يبشر بعودة الروح الى صالات العرض سمير أميس تحتضن (طيور تحت أجنحة الرحمة)

يبشر بعودة الروح الى صالات العرض سمير أميس تحتضن (طيور تحت أجنحة الرحمة)

بغداد/ نورا خالد عرض صباح امس الفيلم العراقي (طيور تحت اجنحة الرحمة)تأليف واخراج حميد الرماحي وتمثيل فلاح ابراهيم وشهرزاد شاكر وعبدالله النديم والطفل منتظر عباس وحدثنا المخرج حميد الرماحي عن فيلمه قائلاً: يعد فيلم (طيور تحت اجنحة الرحمة) الاطلالة الاولى للسينما العراقية بعد فترة انقطاع دامت عدة سنوات. الفيلم من انتاج دائرة السينما والمسرح،

 تدور فكرة الفيلم حول عملية تفخيخ الاطفال لتمرير عملياتهم الارهابية. وركز الفيلم على ضرورة احتضان الحكومة للاطفال المشردين والعوائل المهجرة. واضاف المخرج: يعتبر الفيلم ادانة للارهاب والطائفية وانتقاداً لاداء منظمات المجتمع المدني والحكومة، اللتين لم توليا الطفل العناية الكافية وجعلتاه اداة سهلة في يد الارهاب. قصة الفيلم تحكي ما مر به العراق في الفترة السابقة من قتل على الهوية، أما المحور الأساس في الفيلم فهو تفخيخ الاطفال واستخدامهم في العمليات الارهابية،وكان الفيلم موازنة حقيقية بين قوى الامن والارهاب ولم امل الى كفة معينة من حيث طرح الموضوع وانما جعلت كل شيء طبيعياً. اما عن اختيار اماكن التصوير فتحدث المخرج قائلاً: تم تصوير الفيلم في مناطق القاهرة والشعب والحسينية (الحواسم) والشوارع العامة في منطقة الكرادة،واخترت شخوص الفيلم حسب رؤيتي للشخصية كوني مؤلف الفيلم ومخرجه فاخترت الممثل الذي هو اقرب الى تجسيد الشخصية في الفيلم،اما من حيث الاخراج فعملت على اسلوب الواقعية وانهيت الفيلم بأسلوب تعبيري وليس واقعياً وحاولت وضع لمساتي كمخرج وليس كمؤلف. وبسبب عدم وجود المواد الخام للتصوير السينمائي اضطررنا الى استخدام كاميرا فديو لتصوير الفيلم ولكن لم يختلف كثيراً عن التصوير السينمائي. وعن اختياره لهذا الموضوع ليكون قصة لفيلمه قال: كتبت هذا الموضوع لتسليط الضوء على معاناة المواطن العراقي وضرورة كشف مثل تلك الجرائم دون خوف او تردد. صحيح ان الانسان بحاجة الى الابتسامة الا انه لا يجب الابتعاد عن تصوير هذه المآسي للتذكير وهذا هو دور الكاتب والفنان. واشار الى ان مدة الفيلم هي 35 دقيقة وبرغم قصر مدته الا انني اسست للقطة اكثر من المشهد وهذا ما جعلني استمر في تصوير الفيلم لمدة شهرين. ومن المؤمل ان يشارك الفيلم في مهرجان الخليج السينمائي لعام 2010. الممثل فلاح ابراهيم تحدث عن دوره في الفيلم قائلاً: امثل دور رئيس العصابة في الفيلم التي تقوم بخطف والد احد الاطفال وتقتله. الا ان الطفل لا يعرف ان والده قد مات لان والدته اخبرته ان والده قد رفع الى السماء فبقي الطفل ينظر الى السماء عله يرى والده، فتستغل العصابة هذه المسألة وتخدع الطفل وتقوم بتفخيخه وتفجيره داخل سوق مكتظ بالناس، فهي شخصية ونموذج سيىء للانسان الذي ليس لديه رحمة او انسانية. واضاف ابراهيم: اشتراكي في الفيلم جاء من اعجابي بالفكرة اذ ان هناك افلاماً شوهت صورة الانسان العراقي وجعلت العالم يأخذ فكرة غير صحيحة عن العراقيين لذلك يجب ان نقوم بعمل افلام تبين للعالم الظروف التي جعلت الانسان العراقي يقوم بمثل هذه التصرفات واعتقد ان هذا الفيلم هو احد تلك الافلام. واكمل ابراهيم حديثه قائلاً:السينما العراقية تفتقر الى الانتاج والتمويل لذلك فأن عدد الافلام العراقية ومنذ تأسيس السينما في العراق لا يتعدى الـ 100 فيلم. واشار الى ان اغلب التجارب السينمائية التي خاضها كانت من انتاج جهات غير عراقية مثل فيلم معركة حديثة الذي كان من انتاج واخراج بريطاني وفيلم زهور كركوك انتاج واخراج ايطالي وفيلم الضياع الذي كان انتاجه واخراجه امريكيا. وتحدثت الممثلة شهرزاد عن دورها في الفيلم قائلة: دوري في الفيلم المرأة التي فقدت زوجها بعد ان تم اختطافه وذبحه على ايدي الجهات الارهابية وبقيت وطفلها الذي يبلغ من العمر 8 سنوات يبيع بعض الحاجيات البسيطة في الطريق وبين السيارات، ويتعرض للاختطاف والتفخيخ من قبل احدى العصابات. مشاركتي في الفيلم تجربة جديدة بالنسبة لي، كما انني اريد ان يرى الناس ما مر به العراق في الفترة السابقة. وان الفيلم ورغم امكانياته البسيطة اعتقد انه خطوة جيدة وضرورية في السينما العراقية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top