عبد المهدي لنظيره الفلسطيني: نرفض  صفقة القرن  والمشاريع الاستيطانية في المنطقة

عبد المهدي لنظيره الفلسطيني: نرفض صفقة القرن والمشاريع الاستيطانية في المنطقة

 بغداد/ المدى

قال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الاثنين، إن موقف بلاده ثابت من القضية الفلسطينية، معتبراً أنه تمت مواجهة صفقة القرن بشكل مشرف.

وأضاف عبد المهدي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفلسطيني محمد اشتية في بغداد: "اجتمعنا مع الوفد الفلسطيني وبحثنا في شتى المجالات الصناعية والاقتصادية والتجارية".

وأكد عبد المهدي، أن "موقف العراق ثابت من القضية الفلسطينية، ونرفض أي مشروع استيطاني في المنطقة". وتابع، أنه "تمت مواجهة صفقة القرن بشكل مشرف، ومن أراد تمريرها أصبح في شك من إمكانية تحقيقها".

ويتردد أن الخطة الأميركية المعروفة باسم "صفقة القرن" تقوم على "إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات لمصلحة إسرائيل، في ملفات القدس واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات ومشاريع تنموية". وانعقدت أعمال "مؤتمر المنامة" الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن"، في 27 و29 حزيران الماضي، تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، في العاصمة البحرينية، بمشاركة عربية ودولية، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين، بالإضافة إلى دول عربية أبرزها العراق. وأردف عبد المهدي "أن قضية فلسطين قضيتنا ونقف مع الشعب الفلسطيني دون أي شروط أو تحفّظ". يشار الى أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، وصل صباح امس الاثنين، إلى بغداد في زيارة رسمية غير محددة المدة. وفي وقت سابق من يوم امس، استقبل عبد المهدي، سفير مملكة البحرين في بغداد صلاح المالكي، الذي نقل تحيات جلالة ملك البحرين وتقديره لجهود الحكومة العراقية وإجراءاتها وحرصها على العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين. وأكد رئيس مجلس الوزراء، بحسب بيان لمكتبه، ان "العراق يعتز بعلاقاته بأشقائه وتطوير العلاقات مع مملكة البحرين لما فيه صالح الشعبين الشقيقين"، مرحبا بـ"عودة السفير ومزاولته عمله في بغداد وحرص العراق على أمن السفارات والبعثات الدبلوماسية وانسيابية عملها".

واعرب عن تقديره "للبحرين ملكا وحكومة وشعبا لتعاونها في هذا المجال وحرصها على العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين ."وسبق ان اقتحم متظاهرون عراقيون سفارة البحرين في بغداد. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top