الفنان سعد مجيد: الدراما ينقصها دعم الدولة

الفنان سعد مجيد: الدراما ينقصها دعم الدولة

بغداد/ أفراح شوقياشتهر بأدائه أدوار الشر بسبب ملامح وجهه القاسية لفترة طويلة، لكنه حاول الالتفاف على نظرة المخرجين له عندما برع بدوره الكوميدي في مسلسل (خطوات واهمة) ونال عنه رضا الجمهور، وهو يردد:

 ان الفنان العراقي ملتزم وحريص اكثر من غيره من ممثلي العالم العربي لكنه يفتقر لفن صناعة النجم، انه الفنان سعد مجيد. التقيناه في دائرة السينما والمسرح وسألناه عن جديده ورأيه بعمل الفنان العراقي خارج وطنه فقال:استعد حالياً لأداء دوري في مسلسلين واحد في العراق والآخر في سوريا الأول يحمل عنوان (شناشيل المدى البعيد) مع المخرج السوري ثامر إسحاق وتأليف باسل شبيب مع النجوم هناء محمد وآسيا كمال واياد راضي وآلاء حسين، وأؤدي فيه شخصية عزير الرجل الذي يستحوذ على أملاك زوجته ويصرفها في ملذاته، والثاني لم يستقر على اسمه بعد مع نخبة كبيرة من الفنانين. وبخصوص عمل الفنان في أعمال درامية عربية فأعتقد انها حالة صحية، وهو موجود أصلاً قبل تسعينيات القرن المنصرم وما يميز العمل هناك توفر جميع أدوات العمل بشكل يجعل الفنان يمثل كأنه ملك زمانه، في حين ان العملية الإنتاجية لدينا ينقصها الكثير. ولابد من الإشارة الى ان اختلاط الفنان بالآخرين يفرز القدرات الجيدة، وعموما فأن الفنان العراقي اثبت جديته ومهارته بشهادة الكثير من المخرجين العرب وكذلك قدرته على الحفظ السريع للنص. ولكن لماذا يعاب على الفنان العراقي اصطناعه التمثيل أحياناً؟ سألناه فأجاب: السبب هو ان الدراما العراقية تعاني إهمال الحكومة لها، وهي لا تتلقى دعما لتطوير أدواتها وتشجيع ملاكاتها على الإبداع، وهناك سبب آخر هو ان الكثير من الأعمال الفنية السابقة أثقلت بحوار فصيح وثقيل بشكل منفر أحياناً وهي حالة تم تجاوزها في الاعمال الأخيرة التي حققت رضا الجمهور وتفاعله معها، وهناك امر آخر سبب محلية الفنان العراقي وهوان القنوات الفضائية العراقية لا تحظى بنسبة مشاهدة عربية عالية وهذا يحد من انتشاره وبالتالي إبداعه وتواصله في البحث عن جديد. فكاظم الساهر لم يكن ليحقق نجاحه ما لم يسافر الى الخارج ويسمع الآخرين فنه الجميل، وعن الاعمال التي يعتز بأدائها قال: دوري في مسلسل (ودار الزمن) لنبيل يوسف وهو أول مسلسل درامي لي عام 1986 وكذلك دوري في مسلسل (البقاء على قيد العراق) العام الماضي للمخرج أكرم كامل والمؤلف حامد المالكي. وخلال اللقاء مرت به الفنانة آلاء حسين زوجته، فكان لابد من ان نسأله عما يضيفه ارتباط الفنان بفنانة من وسطه بالنسبة لعملهما معاً، فقال: نحن نتبادل الآراء دائماً وبصراحة أجدها عملية مكملة للفنان وتخدمه كثيراً وانا أحاول ان ارشد آلاء لاختياراتها وأدائها لكننا داخل بلاتوهات التصوير نتصارع والسبب اني دقيق جدا في العمل عندما أكون مديرا للإنتاج، وهي خصلة معروفة عني وعن رأيه بأدائها ضحك قائلاً: شهادتي بحقها مجروحة وسيقولون انه يجامل زوجته وعندما ألححنا عليه بالسؤال قال: آلاء تمتاز بحرص شديد في العمل، وهي لا تمثل الشخصية بل تتبناها ايضاً وتتقمصها حتى لتشعر انها امرأة ثانية لكنها من شدة حرصها تمتلك عصبية تعـــــــادل فيلقاً كاملاً... وبـــــس.. هل تراني أنصفتها؟

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top