TOP

جريدة المدى > منوعات وأخيرة > فنانون يتحدثون لـ(المدى) عن ذكرى تأسيسها الـ 20 : محطة تشع بالتنوير والحركة الدؤوبة المستمرة

فنانون يتحدثون لـ(المدى) عن ذكرى تأسيسها الـ 20 : محطة تشع بالتنوير والحركة الدؤوبة المستمرة

نشر في: 6 أغسطس, 2023: 01:10 ص

 عامر مؤيد

قدم عدد من الفنانين والمثقفين تهنئتهم الى (المدى) بمناسبة اطفائها الشمعة العشرين، متمنين استمرار الصحيفة بما تقدمه من مواد صحفية تهم شريحة كبيرة من المواطنين وتسليط الضوء ودعم الوسط الثقافي بتجاربه وما ينتج.
المخرج السينمائي قتيبة الجنابي "شكرا بالتأكيد.. (المدى) محطة وقطار يشع بحركته الدؤوبة المستمرة، اجواء التنوير ثقافي وفكري وسياسي المهم في سماء العراق، دائما كانت ولا تزال مصدرا للمصداقية والوطنية. اراها واقرأ صفحاتها واتابع نشاطاتها باهتمام شديد الخصوصية وهي صوت للذين لا صوت لهم. كل الاعتزاز والاحترام والموفقية والتميز الدائم ".

نقيب الفنانين الدكتور جبار جودي قال ان (المدى) "صحيفة طالما عودتنا على مُتابعة كل ما يخص الثقافة والفنون بشكل عام والمسرح بشكل خاص، قدمت للقراء ملفات مهمة عن كبار ورواد المسرح العراقي، كذلك قدمت العديد من التقارير عن مسرحيات مهمة، وسلّطت الضوء على أعمالنا كفنانين بشكل منصف لا يمكن أن ننساه، أنا شخصياً أُهنئ التفاعل الذي تقدمه (المدى)، لأنها حملت هموم المثقف وبذلت الكثير من الجهود في سبيل نقلها للمجتمع والجمهور والمسؤول. دورها واضح ولايمكن أن يُنسى أو نغفل عنه، كل عام وكادرها والعاملون على تأسيسها بألف خير".

عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين والفنان د.جواد الزيدي ذكر أن المدى حققت صدىً فنياً وثقافيا واسعاً في فترة حافلة بالمتغيرات السياسية والاجتماعية ، وقد استطاعت الصحيفة ومعها نشاطات مؤسسة المدى أن تمتد الى مديات أوسع ، فهي صحيفة توافرت على كادر من الوطنيين والنزيهين واستطاعت أن تشخّص المشكلات وتطرح البدائل بطريقة مهنية عالية المستوى رغم أن الصحافة في هذا الوقت باتت تسعى لأن تكون غير ورقية إلا أن المدى لاتزال تصر على دورها وأهميتها ورغم أنها واكبت التطور الالكتروني إلا أنها مازالت تتمتع بجمال الورق ودفئه كما عهدناها، نتمنى للمدى ولكادرها دوام التألق والنجاح والارتباط مع المجتمع العراقي بكل محبة وتواصل ومصداقية من خلال نقلها للحقيقة، ومن خلال فعالياتها الاسبوعية التي لاتزال تكرم خيرة المثقفين العراقيين ، وأتمنى للمدى المزيد من التواصل وسنوات أخرى مليئة بالعطاء.

وبين "منذ بداية تأسيسها كنا نراهن على المدى مؤسسة وجريدة وقناة اعلامية تنويرية، كانت كذلك من خلال مؤسسيها وكادرها المعروف في الاوساط الثقافية.. فكانت رافدا ثقافيا عراقيا خالصا يتخذ من التنوير ومحاربة المشاريع الظلامية والارتكاسية اساسا وجوهرا في مجمل اشتغالاته وما انتجته (المدى) من متابعات وتحقيقات واسابيع ثقافية ومعارض كتاب تعجز عن تحقيقه مؤسسات حكومية.. كان يفوق التصورات.. فضلا عن المراهنة على التميز والتفوق والاستمرار امام انهيار مؤسسات أخرى، فتحية كبيرة لهذا كله وامنيات بالنجاح والتألق والاستمرار".

واطلق الفنان جلال كامل على (المدى) تسمية "صحيفة الفنانين"، قائلا: انها صحافة تدعم الفن والفنانين وجميع شرائح المثقفين من خلال صفحاتها وفعالياتها الاسبوعية، كما وانها هي منصّة لتشجيع الرأي والرأي الآخر، كما وانها شكلت علامة فارقة في تاريخ الصحافة العراقية خلال العشرين سنة الماضية".

المخرج كاظم النصار قال "منذ الاعداد الاولى كشفت (المدى) الصحيفة والمؤسسة عن حراك مهني فاعل ومؤثر صحافيا وثقافيا وارست تقاليد احترافية في التعاطي مع الحدث العراقي الساخن ومع حيثيات فكرية وثقافية وخاصة في الصحافة الثقافية وفي تنظيم المؤتمرات والمهرجانات ورعت بعض هذه التظاهرات ودعمتها، اهنئ (المدى) بعيد تأسيسها وديمومتها واتمنى للعاملين فيها النجاح".

الكاتب والاكاديمي سعد سلوم ذكر ان "(المدى) كانت منبرا مختلفا، بالنسبة لي. ليس بسبب طبيعة خطابها او هويتها فحسب، بل أولا وأخيرا، لصلتي الحميمة مع العاملين فيها، منذ صدورها وتأسيسها: زهير الجزائري، حيدر سعيد، أحمد سعداوي، قاسم محمد عباس، علي حسين، عدنان حسين، سرمد الطائي، علاء المفرجي، سهيل سامي نادر وآخرون".

واضاف سلوم "كانت (المدى)، بالنسبة لي، منبرا متاحا لما لا يمكن نشره في صحف اخرى، لا سيما قبل شعبية فيس بوك والوفرة المبتذلة للمنصات الراهنة".

يستذكر سلوم اول مقال نشره وكان عن استهداف المدنيين في ما يسمى بـ(حرب تحرير العراق!) نشر في الصحيفة عام ٢٠٠٣ في بدايات تأسيسها. وهو مقال حمل عنوان (كبش الفداء العراقي)، عندما كان حيدر سعيد يحرر صفحة اراء وأفكار. وكان حيدر يظن أن فيه تحاملا كبيرا على السياسة الأميركية، لكنه دفعه للنشر، لقوة النص ونقديته. في وقت لم يكن فيه من السهل ان تنشر ما يستشف منه نبرة عدائية ضد الأميركيين وسياستهم في العراق آنذاك.

الفنان والمخرج المسرحي حاتم عودة ذكر "كل عام و(المدى) بالف خير.. (المدى) التي عودتنا على المصداقية واحترام الرأي الاخر حتى وان كان مخالفا بالكامل.. (المدى) المطبوع الثقافي والسياسي الذي تجتمع فيه الثقافات والحضارات يوميا دون كلل او ملل. انها صحيفتي المفضلة التي اقتنيها صباح كل يوم.. كل عام و(المدى) والعاملين فيها جميعا بالف الف خير".

المخرج السينمائي الشاب ملاك عبد علي قال "كانت ومازالت مؤسسة المدى جزءا كبيرا في نهضة الثقافة العراقية ودعمها المستمر للشباب والجيل الجديد بعد ٢٠٠٣ وخاصة بمتابعة اخبار ونتاجات السينما العراقية بشكل خاص لذا نتمنى لها في ايقاد شمعتها، كل التبريكات والامنيات في النجاح وايصال الكلمة الحرة لكل العراقيين".

الفنانة التشكيلية ذكرى سرسم ذكرت "من الصعب اختصار ماتمثله (المدى) بسطور ولأني من الذين عملوا في (المدى) فقد كانت تجربة غنية امتدت لثلاث سنوات، (المدى) منذ تأسيسها كانت حلما و فرصة للحالمين بعراق مدني يطمح لنشر الثقافة اتذكر في اعوام الاقتتال الطائفي في 2006 و 2007 و في اكثر الايام ظلمة واخبار العراق تتصدرها اعداد الجثث التي تم العثور عليها لضحايا الاقتتال الطائفي حيث يصل عددها احيانا الى خمسمائة جثة في اليوم". واضافت سرسم "كنا في (المدى) نعد وننظم فعاليات نهارات المدى التي كانت تستضيف نشاطا ثقافيا بين معرض الى حفل موسيقي الى قراءات شعرية، وأفتخر إذ اقول بأننا في (المدى) كنا اول من كسر قيود وتبعات حظر التجوال الذي فرض في تلك الفترة ونظمنا أمسية رمضانية عام 2007 في موقع الانفجار الذي هز احد شوارع الكرادة".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

بيت المدى يستذكر سيرة ومواقف

بيت المدى يستذكر سيرة ومواقف "أبو كاطع" في ذكرى مئويته

 متابعة المدى أقام بيت المدى الثقافي في شارع المتنبي جلسة استذكار للصحفي والروائي الكبير شمران الياسري (أبو كاطع) بمناسبة الذكرى المئوية لولادته. حضرها نخبة من الادباء والسياسيين، ورواد بيت المدى، وأدارها الزميل رفعت...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram