تقريــــر ....سمرقند الجابري.. سننتصر على الوباء حتما

Tuesday 7th of April 2020 08:42:40 PM ,
العدد : 4643 (نسخة الكترونية)
الصفحة : منوعات وأخيرة ,

محمد جاسم

* ماذا يشغلك الآن ؟

لي قلب دائم الحديث، لا يتوقف أبدا، لذلك انا بصدد كتابة مجموعة قصصية جديدة اكملت ثلثها، ولي مجموعة شعرية اعدت صياغتها للمرة الثالثة، وقد اطبعها هذه السنة. وانا متفائلة اننا سننتصر على وباء الكورونا حتما. 

*ما هو آخر عمل لك؟

مجموعة قصصية ( علب كبريت) صدرت عام 2017 عن دار الروسم – بغداد

* هل انت راضية عما قدمتيه في مسيرتك ؟

لوكنت على صلح مع الرضا، لما ثابرت للافضل، انه فوران في دمي لا يتوقف عن التدفق القلق كي اكتب بصدق وشجاعة.

*ما هو التغيير الذي تتمنينه في العراق؟

تغيير جذري للأنظمة الحاكمة، وتعديل في القوانين، وخطط تنموية ترفع من شأن العراق وشعبه الأصيل. 

*شخصية تتمنين ان تلتقين بها اليوم، ولماذا؟

الشاعر " ميثم الحربي" الذي اعتبره موسوعة أدبية متنقلة، يضخ اليك في حوار بسيط كماً عجيبا من المعرفة والرؤى.

كتاب تعودين اليه دائما؟

اعود لكتب النثر، لان القصيدة النثرية في كل قراءة لها تعطيك وجها اخر لوجودها 

* ماذا تشاهدين، وتسمعين، وتقرأين ؟

اشاهد الأفلام الأجنبية، واسمع الموسيقى وكل اغنية حديثة وقديمة، واقرأ الاخبار والمقالات، في العامين الأخيرين كنت كسولة في القراءة. 

*هل تمنيت اختصاصا آخر لعملك؟

عانيت كثيرا في حياتي، عملت مبكرا، جاهدت في كل عمل استطعت الحصول عليه بشق الانفس، وما زلت اعمل في عمل متاح وابدع فيه بغض النظر عن كونه ضمن اختصاصي لاكون انا ضمن تطويره.

* أمنية تحققت، وأخرى لم تتحقق؟

فوزي بالجائزة الأولى للابداع على الوطن العربي في القصة القصيرة، ما لم يتحقق مرصود ضمن خطتي الاستراتيجية. 

* كيف تنظرين للتظاهرات؟

أرى فيها معجزة شعب لم تقدر كل تلك التحديات ان تدهسه تحت سرفاتها اللئيمة، أرى قوة صادقة تصفع الغادرين وتلقنهم درسا.

* ماذا قدمت لاخوتك الشباب العراقي في التظاهرات ؟

اكتب، واشجب، واوصلت صوت العراق الى كل مهرجان خارج الوطن العربي ضمن الدعوات الموجهة لي، وتبرعت بما اقدر عليه انا وعائلتي . وادعو لهم ليل نهار ان لايصاب احدا منهم بالوباء حتى لاتهبط معنويات الاخرين.