الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

في عرس ديمقراطي جديد العراقيون يدلون باصواتهم في انتخابات تاريخية كبيرة

بغداد- علي ياسين

شهد خميس العرس العراقي في الخامس عشر من الشهر الجاري اقبالاً كثيفاً وواسعاً من قبل الشرائح الاجتماعية العراقية بمختلف انتماءاتها على اكبر عملية انتخابية في تاريخ العراق السياسي الحديث لانتخاب مجلس النواب لاربعة اعوام قادمة. فمع اشراقة الصباح الاولى لكرنفال العرس العراقي، توجه العراقيون بكل طيفهم المتنوع والمتناغم، تملأهم فرحة المشاركة في هذه المنافسة المصيرية والتاريخية بين القوائم المؤتلفة والكيانات والاحزاب السياسية، يدلون باصواتهم في جو من الحرية والديمقراطية التي ستؤسس لمستقبل عراق جديد.

(المدى) تجولت في احد المراكز الانتخابية والتقت عددا من موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وعدداً من الناخبين وفي بداية الجولة في المركز الانتخابي ذي الرقم 82016 التقينا مدير المركز السيد احمد موحان حمود الذي حدثنا قائلاً:
لقد اقبل الناخبون إلى المركز منذ الساعات الاولى لصباح هذا اليوم، وكأنهم يعيشون عرساً حقيقياً فيما اتسمت العملية الانتخابية بالشفافية والانسيابية والتعاون بين كل الاطراف وفي ظل اجواء امنية هادئة ومنضبطة، ناهيك عن الدقة التنظيمية في كل مجريات عملية التصويت، اضف إلى ذلك الحضور الكثيف لمراقبي الكيانات السياسية، وايضاً حضور مفتشي المفوضية الذين كان لهم دور تنظيمي عالٍ في العملية الانتخابية وتذليل بعض الصعوبات او الاشكالات ان وجدت. والتقينا في المركز الانتخابي نفسه مدير المحطة الثالثة السيد عباس حسن لفتة الذي بدأ حديثه بالقول: ما اراه اليوم سيبقى خالداً في تاريخ العراق الجديد، فالعملية الانتخابية الكبيرة، تجري هنا، بتنظيم عالٍ، واجد ان هناك تعاوناً ملحوظاً بين كل الاطراف المشاركة في عملية الانتخاب، اقبال الناس مثير للدهشة والاعجاب، والمس وعياً انتخابياً لدى اغلب المقترعين، جاء نتيجة الممارسات السابقة خلال هذا العام، بل اصبح الناخب يعي بقوة استحقاقاته لما بعد النتائج. واضاف مصدر البطاقات في المحطة الثانية ثائر مجيد قائلاً: اجد ان العملية الانتخابية تجري بانسيابية كبيرة واقبال كثيف ودقة تنظيمية عالية، وبحضور مراقبي الكيانات السياسية الذين يراقبون عملية سير الانتخابات دون تدخل.ويضيف موظف التعريف حسن عبد حسن: بدأ الناخبون يتوافدون على المركز منذ الساعة السابعة صباحاً، بل هناك من وصل قبل ذلك الوقت، التنظيم هذه المرة فيما يخص سجلات التعريف اكثر دقة من الممارستين السابقتين، حيث تم تنظيم السجلات على اساس الحروف الابجدية وبهذا اصبحت للناخبين سهولة في ان يجدوا اسماءهم في اية محطة داخل المركز الواحد.
وشاركنا الحديث الناخب كاوة داود محمد بالقول: ان هذه الانتخابات تاريخية بحق وجئت إلى هنا لانتخب من سيمثلني في مجلس النواب الدائم والذي ستترتب عليه مهام وطنية كبيرة ينتظرها الجميع.
واشارت مراقبة الكيان السياسي، ظمياء مطشر جعفر ان العملية الانتخابية تجري بشكل منظم جداً، ومنذ انطلاق عملية الاقتراع وإلى الآن لم تحصل اية اشكالية او مخالفة في هذه المحطة التي اشرف من خلالها على سير العملية.
اما الناخب كريم محمد صالح الذي استوقفناه مع والدته الناخبة (أم جاسم)، فقد علق بالقول: نحن، جئنا للاقتراع في هذا اليوم العراقي الفريد، لكي نبني عراقاً حراً وديمقراطياً، ان جيلنا، كما اعتقد، سيؤسس لدولة القانون والمؤسسات فقد ذهبت انظمة الاستبداد والقمع إلى غير رجعة.
وفي شارع السعدون احد اهم شوارع العاصمة بغداد والذي تحول إلى ساحات يتبارى فيها محبو رياضة كرة القدم من الصغار، التقينا عدداً من رجال المرور والشرطة العراقية الذين ادوا واجباتهم بكفاءة عالية خلال ايام حظر التجوال.
صباح الغريري احد رجال الاجهزة الامنية قال: شاركت في الانتخابات، حالي حال أي مواطن عراقي في ظل اجواء امنية طبيعية ومستقرة، وذلك من خلال التعاون الكبير بين الناخبين من جهة والاجهزة الامنية بجميع اصنافها من جهة اخرى.
وعلق مفوض المرور عمار محمد ابراهيم: بعد ان ادليت بصوتي في هذه الانتخابات الكبيرة، جئت لتأدية واجبي في الشارع، ومهمتنا بالدرجة الاساس تنصب على معالجة الحالات الخاصة والطارئة، ففي حالات كالمرض، مثلاً، فاننا نقدم المساعدة للمواطنين، اذ نقوم بنقل المرضى إلى المستشفيات القريبة.
واضاف رجل المرور قاسم داود سلمان: لقد شاركت كما شارك اخوتي في سلك المرور في الانتخابات التشريعية التي اجريت في يوم العرس العراقي في الخامس عشر من هذا الشهر، وها انا كما تراني، الآن اقوم بتأدية مهمتي الرسمية في الشارع.
وتحدث احد رجال الشرطة قائلاً: اننا فخورون في اداء واجباتنا الوطنية في مثل هذه التجربة التاريخية والفريدة من نوعها في تاريخ الوطن، اننا هنا نؤدي هذه المهمة منذ خمسة ايام بنهاراتها ولياليها، مضحين بحياتنا وراحتنا من اجل الحفاظ على الامن وانجاح هذه الممارسة الديمقراطية.


