الأمم المتحدة تختتم برنامجاً للمستوطنات البشرية في إقليم كردستان

الأمم المتحدة تختتم برنامجاً للمستوطنات البشرية في إقليم كردستان

 اختتمت الأمم المتحدة مشروع "تعزيز التخطيط الحضري والإقليمي"، الذي شهد حضور وزيرة البلديات والسياحة بالإضافة الى موظفي المديرية العامة للتخطيط العمراني ومديرية التخطيط العمراني لمحافظة أربيل.
وهنأت الوزيرة فريق العمل وثمنت جهودهم المبذولة والتزامهم بالتعلم المستمر في الحدث النهائي الذي أقيم في وزارة البلديات والسياحة.
المشروع جاء بتمويل من حكومة إقليم كردستان رؤية 2020، وتم تطويره وتقديمه من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالشراكة مع وزارة البلديات والسياحة ومحافظة أربيل لتوفير التدريب التقني لموظفيها لتحسين مهارات التخطيط الحضري والإقليمي والمهارات التقنية والإدارية. وشهد إقليم كردستان في العقدين الماضيين استقطاباً حضرياً كبيراً في مدنها الرئيسية، والتنافس على الأرض والنضوب التدريجي للموارد الطبيعية.
وقد تطلب التوسع غير المسبوق للمدن الاستثمارات العامة الكبيرة لتطوير البنية التحتية والتخطيط الحضري. في الآونة الأخيرة، استجاب الإقليم ايضا للتدفق القياسي للنازحين وتحمل وطأة التغيرات الاقتصادية غير المتوقعة والتي أثرت على تنفيذ المشاريع العمرانية والخطط طويلة الأجل.
وتم تصميم مشروع الأمم المتحدة لمواجهة هذه التحديات الحضرية والإقليمية من خلال تعزيز قدرات موظفي المديرية العامة للتخطيط العمراني ومديرية التخطيط العمراني في محافظة أربيل. وتألفت آليات التنفيذ متعددة الجوانب من أربعة عناصر رئيسية هي: (1) تقديم سلسلة من المحاضرات في التخطيط الحضري. (2) دورات تدريبية تقنية تركز على مهارات تقنية محددة عن المسح ورسم الخرائط GIS، المشتريات، إدارة الموارد البشرية والإعلام. (3) جلسات تشاركية للتنمية المؤسسية. (4) تقديم جلسات تدريبية على  نهج"التعلم بالممارسة" لمخرجات التخطيط الحضري مثل الخطة القطاعية في أربيل، خطة لإعادة تأهيل المناطق التاريخية في تعجيل، خطة ستراتيجية لبلدة طق طق والإطار التخطيط العمراني للمدن الصغيرة في إقليم كردستان. عموما، منذ بدء المشروع، قدم أكثر من 900 ساعة من التدريب، الذي شمل 148 موظفاً من وزارة البلديات والسياحة.
وقد أسهم المشروع من خلال دورات التنمية المؤسسية المكثفة لتعريف أكثر وضوحا للواجبات المؤسسية وأدوار ومسؤوليات التخطيط - بما في ذلك صياغة الرؤية للتنمية والتخطيط للمدن في إقليم كردستان. كما اسهم النهج التدريبي "التعلم بالممارسة"في خلق روح المشاركة والحماسة والتفاعل بين المتدربين وغيرهم من أصحاب المصلحة، وتحسين قدرة المتدربين على إجراء عمليات تقييم ميدانية والتشخيص في المناطق الحضرية، ومراجعة الخطط وصياغة الستراتيجيات ووضع مقترحات. وأخيرا، ساهم المشروع في بناء ثقة الموظفين في تقديم أفكارهم وتقديم العروض العامة.

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top