المباد ووضع اوراق التصويت بالقوة ولى إلى غير رجعة والعملية الانتخابية التي تجري بعد ايام قليلة نتمنى ان لا يحدث فيها أي صورة من صور التزوير والتلاعب من اجل وصول اشخاص معنيين إلى البرلمان وذلك لا يخدم العملية الديمقراطية ومستقبلها لاننا نريد الفائز يصل باصوات ناخبيه وليس بطرق ملتوية وغير مشروعة واتمنى من الحكومة المقبلة ان تعمل جاهدة على تفعيل قرار اجتثاث البعث والقضاء على الارهاب وتوفير الخدمات الاساسية الضرورية للمواطنين وايجاد فرص العمل للعاطلين ومحاربة الفساد الاداري والمالي.
الحكم الدولي علاء عبد القادر: الجميع مطالب بدعمها
وقال الحكم الدولي علاء عبد القادر عن العملية الانتخابية: التحول الكبير الذي حدث في العراق رافقه عدد من الممارسات الديمقراطية التي لم يتعود عليها شعبنا ايام النظام المباد ومنها الذهاب إلى صناديق الاقتراع بحرية دون ضغوط او اجبار فالكل شخص الحرية باختيار من يراه مناسباً لتمثيله وتحقيق امانيه وطموحاته، والمطلوب ان نشارك ونساهم في انجاح الانتخابات لانها الضربة الموجهة إلى الارهاب وإلى كل الذين لا يريدون الخير لعراقنا الصابر واتمنى ان تزدهر وتتطور نحو الافضل من خلال بناء الملاعب والمنشآت الرياضية على احدث طراز لاسيما ان الانتخابات المقبلة ستكون مدة الحكومة فيها (4) سنوات.
مدافع الجيش باسم زيارة: علينا التكاتف والابتعاد عن الطائفية
الانتخابات تجربة ديمقراطية فريدة نسعى إلى المشاركة فيها وانجاحها من اجل بناء العراق واسكات كل الاصوات الحاقدة التي لا تريد الخير لشعبنا وعلينا جميعاً التكاتف والتوحد والابتعاد عن الطائفية المقيتة.
واتمنى ان تكون الحكومة المقبلة قادرة على حل جميع المشاكل التي واجهتنا وايجاد الحلول المناسبة لها من اجل اسعاد ابناء شعبنا واتمنى كل الخير للعراق.
مدافع الصليخ احمد عبد الله: ينتظرها شعبنا بفارغ الصبر
وقال احمد عبد الله لاعب الصليخ لكرة القدم: الانتخابات ينتظرها الجميع بفارغ الصبر لانها ستنهي قضية الحكومات المؤقتة والتي تكون مدتها (6) اشهر وستكون مدتها (4) سنوات نتمنى فيها الخير وتقضي على الارهاب الذي جاءنا من وراء الحدود ونبني وطننا وتجعله قوياً لا يخترقه الحاقدون الذين يتربصون بنا.
ولابد من تشكيل جيش يضرب بيد من حديد لكل من تسول نفسه الاساءة لبلدنا واتمنى ان نرى الملاعب الجميلة والمنشآت الرياضية المتطورة ويكون الاهتمام اكبر بالرياضيين.
لاعب منتخب الشباب خالد معن: نأمل من حكومتنا المقبلة الاهتمام بالرياضة
للمشاركة الفاعلة في الانتخابات من قبل ابناء ابناء الشعب يسهم بنجاحها واسكات الاصوات الرخيصة التي لا تريد الاستقرار والامان في بلدنا كما انها تؤدي إلى وصول المرشحين من جميع الطوائف والقوميات إلى البرلمان لاننا نأمل بان تكون حكومتنا المقبلة قادرة على تحقيق اماني وطموحات الشعب وتوفير الخدمات الضرورية الاساسية وتقضي على الارهاب وتكون عاملاً مساعداً في بناء العراق ووحدته.
مستشار اتحاد الكرة: الانتخابات حدث عظيم
وقال المحامي قيس محمد المشاور القانوني لاتحاد كرة القدم: ان الانتخابات شيء عظيم وحضاري يؤكد على ان شعبنا شعب متطور يعكس الصورة الايجابية له في جميع ارجاء المعمورة لاسيما انها ستكون لنا حكومة دائمة لمدة (4) سنوات باستطاعتها عمل الكثير وحل العديد من الظواهر السلبية وبناء دولة قوية يسودها القانون.
واتمنى ان تتوفر فرص العمل للخريجين والعاطلين وتوفير جميع الخدمات الاساسية للمواطنين وان يكون الرياضيون الذين رشحوا انفسهم قادرين على خدمة الرياضة عند فوزهم.

لاعب الكرخ عمار راضي: امنياتنا ان تمر بسلام
وتحدث عمار راضي لاعب فريق الكرخ لكرة القدم: اتمنى ان تجري الانتخابات بدون اعمال عنف وتسير كما توقع لها الكثيرون بسلام وهدوء وان تكون الحكومة مقبلة تهتم بالرياضة بشكل كبير حتى نستطيع مجاراة العالم المتطور لاسيما اننا نمتلك الموارد المالية الكافية لبناء المنشآت الرياضة والملاعب الجيدة.
 


خلال استقباله وفد منتخب شباب العراق لكرة القدم وزير الشباب والرياضة: سنقدم الدعم الكامل للشباب في مهمته القارية في الهند 2006 رئيس اتحاد الكرة: نحن فخورون بكفاءاتنا التدريبية الوطنية وبلاعبينا الابطال
 

بغداد / خليل جليل
قال السيد طالب عزيز زيني وزير الشباب والرياضة ان الانجاز الذي حققه ابطال منتخب شباب العراق لكرة القدم وتأهله إلى نهائيات اسيا في الهند العام المقبل يعد انجازاً ومفخرة لنا جميعاً في ظل الاوضاع الحالية التي يواجهها ابطالنا الشباب بروح الاصرار والتحدي لتحقيق ما يفرح العراقيين.
واضاف السيد زيني خلال استقباله بعثة منتخب الشباب لكرة القدم المتأهل إلى النهائيات في الهند 2006: ان الانجاز تحقق بفضل الجهود الادارية والتدريبية وعطاء اللاعبين وكل من شارك في مهمة المنتخب الشبابي في اثناء منافسات التصفيات التي استضافتها الكويت.
وكان منتخب شباب العراق تمكن من خطف بطاقة التأهل وانتزاعها ببطولة واجدارة بعد فوزه اللامع على الكويت في المباراة الفاصلة في التصفيات (1 - 0) وقبله تغلب على لبنان (2 - 0).
واعتبر هذا الانجاز خطوة على طريق التحضير الامثل والاستعداد لدخول منافسات القارة التي شهدت تأهل العراق اليها في ثمانية مناسبات.
وتابع السيد الوزير حديثه قائلاً: ان التضحية التي ابداها لاعبونا الابطال خلال التصفيات كانت دافعاً كبيراً لتحقيق هذا الانجاز المهم للعراقيين في هذه المرحلة.
وطالب السيد زيني جميع اللاعبين للمحافظة على الحس الوطني الكبير وعكس الانتماء المميز والولاء للوطن والدفاع عن الوان الكرة العراقية في المحافل الخارجية.
واشاد السيد الوزير بالكفاءات التدريبية المحلية واعتبرها كفاءات فنية غير قاصرة تحتاج فقط الاهتمام والرعاية والاحتكاك بالخبرة العالمية.
واضاف موجهاً كلامه إلى الجهاز الفني الذي قاد منتخبنا في التصفيات: لقد اكدتم جدارتكم وقدرتكم على قيادة منتخباتنا في اصعب الظروف وسنعمل على توفير جميع متطلبات عملكم في المستقبل.
وكشف السيد وزير الشباب والرياضة خلال حفل الاستقبال في مقر الوزارة ان وزارة الشباب والرياضة ستقوم بتوفير معسكرات تدريبية خارجية لمنتخب الشباب خلال المدة القادمة التي تسبق النهائيات الاسيوية وتعهد بتغطية نفقات تلك المعسكرات الخارجية وتوفير احتياجات اللاعبين ومستلزمات تأهيلهم على نحو ملائم.
من جانبه اعرب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد عن شكره وامتنانه لمبادرة السيد وزير الشباب والرياضة بتكريم اللاعبين ودوره الحيوي في رفع معنوياتهم واعدادهم لخوض المنافسات القادمة بشجاعة كبيرة.
واوضح السيد سعيد: ان هذا الاهتمام الكبير من قبل السيد وزير الشباب والرياضة سيدفع بلاعبينا إلى البذل المميز من اجل سمعة ومكانة كرة القدم العراقية.
واعتبر السيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حصول منتخبنا الشبابي على بطاقة التأهل إلى نهائيات اسيا فرحة كبيرة من شأنها ان تعزز مشاعر الفرح والارتياح في نفوس انصار الكرة العراقية وتبعث الامل مجدداً لاستعادة مكانتنا في المحافل الاسيوية.
وتقرر خلال حفل استقبال لاعبي منتخب الشباب تخصيص حافلة خاصة تقل اللاعبين إلى الملاعب التي ستشهد البرنامج التدريبي القادم لاعداد الفريق ونقلهم من مناطقهم في اجراء يهدف إلى التخفيف من المصاعب التي يواجهها عادة اللاعبون اثناء توجههم إلى الوحدات التدريبية.
وقرر ايضاً السيد وزير الشباب والرياضة صرف رواتب شهرية منتظمة لجميع اللاعبين لتسهيل مهمتهم القادمة.
وابدى اللاعبون ارتياحهم لهذه المبادرة وسعادتهم بهذه الرعاية التي ستؤدي مؤكداً إلى نتائج طيبة.
ثم شكر السيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم السيد حسين سعيد باسم جميع المسؤولين في الاتحاد هذا الاهتمام.
وقد حضر حفل الاستقبال السادة باسل عبد المهدي وهادي جواد مستشاري السيد وزير الشباب والرياضة وباسم الربيعي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وعدد من الزملاء الاعلاميين العاملين في وسائل الاعلام الرياضي في الصحف المحلية والقنوات الفضائية التي ابرزت هذا الحدث.
واعلن السيد الوزير خلال لقائه السيد حسين سعيد في مكتبه استعداده لدعم مفاصل الحركة الرياضية وجميع الاندية ومساندة اللجنة الاولمبية العراقية في كل الاتجاهات مؤكداً على اهمية العمل المشترك والتنسيق المتبادل مع اللجنة الاولمبية في اطار خدمة الرياضة العراقية.
واشار إلى ان عام 2006 سيشهد مثل هذه المساندة والدعم والاهتمام مضيفاً: لم ولن ندخر أي جهد امام الرياضيين واللجنة الاولمبية العراقية.
وقال "نعمل الآن بخطوات مشتركة مهمة ومنسقة مع السيد احمد عبد الغفور السامرائي رئيس اللجنة الاولمبية العراقية لخدمة الرياضة والرياضيين والتغلب على كل المصاعب التي تواجه الجميع.
واضاف "ان هدفنا واحد هو تعزيز الواقع الرياضي واعادة الامجاد التي كانت تزخر بها الرياضة العراقية على جميع الاصعدة العربية والقارية ولنا ثقة كبيرة بتحقيق ذلك.
ثم تحدث لاعبا منتخب الشباب خلون ابراهيم ومصطفى كريم نيابة عن زملائهم شاكرين رعاية السيد وزير الشباب والرياضة على استقباله وسعيه لتوفير متطلبات مهامهم القادمة وتلبية جميع احتياجاتهم.
واعرب المدير الفني لمنتخب الشباب السيد عبد الاله عبد الحميد عن شكره وامتنناه لمبادرة السيد وزير الشباب والرياضة وحرصه على احتضان منتخب الشباب وتسخير كل الامكانات من اجل مصلحته واعداده على نحو ملائم ومناسب للمشاركة في المسابقة القارية القادمة التي ستواجه فيها خيرة منتخبات الشباب في آسيا.
من جهة اخرى وعلى هامش لقاء السيد وزير الشباب والرياضة مع السيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم اعلن السيد طالب عزيز زيني ان شركة تركية ستبدأ مطلع العام الجديد باعمال المرحلة الاولى من تشييد ملعب اولمبي يتسع لـ (80) ألف متفرج وفندق يتسع لـ (500) شخص يتم بنائه بجانب الملعب اضافة إلى تشييد قاعتين رياضيتين..
واوضح ان كلفة المشروع ستصل إلى (270) مليون دينار.


الالعاب الفردية وحصاد الاوسمة
 

ابدأ كلامي بسؤال قد يتردد في الاوساط الرياضية العراقية وغيرها عن سبب تخلف العراق في جدول الاوسمة النهائي لدورة العاب غرب آسيا وتفوق بعض الدول المشاركة في هذا التجمع بالرغم من اننا كنا نتفوق على بعضها في كل هذه الفعاليات؟
والجواب بسيط جداً ان مشاركة سباح كويتي في عدة فعاليات كفيل بحصولها على عدد اكثر من ثمانية اوسمة ذهبية مثلما حصل مع المنصور وكذلك الحال مع السوري والايراني والاردني والقطري والحال نفسه ينطبق على بقية الالعاب الفردية التي بامكان المشارك فيها ان يخطف اكثر من وسام في فعالياتها كالرماية والجمناستك والعاب القوى والمبارزة ورفع الاثقال.
ولولا اصابة العديد من لاعبي رفع الاثقال العراقيين لكان الجدول يشير إلى عدد غير قليل من الذهبيات في هذه الفعالية التي تخلف عنها ابطال جيدين لسبب او لآخر.
وكذلك يجب ان لا ننسى اننا اقوياء في لعبتي المصارعة والملاكمة وبأمكان ابطالنا ان ينافسوا الدول المشاركة لو ادخلت هذه الالعاب ضمن منافسات البطولة.
واخيراً كان من الممكن ان تتحسن تنائجنا بشكل جيد وكبير لو ان ابطالنا تم اعدادهم بالشكل الصحيح وبمدة طويلة وشاركوا في منافسات داخلية وخارجية قوية واشرف عليهم مدربون عالميون مثلما فعلت سوريا واليمن عندما اعدت ابطالاً حصدوا الذهب في فعاليات الجمناستك واذهلوا الحضور بمستوياتهم وذلك لان مدربيهم من المدرسة الصينية القوية.
وسابقاً كان ابطال العراق في هذه الفعالية لا يفارقون منصات التتويج كالبطل موفق جبار صاحب ذهبية العرب في المغرب 1985.
اما في فعاليات العاب القوى فان الالم كان يعتصر قلبي وانا اشاهد العديد من الاوسمة تقلد لمنافسي العراق ونحن ننتظر ان نعد ابطالاً لهذه اللعبة خلال الاعوام القادمة كما وعدنا اعضاء الاتحاد.
اتمنى ان تتم دراسة مشاركة العراق في بطولة العاب غرب آسيا في قطر بشكل تفصيلي ووضع الحلول اللازمة للنهوض بواقع الالعاب الفردية وان تكون مشاركتنا القادمة قوية تعيد الهيبة لرياضة العراق وتؤكد على عملنا الصحيح واسلوب كسب الاوسمة من خلال هذه الالعاب وليس الاهتمام ببعض الالعاب الجماعية التي لا نحصد من خلالها الا على وسام واحد فقط وان نترك بعض الالعاب


هل سيقام دوري الفئات العمرية بكرة القدم؟


حيدر محمد: مستقبل كرة القدم العراقية في دوري الفئات العمرية
جبار جاعد: لا بد من اقامة الدوري لكشف المواهب
جاسم جبار: يجب معاقبة الاندية التي تحاول تسريح الفئات العمرية

 

منذ اكثر من ثلاثة مواسم ودوري الفئات العمرية بين الالغاء والتأجيل بسبب عدم قدرة الاتحاد الكروي على اصدار مرسوم خاص بهذه الشريحة المهمة فالجميع يعلم جيداً ان الفئات العمرية هي البذرة الاولى لأية لعبة كانت فهي المستقبل ولكن الاخوة في الاتحاد يماطلون ويؤجلون حسم اقامة الدوري من عام إلى آخر هذا الامر جعل اغلب الاندية تسرح فرق الفئات العمرية فقبل فترة اصدر رئيس نادي الطلبة هديب مجهول قرار تسريح هذه الفئات ولكن بعد موجة الانتقادات وغيرها من الامور تراجع مجهول عن قراره واعاد هذه الفئة المظلومة واليوم سمعنا بان ادارة نادي الجيش قد (سرحت) الفئات العمرية بسبب عدم وجود دوري او ما شابه ذلك.