ماذا بعد الانتخابات؟!

محمد درويش علي

كعادة العراقيين الذين لديهم صبر طويل، وتحمل، ذهبوا إلى صناديق الاقتراع، واختاروا مرشحيهم، وهم لا يعرفون ان حصلت او تحصل حالات وراء الكواليس، لان قضيتهم الاساسية هي المشاركة في هذه الانتخابات وتفعيل دورها بالاتجاه الصحيح.
ولكن ماذا بعد الانتخابات؟ هل يحتاج المرشح الفائز إلى جهات تسجيل ليعيد له المواطن الذي انتخبه ما قاله قبل الانتخابات، ام يتركه ليرى ويتلمس ماذا يحقق من وعوده؟!
فالذي يريده المواطن، بات مثل المحفوظات التي كنا نحفظها في ايام الدراسة الابتدائية، معروفة للجميع.
وهي اشياء ترتبط بعضها ببعض مثل السلسلة، مثلما يعرفها المواطن يعرفها المسؤول، والمرشح الذي صرخ باعلى صوته بانه سيقوم بتنفيذها حال تسنمه السلطة. والحكومة القادمة او اية حكومة اخرى، للمواطن حق عليها، وحقه يتركز في عيش آمن، وحياة حرة كريمة ليس اكثر من هذا، واذا ما توفر هذان الشرطان فان البقية هي التي تأتي تباعاً. فليس من متطلبات المواطن مركبة فضائية توصله إلى القمر كل مدة، ليعود بعدها وقد قضى نزهته هناك بعيداً عن الجاذبية الارضية، وليس من متطلبات المواطن السفر إلى الجزر المعروفة، وقضاء الصيف على سواحل الانهار والبحار الاوربية. وليس من متطلبات المواطن ناطحات سحاب توفر له رؤية مسافات بعيدة، وفق اشتراطات تفوق الخيال.
فالمواطن العراقي يريد لقمة عيش شريفة، تجلبها له فرصة عمل توفرها الحكومة، ومستشفى يسكن اوجاعه، ومدرسة يذهب اليها اطفاله، وخدمات يديم بها حياته، وفسحة من الحرية ليتكلم على راحته، حتى لو كان كلامه لا يتطابق مع ما تريده الحكومة.
فالعراقي انسان مسالم، محب لوطنه، ومن يمد له يد العون يحتفظ له بموقفه، ومن يسيء اليه ينسى له الاساءة. فيا ايتها الحكومة القادمة، انظري بجد إلى هذا العراقي الذي منح بلده كل شيء، ولم يأخذ منه شيئاً، سوى شرف الاسم. فالحكومة بلا شعوب لا تساوي شيئاً، ولا حتى صفراً على اليسار!


