أردوغان بعد «هجوم أنقرة»: الإرهابيون لن يحقّقوا أهدافهم

Sunday 1st of October 2023 10:31:16 PM ,
العدد : 5520
الصفحة : سياسية ,

متابعة المدى

هيمن هجوم باحزمة ناسفة، في أنقرة امس الأحد، على أعمال افتتاح الدورة الـ28 للبرلمان، التي انعقدت بعد ساعات من استهداف مقر وزارة الداخلية التركية بالقرب من مقر البرلمان في اعتداء أسفر عن مقتل اثنين من المنفذين للهجوم وإصابة اثنين من أفراد الشرطة.

وندد الرئيس رجب طيب أردوغان، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للبرلمان الأحد، بالهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر المديرية العامة للأمن الملحق بوزارة الداخلية. وقال إن التنظيمات الإرهابية «تلفظ أنفاسها الأخيرة، لأننا نضربها بكل حزم بشكل دائم. ومثلما خرج مواطنونا (...) وأفشلوا محاولة الانقلاب التي دبرها (تنظيم فتح الله غولن) في 15 تموز 2016، سندحر الإرهاب حتى القضاء على آخر إرهابي» .

وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، في بيان، إن هجوماً إرهابياً وقع صباح امس الأحد، كان سيستهدف مقر الوزارة في منطقة كيزلاي، نفذه عنصران أحدهما فجّر نفسه والآخر تم القضاء عليه. وأضاف البيان أن «الهجوم وقع في الساعة 9:30 بالتوقيت المحلي، ونفذه إرهابيان كانا يقودان سيارة أمام بوابة مدخل مديرية الأمن الرئيسية التابعة لوزارة الداخلية، أحدهما فجّر نفسه داخل السيارة والآخر تم تحييده». وتابع: «أصيب خلال تبادل لإطلاق النار اثنان من ضباط الشرطة بجروح طفيفة». ولم يحدد البيان الجهة التي تقف وراء الانفجار، بينما بدأت النيابة العامة في أنقرة التحقيقات في الحادث.

في الوقت ذاته، ذكرت وسائل الإعلام التركية أن فريقاً من خبراء المتفجرات قام بتفجير عبوة مشبوهة وجدت في شارع مشروطية، القريب من موقع الانفجار في كيزلاي. وأغلقت قوات الأمن التركية الطرق المحيطة بموقع الانفجار وشارع أتاتورك الرئيسي الذي تقع به مقرات الكثير من السفارات الأجنبية في وسط أنقرة.

من جهته أعلن «حزب العمال الكردستاني» الذي تصنفه تركيا ودول غربية «إرهابيا»، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي شهدته أنقرة أمس الأحد وأسفر عن إصابة اثنين من عناصر الشرطة.

وقال الحزب لوكالة «إيه إن إف» القريبة من الحركة الكردية إن «عملا فدائيا نفذ ضد وزارة الداخلية التركية من جانب فريق تابع للواء الخالدين».

والتفجير الذي وقع في بوليفارد أتاتورك هو الأول في أنقرة منذ عام 2016، وجاء في اليوم الذي يحضر فيه أردوغان افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان على مسافة كيلومتر واحد من موقع الهجوم.