المدى تحتفي بيوم المرأة العالمي

المدى تحتفي بيوم المرأة العالمي

بغداد/ المدى تصوير/ سعد الله ألخالديبمناسبة الذكرى السنوية لعيد المرأة الذي يوافق الثامن من آذار من كل عام احتفلت مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون وبحضور الأستاذ فخري كريم رئيس المؤسسة بهذه الذكرى التي تزامنت مع مناسبة عزيزة على قلوب الجميع هي يوم الانتخابات الذي عبر المواطنون من خلاله عن ايمانهم لمرشحيهم وجرت خلال الاحتفال مناقشة واقع المرأة ودورها في كل مراحل التاريخ.

 وبدأت الاحتفالية بحديث لرئيس المؤسسة الاستاذ فخري كريم جاء فيه: المرأة في (المدى) تحتل مكانة كبيرة وهي مبعث فرح واعتزاز في أي عمل تقوم به، وناشدت الزملاء في مختلف الأقسام ان يولوا الزميلات الاهتمام الخاص لتعزيز ثقتهن بأنفسهن.. وانا اذ اتحدث اليوم وبدون مجاملة أعرب عن سعادتي بمساهمات الزميلات في المدى وكتابتهن المتميزة والجدية سواء مايتعلق بحياة الناس او عن الظواهر الاجتماعية التي تبرز في البلد، واحيي روح المثابرة التي تستحق كل التقدير والاحترام.. ففي الخارج لدينا مديرات أقسام كلهن من النساء ففي القاهرة هنالك مديرة مكتب امرأة وفي دمشق مسؤولة المركز هي زميلة لنا تركت العمل بعد ان أطلقت على ابنتها اسم \"المدى\". واشار رئيس التحرير الى ان المرأة بحد ذاتها قيمة علياً ولاتجاريها أي قيمة، وتوصيفات كثيرة للمرأة الا انها تبقى الرمز الأكيد للجمال والقيم العليا وايضاً للتحدي. واوضح الاستاذ كريم الى ان الذين يتحدثون عن التحرير يحاولون تحويل المرأة الى كتلة سوداء لاوجه لها.. والا في مثل هذه الحالة نعتبر الكتابات العظيمة في التاريخ هي مجرد ابتذال مخلً في احدى روايات الروائي والقاص فؤاد التكرلي(المسرات والاوجاع) وهي واحدة من اهم رواياته التي وصفها اديب مصري انها ليست عملاً ابداعياً فقط هي سجل خلاق في القرن العشرين، للمرأة فيها دورها المتميز، وكذلك في الاعمال الاخرى للكتاب الكبار ومنهم (ارسكين كادول) ومنها (طريق التبغ) والتي تعد تمرداً على المجتمع تصنف على انها (جنس) لكنها في الحقيقة هي تمرد على مفاهيم بالية وخلق حالات جميلة ورائعة. هناك استخدامان للمرأة منهما اظهار جمالية المرأة والاخرى اظهار وعيها وفكرها.. واكد رئيس المؤسسة ان الفرق بين المجتمع الذكوري والأدب الإنساني هو التعامل مع المرأة كقيمة انسانية بكل معنى الكلمة بمعزل عن الذكورة. وتحدث بعد ذلك الزميل باسم عبد الحميدحمودي عن المرأة قائلاً: المرأة ملكة البيت ونحن الرجال رعاياها وانها تعني الابتسامة الدائمة في البيت والشارع وكل مكان وتغمرنا بالسعادة. وفي ختام الاحتفالية وزع رئيس التحرير الزهور بين الزميلات العاملات في المدى.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top