وداعاً عبد اللطيف الراشد

بغداد / المدى
فقد الوسط الادبي والصحفي العراقي، احد ابرز الذين شغلوا الوسط بحيوتهم ونشاطهم ودأبهم على العمل، فقدنا الشاعر عبد اللطيف الراشد، اثر معاناة استمرت لسنوات مع المرض، الذي كان يقاومه بصخبه وكتاباته التي كان يوزعها على اكثر الصحف الصادرة هذه الايام. نشر الراحل في حياته مجموعة شعرية واحدة هي (نزق) وقد طبعها على نفقة اصدقائه، وتمثلت في قصائدها تفاصيل الحياة اليومية التي كان يعيشها، وقد اجاد فيها، وباتت من نوع القصائد التي تكتب شاعرها. بموته فقدنا صحفياً نشيطاً وشاعراً له بصمة التميز بين زملائه.


حفل تأبيني لمناسبة مرور عام على رحيل الشاعر كمال السعدون

الناصرية /المدى
اقام اتحاد الادباء والكتاب في محافظة ذي قار على قاعة ثانوية كربلاء في سوق الشيوخ حفلاً تأبينياً لمناسبة مرور عام على رحيل الشاعر كمال السعدون. وقد ابتدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على روح الشاعر الفقيد. بعدها قرأ الشاعر رزاق الزيدي رئيس الاتحاد كلمة خاصة بالمناسبة تلتها قراءات وقصائد وشهادات شارك فيها الشعراء خضر خميس، علي مجبل، حسين ثامر، سليم السعداوي، رياض الحافظ. كما قرئت قصائد للفقيد قام بإلقائها حسن الشنون. واختتم التأبين بكلمة لعائلة الفقيد قرأها الشاعر فرقد الحمداني.


معرض لتشكيليي الناصرية في بغداد

الناصرية/المدى
تقيم جميعة الفنانين التشكيليين العراقيين في محافظة ذي قار معرضها التشكيلي الثاني وذلك على - قاعة جمعية التشكيليين في بغداد (المقر العام) وقال الفنان محمد سوادي رئيس الجمعية:
ان المشاركة في هذا المعرض ستكون وفق ضوابط معينة اهمها ان لا يتجاوز حجم اللوحة 1.20م وستخضع الاعمال للفرز والتقييم حفاظاً على المستوى العام للمعرض كما يحق للفنان المشاركة بثلاثة اعمال كحد اعلى وان اخر موعد لتسلم الاعمال هو يوم 20 / 12 / 2005 واكد سوادي ان ذلك المعرض سيسبقه عرض يقام على قاعة النشاط المدرسي في
الناصرية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة