بعد كربلاء.. قدسية من نوع أخر تداهم الانبار

بررت قيادة شرطة الانبار، الجمعة، حملتها ضد مجموعة من الشباب والاطفال الذين يرتدون البناطيل القصيرة “البرمودا” بوجود شكاوى من مواطنين ضدهم، فيما اتهمتهم بـ “التحرش” بالنساء.

وذكر بيان للقيادة تابعته "المدى"، أن “الحملة جاءت بناءً على مناشدات من المواطنين وأهالي وأصحاب العوائل حول وجود ظواهر شاذة تخدش الحياء حيث عند الذهاب الى الأسواق والمولات من قبل العوائل تحدث ظواهر منافية ومخالفة للآداب والأعراف العشائرية”.

 

وتابع البيان، “حيث يكون هناك تحرش وإطلاق كلمات لا تليق بمحافظتنا من شباب يرتدون ما يسمى بالبرمودة ومعروف لنا ان هذه الملابس من غير اللائق ارتداؤها في الأماكن العامة وخصوصا الأسواق والمحال التجارية التي يكون فيها تواجد للعوائل والنساء وان بالامكان ارتداء هذه الملابس داخل البيوت او عند البحيرات والأماكن السياحية التي يقصدها الشباب”.

واشار الى أن الملاحقة، تمت “بمحاسبة هؤلاء لان قانون العقوبات العراقي فيه مواد قانونية لمنع مثل هكذا حالات والمحافظة على الآداب العامة كما هناك وضمن هيكلية الشرطة ومنذ مطلع ستينات القرن الماضي هناك قسم يسمى بقسم الآداب العامة وعليه فان من ضمن الاختصاص ان نقوم بتنفيذ القانون وان ما قمنا به لم يكن القصد منه المساس بحرية شبابنا حيث كان الغرض منه الحفاظ على التقاليد والأعراف الأصيلة لمحافظتنا والتي هي من طبع وخصائل كل عشائر الانبار”، معتبراً أن “التوجيه بمنع مثل هكذا حالات وفق القانون وبكل احترام ومهنية وأخذ تعهدات منهم بعدم ارتداء هذه الملابس في الأسواق العامة”.

وأكد، أن “الفعل هو تنبيه للشباب للذين يخالفون القانون بكل تفاصيله وان ارتداء هذه الملابس هو مخالف لقانون الآداب العامة وان القانون فوق الجميع وسيتم تطبيقه حرفياً”.

تعليقات الزوار

  • محمد الجبوري

    عاشت ايدهم ابطال الشرطة لأن هؤلاء شباب ساقطين خُلقياً وأخلاقياً ونتمنى ان تطبق هذه العقوبات في محافظتي صلاح الدين ايضاً وان تتم المحاسبة ايضاً على الحِلاقة الغير اخلاقية

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top