عن قصة اقامة وتأجيل والغاء دوري الفئات العمرية التقينا بالعديد من مدربي هذه الفئات فكانت البداية مع مدرب شباب نادي الجيش جاسم جبار الذي تحدث قائلاً ان الفئات العمرية لاية لعبة كانت هم المستقبل وشاهدنا كيف تطورت البلد ان المجاورة واصبحت فرقها ومنتخباتها قوية بسبب اهتمامها بفرق الاشبال والناشئين والشباب اما في بلدنا فهذه الفئات اصبحت مظلومة لعدم الاهتمام بها من قبل الاتحاد وحتى الاندية التي سارع القسم منها إلى الغاء هذه الفئات. نتمنى من اتحاد الكرة ان يوعز إلى الاندية لابقاء الفئات العمرية ودرج الاسماء من اجل اقامة الدوري الخاص بهذه الشريحة المهمة.
التخطيط مع دوري الكبار!
اما مدرب اشبال نادي الشرطة جبار جاعد فقال ان دوري الاشبال والناشئين لابد من اقامته لمعرفة المواهب الكروية الجديدة التي ربما تأخذ اماكنها في المنتخبات الوطنية وشاهدنا عدداً من لاعبي الشرطة وهم يشاركون مع منتخبات الاشبال والناشئين والشباب فاقامة دوري الفئات شيء مهم وفي المواسم السابقة تأجل الدوري بسبب الاوضاع غير المستقرة إلتي كان يعيشها البلد نتمنى ان يخطط الاتحاد لدراسة اقامة الدوري مع دوري الكبار أي في نفس اليوم صباحاً كما كان معمول به سابقاً من اجل فسح المجال لظهور المواهب التي تحتاجها الكرة العراقية حالياً.
مدارس الفئات العمرية
اما مدرب شباب الطلبة حيدر محمد فقال لا بد من اقامة دوري الشباب من اجل كشف المواهب وزج اللاعبين إلى منتخب الشباب والمنتخب الاولمبي فالاعتماد على هذه الشريحة شيء مهم وفي غاية الاهمية وشاهدنا كيف تطورت الكرة العربية لاسيما في قطر والسعودية والبحرين واصبحت منتخباتها قوية لاعتمادها على العناصر الشبابية وفتح مدارس للفئات العمرية وكان تأثيرها واضحاً في السنوات القليلة الماضية. نتمنى ان يقام الدوري لجميع الفئات العمرية دون استثناء من اجل مستقبل زاهر للكرة العراقية.
تطور البلدان العربية
وقد ادلى كل من مدربي الفئات العمرية في نادي الجوية والزوراء والنفط والصناعة والكرخ والكهرباء والكاظمية بآرائهم وخلاصتها ان دوري الفئات العمرية لكرة القدم مهم جداً ففي المواسم الماضية كان الدوري بين التأجيل والالغاء في بعض الاحيان حتى باتت الاندية في حيرة اما الغاء هذه الفئات او البقاء بانتظار اطلاق الشريحة المهمة فكان من المفترض ان يلجأ الاتحاد الكروي إلى معاقبة النادي الذي يقوم بتسريح هذه الفئات لانها وكما تعلمناه البذرة الاولى لاية لعبة كانت فلولا الفئات العمرية لما كانت هناك رياضة اطلاقاً. واضافوا:
فالبلدان العربية تطورت في وقت قصير بسبب اهتمامها الواسع والجدي بالفئات العمرية والامثلة على ذلك كثيرة المنتخب العماني والبحريني وحتى الاردني اغلب لاعبيهم المتواجدين حالياً مثلوا الفئات العمرية فتدرجوا من الاشبال والناشئين والشباب وصولاً إلى المنتخب الوطني ولاحظ الجميع ما قدمه المنتخب البحريني مؤخراً امام اوزبكستان وكيف تلاعب البحرينون بمقدرات المنتخب الاوزبكي وكسبوا الجولة والتأهل بينما اصبح من الصعب على منتخبنا الوطني تجاوز عقبة الاوزبكستان لاسيما انهم اخرجونا من التصفيات الاولية لكاس العالم.
البحث عن المواهب
فقد عرفت هذه الدول كيف تهيئ وتعد منتخبات لسنوات قادمة ونحن امسينا واضحينا على لاعبين اكل الدهر عليهم وشرب فتشكيل منتخبات عديدة للفئات العمرية كانت نقطة مضيئة ومشروعاً جيداً اقامه الاتحاد الكروي ولكن تكتمل هذه المهمة اذا اقيم الدوري للفئات كافة من اجل ظهور الكثير من المواهب التي ستاخذ طريقها ضمن هذه المنتخبات وتصقل مواهبهم في منافسات قوية ومباريات ساخنة على مدار السنة.


 


رميات استفهامية إلى متى يبقى ناجي سائحاً مفلساً.. ولمصلحة من تطلق شرارة شرار؟
 

فقدت الكرة العراقية وما زالت عينة من مدربيها الاكفاء بسبب اضطرارهم للعمل خارج البلد في عقود مجزية لتأمين مستوى معيشي لأسرهم لاسيما ان اغلبهم امضى فترات طويلة في تجارب لا تليق بتاريخهم وسمعتهم لذلك كانت تتناقل لنا الاخبار بين الحين والآخر عن استقالتهم من هذا النادي وذاك لاسباب فنية ومادية، وقبل ايام غادر المدرب القدير واثق ناجي نادي الحرية السوري بعد ان تلقت شباك الفريق خمسة اهداف دون رد من منافسه الجيش الامر الذي ازعج ادارة النادي وطلبت من ناجي تحديد موقفه ان كان يستطيع تعديل النتائج في الادوار المقبلة فبادر الرجل بقطع رحلته معهم وقدم استقالته طوع نفسه لعدم توفر اجواء العمل الناجح مع الفريق حيث تركه في الدور الثامن يقبع بالمركز (12) بين (14) فريقاً، خاض ثماني مباريات فاز في اثنتين منها وتعادل في واحدة وخسر خمس مرات، سجل سبعة اهداف ودخلت شباكه (17) كرة وتوقف عند نقاطه السبع!!
بلا شك ان اقوى المدربين في العالم خبرة وامكانية على ادارة المباريات لن يحقق النجاح مع فريق لا تتوفر فيه ابسط المقومات المساعدة على النهوض باللاعبين ودفعهم للمنافسة والتقدم في لائحة الترتيب، وما جرى لناجي يحدث في بلدان اخرى، ولكن هل سيتوقف عند هذه التجربة ليراجع مسيرته ام سيعيد الكرة مع فريق آخر ينتهي معه في سيناريو مماثل للحرية؟
إلى متى يبقى المدرب واثق ناجي سائحاً في بلدان ليس فيها كرة قدم حقيقية بين انديتها وسبق له ان عمل في ليبيا والاردن والبحرين واخيراً في سوريا ولم يحصد نتائج مثمرة على صعيد الانجازات الشخصية التي يبحث عنها أي مدرب، كما انه عبر في اكثر من لقاء لصحفنا الرياضية خلال زياراته (المتقطعة) لبغداد انه لم يجن رصيداً مادياً من جميع عقود عمله في الاحتراف ما يعني انه قضى ايامه تلك مجبراً تحت وطأة ظروف معينة لكي لا يقال عنه انه اصبح عاطلاً!!
