صحافة عالمية

Saturday 17th of April 2021 10:20:19 PM ,
العدد : 4924
الصفحة : عربي ودولي ,

واشنطن بوست: الاقتصاد الصيني ينمو بوتيرة قياسية ويتجاوز الدول الكبرى الأخرى

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن الاقتصاد الصيني نما بوتيرة قياسية في الربع الأول من العام الحالى، متجاوزاً الدول الكبرى الأخرى في انتعاشه الوبائي.

وأضافت أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم استعاد نشاطه السابق للوباء، على الرغم من التحديات مثل انخفاض معدلات فعالية لقاحات فايروس كورونا، وقيود السفر الوبائية، والعقوبات الأمريكية على الصناعات الصينية الرئيسة.

وقال نيكولاس لاردي، الزميل الأول فى معهد بيترسون للاقتصاد الدولي (PIIE) في واشنطن: “الصورة الكبيرة هي أن الصين تلحق الآن بشكل أسرع بمستوى الاقتصادات المتقدمة، أسرع من أي وقت مضى».

وأوضحت الصحيفة أن الحياة اليومية في الصين عادت إلى طبيعتها بالنسبة لمعظم الناس العام الماضي بسبب الجهود المضنية لاحتواء مجموعات العدوى ومتطلبات الحجر الصحي الصارمة لأولئك الذين يدخلون البلاد، لكن كبار القادة ظلوا حذرين في وعودهم.

وحذّر رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانج هذا الشهر من أن الانتعاش لا يزال غير منتظم، وأن “شكوكاً جديدة” ظهرت في البيئة الدولية - ربما في إشارة إلى عقوبات أميركية جديدة على شركات التكنولوجيا الفائقة الصينية ومقاطعة صناعة الأزياء للقطن الصيني.

أعلن المكتب الوطني الصيني للإحصاء أول أمس الجمعة أن الاقتصاد نما بنسبة 18.3 في المائة في الربع من كانون الثاني الى آذار مقارنة بالعام السابق، عندما تسبب فايروس كورونا في تعطيل الأعمال في جميع أنحاء البلاد.

يتوقع الاقتصاديون أن الولايات المتحدة ستعود أيضاً إلى مستويات النشاط الاقتصادي السابقة للوباء هذا العام، على الرغم من أن مسارها أبطأ من الصين، وستكافح أوروبا واليابان والعديد من البلدان الأخرى لتحقيق هذا الانتعاش الكامل في عام 2021 ، وفقاً لتوقعات معهد بيترسون للاقتصاد الدولي.

وأوضحت الصحيفة أن النمو الرئيسي الصيني المكون من رقمين يبدو كبيراً لأنه يتم مقارنته بالربع الأول من عام 2020 ، عندما سجلت الصين انكماشاً اقتصادياً بنسبة 6.8 في المائة خلال الوباء. مقارنة بمستويات ما قبل الوباء ، لا يزال الاقتصاد الصيني ينمو ، ولكن ليس بمثل هذا المعدل المذهل

 

ديلى ميل: الخلاف بين ويليام وهاري يطغى على ترتيبات جنازة جدهما الأمير فيليب

قالت مصادر لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية، إن المساعدين الملكيين يبذلون كل طاقتهم وهم يحاولون التغلب على الخلاف بين ويليام وهاري، أثناء الإعداد لترتيبات جنازة جدهما، دوق إدنبرة، الأمير فيليب اليوم السبت.

وظهر يوم الخميس الماضي أن دوق كامبريدج ودوق ساسكس، لن يقفا جنباً إلى جنب خلف نعش جدهم، وسيكونون على جانبي ابن عمهما، بيتر فيليبس.

وشدّد المطلعون على أن الترتيب لا ينبغي أن يؤخذ على أنه إشارة إلى أن الأخوين رفضا السير جنباً إلى جنب، وقال متحدث باسم قصر باكنجهام: “هذه جنازة، لن ننجذب إلى هذه التصورات عن الدراما، وقد تم الاتفاق على الترتيبات وهي تعكس رغبات جلالة الملكة.

واعترفت المصادر بأن الخلاف الأخوي قد استهلك “الكثير من التفكير والطاقة” في مكتب اللورد تشامبرلين، المسؤول عن ترتيبات اليوم، وقال أحدهم: “الجميع يسير على قشر البيض حتى لا يؤدي إلى تفاقم الوضع».

وأضاف:”لكي نكون منصفين، أوضح كل من ويليام وهاري أنهما يرغبان في التركيز على الحداد على جدهما ولا يريدان أي شيء يعيق ذلك، لكنه جعل الجميع قلقين بشكل مضاعف بشأن قول أي شيء يمكن تفسيره عن بعد على أنه ينتقد الجانب الآخر، لقد كان حقل ألغام».

 

فاينانشيال تايمز: المحادثات النووية تزيد حدة الصراع على السلطة داخل إيران

قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية إن المحادثات النووية تزيد من حدة الصراع على السلطة داخل إيران. فالمتشددون الذين ينجوا من الضغوط القاسية التي مارسها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يسعون إلى استعادة ميزتهم السياسية على خصومهم الإصلاحيين.
وتذهب الصحيفة إلى القول بأن احتمالات الاتصال المباشر مع الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي قد زادت من صراع السلطة في طهران وزاد من تعقيد المشهد السياسي الإيراني قبل الانتخابات الرئاسية المقررة فى 18 حزيران، والتي يخشى الإصلاحيون أن يهيمن عليها المتشددون، وقد يشهدون أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية في التاريخ الحديث. فمثل هذه النتيجة يمكن أن تحد مساحة التفاوض حول الاتفاق النووي بعد الانتخابات.
وتأتي الانتخابات في الوقت الذي تتزاحم فيه الفصائل المختلفة، المتشددون والإصلاحيون والحرس الثوري والقضاء، للتأثيرعلى أي معركة خلافة ستأتي عقب وفاة المرشد الأعلى على خامنئى البالغ من العمر 81 عاماً .
ويقول أحد المطلعين من داخل النظام الإيراني، المقرب من قوات المتشددين إن التحديات التي تواجههم مع الولايات المتحدة وإسرائيل خارجية، فالولايات المتحدة مثل شاحنة تحب أن تسير مسافة حتى إيران ثم تعود، ويكون هذا ممكناً فقط إذا كانت المباني المحيطة مدمرة. فلماذا ندع الولايات المتحدة تدخل حارتنا؟.
ويتابع قائلاً إن ترامب فعل كل ما فى وسعه بما فى ذلك خفض الصادرات النفطية إلى لا شيء تقريباً، لكن الجمهورية الإسلامية لم تنهار، ولا يمكن لأي إصلاحي أن يحلم حتى بالتراجع عن السياسات الستراتيجية، كما أن العلاقات مع الدول الغربية ليست جزءاً من العقيدة الأمنية والاقتصادية لإيران. فحتى أوروبا لم تعد جذابة لهم لأنها لم تعد لديها القوة.