أبــو      العتيك      سعيد بالعمل في عربته من الصباح الى المساء

أبــو العتيك سعيد بالعمل في عربته من الصباح الى المساء

بغداد / المدى تصوير / مهدي الخالدي يتجول بعربته في شوارع  بغداد منذ السادسة صباحاً وحتى غروب الشمس ليجمع ما لم تعد العوائل بحاجته من الأجهزة المنزلية والكهربائية  استوقفته وهو يسير ببطء بين السيارات، ليحدثني سرحان كطان  عن عمله فقال:

بعد ان دخلت البضائع بكثرة الى الأسواق بدأت أغلب العوائل بتغيير أجهزتها الكهربائية القديمة لتستبدلها بأخرى جديـــــدة،  والأجهزة التي نشتريها من البيوت نبيعها الى (العتاكة) ليقوموا بتفصيخهـــــــا وبيــــع كل جزء على حدة فمثلاً، الاســـــــــــفنج يباع الى معامل السخانات والبليت  الى معامل التنور وهكذا. وعن المناطق التي يتجول فيها قال: مناطق الرحمانية والعطيفية والكاظمية والحارثية، الا اننا نجد صعوبة في العبور على الجسور فأغلب السيطرات الموجودة هناك تمنعنا من العبور لذلك نضطر الى تغيير وجهتنا الى مناطق لا يتعامل أهلها معنا.أما الأسعار التي يشتري فيها البضائع فهي 5 الاف دينار للمولدة (نص عمر) والثلاجات،  والمجمدات فتتراوح اسعارها بين 5  - 10 الاف دينار واعلى ربح نحصل عليه هو 3 الاف دينار. ولم يكن هذا عملي قبل عام 2003 اذ كنت أعمل عامل بناء وأحصل على ما يسد حاجتي وحاجة أطفالي، أما الآن فبالكاد أحصل على المصروف اليومي. وبرغم تعبي في دفع العربة الا أنني أجد متعة كبيرة وأنا أجول في مناطق بغداد وأتعرف على ناسها، وما يجعلني سعيداً أكثر لاتحتاج عربتي الى بنزين وتصليح!

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top