نداء اوجهه إلى الاتحاد العراقي لكرة القدم وكذلك لانديتنا العزيزة ان يبادر ذوو الشأن فيها للتحرك صوب هذا الرجل واستقطاب خبرته التي تجاوزت العشرين سنة وتستثمر في احدى لجان الاتحاد ام التدريب مقابل عقد مجز يحفظ كرامته ويحتضن تاريخه ولايدعه يلتفت ذات اليمين واليسار بحثاً عن مأوى في دروب المهجر، فهو اولاً واخيراً عراقي من حقه ان يجد الرعاية هنا بعد ان بلغ مرحلة من العمر لا تستحق الضياع في عناء الاحتراف، ونداؤنا موصول لناجي نفسه ان يعيش عزيزاً بين اهله ويرفع قامة وفائه للكرة العراقية ولا يبخل بعطائه للشباب..!
عرفنا مدافع منتخبنا الوطني سابقاً شرار حيدر رياضياً بارزاً انبرى للنجومية بسنان موهبته وانتزع له مقعداً في صف الدفاع عن فانيلة العراق في ابرز محفل خليجي في دورتها العاشرة بالكويت عام 1990، وكاد يشق رحلته الدولية بعدها بوصفه واحداً من افضل النجوم الشباب في حينه إلا انه سافر إلى لندن ولم نسمع عنه خبراً إلا بعد الحرب حيث ترأس عدداً من الاشخاص الرياضيين تحت مظلة اللجنة الاولمبية (المؤقتة) والتقى باحمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي في زيارة إلى الكويت أواخر شهر ايار عام 2003 وضم في عضويته حارس محمد نائبا للرئيس وناجي غازي امين السر ومجبل فرطوس وجبار عيسى وناجي عبد.
بعد ذلك تسارعت الاحداث وانقسمت التحالفات وطبخت قائمة الهيئة الشرعية لادارة اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية شئناً ام ابينا في انتخابات سد دوكان ونال كل واحد نصيبه من الكعكة فيما وجد شرار ان الابواب موصدة امامه وغير مرغوب فيه قبل فترة طويلة من اجراء الانتخابات ايام كانت الاولمبية بصفتها المؤقتة، ولم يتوان عن مغادرة القطر والتواري في لندن ثانية لمراقبة الرياضة من بعيد هذه المرة ولم يتخل عن معارضته لسياسة ادارة اللجنة ورموزها وهو الدور الذي لعبه قبل الحرب عندما كان معارضاً لما آلت اليه الرياضة العراقية في التسعينيات!
ترى هل سيبقى شرار حيدر ماضياً في سياسته هذه؟ واذا كان صائباً في رؤيته كما يعتقد لماذا لا يكشف عيوب المرحلة واسباب التراجع والانكسار ويتحدث بوضوح عما يجول في افكاره؟ مثلما يصف ذلك في اغلب احاديثه وكان آخرها في لقاء مع القناة الرياضية العراقية اشار إلى ان الفساد المالي ضرب اركان البيت الرياضي ولم يكشف اكثر من هذا الغمز المجهول دون ان يحدد اين ومتى ومن هو المتهم؟!
ان شرارة شرار ربما تضرم ناراً لا يحمد عقباها ان كانت حقائقها مباشرة واهدافها معلومة، فالزمن الجديد بحاجة للسلام والتهدئة والتحاور بشفافية كاملة للوصول إلى الغاية المطلوبة اما الانهزامية من مواجهة الاشخاص بعينهم واخفاء ادلة الاتهام فلن تكسب الآراء مصداقيةً او اهتماماً طالما بقي الكلام يلقى جزافاً للعموم!
وليت الزميل محمد خلف مدير القناة الرياضية العراقية يبادر لمواجهة شرار حيدر مع أي شخصية يراها طرفاً مباشراً في قضية البحث عن صحة الاتهام ضمن برنامجه (هايد بارك) ليطلع الاعلام والجمهور على ما يدور من خفايا واسرار ان وجدت في الوسط الرياضي، وبخلاف ذلك لا أرى جدوى من تصريحات شرار حيدر الا لمصلحة استعادة الاضواء والقفز على حبال الاثارة.. و... المعارضة لاجل المعارضة!!
 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة